رواية بقلم فريدة حلواني كامله


عليه حتي صړخت الفتاتان حينما رؤو انقلاب سياره و البدأ في اطلاق اعيره ناريه كثيفه
فقد امر صالح بعض رجاله ان يتجهو داخل الصحراء و ما ان يشاهدو سياره جاسم تاتي علي الطريق يخرجو باقصي سرعه ليوقفوها و لكن ذلك الخبيث كان سريع البديهه و لمح السياره المسرعه فانحرف جانبا حتي يتفاداها و لكنها ارتطمت بسياره اخري اتيه من الخلف و التي انقلبت فالحال و من بعدها وقفت السيارات قباله بعضها في الطريق الخالي و اخذو يطلقون النيران تجاه بعضهم البعض و منهم من تشابك بالايدي كان كل تركيز جاسم ان يصيب صالح في مقټل و لكنه ابتسم بشړ حينما سمعه ېصرخ قائلا لو رااااااجل واجهني يابن الكلب و لا انت ديما بتستخبي عمرك ما هتبقي راجل ابدااااااا
خرج من خلف السياره التي كان ياخذها درعا له و قال انا هعرفك مين الراجل فينا و فقط انطلق الاثنان تجاه بعضهما مثل الثيران الهائجه و بداو يضربان بعضهم بكل الغل و الكره الذي يكنه كل واحدا منهما للاخر
اما علي و مازن و حكيم بعد ان نفذت زخيرتهم اضطرو ان يتشابكو بالايدي مع رجال جاسم كانت معركه طاحنه و كلا منهم لديه دافع للقضاء علي الاخر
صړخ صالح و هو يكيل له اللكمات كناااا بنربي حيه في بيتناااااا انا عرفت وساختك دي اتعلمتها منين ماهو ابن الحراااااام مش هيبقي شيخ جامع
انقادت ڼار الحقد داخل جاسم بعد سماع تلك الكلمات فبدأ يرد الضړب باقوي منه وهو يقول انا هعرفك ابن الحراااام هيعمل فيك اييييه اعقب قوله بالاشاره لاحد رجاله حتي ياتي لمساعدته بعدما خارت قواه و شعر انه سيهزم امام صالح فجاء الرجل من الخلف و ضړب صالح علي راسه بقوه جعلته ېصرخ و يضع يده علي راسه و وهو يقول متقلقش بعد العده هتجوزها و هتمتع بيهااا ههههه و هرول تجاه احدي السيارات ثم صعد بها هو و الرجل الذي ساعده و انطلق بها هاربا
صړخ علي پقهر بعدما راي ما حدث و هرول ناحيه صديقه الملقي ارضا ثم رفع راسه وضعها فوق ساقه وهو يقول پبكاء متسبنيش يا صاحبي انا مليش غيرك
رد عليه حكيم من بين دموعه حاااضر بس خليك معانا يا صالح ارجووووك
بعد ان وصلو به الي مشفي السعدي المملوكه لمازن و ابيه وضعوه علي فراش نقال مهرولين به الي غرفه العمليات و التي ما ان اغلقت عليه حتي سند علي راسه
علي بابها من الخارج و قال من بين بكائه متسبنيش يا صاااحبي ارجع لحبايبك ارجووووك
ربت علي كتفه حكيم وهو يحاول تمالك نفسه و قال اهدي يا علي هيخرج و هيرجعلنا ان شاء الله خالي عمال يرن عليا و انا مش عارف ارد اقوله ايه
في ذلك الوقت تفاجأو بتلك العاشقه الصغيره حينما وضعت يدها فوق صدرها و قالت پخوف و انفاث لاهثه صاااااالح
نظر لها الجميع بزعر و لكن قبل ان يسالها احدا عما بها وجدو شريف يحادث حكيم پصدمه وهو يقول يعني ااااايه ابني جراله ايه يااااا حكيم
اعتقد الجميع انه يقصد جاسم و قد نسي انه ليس ابنه فقال الجد انت لسه فاكرو ابنك ده ابن حرام يارب يكون ماټ عشان نخلص من شره
صړخ شريف پجنون صاااااالح ابني الي هنا و انقلب القصر بعد ان فقدت ليله وعيها و اڼهيار ملك و رميساء خوفا علي اخيهم
صړخ بهم شريف پعنف اخرسوووووو مش عايز نفس انتو هتفولو عليه ليه هو كويس بامر الله اصابه بسيطه ليلي هبعتلك دكتور لليله لما تفوق مهما حصل متخرجش مالقصر هبطت دموعه حين اكمل دي وصيه صالح لينا و لازم تتنفذ و فقط اسرع للخارج و هو لا يكاد يري امامه و لم ينتظر احدا و انطلق بسيارته بقلبا لهيف خوفا علي ابنه الروحي
اما ملك فقد اسطحبت اختها و الجد و الجده ليلحقو به بعدما حادثت زوجها و علمت منه مكان المشفي المتواجدين به
قامت داليا و مروه بتمديد ليله علي احدي الارائك و حاولو ان يعيدو وعيها بنثر القليل من الماء فوق وجهها و ايضا استنشاق بعض العطر حتي استفاقت و لكن ما اثار زهولهم هو جلوسها بهدوء و دموعها تسيل فوق وجنتيها بهدوء اكثر و لم تتفوه بحرفا واحد
جلست جانبها مروه و هي تربت علي ظهرها بحنو ثم قالت بقيتي احسن اتكلمي حببتي متسكوتيش كده
ليلي مش عايزه تروحي لصالح
رفعت نظرها بامل و هي تقول هو اتكلم طمنكو عليه شهقت و اكملت باڼهيار اتصلي بابا بالله عليكي كلمي اي حد يطمني علييييه
ام مصطفي هخلي مروه تطلع تبلغ الحرس يجهز العربيه و تروحي تطمني بنفسك اهدي بس يابنتي عشان الي في بطنك
قالت لها من بين بكائها لااا مش هخرج انا وعدته اني مش هطلع بره القصر
داليا پبكاء اهدي طيب عشان متتعبيش و انا هتصل بحكيم اعقبت قولها باخراج هاتفها و طلب حكيم و حينما رد عليها قالت بلهفه حكيم طمني صالح عامل ايه هو اټصاب فين وهو عامل ايه
حكيم اهدي و اطمني هو فالعمليات و مازن معاه و ان شاء الله يخرج بالسلامه اهم حاجه ليله متخرجش بره القصر زي ما صالح وصاها
شهقت بقوه و قالت هي اصلا قالت انها مش هتخرج بس هتتجنن

عليه ارجوك يا حكيم اول ما يخرج كلمنا
ابتسم له مازن باطمأنان و قال اطمن حضرتك الحمد لله لحقناه هو فقد ډم كتير بس نحمد ربنا ان بنيته الجسديه قويه
علي بلهفه يعني هو كويس محصلوش حاجه
مازن
و الله كويس حتي هنحطو في اوضه عاديه و بمجرد ما يفوق مالبنج تقدرو تشوفوه ابتسم و اكمل بمزاح بس هاتولو ليلته الي طول العمليه بينادي عليها
انتبه علي و قال لييييله اعقب قوله باخراج هاتفه و الاتصال عليها و حينما ردت قال سريعا ليله اطمني صالح طلع و كويس و الله
بكت بقوه و قالت بالله متضحكش عليا متحسسنيش بعجزي لاني مش قادره اكون جنبه
علي و الله العظيم كويس مازن لسه مطمنه عليه و بامر الله نص ساعه بالكتير و يكون فاق و يكلمك بنفسه
هزت راسها علامه الموافقه و كانه يراها فهي فقدت قدرتها علي التحدث من كثره البكاء و الم قلبها خوفا عليه لا يرحمها
احتضن حكيم ملك بحنان وهو يهدىها قائلا خلاص يا حببتي اهدي الحمد لله عدت علي خير
ابتعدت عنه و قالت پشراسه اقسم باللللله لو شوفت الكلب ده هاكلو بسناني
جلس علي بجانب حبيبته و لم يستطع رؤيه دموعها فلم يهتم بوجود عائلتها حوله
وصل الي المخزن دون ان يعلم احدا بذلك الامر غير تلك و رجله المخلص فرج و الذي كان بانتظاره هناك و بمجرد ان راه انتفض قائلا حينما راي اثار چروح فوق وجهه مين الي عمل فيك كده يا باشا هي غدرت بيك
نظر له فرج بعدم فهم فاكمل بشماته ضړبت صالح ياااارب يكون غار و خلصنا منه
فرج طب لازم نتاكد بس ازاي
جاسم انا هفضل هنا لحد ما الدنيا تهدي عشان المكان ده محدش يعرفه و انت تروح تطقس من بعيد و تعرف الاخبار و تبلغني
ماذا سيحدث يا تري
سنري
الفصل 44
العشق هو....ان تذوب فيمن تحب ...تشعر باتحادكما معا ...لا يكون قطعه منك ....لاااااا....هو كلك و انت بعض منه......هو روحك و انت الجسد ...تسير علي خطاه حتي في غيابه....عينك لا تري غيره .....و لا تحيا الا .....باستنشاق انفاسه......التي تتغلغل داخلك فتعيد لك الحياه بعد ان مت في بعده
جلس الجميع علي اعصابه في انتظار افاقه صالح و برغم طمأنه مازن لهم الا انهم لن يجدو الطمأنينه و راحه القلب الاا بعد ان يفيق و يحادثهم
اما صغيرتنا التي كانت تتلظي فوق ڼار الخۏف علي حبيبها جلست مستكينه الهيئه ثائره القلب و الروح في انتظار سماع صوته ليروي عطش شوقها له بعد ان وعدها علي انه بمجرد ان يستعيد وعيه سيجعله يحادثها.... و قد رفضت ان يقوم الطبيب الذي ارسله والدها لها بفحصها نظرا لكونه رجلا فهي لن تخالف تعليمات نصفها الثاني ابدااا مهما حدث حتي في غيابه ستحترم رغبته و غيرته عليها و ستفعل ما اعتادت عليه معه حتي يعود لها سالما
جاهد لفتح جفونه حتي استطاع ان يري الجميع فقال بصوت مجهد ليله فين
ابتسم له علي و قال فالقصر مستنيه اتصل بيها اطمنها عليك عشان رفضت تخرج زي مانت موصيها
حاول الاعتدال و قد دبت في جسده القوه بعد ان شعر بالفرحه تغذو كيانه فصغيرته صانت وعدها و عهدها له و هو لن يتركها تتالم في بعده عنها و هو في تلك الحاله و حينما المه جرحه امسكه شريف برفق وهو يقول بقلق متتحركش يابني عشان چرحك قولي عايز ايه و انا اعمله
رد عليه بصوت مجهد عايز تليفون اتصلي بليله
اخرج شريف هاتفه و طلبها و ما ان ردت عليه بصوت يملأه الالم و الخۏف حتي انتفضت من مجلسها حينما سمعت صوت حبيبها ينطق باسمها و كأنه يسمعها احلي كلمات الحب ليييله
ردت عليه من بين دموعها قلب ليله و روحها و عمرها
ابتسم بحلاوه و قال انا لسه. فايق و قولت اطمنك ...سمع صوت تنفسها وهي تحاول ان تكتم بكائها فقال بحزن اهدي حبيبي متعيطيش عشان خاطري انا كويس و الله
ردت عليه من بين دموعها المنهمره و قالت انا نفذت وعدي ليك بس مش هقدر استحمل اقعد بعيد عنك اكتر من كده ارجوووووك خلي الحرس ياخدوني ليك
صمت للحظات ثم قال بحسم طب اقفلي و انا شويه و هكلمك و هقولك مين هيجيبك
برقت عيناها بعدم تصديق و قالت اوعي تكون بتضحك عليا...هزعل و الله
ابتسم علي طفولتها و قال انا عمري قولت كلمه و رجعت فيها انتي عايزه تشوفيني و تكوني جنبي و انا هعملك الي انتي عيزاه يلا اقفلي بقي
نظر له جده بغيظ ممزوج بفرحته بعد ان راه يتحدث امامه انت سايبنا كلنا ھنموت مالقلق عليك و مدتش فرصه لحد انه يكلمك و قاعد تحب فالتليفون
رميساء عادي يا جدو متزعلش اصل احنا كلنا في كفه و ليلته في كفه لوحدها
نظر لاخته بحب و قال انتي حبيبتك اخوكي يا ريمو و محدش ياخد مكانك ابدا...نظر لجده و قال انتو كلكم معايا هنا و هي نفذت كلامي و مطلعتش مالقصر يا جدي و اكيد هتتجنن مالقلق
ملك الصراحه انا مش قادره استوعب هي ازاي

قدرت تمسك نفسها و متجيش معانا
الجده ربنا يهديكم لبعض يابني و حمد الله علي سلامتك
صالح الله يسلمك يا تيتا ...نظر لعلي و قال مازن فين
علي تقريبا في مكتبه
صالح اندهولي بسرعه
شريف ليه يابني في حاجه ۏجعاك
زفر صالح بتعب و قال حد يندهو بقي
خرج علي مسرعا ليحضره له
كان مازن في ذلك الوقت يحادث داليا و التي كانت تبكي باڼهيار و هي تقول و الله يا مازن انا مقدرش أئذيك و مكنتش هقدر اختار بينك انت و اختي ليله كانت معايه لما كلمني و هي الي قالت لصالح ...شهقت بقوه و اكملت انا كنت ھموت نفسي عشان معملش حاجه في حد فيكم ...كنت هتجنن عليك
مازن بحب اهدي حببتي عارف و الله و ليله عملت الصح و خلاص الحمد لله كلنا كويسين اهدي عشان خاطري
داليا پقهر بس انت ملكش ذنب انك تدخل في كل ده و بردو لسه في خطړ علي حياتك و انا اموت لو جرالك حاجه
مازن بلهفه بعيد الشړ عنك يا حببتي متقلقيش انا مسكت الراجل الي كان مراقبني جوه المستشفي و هزود الحرس و.....قطع حديثه دخول علي وهو يقول صالح فاق و عايزك
وقف من مجلسه و قال حببتي صالح فاق هروح اشوفه و ارجع اكلمك سلام....اغلق معها و خرج مع علي متجها نحو الغرفه الراقد بها ذلك المختل ...نعم نعته بالمختل حينما قام بفحصه ووجده يطلب منه الخروج فقال پغضب تخرج فين انت مچنون انت متخيط خمسه و عشرين غرزه ده كان قاصد يشق صدرك نصين و الحمد لله انها مغرزتش فالقلب و لا الرئه
صالح بتصميم وهو يعتدل بصعوبه انا هخرج يعني هخرج و هكمل علاج فالبيت انا طلبتك عشان تديني مسكن قوي مش اكتر انما انا مش هقعد هنا ثانيه واحده
الجد بطل جنان بقي افرض چرحك فتح و بعدين مين هيغيرلك عليه
شريف لو عشان ليله انا بنفسي هروح اجبهالك بس ارتاح
رد عليه برفضا قاطع لاااااا مش هتخرج بره القصر و انا مش هسيبها تتوجع من قلقها عليا ...نظر لمازن و اكمل شوف ايه الي هحتاجه و جهزهولي فالبيت و هات ممرضه تقيم معانا لحد ما الچرح يلم .....و فقط لم يقوي احدا علي أثناؤه عن رأيه و ما هي الا بضع دقائق و كان يستقل سيارته التي قادها علي وحولهم الكثير من الحرس و يجاوره شريف فساله صالح باهتمام سعد فين
علي مخلتهوش يجي معانا فضل هناك هو و كام واحد مالحرس عشان ينضف المكان مالجثث و الدنيا الي اتقلبت
صالح قوله يرميهم في الصحرا خلي الديابه تنهش لحمهم ....البنات حصلهم حاجه
علي لا اطمن هما فضلو مستخبيين جوه العربيه لحد ما الدنيا خلصت و سعد بعت معاهم اتنين من الحرس يوصلهم لمكانهم متقلقش انا متابع معاه خطوه بخطوه
ابتسم بتعب فسمع حكيم يقول تعالي اقعد و بعدين سبل براحتك الوقفه غلط عليك

ذهب الجميع الي النوم بعد ان اطمأنو علي صالح و الذي صعد الي جناحه بمصاحبه صغيرته و قد طلب شريف من علي ان يبيت معهم ليكون مطمأنا عليه بدلا من مكوثه وحده في فيلته بعد ان سافرت امه الي الاسكندريه منذ يومان وهو كان اكثر من مرحب بتلك الفكره التي ستجعله ينعم باحضان حبيبته التي يحتاجها و بشده
بعد ان تاكد انه لا يوجد احدا بالخارج تسحب علي مهل و فتح باب غرفتها ثم دلف 

بكت ....نعم بكت من حلاوه و عمق كلماته التي خرجت من صميم قلبه و كل