رواية حب تحت الرمال  بقلم الكاتبة Fallen Angel


تلك التي تسميها محبوبته ... أما ...
ضړب المقود مرات عده لاعنا غبائه و ضعفه لم لم يصر على رايه لم لم يمنعها من زياره تلك البشعه ...
صف سيارته في اقرب نقطه متاحه و ترجل بسرعة البرق عاديا في اتجاه
البنايه ليشاهد عددا من افراد الشرطه تجر رجلا يشبه كثيرا ذلك الرجل الموجود في الصور مع فاتن..
جن عقله فاهو على زوجته شريك المجرمه والدتها تقدم غير عابىء بافراد الشرطه و انقض مسددا له لكمه تلو الاخرى صارخا پعنف هاقتلك و ربنا لاقټلك ..هاقتلك يا كلب يا يا 
قام رجال الشرطه بدفعه بعيدا ناهرينه ده اهبل فاقد الاهليه يا جدع احتسبها عند الله...
صړخ يحيى مفجوعا ماټت قټلها فاتن ماټت...
امسكه احد الرجال المشاهدين للمشهد من ذراعه قائلا فاتن مين ده بينله قتل الفنانه انجي الشريف لسه من شويه جه الاسعاف و نقل الچثه
يحيى بهذيان و فاتن فاتن فين ...
لم يدم تساؤله طويلا فلقد رن هاتفه برقمها لم يصدق عينيه اجاب فورا فاتن فاتن انتي فين
تنحنح الرجل على الخط حضرتك انا مش فاتن انا اللي لقتها ..
يحيى لقتها فين و انت مين و فين هي وو
قاطعه الرجل اهدى يافندم هي دلوقتي في المستشفي و..
قاطعه يحيى مستشفى ايه انطق..
قام الرجل بابلاغه باسم المشفى لينطلق يحيى مسرعا مره اخرى و القلق يتملك منه بشده على محبوبته ...
في الاستقبال سأل عنها لتخبره الموظفه بأنه بالفعل تم استقبال حاله مجهولة الهويه و عليه اولا الذهاب لمكتب الطبيب فلقد منعت عنها الزياره نظرا لحالتها
في الطريق الى الطبيب رن هاتفه برقمها ليجيب الو...
الرجل حضرتك وصلت المستشفى عشان اسلمك حاجتها
يحيى و الذي يتاكله القلق على فاتن سيبها فالاستقبال انا هابقى اخدها بعدين
اغلق الخط دون ان يشكر الرجل على نقل محبوبته الى المشفى و اسعافها فلقد شل تفكيره عن اي شي اخر عدا الاطمئنان عليها و رؤيتها...
دلف الى غرفه الطبيب و ساله عنها ليقول الطبيب اتفضل اقعد الاول
جلس يحيى ليقول بنفاذ صبر هي فين 
الطبيب هي كويسه و الحمد لله بس احنا قيمنا حالتها و عندها اڼهيار عصبي عشان كده خدت شويه مهدئات و احتمال تفوق كمان شويه
يحيى اكيد بعد ما عليها الكلب ..
قاطعه الطبيب مفيش اي اثار اعتداء لكن كان واضح ان جسمها او هي واخده جرعه مخدر كبيره
يحيى ازاي مفيش اعتداء ازاي مش فاهم ..
الطبيب ايوه اخت حضرتك لسه بنت و مفيش اي اثار اعتداء
يحيى برجاء طب انا عايز اشوفها يا دكتور لو سمحت انا مش هاقدر استنى اما تفوق
اومأ الطبيب ليقول انا هاخلي الممرضه تاخدك عندها...
دلف الى الغرفه و خرج قلبه من مكانه حرفيا و اخيرا اطمئن عليها بخير و على قيد الحياه لا شيء اخر مهم الان لا شيء..
اقترب منها مراقبا كانت متسلقيه على السرير مغمضه العينين لا يدري أنائمه أم من اثر المهدأ...
جلس بجوارها ليتأملها عن قرب فطوال خمس سنوات و اكثر لم تسنح لها الفرصه ليملي عينيه من وجهه الملائكي بهذا القرب .......
و دون أن يعي لامست انامله خصلات شعرها المبعثره على الوساده ليكرر حركته مره اخرى لطالما احب شعرها و تمنى يوما أن يكون له الحق فيما يفعله الان...
ليرفعها عن وسادتها و يضمها الى صدره هششش ارتاحي انا مش هسيبك ابدا ابدا
حاولت فاتن الافلات من بين ذراعيه قائله لا هتسبني هتبعتلك الصور و تسبني
لعڼ يحيى بشكل فج و زاد من احتضانه لها قائلا بعتتها الحقيره ال بعتتها بس عارفه شفت ايه
تجمدت فاتن بين ذراعيه ليمسح بيده على ظهرها مطمئنا شفت اد ايه انجي حقيره و قذره شفت ازاي انها مفروض تتعدم فميدان عام و شفت طيبه قلبك شفت قلبك بجد اللي رغم كل اللي عملته معاكي برده مرضتيش تخذليها و فضلتي تمدي ايدك ليها شفت ده يا فاتن ده بس اللي شفته ...
تنهدت فاتن پبكاء لتلف ذراعيها محتضنه اياه بدورها يعني مصدقتش اني ..
قاطعها يحيى  مصدقتش و لا عمري هاصدق عنك حاجه وحشه تاني مصدقتش و عمري ما هاصدق
فاتن بهمس بس انا هافهمك لازم افهمك...
روت عليه ما حدث معها حين ذهابها الى شقة والدتها ليقول يحيى بمرار كان نفسي اخدلك حقك بايدي بس الواد الاهبل سبقني سبقني و عمل اللي كنت ھموت و اعمله ... بيقولوا قټلها
شهقت فاتن ليقول يحيى اوعي تزعلي و لا تنزلي دمعه عليها ...
فاتن و مازالت تريح راسها على صدره خدني البيت انا عايزه اروح زمانه يامن مخضوض و مش فاهم انا طولت ليه هيفتكر اني مش هارجع تاني
تنفس يحيى بعمق مستنشقا رائحتها ثم قال بعد الشړ عليكي..
ثم ابعدها عنه برفق و قال الاول اكلم الدكتور...
هزت فاتن راسها نفيا انا كويسه ارجوك عشان خاطر يامن..
اوما يحيى ثم قبل جبينها حالا ..هنروح بيتنا
هرعت خديجه و يامن يسبقها الى الردهه فور رؤية سيارة يحيى تدلف الى الفيلا ليهتف يامن عمتو رجعت تاني خالو يحيى بطل و رجعهالي انا بحب خالو اوي
شاهدت خديجه من خلال النافذه ابنها الاكبر يترجل من السياره ثم يسير باتجاه الباب الامامي ليفتحه و يخرج فاتن... حاملا اياها بين ذراعيه..
ليقول يامن هي عمتو نايمه !
قالت خديجه بقلق ايوه يا حبيبي الظاهر نايمه ...
فور دخوله الفيلا تقدمت خديجه لتسأل بقلق ايه اللي حصل 
يحيى باقتضاب مش ادام يامن...
امسك يامن بساق يحيى قائلا عمتو نايمه مش كده مش ماټت مش كده...
همست فاتن نزلني يا يحيى عشان اطمنه ...
قال يحيى فوق
ثم قال موجها حديثه ليامن عمتو كويسه يلا على اوضتنا عشان عمتو تنام في السرير
اوما يامن و تبعه للاعلى .. ليتركا خديجه في حيره من أمرها استرها معاهم يا رب
في غرفتهما وضعها يحيى برفق على السرير ليقول يامن وحشتيني اوي يا عمتو..
فاتن مربته على حجرها تعال هنا يا بطل
اسرع يامن ليجلس على ركبتيها لتقول فاتن مقبله اياه من وجنته و انت اكتر يا بطل انا لولاك مكنتش قدرت اتحمل الدنيا دي...
يامن دنيا حلوه حلوه اوي عشان انتي مش متي
احتضنته فاتن بحب ليقول يحيى طب خلي عمتو ترتاح و تعال عشان الوقت اتاخر و لازم ننام بقى..
اوما يامن ليساعده يحيى في الخلود للنوم .. ليجد فاتن قد استغرقت في نوم عميق بدورها...
جلس بهدوء على حافة السرير محتارا هل يوقظها لتبدل ملابسها ام يتركها لتنعم بالراحه ...
طبع قبله على جبينها ثم نهض ليعود بعد دقائق يستلقي بجوارها بعد ان اخذ حماما سريعا...
بقي يحدق في السقف عاجزا عن اغماض عينيه ليسمع صوتها هامسا يحيى
ادار وجهه ناحيتها قائلا بقلق فاتن
فاتن انا اسفه اوي انا عارفه اني جرحتك بس مكنتش اقصد انا كنت تعبانه تعبانه اوي و عايزه اخلص مالوجع و الحزن اللي كنت فيه مش عارفه ازاي طلعت كل غلي فيك
يحيى بتنهيده نامي دلوقتي و نتكلم بعدين انتي اللي حصلك كتير كتير اوي ارتاحي يا فاتن
هزت فاتن راسها ثم اعتدلت في الفراش و جلست مضيئة المصباح الجانبي لازم اتكلم لازم اقولك اني كنت غلطانه انا عمري ما حسيت بالامان اد انهارده و انا مروحه معاك البيت و لما جتني المستشفى لما قولتلي انك مش مصدق من غير حتى ما اوضحلك حاجه ...
قاطعها يحيى و الذي جلس بدوره متتسرعيش يا فاتن انا كنت غلطان لما ضغطت عليكي بيامن و اتجوزنا بسرعه انتي من حقك زي اي بنت تفكري كويس تفكري فنفسك اولا تفكري مين هو الراجل اللي تقدري تعتمدي عليه و انا فعلا مكنتش الراجل ده لا انهارده و لا قبل خمس سنين فاتوا كان لازم اعرف و اقدر ان انجي دي تعبانه مكنش لازم اسمحلك تفضلي على علاقه بيها كان لازم اكون اوعى من كده لكن للاسف كان عندك حق في كل اللي قولتيه و لغاية ما اثبت اني جدير بيكي انا بعفيكي من اي وعود او اي حقوق ليا كزوج لاني فعلا مكنتش راجل في ...
قاطعته فاتن قولتلك مكنتش اقصد يا يحيى صدقني ...
ثم امسكت بيده و التي ما زالت مضمده بالشاش و تابعت و ايدك دي اكبر دليل على اني غلطانه كان ممكن جدا تطلع عصبيتك عليا و تضربني و في نظر رجاله كتير كنت استاهل عالكلمه اللي قولتهالك بس انت قدرت تمسك نفسك لاخر لحظه و بدال ما تأذيني عورت نفسك هو ده الراجل في نظري اللي مش ممكن يمد ايده على واحده ست خاصه لو كانت مراته حتى لو عصبته لاقصى درجه ..
رفع يحيى يدها الممسكه بكفه ليقبلها قائلا انتي تعبتي اوي و لازم ترتاحي نامي يا فاتن ...
فاتن لا مش هنام الا اما تقولي انك مسامحني و انك كنت غلطان و حبنا مش هيفضل تحت الرمله ..
قاطعها يحيى عايزاني اسامحك
يبقى تقومي زي الشاطره تغيري هدومك و تاخدي دش عشان تعرفي تنامي و الصبح نتكلم ...
فاتن بتنهيده حاضر
انزلت قدميها الى الارض لتحاول النهوض وقفت ثوان ثم عادت للجلوس متألمه .. اه
يحيى في حاجه بټوجعك
فاتن رجليا اصل انا مشيت كتير كتير لحد مبقتش قادره امشي تاني
يحيى و قد جلس الى جوارها على حافة السرير و قال محاولا كسر الحزن الذي لون صوتها امري لله هساعدك
نهض ليحملها بين ذراعيه قائلا يا مسهل يا رب
ابتسمت فاتن مازحا اوعي تعمليها تاني هيبقى شكلك وحش
ضحكت فاتن برقه  قائله بس كنت تستاهل عشان تبطل تعاندني
يحيى و هو يدلف بها الى الحمام بقى انا اللي بعاند برده ..!
ثم سار حاملا اياها حتى اجلسها على حافة البانيو و تنهد قائلا ما علينا تحبي احضرلك الحمام..
تثاءبت فاتن ثم قالت و هي تفك ازرار بلوزتها اممم فعلا انا نفسي تحضرلي الحمام
فرك يحيى عنقه ثم قال و هو يتابع حركه اناملها حاضر
توقفت فاتن عن حل الازرار و عقدت ذراعيها امام صدرها لتقول مشاكسه حاضر ..و الله طالعه من بؤك زي السكر بس انت بتعرف بيحضروه ازاي 
يحيى بخيبه انتي مش هتكملي .
فاتن بعد فهم اكمل ايه ..
يحيى مستدركا احم ااا....اقصد مين ده اللي بيحضروه !
فاتن بضحك الحمام انا نفسي افهم بيتحضر ازاي 
ضحك يحيى اه صحيح هما بيحضروه
ازاي انا على طول بسمع فالافلام الراجل يقول لمراته حضريلي الحمام يعني بتعمل ايه مش فاهم...
ضحكت فاتن ثانيه امال بتسالني ليه احضرلك الحمام...
يحيى بابتسامه جانبيه الحق عليا يعني كنت عايز اساعدك...
غضنت فاتن حاجبيها و قالت ميرسي اوي انا هاكمل لوحدي بقى اتفضل ...
يحيى طيب لو احتجتي مساعده متتكسفيش
ابتسمت فاتن متشكره ثم اشارت بيدها ناحية الباب يلا ... اتفضل ...
خرج يحيى مغلقا الباب ثم وقف مسندا ظهره عليه و تنهد فالطريق امامه طويله لكي يكسب ثقتها ثانيه فلن يستطيع ان ينسى كلماتها و عليه ان يسيطر على مشاعره و رغباته .. حتى يتاكد من صدق احساسها تجاهه و ان اعتذارها قبل قليل لم يكن فقط بداعي الظروف و الصدمه التي تعرضت لها في والدتها فهي الان في حالة هشه و لربما اختلطت عليها مشاعرها ربما اردات فقط من يقف بجوارها و يخفف عنها و هذا لا يعني انها غيرت نظرتها اليه على الاقل لن يحصل الامر بين ليله و ضحاها ...
في الصباح فوجئت فاتن بقبلات تدغدغ وجنتها فتحت عينيها لترى يامن منحنيا بجوارها ....
ضحكت و قالت برقه ايه الصباح الجميل ده يا يمونتي...
يامن ده خالو ... بعتلك البوسات دي عشان بيحبك
فاتن انت متاكد 
اوما يامن ثم قال بحماس طفولي و يلا كفايه نوم و قومي عشان خالو محضرلنا فطار تحفه ...
نهضت فاتن لتجلس على السرير و سالت خالو محضرلنا فطار ....
يامن ايوه و هنفطر فاوضتي كمان يلا بقى قومي...
امسك بذراعها ليشدها حتى تنزل عن الفراش قائلا اعملي حمام بسرعه يلا ...
ضحكت فاتن لحماسته و قالت طب اسبقني انت عالسفره و انا هاحصلك بسرعه بسرعه ...
بعد دقائق دلفت الى غرفة يامن قائله بمرح صباح الخير على حبايبي الحلوين
يامن بابتسامه صباح النور يا كسلانه
يحيى بابتسامه هو الاخر صباح النور
اقتربت فاتن لتطبع قبله على وجنتي يامن ثم جلست بجواره ..
ليقول يامن ببراءه دول لخالو...
فاتن هما ايه دول 
يامن البوسات
صمتت فاتن بحرج ليقول يحيى لا الظاهر مليش بوسات
نظر يامن باتجاه فاتن قائلا بعد تفكير كده حرام هو بعتلك بوسات و انتي لا انتي مش بتحبيه 
يحيى ليغيظ فاتن الظاهر كده يا يامن
فاتن بتكشيره طفوليه لا ازاي انا بحبه جدا
يامن خلاص يبقى تروحي تبوسيه
فاتن مغيره الموضوع بس ايه الفطار الجميل ده ...
يامن بتصميم مش تاكلي قبل ما تبوسي خالو
يحيى بمرح شكلي هتباس يعني هتباس
ضحكت فاتن برقه ثم وضعت اناملها على شفتيها ثم رفعتهما لتنفخ في الهواء مرسله قبلتها ليحيى ثم قالت اهو ...
ليقوم يحيى بمد يده في الهواء ملتقطا قبلتها ثم وضعها على فمه قائلا وجووووون
رن هاتف فاتن ليقول يحيى فورا وده مين عالصبح كده...
تنهدت فاتن ثم قالت بحزن حاسه انه تليفون يخص ..
ترددت قليلا ثم قالت يخص انجي....
ليشهق يامن متذكرا انجي انجي بابا قال مش تروحي عند انجي
يحيى انا هارد اشوف ايه الحكايه 
نهض يحيى ليتجه الى غرفتهما و تبعته فاتن قائله ليامن كمل اكلك وانا هارجع حالا..
في غرفتهما رفع يحيى هاتفها قائلا دي نوف
غضنت فاتن حاجبيها بدهشه ثم تلقت المكالمه الو
نوف بحزن ازيك يا فاتن يا حببتي انا لسه شايفه الخبر عالفيس البقاء لله
تنهدت فاتن ثم قالت لحقو ينشروا الخبر
نوف مش