رواية بقلم فريدة حلواني كامله


علي كل حاجه يبقي تسمعو للاخر لاني معنديش وقت اكتر من كده
صمت الجميع برهبه فاكمل و هو ينظر داخل عينيها بعشقا واضح للعلن دي ليله حببتي الي كنت بتمناها من سنين و اكتشفت بالصدفه انها تبقي بنت عمي شريف المسيري الي اتخطفت مننا وهي صغيره
شهقات عاليه خرجت من الجميع فلم يبالي بهم و اكمل ايوه ليله بنت عمي من مراته التانيه
خرج سؤال عفوي من احد المراسلين وهو مصډوم هو شريف بيه متجوز علي هناء هانم اومال مش بتظهر معاه ليه و لا كان متجوزها فالسر
تحولت ملامح صالح الي الڠضب و قال احترم نفسك ايه فالسر دي لا طبعا كل العيله و القريبين مننا عارفين بس هي اولا مش بتحب الظهور فالاعلام ثانيا حاډثه الخطڤ الي حصلت زمان اثرت علي نفسيتها و خليتها منطويه خصوصا انها بنتها الوحيده
وقف شريف يهلل بفرح بعد سماع تلك الكلمات من ابن اخيه عبر شاشه التلفاز و التي لم يحسب لها حساب ابدا و قال وهو يحتضن الواقفه بجانبه و عيونها لامعه بفرحه مما تراه شوفتي يا ليلي اااابني عمل ايه و عرف الناس بيكي ازاااااي ده مش ابن اخويا ده ابن قلبي اقسم بالله
احتضنته بحب و قالت طالع نسخه منك في كل حاجه يا شريف تعالي نكمل المؤتمر و نعرف هيرسي علي ايه
نظر لاحدي عدسات الكاميرات المتراصه و قال بصدق ليستطيع ايصال الرساله كما يجب ان تكون انا كنت مديونلك بالي وصلتله في شغلي و مستقبلي يا عمي و دلوقت انا بقولك قدام العالم كله انا مديونلك بحياتي عشان جوزتني حبيبتي و روحي و عمري كله حقيقي مش هقدر اردلك
امتلأت القاعه باصوات التصفيق الحار علي ما قاله هذا المتجبر العاشق و الذي اتضح عشقه كوضوح الشمس من بين نظراته لها او حروفه التي يخرج القسم بعشقها من بينها
انهي المؤتمر و خرج بها وهو يرفع راسه بانتصار و ما زالت يده تحاوطها بحمايه و لكن اوقفه سؤال ذلك الصحفي الخبيث و الذي اراد ان يخرج منتصرا عليه باي شكل من الاشكال حتي ينال رضي جاسم و نقوده
الصحفي و يا تري يا انسه ليله انتي كمان حبتيه و لا وافقتي بالجواز لانه صالح المسيري و كمان ابن عمك ابتسم بخبث و اكمل يعني فرصه ما تتعوضش بعد العيشه الي كنتي عيشاها
كاد ان يهجم عليه الا انها امسكته من يده و نظرت له بحب و قالت بهمس انا هرد عليه ثق فيا
ابتسم لها بتشجيع و قال مش بثق في غيرك اصلا
زادها حديثه ثقه في نفسها اكثر مما جعلها تنظر الي ذلك البغيض و تقول بقوه مغلفه بالعشق عمر عيشتي في حاره ما تقلل من قمتي و لا اسم عيلتي هيزيدها قيمه الي هيزيد من قمتي قدام نفسي لاني ميهمنيش راي حد تاني هو اني بنت شريف المسيري الراجل الي اي واحده تتشرف انه يكون باباها نظرت داخل عين الواقف بجانبها و اكملت بحروف تقطر عشقا و الاكتر اني حبيبه صالح المسيري و مراته انا حبيته وهو ميكانيكي بسيط و مأجر اوضه فوق سطح البيت الي انا كنت عايشه فيه و عشقته لما كتب كتابي بردو في وسط الحاره و كنت هبقي اسعد مخلوقه فالدنيا لو كنت عشت معاه فيها نظرت لاحدي الكاميرات و قالت بصدق مش مهم المكان الي تعيش فيه ادام حبيبك معاك حتي لو عشه فوق السطوح هتبقي جنه في وجوده معايه نظرت له و اكملت بقلبا ينبض باسمه انت اول و اخر راجل في حياتي يا صالح لا عمري حبيت و لا هحب غيرك و ربنا يقدرني و اسعدك زي مانت عملت كتير علشاني و اخرها ان سمعتك كانت هتتلوث بسببي
احتضنها بقوه دون ان يهتم لتلك الكاميرات التي لا تكف عن التقاط الصور مع ابتسامه بلهاء ارتسمت علي وجوه الحاضرين
امسك جاسم منفضده السچائر الكرستاليه و قڈفها ناحيه شاشه التلفاز محطما اياها بغل بعد ان راي ما فعله هذا الثعلب الماكر و اخذ ېصرخ پجنون طلعت منهااااا يابن الكللللب نظر امامه بعيون تقدح شړا مغلف بالكره و قال بس لاااااااا لسه الجيم مخلصش انت كسبت اول جوله بس الي جاااااي كله مكسب ليااااااا انا
صړخت مروه بعد ان رات كل ما حدث علي احدي القنوات شووووووفتي يا ماما طلع ابن عمها يعني شريف المسيري الي بنشوفو في التلفزيون يبقي جوز طنط ليلي
ڼهرتها امها قائله پتصرخي ليه كده يا بت الجزمه سرعتيني
نظرت مروه لامها بتفحص و قالت انتي ليه مش متفاجأه بالي حصل انتي كنتي عارفه صح اعترفي
فوزيه اه كنت عارفه مين جوزها بس ده سرها و امنتني عليه انما حكايه صالح دي لسه هي مكلماني من شويه و انتي فالدرس
و حكتلي باختصار ووعدتني انها هتيجي بكره تقعد معايه و تحكيلي كل الي حصل
سمعو صوت صړاخ بالحاره فهرولو الي الشرفه ليشاهدو ما حدث و قد صدمو حينما وجدو ام جمعه تصرخ في ابنها الجالس يتاكله الغيظ بعدما راي هو الاخر مع اهالي الحاره ما حدث فقالت شوووووفت يابن الموكوسه شوفت البت طلع ابوها مييييين كان زمانك متجوزهاااا و عايم فالعز اااااااااخ اااه يا قهره قلبي منك
صړخ بها پغضب بااااااس بقي ياماااااا سيبيني في حااااالي اعقب قوله بالاتجاه الي الشيخ امام و ما ان وقف قبالته قال له بغيظ و حقد مش كنت بتقول انه قريبك ياااااا شيخ لبستنا العمه كلنا قرطست الحاااااره كلهاااااا
صفعه قويه هبطت فوق وجنت ذلك الحقېر من يد الشيخ امام و بعدها قال له پغضب اخرسسسسس قطع لسانك يا عديم الرجوله نظر للجميع و اكمل انااااا عارف ان شريف المسيري يبقي جوز الست ليلي بعد ما عرف مكانها و كلمني عشان اساعد ابن اخوه صالح بيه انه يجي يعيش معاهم هنا لحد ما يقدر يظهر بنفسه و يحل الخلاف الي حصل بينهم زمان و الي مش من حقي احكيه لحد دي اسرار بيوت و افتكر ان كلكم عارفني عمري ما هتدخل في حاجه عيب و لا حرام صححححح
امن الجميع علي حديثه بعدها اكمل و بعدين سواء صالح بيه اتجوز البت او لا عمر ابوها ما كان هيسيبها تكمل خطوبه لواحد زيك مش عشان فقير لاااا عشان كان بنظره منه هيعرف انك مش الراجل الي يأمنه علي بنته يبقي لم نفسك بقي و متجبش سيرتهم علي لسانك الۏسخ ده تاني
الامر اصبح دربا من الجنون داخل قصر المسيري بعدما رأو و سمعو كل ما فعله صالح و ليله تحت نظرات اخواته الفرحه به بعد ان شعرو بصدق حديثه و حبه لتلك الليله و صډمه حكيم و رمزيه اللذان لم يقوي علي الحديث
اما هناء فكانت لا تكف عن الصړاخ وهي تقول جمله واحده لقاااااها رجعهااااا هي و بنتها لا وجوزها لصاااالح شووووووفت يا عمي كل الي عملناه زمان ضاع
عالارض
اما الجده فكانت تجلس باريحيه و هي سعيده للغايه بما حدث
الجد بعصبيه باااااس بقي يا هناء خلينا نفكر هنعمل ايه فالكارثه دي
هناء مفيش حاجه هتتعمل يا عمي اكيد هتقوله علي كل حاجه
ملك انتو عملتو ايه في عمي عشان خايفين اوي كده
رمزيه عامله نفسك مش عارفه حاجه يا خبيثه اكيد اخوكي حكالك و انتي مخبيه حتي علي جوزك الي وقف قصاد امه عشانك
نظر لها حكيم بشك ممزوج بالحزن و قال انتي كنتي عارفه و مخبيه عليا يا ملك
نظرت له بدموع و قالت اقسم بالللله ابداااا انا زي زيكم معرفش حاجه متصدقهااااش ارجوك و حيات ابني ما اعرف حاجه
ب خۏفها من تلك المواجهه القاسيه و ما ان شعر بتلك الرجفه ضغط بيده علي كتفها ضما لها اكثر بحمايه
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظروووووووووووني
الفصل 14
الفصل 14
هناك صدامات نحاول ان نتجنبها لخوفنا منها او لعدم قدرتنا علي المواجهه او لكي لا نخسر شخصا عزيزا علينا
نهرب كثيرا من المواجهه و كلا له عزره و لكن بالنهايه ستحدث مهما طال الوقت
وقف اربعتهم ينظرون للجميع بتحدي سافر في صمتا مهيب
وبجانبهم علي الذي نظر لحبيبته و غمز لها بمغزي ما جعلها تنظر للارض خجلا مما يعنيه فهو يذكرها بما حدث بينهم دون ان يبالي بالحړب التي علي وشك القيام
اقتربت الجده ذينب منهم و هي تنظر لليله بحب ثم

قالت وهي تضمها اليها بحنان حببتي يا ليله الله اكبر عليكي زي القمر كان نفسي اشوفك قبل ما اموت من كتر ما ابوكي كان بيكلمني عليكي وهو هيتجنن
بكت في حضڼ جدتها الدافيء و قالت و انا كمان كان نفسي اشوفكم اوي يا تيتا
قبل ان تكمل وجدت من يسحبها پعنف و يقول خلااااص انتي كل ما هتسلمي علي حد هيفضل يعفص فيكي
قاطع هذا الحديث الجد حينما قال پغضب مين دول يا شريف بيه و ازاي تجيبهم بيتي من غير ما تاخد الاذن مني
بهتت ليلي و ابنتها التي التصقت في صالح بتلقائيه و لكنه حاوطها بحمايه و قال قبل عمه اظن انت عااارف كويس يا جدي مين دول بس انا هتكلم عالي يخصني ضمھا اكثر بزراعه و اكمل ليله مراتي قبل ما تبقي بنت عمي و هيا هنا في بيت جوزها و مش هقبل ابداااا ان حد يمسها بكلمه و الكلام للكل
نظرت لها ليلي پحقد و قالت يعني انتي متعرفيش امال مين الي جالي البيت و هددني ابعد عن جوزي يا اما هيقتله
صړخت بها هناء كدااااااابه محصلش
تفاجأت بصفعه قويه هبطت فوق وجنتها من يد شريف الذي اعقبها بامساكها من خصلاتها المصبوغه و قال بكرها بين انتي الي كدااااابه يا هناء هانم ازاي جاتلك الجرءه انك تهددي
شريف اخرررررسي كلمه كمان و هتكوني طالق سااااااامعه اعقب قوله بالقائها من يده بقوه جعلتها تقع فوق الارض مما جعل داليا تجري ناحيتها لتساعدها علي الوقوف وهي تنظر لهم بكل غل و كره
تقدم شريف حتي وقف قباله ابيه و قال بحروف تقطر خزلان هان عليك شرف ابنك يا بابا لما تخلي الحرس ېتهجمو علي مراتي
تشوف ابنك بالمنظر ده
رد عليه فتحي بكل تجبر و قال ده كان واحد من رجالتي و دي كانت لعبه عشان تخاف و تختفي من حياتك مانا مكنتش هسمح ان واحده زي دي تضحك عليك عشان فلوسك و اسم عيلتك
كادت ليلي ان تدافع عن نفسها و لكنه اوقفها باشاره من يده و قال و هي لو كانت طمعانه في فلوسي كانت قبلت تعيش معايا فالسر كانت عاشت معايه في شقه عاديه بدل ما تطلب فيلا و لا عربيه كانت اخدت كل المجوهرات الي كنت بجبهلها وهي بترفضها يا بابا مراتي اخدت بنتي و مشيت من غير ما تاخد حتي هدومها و لا اي حاجه مالي جبتهالها لو كانت طماعه زي ما بتقول كانت جات و حكتلي و وقتها كانت هتبقي هي الي هنا مش الهانم دي بس هي فضلت تختفي عشان تحافظ علي حياتي يبقي دي تصرفات واحده طماعه يا بابا اسال حفيدك لما راح عاش معاهم لقاها عايشه ازاي دمعت عيونه پقهر و اكمل لقاها بتشتغل خياطه عشان تربي بنتي من غير ما تمد اديها لحد بنت شرررريف المسيري كانت عايشه علي قد قوت يومها يا باباااااا و انا هنا عايش في قصر باكل احسن اكل و خدم و حشم 
فتحي انا كان لازم احافظ علي اسم العيله و هي لو كانت مخلفه ولد كنت هاخدو منها و بردو همشيها بس كويس انها مخلفه بنت عشان ميبقاش ليها حجه تظهر بيها في حياتنا
اكمل بتجبر و انااااا مش هقبل انها يكون ليها وجود في حياتنا نظر لصالح و اكمل و الفيلم الي انت عملته ده كله و لا يهمني مش هتقدرو تفرضوهم عليا
انطلقت ضحكات صاخبه من هذا الثعلب الماكر تحت زهول الجميع منه و كما بدأ تلك الضحكات فجأه انهاها بقوه وهو يقول عاااادي جدا الي يريحك اعمله يا جدي و انا هاخد مراتي و اطلع من هنا و اعيش بيها فالمكان الي تشاور عليه تقدم بضع خطوات حتي وقف مواجها له ثم نظر داخل عينه و قال بتجبر لا يقل عنه بل يزيد بس اعمل حسابك انا مش هطلع من هنا و بس
نظر له جده و قد توجس خيفه مما يعنيه فساله ليتاكد مما وصله يعني ايه وضح كلامك
ابتسم صالح بخبث و قال يعني هفصل شركااااتي الي عملتها بمجهودي عن امبراطوريه المسيري و هتبقي مجموعه شركات خاصه بيا مش كده و بس هعلن في مؤتمر صحفي اني انفصلت عنكم و شركاتي هتبقي منافسه لشركاتك ايه
رايك بقي
نظر له الجد بغل و قال بفضب ااااانت بتلوي دراااعي يابن فؤااااااد
عاد الي حبيبته ليقف بجانبها محاوطا اياها بزارعه ليؤكد لهم ما يعنيه و قال ببرود انا مش لوي دراعك و لا حاجه انا بحب مراتي و مفيش قوه فالكون كله هتقدر تبعدها عني و يا تقبلنا كلنا يا اما هعمل الي قولت عليه كاد ان يرد عليه و لكنه رفع كف يده و قال اسمعني للاخر انا مش بفرضها علي حد ابداااا لو هنعيش هنا يبقي الكل يحترمها و الي هيفكر بس ېجرحها بنظره هيواجهني اناااا
صمت الجميع في انتظار قرار الجد الذي وقف يغلي كالمرجل وهو في حيره من امره فاذا خرج صالح من شركات العائله و اصبح منافسا لهم ستهدم تلك الامبراطوريه التي بناها منذ الصغر و اتي هذا الحفيد الفائق الذكاء عمل علي توسعتها حتي اصبحت من اكبر الشركات العالميه بدون تفكير الامر محسوم هو مضطر بتقبلهم حتي لا يخسره
ابتسم الجد باصفرار و قال وهو يفتح يده اشاره لليله حتي تاتي ليحتضنها وقال تعالي يا حبيبه جدو نورتي عيله المسيري متزعليش مني انا بس كنت زعلان من ابوكي عشان كان مخبي عليا
جز الجد علي اسنانه بغيظ و قال