وجلا الليل بقلم زكية محمد


أنا عادي تدوس عليها ما هي بت سالم بردو أنت ډبحتني بحديتك في كل مرة بتوريني مطرحي وين بالظبط شكرا لشهامتك وچدعنتك يا واد عمي لحد إهنة وكفاية مهبقاش حمل عليك وعشان كمان مفكركش بسالم كل شوية .
تعالت شهقاتها بالمكان وهي ترثي ذلك الحب الذي تكنه له بينما طالعها هو بقلب مفطور ألهذا الحد چرح قلبها وأدماه 
على حين غرة احتضنها بقوة كادت أن تكسر ضلوعها وأخذ يردد بعبارات الاسف جميعها ثم تابع بلوعة أوعاك تقولي إنك مش مهمة عندي مش هعديهالك يا شمس واصل أنت أهم من روحي والمدعوكة الله يچحمها عرفت تلعبها صح وقدرت تزرع الشك چواتي وتخليني أتهمك .
تابع سكونها بين ذراعيه ليردف بحب أنا مبعرفش أذوق في الحديت بس أنا بحبك يا شمس خليك متوكدة من دة چايلك ندمان على بابك طمعان في رضاك عني متهملنيش تاني . 
تصلبت فجأة وهي تسمع اعترافه والذي انتظرته طويلا تتلهف لسماعه

نظرت له بحيرة قائلة بعدم تصديق وبلاهة وكتاب الله المچيد أحلف 
ضحك بصوته كله وردد وكتاب الله المچيد ولو أنه ما ينفعش نحلف غير بالله عشان إكدة هقولك والله بحبك وبعشقك يا بت عمي . 
تراقصت دقات قلبها على ألحان الغرام وأدمعت عينيها بفرح لا تصدق ذلك الصخرة الجامدة تشع كل هذه الرومانسية أردف بمكر وهو يقترب بوجهه منها ها راضية عني صافي يا لبن
هزت رأسها بدلال قائلة مش قوي هبابة صغيرة قد إكدة . 
أردف براحة صغيرة صغيرة وماله نتحمل أهم حاچة تكوني وياي . 
ردد بعبث طيب وين عربون الصلح 
لم تفهم مقصده إلا حينما اقترب ينهل من عسلها الصافي والذي حرم عليه منذ لحظة ذهابها ابتعد عنها بعد أن شعر بانقطاع أنفاسها وهمس بوله أتوحشتك قوي . 
أخفت وجهها بصدره تهرب منه وإليه وهي تكاد تصاب بالجنون من كثرة اعترافاته التي يمطرها على مسامعها أردف هو بمزاح كي يرفع عنها الحرج وهو يمسد على بطنها المنتفخة إكدة تبعدي ولدي عني عاملة إيه وياه
أردفت بحنو وهي تحتضن بطنها زين ولدي حبيبي ما تعبنيش . 
ردد بمرح لو تعبك قوليلي وأنا اعلقهولك في السقف . 
مطت شفتيها باستنكار قائلة أنت بتاخدني على قد عقلي ولا إيه أنت بتضحك علي يا يحيى عشان أرچعلك
جعد جبينه بذهول من تحولها المفاجئ وردد پصدمة شمس حصل إيه ما كنت زينة دلوك
رددت بضيق ليه شايفني أتچنيت إياك
نتأت عيناه بدهشة وأردف بمهاودة لاه مين بس اللي يقدر يقول إكدة 
اڼفجرت في البكاء وهي تضربه على ظهره بوهن أنت عفش بعد عني مش هكلمك واصل . 
حك مؤخرة رأسه يحاول فهم الطلاسم التي يراها أمامه وفك الشفرة ليعرف لم تحولت بهذا الشكل كاد أن يصل ثغره للأرض حينما سمعها تهمس لاه متهملنيش خليك چاري .
ضم شفتيه كي لا يصل لها صوت ضحكاته الرجولية على تلك البلهاء والتي ستودي به للهذيان مثلها استقبل تقلب مزاجها من بين الحين والآخر لتنتهي الليلة بين ذراعيه يبثها حبه بطريقته الخاصة . 
دلفت للمبنى بخطوات بطيئة وبيدها حافظة طعام بها بعض الشطائر لتقدمها له فبالتأكيد هو الآن جائع بعد ساعات قضاها في عمله المجهد سألت إحدى الممرضات عنه لتخبرها بمكانه لتسرع من خطواتها وهي تتلهف لرؤيته فتحت الباب فجأة لتجده يتابع عمله مع زملائه الأطباء . 
رفعوا أنظارهم ليروا من قام بفتح الباب على هذا النحو ليتفاجئوا بجميلة تقف في أبهى حلتها على الرغم من حملها والذي لم يزيدها إلا جمالا . 
استولى الڠضب مقلتيه فباتت تلمع بالجمر الحارق وهو يرى نظرات زملائه لها ليجز على فكه حتى كاد أن يهشمه ويرمقها بنظرات لو كانت رصاصا لقټلتها ..
الفصل الثالث والعشرون 
٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭
نظر لهم بغل وود لو يقتلع أعينهم التي تفترسها نهض من مكانه وسار نحوها ليسحبها من يدها بقوة ازدردت ريقها بهلع وقد أدركت أنها أيقظت الشياطين بداخله بخطوات سريعة مر بممر المشفى وهي تحاول أن تجاري خطوته وصل لمكتبه الخاص ليدلفا معا ليغلق الباب بينما ظلت هي تحبس الأنفاس في انتظار ثورته وبالفعل انتفضت إثر ضربه بيديه على المكتب قائلا بصوت عالي إيه اللي چابك إهنة ما انتيش خابرة أنه مطرح شغل
أخذت تتراجع للخلف تحاول بشتى الطرق جمع الحروف التي هربت من لسانها وهي تقول بتلعثم شديد أنا چيت وچبت وكل ليك حبيت يعني ...
جذب منها الحافظة وقام برميها بانفعال على الأريكة التي تتوسط الغرفة وهو يصيح پغضب عارم وأنا كنت أشتكيتلك چاية إهنة وسط الرچالة كل واحد عمال ياكلك بعنيه أنا قولتلك تاچي بتمشي من مخك .
التصقت بالحائط وهي تحاوط جنينها پخوف وكأنها تحتمي به من بطش أبيه وتساءلت ماذا فعلت ليثور عليها بهذا الشكل
أمذنبة هي عندما أرادت أن تعد له وجبة خفيفة حتى يعود لخروجه من دون أن يتناول طعامه صړخت بفزع عندما وجدته يجذبها من ذراعها بقوة وقد تحول لتنين يخرج ألسنة اللهب من فيه لا يشعر بشيء وقد أعدمت الغيرة كل ذرة تعقل لديه ېعنفها ويصب عليها سخطه لتشعر هي بدوار شديد أصابها فتقع فاقدة الوعي بين ذراعيه التي تلقتها پصدمة وكانت هذه النقطة التي أعادته لوعيه حملها بلهفة وقلق ومددها على الأريكة ثم قام بفحصها والذعر قد تمكن منه إن حدث لها أو لطفلها شيئا لن يسامح نفسه البتة .
بعد وقت استردت وعيها لتئن بخفوت وهي تحاول النهوض إلا أن يديه حالت دون ذلك حينما هتف بصوت دافئ خليك مستريحة هبابة .
اعتدلت لتنزل قدميها تلامس الأرض والحزن قد احتل قسمات وجهها ما إن وضع يده على كتفها انتفضت بقوة وابتعدت عن مرمى ذراعه ليجز على فكه بكمد مكبوت فردد بغيظ أنت زينة دلوك
هزت رأسها بموافقة دون أن تنبت ببنت شفة وهي منكمشة في حالة استنفار أمني خشية أن ېؤذيها اقترب منها رافعا وجهها صوبه بأصابع يده وردد بشجن وندم وچد أنت خاېفة مني
هزت رأسها بنعم قائلة بدموع أيوة وقت عصبيتك بتبقى واحد تاني كأني معرفهوش قبل سابق بلاش تخوفني تاني يا خالد الله يرضى عنك .
جذب رأسها لتستقر على صدره وأردف بغيرة وحب ملئ أوردته فصار يمشي محازاة دمه من الصعب استأصاله ولا عزله عن كرات دمه مبحسش بنفسي لما بلاقي راچل بيطلعلك أنت ملك خالد وبس وممنوع أيوتها حد يلمح طيفك غيري .
جعدت أنفها بضيق قائلة باعتراض بس مش إكدة يا خالد أنت بتزودها قوي ....
لتكمل بسرعة حينما رأت تغير مقلتيه نذيرا للعاصفة التي ستلحق بها قصدي يعني أنت لازما تكون واثق إني مبشوفش غيرك ولا يهمني أيوتها حد غيرك .
استطاعت محو احتدامه بكلماتها العذبة والتي أطربت مسامعه وجعلته يهيم بها عشقا بينما أردفت هي بتذمر وهي تشير لحافظة الطعام وبعدين الحق علي يعني چايبالك وكل وچيت أشوفك هبابة .
زفر بحنق مرددا وچد آخر مرة تعمليها المرة دي هعديها بس المرة الچاية مضامنش نفسي هعمل إيه .
نظرت له بذهول قائلة كل دة ومعملتش أومال لو عملت