رواية بقلم فريدة حلواني كامله


هتوقع ايه منك يعني غير كده و فقط توجهت سريعا للاعلي حتي لا تبكي امامهم و قد لحقت بها رميساء حتي تهدأها
داليا انا مش عارفه ايه الي حصل لكل ده عمتو معاها حق
شريف داااااليا يا ريت تخليكي في حالك هي مش ناقصه تولعيها اكتر
هناء هي قالت ايه غلط بدل ما تشوفلك حل مع ابن اخوك الي طايح فالكل و محدش قادر عليه
وقف من مجلسه و نظر لها بقله حيله ثم قال انا ماشي اروح شغلي احسن اعقب قوله بالذهاب دون اضافه اي حرف
اخيرا تحدثت الجده پغضب انتو عيله هم و الله ايه القرف الي انتو فيه ده عملكم ايه صالح عشان يبقي الكل مش طايقو كده
جاسم بغل ماهو حفيدك الغالي الي ديما تدافعي عنه و ديما شيفاه صح و مش بيغلط
زينب لانه فعلا ديما صح و يا ريتك تتعلم منه من وهو لسه بيدرس نزل اشتغل مع عمك و جدك بعد ما ابوه الغالي ماټ و جبها من تحت خالص بدأ يشتغل مع العمال شويه و الاداريين شويه لحد ما اتعلم كل حاجه و فهمها صح مفكرش ابدا انه ابن صاحب الشركه و راح قعد علي مكتب زي مانت عملت لا ده كافح زيه زي اي عامل و في نفس الوقت كان بيربي اخواته و بيهتم
بيهم و عوضهم عن يتمهم الي اتيتموه بدري و كل ده مكنش كمل حتي تمنتاشر سنه
كلكم بتلوموه علي دلعه لاخواته طب حد شاف منهم حاجه غلط عمر واحده فيهم قله ادبها علي حد فيكم عمر واحده فيهم سهرت بره زي ما البنات بتعمل بلاش كل ده دول مش بيخبو حاجه عنه ابدا مهما كانت البنت منهم لو عملت مشكله في المدرسه حتي لو هي الي غلطانه كانت تيجي و تحكيلو علي كل الي حصل بمنتهي الصراحه عشان كده الثقه بينهم متبادله تقدر تقولي انت نفسك تعرف ايه عن اختك الي كل يوم سهر و خروج و تسقط و تعيد السنه
ههههه و لا حاجه لانها مش في دماغك اصلا نظرت لهناء پغضب و قالت منها لله الي عملت فيكم كده بس مش غلطها لوحدها ابني الي ساعدها لما سابكم ليها 
كادت هناء ان ترد عليها الا انها لم تعطيها الفرصه و تحركت متجهه للخارج و هي تقول و انت يا حكيم خليك ماشي وري امك لحد ما تخرب بيتك بايدك و تخسر جوهره عمرك ما هتعرف تعوضها
اختفي صوتها بعد اخر كلمه فنظرت رمزيه لابيها الصامت منذ البدايه و قالت عجبك كده يا بابا
فتحي بلا مبالاه انا مليش دعوه بالتفاهات بتاعتكم دي
كانت تسير هي و صديقتها في الطريق المؤدي الي مدرستها و لا تشعر بمن يراقبها من بعيد
مروه انا مش عارفه كانت فين دماغك لما وافقتي علي جمعه ده بقي انتي الي حلمك تبقي دكتوره قلب تاخدي واحد معاه دبلوم و ميكانيكي انا هتجنن عارفه لو كان كويس كنت قولت مش مهم بس انا متاكده انه جواه غير الي بيظهره للناس
ردت عليها ليله بشرود انتي عارفه اني مش بحب ازعل ماما وهي كان نفسها تطمن عليا و قالت انه جدع و طيب و كفايه انه متربي معانا و عارفينو
مروه و الله امك دي طيبه و مخدوعه فيه
ليله انا الي مدايقني اني بدات الاحظ انه متعمد يعطلني عن مذاكرتي بيتصل بيه في اوقات غريبه و يقعد يرغي في اي كلام المهم انه يطول المكالمه و خلاص حتي امبارح اتصل الساعه اتنين برغم انه متاكد اني نايمه عشان عندي مدرسه الصبح و فضل يتكلم لحد الفجر بعدها مجاليش نوم بعد ما صليت قعدت اذاكر شويه
مروه اكيد مش عايزك تجيبي مجموع كبير و تدخلي جامعه محترمه عشان ميبقاش اقل منك
قالت مروه بعدما وصلا امام باب المدرسه انا بقي متاكده مش حاسه تعالي ندخل دلوقت و نكمل كلامنا و احنا مروحين
بعد ان خرج من القصر وهو غاضب وجد صديقه في انتظاره كالمعتاد القي عليه تحيه الصباح بوجه متجهم فاستغرب علي و قال مالك يابني قالب خلقتك عالصبح ليه
رد عليه وهو يتجه نحو سيارته الفاخره تعالي اركب معايه و انا هحكيلك و احنا فالطريق و خلي حد مالحرس يجبلك عرببتك
فعل ما قاله و صعدا معا ثم انطلق صالح الذي كان يتولي القياده و بجانبه صديقه و من خلفهم ثلاث سيارات مليئه بالحراسه
علي ايه الي حصل مكدرك كده
زفر پغضب و قال العقارب الي عايش في وسطهم انا
واخواتي مبيفوتوش فرصه غير لما ېحرقو ډم واحده من اخواتي
انتفض قلب علي قلقا علي صغيرته و قال اوعي يكون حد دايق ريمو
نظر له صالح بخبث و قال هي ياخويا عمتي حړقت ډمها عشان بتطلب مني فلوس
انتفض علي پغضب و قال و هي ماااال اهلها هي بتدفع من جيب ابوهااااا ايه الوليه الحيزبونه دي
ضحك صالح علي الالقاب التي يطلقها صديقه علي كل فرد من عائلته و قال متعصبش نفسك انا روقتهالك انت عارفني مابسكتش
علي پغضب مانت لو كنت معرفهم اني مكلمك عليها و كنا حتي قرينا فاتحه كنت قدرت ادخل و اخد حقها بس انا واقف اتفرج علي حببتي و هي زعلانه و مش قادر اتنفس
نهره صالح بهمجيه ما تلم نفسك ياااااض ايه حبيبتك دي
علي انت عارف اني بحبها من و هي لسه فاللفه و كنت بحسب كل يوم بيعدي و هي بتكبر عشان تبقي ليا و من و احنا صغيرين و انت عارف الكلام ده لانك اخويا الي مش بخبي عليه حاجه و صاحبي الي مقدرش اخونه و ابص لاهل بيته من وراه
صالح بامتنان و انا احترمتك وقتها و عرفت اني
اختارت الاخ و الصاحب الصح الي اديلو ضهري و انا مطمن و انه هيحط روحو فدي روحي و ده الي مخلينا الحمد لله لسه مع بعض و ان كل واحد فينا عنده استعداد يضحي بنفسه عشان خاطر التاني ربنا يديمك ليا يا صاحبي
وصلو الي المقر الرئيسي لمجموعه شركات المسيري للنقل البحري و قد سبقهم الحرس بالنزول اولا حتي يقومو بحمايتهم الي ان يدخلو الشركه بامان
فقد تعرض صالح اكثر من مره لمحاوله اغتيال و نجي منها باعجوبه حتي انه في مره من المرات قد حماه صديقه الصدوق علي حينما القي بجسده امام صديقه و تلقي هو الړصاصه بدلا منه و لكن من ستر المولي عز و جل انها اصابته في كتفه
وقف جميع الموظفين بعدما راوه و حل الصمت
المطبق علي المكان مخافه

بطشه و بمجرد ما استقل المصعد الخاص به دون ان يلتفت لهم حتي تنفسو الصعداء و عادو الي عملهم مره اخري
جلس علي كرسيه الضخم و وقفت امامه مديره مكتبه التي تدعي جيلان و تبلغ من العمر ثلاثون عاما تنتظر ان يعطيها الاذن للبدأ في ثرد تفاصيل عمله
نظر لها و قال عندنا ايه النهارده
وضعت امامه بعض الملفات و قالت الورق ده محتاج امضت حضرتك يا فندم و ع 
قاطعها بقله زوق أعتادت عليها و قال ابعتيلي قهوتي و اجلي اي رغي دلوقت انا جاي مصدع و محتاج اريح نص ساعه بس و افوق للهم الي عندك
ردت عليه باحترام سلامتك يا فندم بعد اذنك اعقبت قولها بالخروج سريعا وهي تسبه بداخلها و تتوعده
امسك هاتفه و اتصل باحدا ما و حينما جائه الرد قال ايه الاخبار
رد عليه المتحدث و يدعي سالم وهو احد رجاله المخلصين المكلف بمراقبه حبيبته راحت المدرسه الصبح هي و صاحبتها كالعاده مفيش جديد بس كان شكلها مدايق
انتفض من مجلسه و قال بزعر ليييه في حد اتعرضلها و اااانت كنت فين
رد عليه سريعا اتقاء شره يا فندم محدش جيه جنبها هي الي شكلها في حاجه مزعلاها و كانت بتتكلم مع صحبتها الي اصلا كانت بترد عليها بعصبيه يمكن في مشكله عندها فالبيت
صالح طب الراجل الي تبعنا فالحاره مقلكش حاجه
سالم لا يا فندم كل حاجه هناك طبيعيه
صالح طب خليك زي مانت
و اي جديد بلغني و اياااااك عينك تغفل عنها
جلست خلف ماكينه الخياطه التي تعمل عليها لتوفر معيشه كريمه لابنتها الوحيده و بدأت في حياكه بعض الاقمشه ببراعه حتي تصنع منها فستانا لاحد زبائنها
جلست قبالتها صديقتها الوحيده و التي تعتبرها اختا لها و تدعي فوزيه التي تسكن في الطابق الاسفل منها و لديها ولد و ابنه وحيده وهي مروه اما ابنها فيدعي مصطفي وهو يعمل في مدينه شرم الشيخ و ياتي كل شهر اجازه يومان وهو المسؤول عن امه و اخته من بعد مۏت ابيه
فوزيه يا بنتي حاولي تعلي سعر الخياطه شويه الدنيا غليت و انتي زي مانتي بتاخدي ملاليم مع ان شغلك احسن مالجاهز
ليلي بقناعه الحمد لله عالي بيرزقني بيه ربنا ياختي الناس غلابه هيجيبو منين بس
و بعدين انتي عارفه فوقيه علي قد حالها كل ما ربنا بيكرمها بقرشين تجري تجيب بيهم كام حته قماش عشان افصلهم لشوار بنتها و اهي ماشيه
فوزيه و لسه الشيخ امام مشفلكيش ساكن للاوضتين الي فوق السطوح
ليلي لسه و الله من ساعه مالي كانو مأجرنها مشيو من شهرين و انا مكلماه و قالي اي حد هيعوز ياجر حاجه عالقد هيجبهولي علي طول
فوزيه ربنا يسهلك الحال يا حببتي اهو القرشين الي بيجولك من ايجارهم بيزقو معاكي شويه
ليلي اه و الله عندك حق دانا نفسي تتاجر اليومين دول انتي عارفه البت السنه الجايه بامر الله ثنويه عامه و دروس و هم ربنا يعني عليه
بعد ان انهي بعضا من اعماله سريعا خرج من مكتبه و قال وهو يتحرك باتجاه الخارج اجلي اي حاجه عندك لحد ما ارجع كمان ساعتين لم يعطيها فرصه للرد بعدما تركها و استقل المصعد يهبط به حتي وصل لبهو الشركه و اخذ يسير بسرعه حتي ان الجميع ايقنو بحدوث امرا جلل
وصل الي سيارته التي امر الحارس باحضارها و قبل ان يصعد خلف المقود قال لقائد الحرس مش عايز حراسه معايه انا رايح مشوار قريب و راجع بسرعه
سعد وهو رئيس حرسه و رجله المخلص بس يا باشا مينفعش و انت عارف
صعد دون مبالاه و قال قبل ان ينطلق متصدعنيش يا سعد انا مش طايق نفسي و فقط طار بسيارته الي حيث المكان التي سيراها فيه بعد ان امره قلبه ان يذهب لرؤيتها عله يطمأن قليلا عليها و يتمني ان يعرف من المتسبب في حزنها وقتها سيجعله يتمني انه لم يولد من الاساس
وصل قباله مدرستها و صف سيارته بعيدا قليلا عنها و ظل ينتظر خروجها الذي قد حان موعده
و ما هي الا بضع دقائق مرت عليه كالساعات و هو يترقب خروجها بقلبا لهيف و ها هي صغيرتنا قد رأفت بحاله و طلت عليه و هي تتهادي في مشيتها تجاورها صديقتها
اخرج كاميرا اشتراها خصيصا من احدي الدول الاجنبيه يستطيع ان يصور بها من مسافات بعيده و دون ان يضطر ان يفتح زجاج نافذه السياره المغلق
اخذ يلتقط لها بعض الصور كما يفعل دائما كلما اتي لرؤيتها و لكنه كان ېحترق من الغيره بسبب جمالها الملفت فقال لحاله عملالي ديل حصان و فرحانه بشعرك يا ليلتي و ربنا لاحلقلك قرعه عشان تتلمي اصبري عليا
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظروووووووووني
الفصل الثاني
الفصل الثاني
ياااا حبيبي الليل و سماه و نجومه و قمره قمره و سهره و انت وانا يا حبيبي انا يا حياتي اناااا
يلا نعيش فعيون الليل و نقول لشمس تعالي تعالي بعد سنه مش قبل سنه دي ليله حب حلوه
بالف ليله و ليله
كانت تجلس هي و صديقتها داخل غرفتها يستذكرو بعضا من دروسهم حتي سمعو قرع الباب فنظرت مروه و قالت امك بتسيب الباب مفتوح يا تري مين الي جايلكم دلوقت
ليله بهم تلاقيه اخر ايام الاسبوع زي ما بيختم الاسبوع جاي يختملي يومي بدري
انطلقت ضحكاتهم معا و لكنهما صمتا سريعا حينما سمعا صوت ليلي و هي تتحدث پغضب لذلك الضيف الغير مرحب به و تقول خير يا جمعه ايه الي جايبك السعادي
رد عليها بسماجه مالك يا حماتي بس انا كنت جايب لليله شويه حاجات حلوه قولت اديهملها و انزل علي طول
اغتاظ من هجومها عليه و لكنه قال ببرود عادي يعني يا حماتي الحاره كلها عارفه اني خاطبها و متربيين سوي محدش يتجرأ و يقول كلمه عليكو
ليلي خلاصه القول يا جمعه مفيش ذيارات من غير امك ما تكون معاك زي ما اتفقنا و لو حابب تجيب لها حاجه رن عليها و تنزلك السبت ماشي يا اما كده يا اما نفضها سيره يابن الحلال انا عشت هنا خمستاشر سنه محدش قدر يجيب سيرتي بكلمه و الكل بيحلف باخلاقي انا و بنتي مش هتيجي انت و تخلي الي يسوي و الي ميسواش يتكلم علينا
جمعه خلااااص يا خالتي حقك عليا طب هي فين عشان اديها الحاجه و انزل علي طول
ردت عليه بنفاذ صبر نااااايمه خطفت من يده ذلك الكيس البلاستيكي الاسود و قالت لما تصحي هديهولها يلا طريقك اخضر
نظر لها پغضب و خرج من المنزل وهو يسبها بداخله
خرجت الفتاتان وهما ينظران لليلي بفرحه و قامت ليله باخذ ما بيد امها لتري ما جلبه لها و جاء بحجته و ما ان فتحته حتي نظرت له بزهول و اڼفجرت هي و صديقتها في نوبه ضحك هستيري
اما ليلي فقالت بغيظ هازز طوله و عامل نفسه جايب الديب من ديله و في الاخر يطلع كيس شيبسي ابو ٥ جنيه و علبه لبااااااااان
ظلت حبيسه غرفتها تبكي پقهر منذ ما حدث صباحا حتي اختها لم تستطع تهدئتها و فالاخير تركتها بعدما الحت عليها و قالت انها ترغب في المكوث وحدها
دخل عليها بعد ان عاد من عمله و ألمه قلبه حينما رأي عيونها المنتفخه من أثر البكاء
نظر لها بحزن و قال حصل ايه لكل ده يا ملك
ردت عليه پقهر المشكله انك مش شايف ان