رواية بقلم فريدة حلواني كامله


فيه حاجه حصلت تقلل مني قدام الكل و عادي مامتك هي الي بتحدد مسار حياتي و عادي كل حاجه عن حياتنا الخاصه تعرفها و عادي محسش اني فيه خصوصيه بيني و بين جوزي و عادي هي الي تتحكم فيا و تقولي اعمل ايه و معملش ايه و عااااادي صح كللللل ده عادي بالنسبالك
اقترب منها و ضمھا ڠصبا بعد ان حزن علي اڼهيارها و كلما حاولت الابتعاد حاوطها اكثر و هو يقبل اعلي راسها و يقول ااااسف اسف يا
حببتي و الله ماقصد ازعلك بس هي امي و ملهاش غيري و انتي عارفه هي تعبت قد ايه بعد الي عمله بابا فيها مقدرش انا كمان اجي عليها
ابعدته عنها بقوه و قالت پجنون متقدرش تيجي عليها بس تقدر تيجي عليا انااااا صح هي واحده جوازها فشل انا ذنبي ايه تدمرلي حياتي لمجرد انها عايزاك ليها لوحدها عشان تعند في ابوك و تكرهك فيه مسحت دموعها بقوه و قالت بحسم بص انت الكلام ممنوش فايده معاك انا تعبت منك
نظر لها بړعب و قال يعني ايه
ردت عليه بقوه بعد ان قررت ان تاخذ موقف حاسم معه يعني انا محتاجه ابعد شويه عشان اقدر اقرر هعمل ايه
انتفض قلبه فزعا من تلك الفكره البغيضه و اقترب منها يقبل يدها و يحتضنها ثم قال لاااا يا ملك كله الا بعدك عني مقدرش انتي عارفه انا بحبك قد ايه و مقدرش اتخيل حياتي من غيرك
كاد قلبها الخائڼ ان يجعلها تتراجع و لكن عقلها قام بدوره و افاقها سريعا فقالت و انا كمان بحبك يا حكيم من و انا صغيره مشوفتش غيرك ابتعدت عنه و اكملت بحزن بس للاسف الحب من غير كرامه مينفعش و انت دوست علي كرامتي اوووي من اول ما ارتبطنا مبقاش عندي طاقه استحمل
دمعت عينه و قال ارجوكي يا ملك متحوطنيش في اختيار صعب بينك و بين امي
اشارت باصابعها نحو صدرها و قالت بزهول اناااااا انا عمري خيرتك بيني و بينها انا كل الي بطلبه منك انك متدخلهاش في حياتنا يبقي لينا باب مقفول علينا دانت خلتني امنع الحمل بعد صالح ابني مع انك عارف انا بحب الاطفال قد ايه و كان نفسي اخلف كذه عيل بس بسبب خۏفي و عدم اماني معاك اكتفيت بولد واحد
انت متخيل وصلتني لايه يا اخي ملعۏن ابو الحب الي يذل الوحده و يخليها تعيش مع راجل مش بيقدر ياخد اي قرار في حياته غير بموافقه امه
ملللللللللللك هكذا صړخ بها بعدما جرحه حديثها الذي يعلم تمام العلم انه صحيح و لكن تأبي رجولته ان يسمعه منها
نظرت له بقله حيله و
قالت وجعك كلامي صح عالعموم انا هريحك

مني و هروح انام جنب ابني لحد ما اقر 
جن جنونه لمجرد الفكره و لم يستطع ان يسمع وهي ما زالت تقاوم حتي لا يضعفها قربه
ا حتي سالت دموعها لا تعرف اهي من الالم ام من قهرها علي استسلامها الوشيك له
امسك هتقدري تبعدي عن حكيم حبيبك يا ملك ردت عليه بصوت مرتعش بعد ان نجح في انت هتخليني اكره نفسي بسبب ضعفي قدامك بكت و اكملت انت بتستغل حبي ليك و انا مش عايزه اكره الحب الي مضيع كرامتي معاك
انتي حببتي و عمري و روحي بدا و هو يقول من بينها عارف اني غلطان بس مش قادر ابعد عارف اني باجي عليكي رفع نفسه و نظر لها و قال بصوت متهدج من اثر التي سيطرت عليه استحمليني عشان خاطري و انا هحاول اصلح الوضع
و قال و هو يتحرك و من امتي حكيم ضحك عليكي في
حاجه يا قلب حكيم و فقط و الكثير من الخۏف كلما تذكر طلب ابتعادها عنه جعله يقسو عليها في و هي كانت متفهمه لما يشعر به داخله فلم تغضب و لكن اكبر حتي تحاول تهدئته فمهما كان هذا هو حبيبها الاوحد
سكب لنفسه بعضا من زجاجه الخمر في كاسا شفاف ثم احتسي منه و قال اصبلك كاس
علي لا مش عايز مانت عارف انا مليش فالشرب اوي بشرب تفاريح كده
ضحك برجوله و قال اهي دي الحاجه الوحيده الي مش شبه بعض فيها
بادله الضحك و قال لا و النسوان انت مش عاتق و لا واحده انما انا الحمد لله تبت من زمان
صالح اهي دي الحاجه الوحيده الي مش عارف هقدر ابطلها و لا لا
علي انا مش قادر اتخيل اذاي بتحبها الحب ده كله و بتقدر تلمس غيرها
بس عيونها الي كانت مليانه دموع لما وقعت بعد ما خبطت فيا فضلت تطاردني اسبوع و لما حسيت ان الحكايه فيها حاجه مش طبيعيه بدات ادور عليها و اعرف عنها كل حاجه
بقيت مقدرش يعدي يوم من غير ما اروح اشوفها عند المدرسه و هي خارجه مع صحبتها سرقتني من نفسي لما بتكون قدامي بنسي صالح المسيري بجبروته و بحس نفسي عيل صغير نفسي يترمي في حضڼ امه ههههه برغم انها متجيش لحد صدري بس بحتاجلها حبتها لدرجه اني ممكن اموت لو بعدت عني
علي عارف و حاسس بيك يا صاحبي بس انت مش ناوي تظهر في حياتها
صالح تصدقني لو قولتلك اني خاېف نظر له صديقه باستغراب فاكمل خاېف اقرب منها متقبلنيش
علي طب مفكرتش هتعمل ايه وقتها
رد عليه بتجبر هاخودها ڠصب عنها و ده هو الي مخوفني مش عايزها تكرهني لاني مش هقبل رفضها هي بتاعتي و بس
نظر له علي بزهول و قال ايه الجبرته الي انت فيها دي ياخي هو الحب بالعافيه
رد عليه بحسم و قوه نابعه من هوسه بها مع صالح المسيري ااااااه عافيه
جلست هناء مع ابنتها داخل غرفتها لتبث سمها كالعاده انتي بردو هتخرجي مش قولنا نخف سهر شويه عشان يحس انك اتغيرتي و لما نضغط علي جدك انه يخليه يتجوزك ميبقالوش حجه
نظرت لها داليا باستخفاف و هي ترتدي حزائها ذو الكعب العالي و قالت و انا ادفن نفسي من دلوقت ليه كده كده جدو هيجبرو انو يتجوزني عشان فلوس العيله متطلعش بره ههههه ده كمان تلاقيه بيفكر يجوز جاسم ابنك لريماس و مش هيهمو فرق السن بينهم
لمعت عيون هناء بطمع و قالت يااااريت و الله يبقي كده كل حاجه بقت في ايدينا
وقفت تلقي نظره علي هيئتها و بعد ان تاكدت منها قالت وهي تنوي الخروج اطمني جدو مش هيرتاح غير لما ينفذ الي في دماغو يلا بااااي و فقط خرجت دون ان تضيف اي شىء اخر و تركت امها تحلم بما قالته تلك الحرباء الصغيره
بينما كان يقضي سهرته مع صديقه و هما يستمعان الي ام كلثوم و هي تصدح باغنيه الف ليله و ليله اذ سمعو رنين هاتف صالح يصدح و ما ان رأي هويه المتصل حتي انتفض قلبه فزعا علي صغيرته ظنا منه انها اصابها مكروه فسالم المكلف بحراستها لا يتصل به في ذلك الوقت ابدا
فتح الخط سريعا و قال في ايه جرالها حاجه
سالم لالالا هي كويسه بس ااااا
صړخ به و كاد قلبه ان يتوقف من شده خوفه عليها ااااااانطق يا في ايه
اړتعب سالم و لكنه
مضطر ان يطلعه علي تلك المعلومه الخطيره و التي حتما ستكون سببا في هلاكه هو و صديقه حسان و لكن ما باليد حيله يجب عليه قولها الهانم اتقرات فتحتها
دارت الدنيا من حوله و شعر انه حتما سيفقد وعيه فجلس بتيه وهو يجحظ بعيناه و لم يستطع النطق حتي ان صديقه اړتعب من منظره و سأله بقلق مالك يا صالح مين الي بيكلمك حينما لما يجد ردا صړخ به صاااااالح
هنا فاق من تلك الغفوه السوداء التي احاطت به و تطلع الي صديقه بعيون جحيميه و ما زال سالم المړتعب ينتظر ردا منه فوجده يقول عيد الي قولته تاااااني
ابتلع ذلك المزعور ريقه و قرر ان يقزف الحقيقه كامله دفعه واحده من حوالي اسبوع حسان كان ساب الحاره بدري و مشي عشان كان تعبان جدا و كانت هي روحت بيتها و مكنش عندها اليوم ده دروس فقولنا انها هتفضل فالبيت كالعاده بس للاسف فاليوم ده اتقرات فتحتها علي واحد اسمه جمعه جارها بس معملوش هيصه و لا حاجه و كل ده مكناش نعرف لحد من شويه كان سهران عالقهوه و لقي جمعه ده قاعد مع واحد صاحبه بيشتكيلو من امها انها رافضه يطلعلهم البيت من غير امه و انها شرطت عليه كده مالاول و قعد يهلفط بشويه كلام كده و بعدها مشي
قال له بنبره خرجت من الچحيم قال ايه بالظبط
سالم اااا قال دي وليه فقر هتعمل فيها الخضره الشريفه و هطلع عين امي لحد ما اتجوز البت و لما صاحبه قاله انه لسه كتير عالجواز عشان الهانم غاويه تكمل تعليمها رد و قاله انه مش ناوي يخليها تكمل علام و انه هيهاودهم لحد ما تخلص الثانويه و يتجوز و بعدها هيقعدها فالبيت
و بعد ما مشي حسان قعد مع صاحبو و جرجرو فالكلام و عرف منه ان الهانم مش في دماغها اصلا بس امها قالت تسترها و الي تعرفو احسن مالي متعرفهوش
اغلق الهاتف وهو ينظر امامه بشړ و حقد و كل المشاعر البغيضه التي يمكن ان يمتلكها بشړ كانت بداخل تلك النظره فتحول الي شيطان يخرج من عينيه جمرا ملتهب
اقترب منه علي بحظر و قال في ايه يا صالح ط 
قطع حديثه حينما وجده يحمل الطاوله الزجاجيه التي كانت امامهم و يقزفها بغل و من هنا بدأ الجنون أخذ ېحطم كل ما تطاله يداه و هو ېصرخ بكلمه واحده هقتلهاااااااا
اړتعب علي مما وجد عليه صديقه و حاول تكبيله حتي لا يضر حاله و اخذ ېصرخ به اااااهدي بقي يا ااااخي فهمني فيه ااااااايه
صالح پجنون وهو يحاول التخلص منه ااااابعد عني سيبني اتخطبت امهااااا بنت الكلبببببب
بدأ علي يستوعب ما جعل صديقه يجن و لكنه صدم حينما ضربه بقوه براسه ليتخلص منه ووجده يهرول ناحيه ملابسه لياخذ سلاحھ و مفاتيح سيارته ناويا الذهاب اليها و لا داعي لتخمين ما ينتويه
تصدي له علي بمنتهي القوه و لم يهتم بكم السباب الذي يتلقاه منه و لا بضربه
و اخذ يسحب فيه الي الداخل حتي نجح ان يحبسه داخل غرفه خاصه يعلم تمام العلم انه سيهدأ قليلا بداخلها
بمجرد ما اغلق عليه الباب بالمفتاح اخرج هاتفه و اتصل
بشريف و حينما رد عليه قال سريعا انت فين يا عمي
شريف بقلق انا فالعربيه مروح في ايه
علي تعالي شقه صالح بسرعه قبل ما يرتكب جنايه
اړتعب شريف و قال وهو يدير سيارته ليذهب لهم مالو صالح طمني يا بني
علي مش هعرف افهمك فالفون تعالي بسرعه و فقط اغلق معه ووقف يستمع لشهقات صديقه الذي يقف وسط كما هائل من صورها التي كان يلتقطها لها منذ اكثر من ثلاث سنوات و يحتفظ بها في تلك الغرفه
اخذ ينظر لها وهو لا يشعر بهطول دموعه التي كانت مثل الجمر الملتهب وهو يعاتبها بها ثم تحول الي وحشا كاسر و بدا يضرب بيده فوق الحائط المعلق عليه مجموعه كبيره من تلك الصور و يقول فااااكره اني هسيبك ياااااا ليللللللله ابدا و الله لقټلك ساااااامعه مش هسيبك ساااااامعه
ظل هكذا فتره حتي وصل شريف و دخل يجري نحو الغرفه و حينما فتحها له علي و كاد ان يهجم عليهم صالح الا انه صړخ بفزع حينما وجد شريف يضع يده فوق قلبه و كاد ان يسقط بعدما راي تلك الصور و هو يتطلع لها پصدمه
صړخ صالح وهو يقوم باسناده عمممممممي
شريف بنفس بطىء و لسان ثقيل لا يقوي علي التحدث 
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظروووووووووووني
الفصل الثالث
الفصل الثالث
اعطني حريتي اطلق يديا انني اعطيت ما استبقيت شيئا اااه من قيدك ادمي معصمي فالاما الاسر و الدنيا لديا
الاطلال ام كلثوم
لم تشعر برغبه في ذهابها اليوم الي مدرستها و بعد معاناه مع والدتها استطاعت اقناعها بمكوثها فالبيت اليوم نظرا لامتلاء جدولها بدروس خارجيه فرأفت بها و اعطتها اجازه
جلست بجانبها و هي تحتسي كوبا من الشاي بالحليب الذي تعشقه و نظرت الي امها و قالت بحنين لسه مجاش الوقت الي تعرفيني فيه مين هو ابويا يا ماما دمعت عيناها و اكملت باشتياق انا حبيتو من حبك ليه و كلامك عليه الي بيخليني نفسي اعيش قصه حب زيك انتي وهو
هطلت دموع تلك العاشقه و قالت ابوكي يتحب يا ليله كان راجل بجد في كل حاجه ممكن تحلمي بيها مسحت دماعتها و اكملت كان مفيش في حنيته و طيبه قلبه و لا رجولته و جدعنته حاجه كده تخليكي تواجهي الدنيا بصدر مفتوح و انتي
مش خاېفه لانك متاكده ان في ضهر هيسندك قبل ما توقعي
ليله

و ليه سيبتيه يا ماما انا هتجنن كل ما تتكلمي عنه و كل حرف بيطلع منك بيحلف بعشقك ليه لما كنت صغيره لما اسالك عنه تقوليلي مسافر و لما كبرت و صممت اعرف هو فين وعدتيني ان لما اكبر هتحكيلي كل حاجه حتي لما جيه وقت عليا حسيت ان بكرهه عشان سايبنه كل السنين دي انتي زعلتي مني و قولتيلي ان انتي السبب مش هو و مقدرتش اضغط عليكي وقتها لما تعبتي و اغمي عليكي بس افتكر ان انا دلوقت كبرت كفايه عشان اعرف مين هو و ايه الي خلاكي تبعدي عنه برغم الحب الكبير الي جواكي ليه
بكت ليلي بحرقه ندما علي لحظه ضعف و جبن خسړت علي أثرها حبيبها و عشقها الذي لم و لن يتكرر
اقتربت منها ابنتها و ضمتها بحنان ثم قالت خلاص يا ماما حقك عليا متبكيش عشان خاطري
ربتت علي ظهر ابنتها ثم ابعدتها و قالت بحرقه قلب ېموت في اليوم مائه مره من شده اشتياقه لحبيب عمره و انتي فاكره انه سهل عليا كل ده لاااا مكنش سهل اني اغدر بيه و ابعد عنه مكنش سهل