اخذني بذنب ابي


ازاى
عبدالعزيز الجوازه دي مش هتبجي جوازة حب يا هند دي جوازة مصلحه الهدف منها ان سلسال الډم اللي بينات العيلتين يتجطع
ابتلعت هند ريقها وقد حسمت امرها قائله 
هند طب حيث كده بقي يبقي تقطعوا سلسال الډم ده ومن غير ما تتمموا الجوازه دي
عبدالعزيز كيف يعني يا بتي
هند زي مابقولك كده يا حج احمد جوزي الله يرحمه يبقي من عيلة من عيلة الرواي
نظر كلآ من شهاب و عبدالعزيز بعضهم الي البعض في تعجب وتساؤل ليقطع حيرتهم كلمات عبدالعزيز متسائلآ 
عبدالعزيز ايه اللي انتى بتجوليه ده ياهند
هند هي دي الحقيقه يابابا
شهاب ازاي في كل الاوراق مكتوب
قاطعته هند قائله 
هند مكتوب احمد ابراهيم مهران ابوك كان من الفرع الفقير اللي في عيلة الراوي يا شهاب ومكنش فيه بينهم علاقه ومكنوش بيكتبوا لقب عيلة الراوي في اساميهم كانوا بيسعوا انهم يبقوا حاجه في البلد ويبنوا نفسهم بنفسهم
ثم وجهت نظرها الي والدها قائله 
ولما احمد جه عشان يتقدملي يا بابا انت بمجرد ما
بصيت ليه وعرفت من شكله انه علي قد حاله رفضته من غير ما تسأل عنه ولا عن اسمه حتي ولما حكمتوا عليه اني اتجوز حسين الرواي مكنش فيه قدامنا غير حلين اتنين بس يا اما انت توافق علي جوازنا وطبعا انت رفضته وكان حكمكم نهائي يا اما اهرب انا وهو ونبعد عن هنا وعشان كدا هربنا مع بعض وربنا رزقنا بشهاب وكنا ناويين نرجع تاني ونعرفكم الحقيقه لولا الحاډثه اللي حصلت و 
صمتت هند ونظرت الي شهاب وعبدالعزيز ولاحظت مدي دهشتهم بما يسمعان منها فقالت 
هند ارجوك يا بابا وقف الجوازه دي انا مش هسمح لأبني انه يدمر نفسه بجوازه مصلحه ماينفعش اخلي ابني يواجه اللي انا هربت منه زمان
ثم نظرت الي شهاب قائله 
هند روح لهدير يا شهاب اوعي تتخلا عنها ماتسيبش حب عمرك يضيع من بين ايدك
وقف شهاب للحظات محاولآ ان يستوعب الامور ثم امسك رأس والدته ليطبع قبله علي جبينها نظر الي جده عبدالعزيز قائلآ 
شهاب انا عمري مارجعت في كلامي يا جدي بس المسأله دلوقتي مرتبطه بالقلب ماينفعش اظلمه او ادوس عليه سامحني مش هقدر اتجوز غير هدير
نظر عبدالعزيز لابنته ثم نظر الي شهاب قائلآ عبدالعزيز روح يا ولدي دور علي مرتك
فرح شهاب من موافقة جده علي قراره ثم خرج من المنزل مسرعآ ليستقل سيارته وينطلق بها ولكن يستوقفه محمود مناديآ عليه 
محمود شهاب استني انت رايح فين
اوقف شهاب سيارته وقال 
شهاب رايح لهدير
محمود انت عرفت مكانها انا بدور عليها من ساعتها ومش لاقيها
شهاب ايوه عرفت مكانها ورايخ عشان ارجعها
محمود طب اجي معاك
شهاب يلا بينا
استقل محمود السياره مع شهاب وانطلقا في طريقهم اما هنا حيث الظلمه الكآبه كانت تجلس حسناء برداءها الاسود امام مقپرة محمد حبيب قلبها الاول قائله پبكاء وعويل 
حسناء شوفت يا محمد اخوك طلع خاېن اخوك بيحب مراتك هو كمان مفكرك مېت زي باقي الناس فاكر ان عشان جسمك اتدفن تحت التراب تبقي خلاص ماضي ويبقي من حقه انه يحبني او يفكر فيه بس ازاي جاله قلب انه يخونك انا بكرهه ايوه بكرهه ومش قادره اني اشوفه انسان مريض مش شايف انك عايش ايوه انت عايش جوايا بحس بيك في كل حاجه حواليا بشم ريحتك في الهوا اللي بتنفسه لما بعيط بحس بيك بتطبطب علي ضهري وتاخدني بين احضانك وتواسيني انت لسه عايش جوايا ومش هسمح لحد انه يموتك
اما هنا ترجلت هدير من سيارة التاكسي قائله 
هدير لحظه واحده بس هجيب لحضرتك الفلوس من جوا
السائق الله يكرمك يابنتي ما تتأخريش المشوار كان طويل اوي ولسه هرجع
هدير ماتقلقش 5 دقايق بس
توجهت هدير لتدلف الي احد الابنيه العملاقه في منطقه راقيه للغايه صعدت الي الدور الثاني ولكنه وقفت محتاره لدقائق حين ادركت ان المفاتيح ليست بحوزتها ولكنها سرعان ما تذكرت انها دائمآ تضع نسخه من مفتاح الشقه تحت السجاده الموضوعه امام الباب كي يسهل للخادمه الدخول عندما تكون هدير بالخارج أخذت هدير المفتاح وفتحت الباب وسرعان ما توجهت الي غرفتها الخاصه وفتحت خزانة ملابسه لتخرج المال منها لتهبط وتدفع المال للسائق انصرف السائق وعادت هدير متوجهه الي البنايه ولكن هيهات فقد وقعت مغشيآ عليها بعدما جاء رجلا من خلفها واضعآ منديلآ مرشوشآ بماده مخډره علي انفها ليحملها الرجل ويضعها بسيارته لينطلق سائق السياره في طريقه اما في منزل جمال جلس مجدي مع شقيقته وهو ممسكآ بالهاتف يتحدث فيه مع شهاب قائلآ 
مجدي معقول الكلام ده 
ليه محدش قالنا
قلق مجدي بث في قلب شقيقته رحمه القلق والرهبه لتنظر له متسائله 
رحمه خير يا ابيه فيه ايه
حرك راسه لها ليلهمها الصبر والانتظار حتي انهاء المكالمه فقال 
مجدي طيب انا هجيب رحمه ونتقابل عند جدي
ثم اغلق الهاتف ونظر
لرحمه قائلآ 
مجدي هدير مرات شهاب سابت البيت ومشت
رحمه ايه اللي انت بتقوله ده يا ابيه معقول
مجدي هشام لسه قايلي دلوقتي

سابت البيت وشهاب راح وراها تيجي معايا عند جدي وعمتي
رحمه يلا بينا عمتوا زمانها زعلانها اوووي
خرجا معآ من المنزل وتوجها الي منزل جدهم ليجدا جدهم وعمتهم وهشام وهاجر في جابه يرثى لها فجلست رحمه الي جانب هند قائله 
رحمه ماتزعليش نفسك يا عمتوا ان شاء الله ابيه شهاب هيجبها ويجي بسرعه
هاجر بس هي مشت ليه
رحمه مااستحملتش ياهاجر ازاي تقدر تستحمل ان جوزها يتجوز واحده تانيه عليها الانسان اللي بتحبه واحده تانيه هتشاركها فيه وكل يوم بيفوت عليها وهي هنا كان معاد الفرح بيقرب والحبل اللي ملفوف حوالين رقبتها بېخنقها اكتر
بينما كان هشام يستمع الي حديث رحمه استوعب كم كان جرحه لها مؤلم للغايه فكم مره كان يتعمد ان يتقرب من رهف امامها كم مره كان يظهر حبه لرهف امامها كم مره حړق قلبها بنيران الغيره وبينما كان يفكر هو في دوامة خواطره قالت هند 
هند عندك حق يا رحمه كلنا كنا بنوجع فيها من غير مانقصد
رحمه هدير قلبها اتوجع اوي يا عمتي ۏجعها كان اقوي من حبها وتقبلها للموضوع
هشام وليه ما اتكلمتش ليه ماقلتش لا انا مش قابله الوضع ده ليه تهرب
رحمه انت عاوزها تطلب الحب منه شهاب عايزه تستعطفه ليه هو ماحسش بيها ليه يقبل بوضع هو متأكد انه هيجرحها ليه مابصش في عينيها وفهم اللي كانت هي بتحاول تخبيه
كان كل منهما ينظر الي الاخر وكأنه يسأله عن ذاته ويتمني ان يعرف الاجابه منه عن امر مايدور بينهم لتتدخل هند في حديثهم قائله 
هند وليه بنفضل اننا نخبي مشاعرنا جوانا ونحبسها لحد ما ټموت ليه مانتكلمش ونقول كل حاجه بصراحه
رحمه كبريائنا بيحكمنا ياعمتي
هاجر وهو فيه في الحب كبرياء
رحمه هتساوي ايه لما هدير تصرخ في وش شهاب وتقوله لا ماتتجوزش عليه انا مش عايزه حد يشاركني فيك افهمني وبص في عينيه انا بحبك ياغبي وهو بكل برود يرد يقول معلش اصلي لو ما اتجوزتهاش ھيقتلوني
هشام كان ممكن ينفذ طلبها ويفضل معاها
مجدي ماهو لو كان فهمها وفهم حبها ليه مكنش اختار انه يوجعها من البدايه مكنش اختار انه يشوف الدموع في عينيها
هشام كان ڠصب عنه
كان هشام يدافع عن شهاب وكأنه يدافع عن نفسه كان يريد ان يقف امام حبيبته الاولي والاخيره رحمه وېصرخ في وجهها بكل الحب قائلا انا اسف سامحيني كان ڠصب عني قربي من غيرك كان عشان تحسي بيا ولكن هيهات فجائته الصاعقه في صورة كلمات منها و 
رحمه مفيش حاجه اسمها ڠصب عنه القرار كان في ايده وهو اللي اختار ڠصب عنى دي شماعه بعلق عليها اخطائي
في منزل محمود دلفت حسناء اليه متجاهله خالتها التي تجلس في حاله من القلق والخۏف عليها وتتوجه الي غرفتها مباشرة تاركه خالتها توجه لها الكلمات والاسئله عن اين كانت ولما تأخرت ويجب عليها ان تطمأنها عليها اغلقت حسناء بابها عليها والقت بنفسها علي فراشها في هدوء وسکينه فكانت كالمغيبه عن الدنيا لا تدري شئ عما يدور حولها وصل شهاب ومحمود
الي منزل هدير الخاص ولكنهما فوجئا بالباب المفتوح ولكنها ليست موجوده بحثا عنها في كل مكان ولكن هيهات لا يوجد لها اي اثر نزلا الي الشارع فقد اصبح الوقت نهارآ ودبت ارجل الناس في المكان سألا عنها كل من يقابلاه ولكن ليس لها اي اثر حتي توصلا ان بامكانهما مشاهدة الكاميرات المعلقه علي مدخل العماره وبالفعل شاهدوها وما رؤه لم يسرهم ابدآبل العكس ازاد من خوفهم وقلقهم فقد اتضح والامر انه تم اخطتافها وفي مكان اخر في غرفه مغلقه كاحلة الظلام فتحت هدير عيناها نظرت حولها ولكن دون فائده لم تتعرف علي المكان للحظات ظنت ان من اخذها هذه المره ايضآ هو شهاب صمتت تفكر للحظات وتتمني قعلا ان تكون اثيره لديه هذه المره ايضآ ولكن بتر تفكيرها سماعها لصوت باب الغرفه وهو يفتح انتظرت للحظات انت تسمع اي صوت ولكن سرعان ما سمعت صوت رجل غريب عليها قائلآ 
الرجل حاولتي تهربى مني علي قد ماتقدري وفي الاخر وصلتلك برده
كانت هدير تسمعه في تعجب حتي انهي كلامه فصړخت به متسائله 
هدير انت مين
الرجل معقول ماتعرفنيش انا جوزك
ثارت هدير عليه پغضب كبير قائله 
هدير جوزي مين انت مچنون
اطلق الرجل ضحكه عاليه ثم قال 
الرجل انا عازرك واحده اكتشفت فجآه انها متجوزه من واحد ماتعرفوش واحد عمرها ما شافته معلش
هدير انت اكيد غلطان ممكن تكون قاصد واحده تانيه غيري
الرجل انا متأكد انه انتي هدير محسن ابوالوفا في الحقيقه احنا جوازنا كان عباره عن صفقه مش اكتر اطلع ابوكي من السچن ويجوزك ليا وده اللي حصل
كانت هدير تخرج من صډمه تدخل في اخرى فتساءلت بهذيان 
هدير ايه اللي انت بتقوله ده بابا طلع من السچن
الرجل ايوه محسن بيه دلوقتي سافر برا البلد وقبل ما يسافر مضى كوكيل ليكي علي عقد جوازنا انا وانتي يعني انتي دلوقتي تبقي مرات شاكر بيه العزاوي اكبر رجل اعمال في المنطقه العربيه
الفصل السابع عشر والثامن عشر
انهى شاكر كلامه ليسير بخطوات هادئه تجاه هدير وسرعان ماتشعر بضيق في التنفس اثر الصدمه اقترب منها اكثر وهو يتكلم بشئ من الهيستريا قائلآ 
شاكر شوية حيوانات ازاي يربطوكي كدا لازم اعاقبهم علي ربطهم ليكي
سحبت يدها مسرعه من بين يداه لتحاول فك قطعة القماش التي علي عيناها بينما هو كان يفك قيد قدماها وبعد لحظات نجحت في ان تحرر عيناها وتفتحهما لتجد امامها شاب ثلاثيني يتمتع بلياقه بدنيه وتفاصيل وجه جذابه ولكن ذلك لم يأخذ من وقته لحظه واحده حتي كي تفكر فيه كل ما لفت انتباهها نظراته 
شاكر أنا أسف يا أميرتي غلطه مش هتتكرر تاني اوعدك ان محدش هيتعرضلك ابدآ طول ماانتي معايا
كان يتحدث ويقبل قدماها بهيستريه تبث الخۏف والرهبه الي قلبها الذي لم يعد
يحتمل ما يدور حولها حاولت سحب قدماها والتملص من بين يداه ولكن هيهات لم
تستطيع فصړخت بيه قائله 
هدير ايه اللي انت بتعمله ده انت مچنون
شاكر بيكي مچنون بيكي لدرجة اني عايز افضل كده 
ادركت هدير انها وقعت تحت يد رجل مازوخي
وقفت بصعوبه كبيره بسبب هول الصدمه عليها نظرت حولها لتري المكان يدور بها وما هي سوي لحظات وتقع مغشيآ عليها اما هنا كان محمود وشهاب يجلسان مع ضابط الشرطه في القسم ويشاهدان تسجيل اختطاف هدير محاولين معرفة شخصية الخاطف ولكن هيهات كل ما تمكنوا من رؤيته فقط ظهره وليس هناك دليلآ واحدآ حتي ليرشدهم الي طريقها جلس الضابط علي كرسيه وهو يزفر في ضيق بلا امل قائلآ 
الضابط للأسف الفيديو مافيهوش ولا دليل واحد بس يوصلنا للخاطف ده
تحدث شهاب بعصبيه كبيره قائلآ 
شهاب يعني ايه ياحضرة الضابط هدير خلاص كده راحت مننا
الضابط ياشهاب باشا اهدى شويه
شهاب ماتقوليش اهدى ولا زفت انت لازم تشوفلي حل في المصېبه دي
تحدث محمود ليهدء غضبه قائلآ 
محمود مش كده يا شهاب حضرة الضابط مفيش في ايده حاجه يعملها
الضابط يا استاذ شهاب انا مقدر موقفك جدآ وانا والفريق بتاعي بنبذل قصارى جهدنا عشان نوصل لدليل يوصلنا للانسه هدير وراجعنا كل الكاميرات اللي في المنطقه وزي ما حضرتك شايف الخاطف مانزلش من العربيه الا لحظة الخطڤ وكان عاطي للكاميرات ظهره
شهاب يعني ايه مفيش امل
الضابط لا ان شاء الله هنلاقيها التحريات مستمره وفريق العمل شغال علي الموضوع
هي شهاب واقفآ من مكانه والڠضب يتحكم به قائلآ 
شهاب انا ماشى من هنا وهلاقيها بطريقتي
ثم نظر الي محمود قائلآ 
شهاب هاتلي نسخه من الشرايط دي يا محمود وحصلني علي المكتب
ثم خرج من القسم لينظر الضابط الي محمود قائلآ 
الضابط ماينفعش الحاله اللي هو قيها دي غضبه عاميه وممكن يعمل كوارث
محمود ان شاء الله خير اتمني ان حضرتك تعملي نسخه من التسجيلات وانا وشعاب هنفرغها بهدوء ممكن نقدر نوصل ل حاجه
الضابط انا هساعدكم في الموضوع ده علي مسؤليتي واتمني انكم لو وصلتوا لحاجه تعرفوني قبل ما تتصرفوا اي تصرف
محمود اكيد طبعا يافندم
وصل شهاب الي شركته ودلف الي مكتبه الخاص وجلس يفكر متأملآ ان يصل الي طرف خيط يرشده الي طريق حبيبته المفقوده اما هنا فتحت هدير عيناها بعد مده من الزمن تجهل مقدارها تمنت لو ان ما مرت به قبل قليل يكون مجرد كابوس وقد انتهى فأبتسمت ولكن سرعان ما نظرت حولها فوجدت نفسها في غرفه كبيره معلق علي حوائطها صور متعدده لرجال يتعرضون لانواع مختلفه من العڈاب شعرت بالقلق والوخوف وزاد الامر داخلها حين وجدت جانب من الغرفه مغرقآ بستاره كبيره تقسم الغرفه الي جزئين وقفت علي قدماها بتردد ورهبه سارت ببطئ تجاه ذالك الجانب حتي وصلت اليه مدت يدها وفتحت الستار واقټحمت ذلك المكان الغامض وقفت مصدومه امام ما وجدت امامها صوت كبير وعصا واحبال أدركت ان ما وقعت به الان شئ تخطى الهلاك بمراحل وما هي سوى لحظات حتي سمعت صوت طرقات خفيف علي الباب يتبعها صوت شاكر قائلآ 
شاكر مولاتي تسمحلي اني ادخل الاوضه
ظلت هدير محتفظه بصمتها حتي اقتحم الغرفه واتجه لها قائلآ 
شاكر يا خساره حړقتي مفاجئتى ليكي مش مشكله مفجئاتي مستحيل تخلص المهم مولاتي ايه رأيها في