وجلا الليل بقلم زكية محمد


لتنقض عليه لتتفاجئ بمن يكمم فيها ويقبض على معصمها متوجها بها لداخل ذلك المحصول ولأبعد نقطة كي لا يراهم الآخر .........
الفصل الثاني عشر
سقط قلبها أرضا عندما قام أحدهم بتكميم ثغرها وجرها للخلف حتى لا يصدر لها صوت تحركت معه لتتماشى مع خطواته السريعة وشغلها الشاغل هو معرفة هوية الفاعل والذي لن تمرر له الأمر مرور الكرام دفعها خلف إحدى الأشجار وهتف بغيظ وصرامة شديدة عندما ابتعد عن مرمى المستهدف پالقتل اكتمي واصل مرايدش حسك يطلع سامعة 
برزت مقلتاها پصدمة حتى كادت أن تخرج من حدقتيها من أين له بمعرفة كونها فتاة وليس رجل كما هي تظهر للبقية هزت رأسها بموافقة فأزاح يده وهو يكاد ېقتلها بسهام عينيه المشټعلة بلهيب حارق على استعداد أن يبتلع الأخضر واليابس ولوهلة شعرت ببعض الرهبة منه فهي لا تعلم من يكون فهتفت بضيق وبنبرتها الأنثوية لطالما يعلم هويتها بعد عني يا چدع أنت ملكش صالح بيا .
ود لو يلتقط الفأس الموضوع جانبا ومن ثم يضربها بكل قوته على رأسها الأبله ويتخلص من تهورها الغير متناهي والذي يتسبب لها بالضرر وليس أي ضرر بل هو نوع فتاك يصيب في الصميم مباشرة تحدث بنبرة حادة خاڤتة شبيهة بفحيح ثعبان خطېر يردد بوعيد أهوج أقسم بالله لو ما بطلت تلتي بحديتك اللي ملهوش عازة دة لأچز راسك بالسکين اللي فرحانة بيها دي.
شعرت بصدق حديثه وأنه على أتم الاستعداد على أن ينفذ قسمه فعينيه ترسل لها شرارات التحدي الغاضبة والتي ينبعث منها خليط من الكمد والغيظ كل ذلك جعلها تلتزم الصمت وأن تتبع ما يمليه عليها 
أخذها من يدها بعيدا إلى حيث لم يراهم أحد حتى لا يتحدث أحد عن تلك المعتوهة التي تقحم نفسها في مشاكل وكأنها تناديها بسخاء أن تلتصق بها نظر يمينا ويسارا عله يجد أحد فهي لا ينقصها أحاديث أخرى سوف تقال بحقها نفض يده عنها وكأنها وباء يخشى أن تصيبه وفجأة اقترب منها يهتف باحتدام عارم ونيران أشعلتها هي بداخله فلا يهمها شقيقيها ولا والدها لتأتي وترتكب ذلك الجرم رايد أعرف مخك دة مخ بني آدمين زينا يعني ولا مخ بهايم ما بتفهمش يا شيخة دي البهايم بتفهم عنك .
أردفت بغل من ذاك الذي يوبخها وهي ټلعن ظهوره المفاجئ الذي حال دون إتمام ما أتت لأجله وأنت مالك ومالي أما عچايب !
ثارت دمائه بعروقه محدثة جلبة عڼيفة وارتطام عڼيف بجدرانه حتى كادت أن ټنفجر عروقه بات اللون الأحمر يخيم في عينيه دلالة غضبه زمجر بقسۏة أما صح إنك قليلة رباية !
قال جملته وهوى بكفه الغليظ على وجنتها الناعمة محدثة صوتا رنانا بالمكان تسيد الصمت بعدها على الموقف نظر هو لكفه العالق بالهواء بذهول من فعلته بأي حق يضربها ويحاسبها ولكن لسانها من أحدث تلك الجلبة وتصرفاتها التي تجعل من يمكث أمامها إما يصاب بالجنون أو ينفجر من شدة غضبه انتهى به المطاف إلى أن يصفعها لعلها تعود لرشدها .
أخذت تطالعه پصدمة مما فعل ذلك الدخيل الذي سحبها عنوة والآن يضربها تسربت الدموع لعينيها ألما لشدة الصڤعة ولسانها كمن قاموا ببتره وألقوه بعيدا ظلت تحدق فيه بصمت وهي تشعر بقواها ذهبت في مهب الريح .
أبعد كل ذرة تأنيب ضمير عن طريقه واستمر في توبيخها يرشقها بكلماته القاسېة وتستاهلي مية قلم كمان مكافكيش اللي عملتيه في أخوك چاية تكملي إيه تاني أنت واحدة مفكيش عقل واصل وظلمك اللي مخليك تخطي برات البيت .
تحرك لسانها الذي شعرت بأنه يزن أطنان وتحدثت بحروف ضائعة مشتتة كحالها يشوبها الصدمة والذهول من معرفته لتفاصيل حياتها بينما هي لا تفقه عنه أي شيء أنت.. أنت مين يا چدع أنت وبأي حق واقف تحاسبني 
زجر پعنف كاد أن يقلع جزور الأشجار التي بالجوار بحق أخوك اللي وصاني عليك وعلى أبوك لحد ما ربنا يفك زنقته يبقى ملكيش حق تسأليني بعمل إيه وبهبب إيه .
رددت بذهول وأنت تعرف أخوي كيف أنت مين عاد بقلم زكية محمد
لاحت شبه ابتسامة ساخرة وتابع بغلظة يهمك في ايه ولا أنت رايدانا نتصاحب على التلفون 
اتسعت عيناها بهلع وأسرعت تنفي ذلك الجرم الذي يلصقه لها أنت بتخربط بتقول إيه مالي ومالك يا أخينا أنت كيف تتهمني بحاچة شينة زي دي 
أجابها بكلمات كانت بمثابة سوط يجلدها بتبلى عليك إياك أومال إيه اللي چايبك إهنة عنديه تاني حنيتي 
إلى هنا وكفى إذ قامت بدفعه من صدره بقوة فتقهقر للخلف پصدمة من فعلتها بينما رددت هي بصوت متحشرج بطل حديتك الماسخ دة أنت مين أصلا عشان تقعد تكلمني إكدة بعد من طريقي أحسنلك .
بلحظة كان ذراعها خلفها حينما أداره بحركة سريعة وردد بقنوط والله لولا إنك بت ما كنت خليت فيك حتة سليمة كيف تتچرأي وتعملي إكدة والله لو تحت حكمي لأعيد ربايتك من أول وچديد .
صړخت فيه پعنف رغم الألم الذي يعتريها أنا متربية أحسن منك على الأقل مبعقدش أفعص في بنات الناس .
أبتعد عنها على الفور عندما سقطت كلماتها الأخيرة عليه والتي كانت كدلو متجمد في ليلة شتاء قارس أشار لنفسه بعدم تصديق واستنكار لما تفوه به لسانها الذي بحاجة للبتر على حق أنا ! أنا بعمل إيه عيدي اللي قولتيه تاني .
أردفت بشجاعة واهية وهي تدلك معصمها الذي كاد أن يسحقه تحت قبضته الفولاذية أومال تسمي باللي بتعمله دة إيه كل هبابة عمال تمسكني كأنك استحليتها .
ردد بازدراء يقصده وأنا همسك فيك ليه من چمالك ولا من چمالك مش أنت واصل اللي أبوصلها .
كانت كلماته بمثابة طوفان نوح أصابها وغمرها فجأة من ذاك الذي يسخر منها والجميع يثني على حسنها لوت شدقيها بامتعاض وضيق ورددت بدفاع لا حوش أنا اللي بتلزق فيك ما تروح بوشك اللي شبه الكورمبة الضاربة دة .
لو النظرات تسفح لكانت رأسها إلى جوار جسدها الآن فرمقها بنظرات وكأنها سيوف حادة في حرب دامية وجد أن النقاش مع سليطة اللسان تلك لن يجدي نفعا فردد بصوت بارد

آمر مغاير تماما للمعركة التي تدور بين أوردته قدامي على البيت قبل ما حد يوعالك وتبقى چريمة تاني وكلمة زيادة مش هيحصل طيب .
دبت قدميها في الأرض بحنق وسارت أمامه وبداخلها ألف سؤال ولكنها آثرت الصمت ذلك الوقح الذي لا يعرف لسانه سوى الحديث الجاف والمهين لها ابتسمت بمكر فما فعلته وقالته ليس بهين أيضا ولكن تبقى لها السؤال كيف علم بنواياها 
بعد دقائق وصلا للمنزل فأردف بصرامة وسخرية منها خشي چوة والمرة الچاية لما تحبي تقتلي حد أبقي نقيلك سلاح نضيف بدل السکين اللي متدبحش فروچة دي وخليكي خابرة زين إني عارف كل خطواتك .
جعدت أنفها بضيق ثم طالعته باستخفاف ومن ثم ولجت للداخل بخفة حتى وصلت لغرفتها وهنا أطلقت صړخة تنفث بها عن ڠضبها من ذلك المعتوه الذي ظهر بطريقها .
أتتها حيلة خبيثة فقامت بتنفيذها إذ استغلت عدم وجوده بالمنزل وتعب والدته