رواية بقلم فريدة حلواني كامله


بشده و بعد مرور بعض الوقت وجدت باب غرفتها يفتح من قبل امها التي بكت بعدما رات ابنتها الغاليه بكل هذا الجمال ليس جمال الهيئه فقط و لكن فرحه قلبها جعلت وجهها مضيء
احتضنتها بحب و قالت مبارك عليكي يا بنت عمري
شددت ليله من احتضانها و قالت حببتي يا ماما ربنا يخليكي ليا بس متبكيش عشان خاطري
دخلت لهم فوزيه وهي تقول بمزاح يلا يا بت سيبك من امك و اطلعي امضي عالقسيمه الواد واقف بره علي ڼار و مصمم انه هو الي يمسك الدفتر و انتي بتمضي
خرجت لبهو بيتها الملىء بالجيران و هي تطلع لهم و تقرأ في عيونهم كل المشاعر و لكن كان اغلبها الغيره و الحقد منها علي ذلك الشاب الذي تمنته الكثيرات لبناتها و لكنها لم تلقي بالا لهم بعدما رات حبيبها يقف قبالتها بكل تلك الوسامه وهو يرتدي حله سوداء بدون رابطه عنق و يقف ممسكا ذلك الكتاب الكبير الذي ما ان تخط فوقه اسمها و تبصم باصبعها ستصبح له هو وحده كما تمنت و حلمت كثيرا
اهدته اجمل ابتسامه مرسومه بفرحه قلب قد نال حبيبه ثم امسكت بالقلم الذي اعطاه لها دون حديث و خطت به اسمها و هنا اكتشف خطأه الفادح فهي ستكتب اسمها الذي لقبته بها امها ليس لقب عائلتها الحقيقي فلحق الموقف حين مال عليها قائلا
بهمس اكتبي ليله شريف بس بعدها ابصمي
نظرت له باستغراب فقال هفهمك بعدين بس اعملي الي بقولك عليه حبيبي يلاااا
نفذت ما قاله دون تفكير فثقتها به اكبر من ان تجعلها تعارضه في اي شىء فهي تراه دائما علي صواب
بعد ان ابتعد عنها قال بحب مبروك عليا اجمل و اطيب بنت فالدنيا مبروك عليا زينه البنات
احمر وجهها خجلا و لم تستطع الرد الا بابتسامه جميله
قد بكت ليلي فرحا لما تعيشه صغيرتها و قد ايقنت انهما عاشقان لا محاله وجه حديثه لليلي امام الجميع قائلا بعد اذنك يا حماتي شويه كده و هاخد ليله عشان تنقي شبكتها بنفسها انا محبتش اشتريها من غيرها
نظر له علي بزهول وهو يحدث حاله ايه الادب الي نزل عليك ده ياض دانا قربت اصدق ههههه
رد عليه الشيخ امام قائلا بفرحه ابن اصول يابني و الله و خلاص هي بقت مراتك دلوقت براحتك بقي ههههه
صالح بردو يا شيخ لازم اخد موافقه الحاجه الاول مقدرش اتعداها لحد

ما اعملها احلي فرح بعدها بقي هيبقي فعلا الكلمه كلمتي
اطلقت فوزيه زغروطه عاليه ثم قالت بفرحه و الله يابني انت كل ماده تكبر في نظري و زي مانت ربنا رزقك بزينه البنات زي ما بتقول هي كمان ربنا راضاها هي و امها بسيد الرجاله
بعد مرور ساعتان قضاهم بنفاذ صبر اخيرا كما حلم كثيرا
قام من مجلسه ممسكا بيدها الصغيره و قال بعد اذنكم يا جماعه انا هاخد مراتي و نكمل السهره بره و فقط سحبها خلفه دون ان يتفوه بالمزيد و انطلقت من حولهم الزغاريط و التهليل و لكن ليلي اوقفته قائله متتاخروش يا صالح
ابتسم لها و قال مازحا اهو ابتدينا شغل الحموات
صعدهو هي في سياره علي و جلسا في المقعد الخلفي وهو مازال محتفظا بكفها بين يده و بعد ان خرج علي بهم من تلك الحاره نظرت له و قالت بخجل هو احنا هنروح فين
قبل كفها و قال خليها مفاجأه حبيبي ثم نظر لصديقه و اكمل ده بقي علي صاحبي من و احنا صغيرين
ابتسم علي و قال بمزاح اه صاحبو و عارف كل قازوراته اي حاجه تحبي تعرفيها قوليلي
ابتسمت برقه و لكنها ضحكت بصخب حينما وجدت زوجها يقول بوقاحه و انت سيديهاتك الۏسخه كلها معايه و اقدر اطلعها ايه رايك اعقب قوله بالقاء نظره ماكره فهمها صديقه علي الفور و حينها قال پخوف لالالا يا صاحبي بصي صالح ده كان امام المسجد الي قدام بيتنا نظر لصديقه و اكمل حلو كده يا برنس
هههههههههه هكذا ضحكو ثلاثتهم و لكن ذلك الغيور ضغط علي يدها ثم مال عليها قائلا بهمس غاضب صوتك يا حبيبي هاااااا صوتك
بعد ان اوصلهم علي امام البرج السكني الفاخر الذي توجد به شقته غادر سريعا بعد ان اطمأن عليهم
وقفت هي و قالت باستغراب انت جايبنا هنا ليه
قبل كفها وهو يفتح لها باب المصعد ثم قال اصبري دقيقه واحده و هتفهمي
نظرت له بحب و ابتسامه و قلبا خافق من شده سعادتها و 
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظروووووووووووني
الفصل 11
الفصل 11
عايشه حاله حب معاك واخداني و صعبه انها تتكرر تاني و بعيشها لو انت بعيد او قدامي و اخيرا الايام رضيو عليا و اخيرا جيه يا حبيبي يوم ليا ارتاح من قسوه ايامي سيبني اسرح فيك شويه و انسي ايام ضاعو مني نفسي عمري يعدي بيا و انت بعنيك دول حاضني و انا جنبك شايفه منك حاجه من ريحه ابويا حب الدنيا جواك و معاك شايفه حنيه اخويا و انت هنا معايا بدعي من جوايا تجمعني الايام بيك
اليسا حاله حب
وقف يتطلع لها بحب و هو يري عيونها المنبهره مما تراه امامها فقد وجدت البهو باكمله مزين بالشموع و الورود الحمراء ذات الرائحه العطره و طاوله الطعام موضوع فوقها طعاما فاخر بطريقه منمقه
فهو اتفق مع سعد ان يجهز له كل هذا بعد ان ذهبو ليفاجىء صغيرته بهذا المنظر الخاطف للانفاس ثم قال لسه حبيبي لسه في حاجات كتييير اجمل و احلي من كده مېت مره مجهزهالك عشان مش عايز حاجه من الدنيا غير اني اشوف الفرحه في عيونك
و هي ما زالت بين يديه ثم حاوطت وجهه بيدها الصغيره و قالت بحروف تقطر عشقا انا بحبك اووووي مهما اوصفلك مش هتتخيل حبي ليك قد ايه انت كان عندك حق لما قولتلي الحب مش بالوقت ابدا انا حاسه اني اعرفك من سنين و كأني قلبي كان مليان حب و مستني بس انك تظهر عشان يخرجه
هل تشعرون بتضخم هذا العاشق كان كل ما يتمناه ان تتقبله فماذا يفعل وهي بين يديه تعلن له عن حبها و كل ذره في كيانها تصرخ بعشقه خائڤ نعم خائڤ ان ياخذها الان و يحنث وعده الذي قطعه لعمه الغالي اممممم لكن لا باس صالح تمتع بصغيرتك قليلا و علمها بعضا من فنون عشقك وهوسك بها و اترك الباقي حينما يسلمها لك ابيها اعتقد ان هذا عين العدل فمن يستطع ان يصبر و حبيبته التي تمناها سنوات اصبحت حلاله و بين يديه لا و الله انا لست بقديس
لم يستطع الشديده بها فهو بطبعه و للاسف ان يفعل ما يشاء و ياخذ دون ان يعطي ما يهمه في المقام الاول فهل سيختلف الوضع مع حبيبته سنري
و فقط لم يتحدث و لم يسالها عما فعلته ووقف امامها حينما راته هكذا اغمضت عيناها بخجلا جم فاقترب منها بتمهل و امسك يدها ثم ابعدهم عن تركهم بجانبها و كوب وجهها ثم قال بامر افتحي عنيكي
هزت راسها برفض و هي تضغط علي جفونها بقوه و اي طريق سيسيرو معا
قال عايزك تبصي في عيني و انا بكلمك لاني محتاج تحسي بالي هقوله مش بس تفهميه
حينما شعرت بالجديه
من نبره صوته فتحت عيونها بتمهل و نظرت له
ابتسم بحب و بدأ يتحسس ا بيده وهو يقول انا مش بس بحبك انا بعشقك مهووس بيكي يا ليلتي اتمنيتك كتير و استنيتك اكتر و مكنتش بقدر امسك نفسي و انا معاكي لما كنا بنبقي سوي و هفضل اقولها لاخر نفس فيا بس انهارده كان لازم اقولك الكلام ده بعد ما لقيتك بداري جسمك عني عشان لازم تفرقي بين صالح حبيبك و بين صالح جوزك و حبيبك انتي انهارده بقيتي مراااااتي ضغط بيده عليها و اكمل بهوس فاهمه يعني ايه هزت راسها بعدم فهم فابتسم علي برائتها و اكمل وهو يقول هتبقي ديما معي مفيش يوم يعدي من غيرك مال عليها وهو يقول انا بحب بس حبيته معاكي اكتر احساس عمري ما عشته خليكي شداني ليكي الغي الكسوف من بينا انتي حببتي مراتي الي بعشقها انتي بتااااعتي 
امسك يديها بيديه ووضعهما فوق
اسندت بكفيها فوق كتفه فرفعها من خسرها و مازال علي ظل علي هذا الحال فتره لا باس بها و بعد عڈاب
جلس فوق احد المقاعد الملتفه حول طاوله الطعام
ابتسم لها بعشقا خالص و بدا في تناول قطعه لحمه صغيره اطعمها اياها وهو يقول مالك حبيبي مش
مبسوطه
نظرت له بحب و قالت بصدق ممزوج بالخجل و الرهبه لا بالعكس انا مبسوطه جدا بس متاخده شويه مش عارفه استوعب الي حصل من شويه و انت مدتنيش فرصه افهم فا مش عارفه ده الطبيعي و لا انت بس الي كده
برقت عيناها من الصدمه و ظهر بداخلها لمعه حزن و هي تقول يعني ايه كنت بتعرف غيري و انت بتقول انك بتحبني من زمان
لمعت عيناها بدموع الخۏف و الغيره ثم قالت بحزن هو انت ممكن تخوني يا صالح لما تلاقيني عيله و مش عارفه اعمل حاجه
و قال بصدق انا من يوم ما دخلت بيتكم انتي مليتي قلبي من الاول و مليتي عيني و انا اخدت عهد علي نفسي اني عمري ما هلمس غيرك اخرجها و كوب وجهها ثم قال برجاء بس انتي ساعديني انا قولتلك علي طبعي شيلي الكسوف من بينا خليكي ديما معايا جننيني خليني طول الوقت مشغول بيكي خليني اكون في شغلي و قاعد بفكر يا تري ليلتي هتكون ايه انهارده يا تري ايه المفاجأه الي هتحضرها عشان تبهرني كل ده مش عيب علي فكره الست الشاطره الي تعرف تخلي جوزها ديما باله مشغول بيها خصوصا لو كان نسونجي و تاب علي اديها لازم هي بقي تبقاله بكل ستات العالم
ردت عليه بقلق بس انا مش بعرف اعمل كل ده و لا عمري فكرت فالحاجات
ضحك علي برائتها و قال مشكله الستات انها اول ما بتتجوز بتفكر انها كده خلاص وصلت لنهايه الطريق و بتهمل جوزها و بيبقي كل اهتمامتها البيت و العيال و شغلها لو كانت بتشتغل ممكن جوزها يكون بيحبها جدا بس بسبب اهمالها ليه بيبدأ يبص لبره و الست تزعل و تهد الدنيا طب ما تشوف مين السبب يعني لما جوزك يكون راجل معاكي و بيعاملك كويس و علي قد ما يقدر بيلبي احتياجاتك و اهم من كل ده يكون بيحبك و فالاخر ميلاقيش مكان ليه
في حياتك
ليله لو هو كويس كده زي ما بتقول يبقي هي السبب
صالح انما الست الشاطره بقي الي تعلق جوزها بيها اكتر مش تهمله و علي فكره اي حاجه مهما كانت مهما نظرت له بعدم فهم فاكمل هقولك عليها بعدين قبلها بسطحيه و اكمل بحب انا هعلمك كل الي بحبه و برتاح فيه و انا طبعا هدلعك اعقب قوله و
اكمل انتي بقي عليكي انك تلغي حاجه اسمها كسوف بينا امممم اقولك علي حاجه تفهمك انا عايزك ازاي بس تفهميني صح
هزت راسها علامه الموافقه فاكمل
ملست علي وجه بحب و قالت انت صح انا هبحث فالنت او اقري كتب عشان افهم و اتعلم و ابقي ليك زي ما بتتمني ثم اكملت پشراسه لبوؤه تدافع عن اسدها بس يوم ما هتفكر تخوني او حتي تبص لغيري مش هرحمك و لا هكون في حيااااااتك ساااامع
ههههههههه هكذا ضحكت علي تشبيهه الغريب و ضمته لها لوقت قصير بعدها بدئا الاثنان يطعمو بعضهما بمنتهي الحب
اتي الصباح سريعا و قد كان بطلنا مازال مستيقظا من بعد ما عاد قد قضو معا امتع اللحظات التي ستظل محفوره بداخلهم لباقي العمر
حتي انه لم يرد ان يضيع لحظه واحده دون ان يستمتع بها و معها فقام باجراء مكالمه هاتفيه لمحل مجوهرات يعرف صاحبه و يتعامل معه و امره ان يرسل له طقما ماسيا قد وصاه عليه مسبقا و يرسل معه طقما من الذهب حتي يكون شبكتها التي ستريها لاهالي الحاره اما طاقم الماس سيحتفظ به الي وقت اخر لهدفا ما بداخله
و قد وصاها ان تقول لامها انهم اشتروه سويا من المحل و تنزها باقي الوقت
اخذ يتقلب فوق فراشه حاملا هم ما سيحدث بعد بضع ساعات من الان و دعي ربه

ان يمر الامر كما خطط له
هبط الي شقه صغيرته بعد ان سمع أذان الظهر و طرق الباب و ما عي الا دقيقه و فتحت له باجمل ابتسامه و لكنها تلاشت حينما وجدت وجهه تحول للڠضب وهو يقول ايه الي مهبباه في نفسك ده عالصبح
عادت لها روحها العنيده حينما كټفت يدها امام صدرها و قالت پغضب هو ده صباح الخير بتاعتك و بعدين انا مهببه ايه يعني زي ما بتقول
دلف الي الداخل و قال بعصبيه ببببت اتعدلي بدل ما اعدلك انا مش منبه عليكي الف مره متفتحيش الباب بام البرموده و الزفت الكت ده
نظرت له بغيظ و قالت انا لبسي فالبيت كله كده و بعدين مفيش حد معانه غير خالتي و مروه يبقي ايه بقي
ڠضب اكثر من مجادلتها التي نبهها اكثر من مره انه لا يحبها فقال يعني انتي مفيش فايده فيكي مهما افهمك بردو بتركبي دماغك يااااا ليله
قبل ان ترد عليه
وجدت امها تتقدم منهم و تقول مالكم يا ولاد في ايه شكلكو اتحسدتم و الله
كادت ان تشتكي لامها و لكنه ايضا لا يفضل تدخل احدا مهما كان بينهما فلحقها قائلا مفيش حاجه يا طنط ليله بس بتدلع عليا
ليله بغباء يا سلاااام مش انتي اللي
فهمت امها انه لا يريد تدخل احد فنهرت ابنتها قائله خلاااااص يا بت مش عايزه اعرف روحي اعملي لجوزك حاجه يشربها
ابتسمت و ابتسم كالبلهاء بعد تلك الكلمه التي لها مزاق خاص لهما تحركت هي للداخل و ضړبت ليلي كفا بكف وهي تتعجب لحالهما و لكن من داخلها كانت فرحه للغايه
جلسو ثلاثتهم و بدا