رواية حب تحت الرمال  بقلم الكاتبة Fallen Angel


بس الخبر صورتها كمان و هي مېته
فاتن انتي بتتكلمي جد 
نوف ايوه وصوره صعبه جدا و نهايه من اپشع ما يكون وشها كأنه مضړوب في خلاط ..
ترقرقت الدموع في عيني فاتن ليسرع يحيى باحتضانها قائلا متستهلش دموعك
نوف انا اسفه كنت فاكره انك تعرفي بيقولوا اللي اټهجم عليها اهبل ....
فاتن ايوه ابن البواب كان بيطلعلها حاجات كانت طلبتها و حصل اللي حصل
لم تشأ فاتن أن تخبرها بمكيده و الدتها فلا يجوز الان عليها سوى الرحمه...
نوف طب انا هاقفل دلوقتي و هارجع اكلمك تاني ها يا حببتي
فاتن لا اله الا الله
نوف محمد رسول الله
قالت فاتن بعد أن اغلقت الخط انا لازم اروح اشوفها..
رات الدهشه على عيني يحيى لتقول عشان الاجراءات و الډفن مين هيعملها
تنهد يحيى و قال انتي مش هتروحي حته انا اللي هاروح متقلقيش انا هتكفل بكل حاجه مع انها متستاهلش
فاتن پبكاء معلش يا يحيى هاتعبك
يحيى بدهشه انتي هتعيطي عليها بعد كل الل عملته فيكي ..
فاتن من بين دموعها مش بعيط عليها انا بس اعصابي تعبانه من اللي حصل كان نفسي تتغير كان نفسي و لو مره احس انها امي بجد دي ماټت و مش قادره حتى اترحم عليها
اقترب يحيى ليمسح دموعها بانامله و قال انا اسف
فاتن و انت ذنبك ايه بس
يحيى عشان خلفت وعدي ليكي من خمس سنين فاتوا عشان سبتك تعافري فالدنيا لوحدك عشان كنت سبب تاني فوجعك عشان عرفت اد ايه خسړت فالخمس سنين اللي فاتوا خسړت انك تكوني جنبي خمس سنين بحالهم و لما رجعت برده مش قادر اسعدك
قاطعته فاتن متقولش كده يا يحيي انا صحيح متغلبطه جامد بس سعيده اوي انك جنبي و مبسوطه بينا و مش عايزاك ترجع تفتكر اللي فات احنا هنبدأ من جديد ...
تنهد يحيى و قال بحزن طب انا مضطر امشي عشان اشوف الاجراءات بتاع الډفن
شاهدته يغادر و في قلبها خيبة كبيره لقد جرحته و بشده ..و لن تستطيع ان تنسيه كلماتها تلك بسهوله
الفصل الخامس و الثلاثون
و الاخير
حب فوق الرمال 
الجزء الثاني
يقولون ان الزمن يشفي الجراح و لكن جرحها ليحيى لم يبرأ بعد فلقد مضت ثمانية اسابيع منذ ۏفاة انجي و منذ تلك الليله المشئومه حينما سمحت لنفسها بالاڼهيار و ترك العنان للبركان الغاضب بداخلها أن ينفجر نعم لقد استراحت و لكن في المقابل آذت مشاعره لقد جرحته بكل معنى الكلمه ...
خرج يحيى من غرفة الملابس و توجه ناحية المرآه ليعقد ربطة عنقه ..
نهضت فاتن من على الفراش استنى انا هاعملها
ابتسم يحيى مداعبا تااااني
فلقد حاولت فاتن مرات عده ان تتقن عقد ربطة العنق و لكنها تفشل كل مره
مطت فاتن شفتيها و قالت ما انت مش بتعلمني صح
يحيى بعد تفكير طب اقولك انا هالبسهالك و بصى فالمرايه و احفظي الطريقه
اومأت فاتن ليقوم يحيى بوضع الكرافت حول عنقها ثم قال الاول بتخلي حته اطول مالتانيه زي كده
ثم تابع و بعدين بناخد الاطول و بنلفها و بنطلعها من الدايره هنا
ابتسم يحيى عندما راى نظرات فاتن الشديده التركيز في المراه ليتابع و بعدين يا ستي بندخلها في العقده هنا ....
ثم قال بجديه بعدين مش مفروض يحصل كده
فاتن باهتمام يحصل ايه 
يحيى مقبلا وجنتها بخفه ان خدودي تحمر كده ده انا هابقى فرولايه اما اوصل المكتب
ابتسمت فاتن بخجل ثم تلاقت نظراتهما في المرآه ليكمل و بعدين بنسحبها لتحت جامد...
سحب يحيى الربطه ثم ترك يده لثوان على صدرها قائلا و كمان قلبنا مش مفروض يدق بسرعه كده
ابتسمت فاتن بارتباك ليسأل يحيى بشجن بيدق عشان خاېف...
وضعت يدها فوق كفه قائله بحرج بيدق عشان بيحب
مين بيدق.. انا مش سمعت جرس 
استدار الاثنان ليجدا يامن خلفهما و علامات الاستفهام تملأ عينيه الفضوليتين
تمتم يحيى فصيل اوي الواد ده
ضحكت فاتن و قالت يلا يا بطل عشان ناخد حمام و ننزل نفطر مع تيته
سبقها يامن الى الحمام لتقول متذكره يحيى متتاخرش انهارده نوف جايه مع تركي و الولاد عشان هيتغدوا معانا
فلقد حضرت نوف الى مصر لتقضيه اجازه قصيره برفقة زوجها و ابنائهم الصغار
دخل لؤي الى المطبخ و هو يصفر الله ... ايه الريحه التحفه دي 
ديما كبسه
لؤي اوبا .. انا من زمان كان نفسي ادوقها
ديما اه خالتو قالتلي اعمل اكله خليجي عشان العزومه بتاع اخت فاتن و جوزها دورت عالنت و لقيت الكبسه طريقتها سهله اوي
لؤي طيب هناكلها ازاي دي 
ديما يا سلام صعبه اوي دي ...
اغترفت ديما قليلا في الملعقه ثم وضعتها في فمها كدهون ..مش افتكاسه يعني
لؤي بخبث تؤتؤ كده غلط
ديما بعدم فهم هو ايه اللي غلط !
لؤي بابتسامه عريضه مش بتتاكل كده
رفعت ديما حاجبيها و قالت امال ازاي يا حيلتها
لؤي اغرفيلي و انا هاعلمك بتتاكل ازاي يا اوزتي ....
اندمج يامن باللعب مع اميره الابنه الكبرى لنوف و التي تقاربه في العمر اما ابنها الاصغر فوضعته نائما في غرفة فاتن لتجلسا سويا على حافة السرير ...
قالت نوف ها طمنيني عليكي ان شاء الله كل حاجه تمام دلوقتي ما بينكم..
اومات فاتن الحمد لله بس حاسه ان يحيى لسه واخد على خاطره مني ...
نوف ازاي يعني ...
تنهدت فاتن و فركت يديها بحرج لتقول نوف الله ده الموضوع كبير بقى...
فاتن مش عارفه هو احنا كويسين و مفيش مشاكل بس اصل يعني احنا زي ما احنا..
ابتسمت نوف ايه احنا زي ما احنا دي ..اغنيه جديده...
فاتن بتكشيره انتي هتتريقي
نوف بعد تفكير ليكون قصدك ... يادي النيله..
صمتت فاتن لتقول نوف يعني انتو لسه برذر اند سيستر ..
اومات فاتن لتقول نوف مداعبه ايييه الله يرحمك يا انجي يا بنت ام انجي فينك تشوفي بنتك البيور دي
فاتن يوووه بطلي تريقه
نوف زمانتها بتتقلب
فتربتها على وكستها فيكي بس خلينا نتكلم جد بصي انا عايزاكي تبحثي عن شقك الضائع ...
فاتن بامتعاض شق ايه يا ختي ...!
نوف مداعبه شقك اللي اكيد ورثتيه من الله يرحمها اقصد طريقتها مع الرجاله و ازاي كانت تقدر تضحك على دقن التخين فيهم و ده جوزك حلالك يبقى نشغل الشق الضائع ده بما يرضي الله...
نهضت فاتن يووه الحق عليا اللي حكتلك اصلا..
امسكتها نوف من ذراعها قائله اقعدي يا عبيطه ده انتي شكلك محتاجه اعاده برمجه ...
و بعد حديث طويل مع نوف ..قالت فاتن بحرج بس انا مقدرش اعمل كده ...
نوف طب خليكي هبله لغاية اما تلف عليه واحده من اياهم ..
فاتن يحيى مش مالنوع ده و ملوش فقلة الادب
نوف يا بنتي كلهم بيموتوا فقلة الادب و بعدين انتي جرحتيه فنقطه صعبه اوي و الظاهر انك مش قادره توصليله انك مكنتيش تقصدي عشان كده كرامته مش سمحاله انه يقرب منك زي اي زوجين ..اسمعي كلامي و ان شاء الله خير ...
اومات فاتن هاحاول ...
انهمك الجميع في تناول الطعام و تبادل الاحاديث العامه ليقول تركي هامسا لنوف شوفي ابن خوك وش يسوي ...كل شوي يبوس البنت ..
نظرت نوف الى الطرف الاقصى من المائده حيث يجلس يامن بجوار ابنتها اميره الله عسل اوي
تركي بحنق شنو اللي عسل البنت مفروض تعرف ان ما لازم حد يبوسها ...
نوف بتافف طب شنو اعمل يعني اقوم اضربه ...
لاحظ يحيى نظرات تركي الغاضبه تجاه يامن و ابنته اميره ليقول يحيى
يامن كفايه لعب و كول كويس ...
يامن انا باكل كويس ..كويس اوي
سالت فاتن ماله يامن ...
همس لها يحيى تركي مدايق عشان كل شويه بيبوس بنته
ضحكت فاتن و قالت بعد ان رات يامن مستمرا في تقبيل اميره احنا مش قولنا وقت الاكل ..نحترم الموجودين و و مش نلعب و ناكل بطريقه كويسه
يامن بصوت لفت انتباه الجميع دي الطريقه الكويسه...كويسه خالص
ليصوب الجميع نظراته تجاه يامن و اميره التي اطعمها يامن لتوه ملعقه من الرز ثم قام بتقبيلها ليعود و يكرر الامر مرات عده
تركي غاضبا اميره تعالي هنا حدي و بعدي عنه هاي طريقه زفت ال كويسه ال
صاح يامن پبكاء مش تاخد صاحبتي
لتقول نوف كده خليته يعيط بتحط عقلك بعقل ولد صغير..
توقف الجميع عن تناول الطعام اما يامن فاسرع للجلوس بجانب فاتن مدافعا دي طريقه كويسه خالو لؤي كان بيعمل كده مع ابله ديما فالمطبخ
تشردقت ديما في طعامها اما لؤي فصوب نظره حانقه ليامن متمتما انت مبتسترش ابدا
اما باقي الجالسين فحاولوا كتم ضحكاتهم عدا والد ديما .. مؤيد.. الذي قال بغيظ انا موافق على طلبك يا لؤي..
لؤي بريبه انا وا لله ما طالب غير رضاك عني يا عمي ..
مؤيد كاتما غيظه طلبك اننا نقدم معاد الفرح ...
هتف لؤي ايوه بقى ...اقصد انا متشكر اوي يا عمي متشكر اوي
همست راويه لزوجها بس يعني لسه مفتش سنه على ليلى و ..
قاطعها مؤيد انتي عايزاني استنى لغاية العزومه الجايه و الاقي يامن بيقولنا شافهم مبلبصين مع بعض...
شهقت راويه بضحك يقطعك ضحكتني ..
مؤيد بتضحكي يا ختي و سايباني اغلي ...يا عم ما هو ابن اختك!
بعد انتهائهم من تناول الطعام جلس الجميع لتبادل اطراف الحديث في جلسه مرتبه في حديقة الفيلا ...
همس يامن لاميره تحبي اخوفك ...
اميره ما بخاف انا
ضحك يامن لتقول اميره بغيظ ليش تضحك
يامن عشان بتتكلمي مش زينا بس حلو كلام حلو..
اميره بفضول طب شلون تخوفني 
يامن تعالي تعالي مش هنا
تبعته اميره ليدلفا الى الفيلا ثم الى احدى الغرف و التي تتميز بشرفه كبيره ...
كان الباب مفتوحا ليقول يامن صاحي ...
اميره مين 
يامن جدو
دلفا سويه ليجداه جالسا في الشرفه لتهمس اميره ايي يخوف جدو
استدار عبدالرحمن بكرسيه المتحرك ليدلف سريعا داخل الغرفه و يرتعب كلا من يامن و اميره
يامن لاميره اجري اجري...
عبدالرحمن هامسا استنوا يا ولاد..
تسمر يامن و اميره في مكانهما مرعوبين ليحرك عبدالرحمن كرسيه في اتجاه المكتب مخرجا من الدرج العلوي بعض الحلوي قائلا خودوا دول عشانكم
نظر يامن لاميره ثم قام باخذ الحلوى من جده معطيا اميره حصتها ...
قالت خديجه من على الباب انتي هنا يا اميره ده اهلك هيمشوا ..
خرجت اميره تعدو من الغرفه لتقول خديجه و انت يا يامن يلا عشان متزعجش جدو ..
يامن انت عايزني امشي يا جدو ..
خديجه يا حبيبي جدو مش بيتكلم
رفع يامن كتفيه و قال اتكلم قبل شويه .. ثم خرج ليودع صديقته الجديده
سالت خديجه بتردد كلامه صح يا حاج انت بتتكلم 
نظر لها نظره طويله ثم قال ايوه ايوه يا خديجه
شهقت خديجه ثم قالت بعتاب كده يا حاج و ساكت كل المده دي
عبدالرحمن ايوه ساكت و هفضل ساكت عشان اللي زيي ميستحقش انه حتى يتكلم و كفايه اللي جرالكم من كلامي كفايه و ياريت متجبيش سيره لحد لاني مش هاتكلم مش هاتكلم
ترقرقت الدموع في عيني خديجه حزينه على حال زوجها فهو من اوصل نفسه لهذا الوضع عازلا نفسه عن الجميع ربما لتيقنه من انه لو تحدث ستفتح عليه جبهه من اللوم الموجه من ابنائه ....
بعد أن رقد يامن في فراشه حاولت فاتن ان تطبق بضع من نصائح نوف و ان تتحلى ببعض الجراه ...
و عندما توجه يحيى الى غرفة الملابس تبعته و في الداخل ..قال يحيى طب انا هاستنى فالاوضه خودي راحتك...
قالت فاتن بسرعه انا مش عارفه مالي ...
يحيى بقلق مالك عيانه في حاجه بټوجعك !
فاتن لالا اقصد مش عارفه مالي زهقت من الهدوم اللي عندي و مش عارفه انقي البس ايه...
يحيى بضيق هو انتي ناويه تخرجي السعادي ...
مطت فاتن شفتيها فيبدو ان اسلوبها فعلا بحاجه لاعاده برمجه كما قالت نوف فا هو لم يفهم تلميحها بل اثارت حنقه منها ...
فاتن بتردد لا اخرج ايه ...انا اقصد ...
يحيى تقصدي ايه لو حابه من بكره نخرج و اشتريلك هدوم جديده و كل اللي نفسك فيه ..
فاتن بابتسامه انا نفسي فحاجه واحده بس ...
يحيى مشجعا من بكره تكون عندك بس قوليلي ايه هي .
فاتن مداعبه يعني مينفعش الليله تكون عندي ...
ضحك يحيى مالليله تكون عندك بس اعرف الاول نفسك فايه ...
اقتربت فاتن منه نفسي تصدقني ...
يحيى مازحا اصدقك يا بنتي انا خلاص حرمت اكدبك فاي حاجه كفاية اخر مره كدبتك فيها عشت فعذاب خمس سنين بحالهم...
فاتن بعتاب امال ليه مش مصدق انك الراجل الوحيد اللي ممكن احس معاه بالامان ..
قاطعها يحيى فاتن ارجوكي انا مقدر الحاله النفسيه اللي انتي فيها اللي مريتي بيه كتير اوي و مش عايز استغلك و استغل الحاله الهشه اللي انتي فيها و افرض نفسي عليكي لازم تكوني متاكده لاني مقبلش ابدا اظلمك و تكملي معايا و انتي مش مقتنعه مليون فالميه فيا كراجل يقدر على الاقل يكون امانك و سندك