رواية بقلم فريدة حلواني كامله


الطيارات الخاصه متقدريش تستعلمي عن وجهتها
ناني طب و انت عرفت منين
جاسم في عامل فالمطار تبعي بيعرفني لما بيطلب منهم يجهزوهالو بس ميقدرش يعرف رايحه فين
ناني لازم نشوف حل بسرعه قبل ما يرجع ده لو حكي للعيله عالي حصل مش بعيد يطردوك و يحرموك
من كل العز ده
جاسم هو ده الي بفكر فيه و انا كنت غبي مأمنتش نفسي و لا عملت شغل خاص بيه زي الكلب ال ده لازم الاقي حل بسرعه لااااااازم
جلس في بهو القصر يحتضن صغيرته تحت زراعه بتملك و لم يهمه احدا من الجالسين فقد عاد لتوه من رحلته السريعه و لكنها تركت اثرا طيبا داخله فقد شعر انه ولد من جديد و اصبحت الحياه اكثر بهجه و لم يلحظ نظرات رميساء المغتاظه له فوكزته صغيرته ثم همست له ببعض الكلمات فانتبه لاخته و التي يعلم جيدا ما بها فقال بمكر مالك يا قلب اخوكي حد زعلك و لا ايه اوعي يكون الواد ده ..اشار ناحيه علي الذي قال بدفاع و الله ما عملت حاجه دي قلقانه من النتيجه و انا كلمت ناس فالكنترول و لسه مبعتوليش حاجه
رميساء بغيظ طفولي خليكم كده واحده مشغول بشغله و بيتحجج بالكنترول و التاني عاملي فيها شيخ و راجع مالعمره بقفطان ابيض ..التقوي و الصلاح قطعو بعضهم معاه
انطلق ضحكات الجميع عليها و هو قال من بين ضحكاته كنت لابسه و انا فالمسجد النبوي و لقيته مريح و مرحرح كده فكسلت اغيره خصوصا اننا كنا هنطلع من هناك عالمطار
ملك بضحك هستيري مرحرح ...صالح المسيري بقي مرحرح يا لهوووي
ليله بمدافعه خلاص بقي انتي و هي انتو هتتسلو عليه
وقفت رميساء من مجلسها پصدمه و قالت بطريقه بلهاء ريمو مين الي نجحت يا ملك مش فاهمه احتضنتها بفرحه و قالت هو احنا عندنا كام ريمو انتي يا قلب اختك السوسه رمي خبرين احلي من بعض بس محدش ركز معاه غيييري
خرجت من احضان اختها و اتجهت اليه قائله بدموع بالله عليك يا صالح الموضوع ده مفيهوش هزار
المه قلبه علي دموع اخته الغاليه فوقف ضاما اياها بحب ابوي و قال و انا مش بهزر مبروك يا حبيبت اخوكي و الله نجحتي و جبتي ٨ كمان
ضمته بشده و هي تبكي و تقول بفرحه الحمد لله يا رب الحمد لله
هنأها الجميع حتي علي لم يهتم بمن حولهم و قام بحملها و اخذ يدور بها بفرحه وهو يقول مبروووووك يا قلب علي مبروووووك
ضحكت من بين دموعها و لكنها تفاجأت به يقول طبعا زي ما كتبنا سوي في يوم واحد فرحنا بردو هيبقي سوي و في يوم واحد و لا ايه
نظر له صالح و قال بغيظ و لا اااااايه
ضحك شريف عليهم و قال خلاص يا صالح خلي الفرحه فرحتين
صړخت بهم رميساء و قالت باااااس فرحتين ايه بس يا عمو كده فاضل اقل من شهر مش هنلحق نجهز نفسنا ثم نظرت لتلك الليله التي تجلس و كان الامر لا يعنيها و قالت ما تتكلمي يا زفته انتي كمان هنلحق نعمل ايه فالوقت الديق ده
نطرت يده فالهواء و قالت بلا مبالاه وثقه عمياء عادي يا ريمو متشغليش بالك صالح هيعرف يظبط كل حاجه انا اصلا مش شايله هم حاجه هو هيتصرف بقي
جلس بجانبها ينظر لها بعشق و يقول بعد ان كوب وجهها اعمل ايييييه فيكي اكلك قدامهم يعني عالشهد الي بينق
من بوقك الحلو ده
شريف ياااااابني اتلم نفسي تفتكر مره واحده اني ابوها
ضحك الجميع بصخب و سعاده لاول مره و قد ساعد غياب كلا من رمزيه و هناء في جعل الاجواء اكثر صفاءا
كانت ليلي تجلس في غرفتها بعد ان انهت توا اداء فريضتها وجدت طرقا فوق باب غرفتها فاذنت بالدخول و لكنها وقفت پصدمه حينما وجدت داليا تدخل عليها وتقف في خزي بعد ان اغلقت الباب و اخذت تفرك يدها في توتر ملحوظ
نحت ليلي صډمتها جانبا و قالت بابتسامه ودوده داليا تعالي حببتي خير محتاجه حاجه
نظرت لها من بين دموعها التي هبطت بهدوء و هي تقول عيزاكي .....تساعديني
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظروووووووووني
الفصل 32
حينما يرتاح القلب ...يصبح العقل صافيا...حينما يرتاح القلب ....تصبح المشكله مهما كانت كبيره في عيني تكون اتفه من ان افكر بها
حينما يرتاح القلب .....نقبل علي الحياه بمشاعر مبهجه و نري كل اشواك الحياه تحولت الي.....ورد الجوري
كان يجلس خلف مكتبه يعمل بجد و نشاط دب في اوصاله بعدما اصبحت صغيرته ملكا له ..يتنعم في جنتها متي شاء و كيفما شاء ..و بينما هو غارق في عمله وجد هاتفه يصدح بنغمه خاصه بها
ابتسم تلقائيا و رد عليها قائلا حبيبي
ليله قلب حبيبك عامل ايه
صالح بحاول اخلص شغل بدري عشان ارجعلك بسرعه وحشاااااني اوي
ابتسمت بعشق و قالت و انت حبيبي كمان وحشتني انا قولت اطمن عليك بقالك سااااعتين مكلمتنيش
ضحك بفرحه و قال بوقاحه بصراحه مسكت نفسي فيهم بالعافيه عشان لو كنت سمعت صوتك تاني كنت هسيب الدنيا و اجيلك
ضحكت بصخب و قالت لالالا و النبي ده بابا كان هد الدنيا علي دماغنا كفايه الي عمله فينا امبارح لما سيبت الاجتماع و جتلي
ضحك برجوله وهو يتذكر ما حدث بالامس حينما كان في اجتماع مهم مع رؤساء الاقسام و شعر باشتياق شديد لها و بدون اي تفكير استاذن منهم قائلا بعد اذنكم هروح الحمام و ارجع بسرعه...و حينها انطلق خارج الشركه مستقلا سيارته و التي طار بها حتي دون ان يمهل الحرس فرصه للحاق به و ذهب الي صغيرته ليطفىء ڼار اشتياقه لها
و بالطبع انقلبت الدنيا بحثا عنه و لم يعرف احدا مكانه الا حينما كانت ليلي تحادث شريف ووجدت صوته غاضب فسالته مالك يا شريف في حاجه يا حبيبي
شريف صالح مختفي بقالو اكتر من ساعتين كنا فاجتماع مهم و قال رايح الحمام و مرجعش دورنا عليه سعد قال انه ركب عربيته و طار بيها ملحقوش يحصلوه
بعد ان انتهي انطلقت ضحكات ليلي حتي دمعت عيناها تحت استغرابه و الذي تحول لڠضب حينما سمعها تقول صالح فوق من بدري يا حبيبي دخل علينا زي

القطر سحب البنت من غير و لا كلمه و جري بيها علي فوق و من ساعتها محدش شافهم
عاد بذاكرته علي حديثها الذي اثلج قلبه و هي تقول تصدقني لو قولتلك ان هاين عليا اجيلك دلوقت ..تنهدت باشتياق و اكملت بوله مبقتش قادره استحمل بعدك عني حتي لو كام ساعه بيعدو عليا سنين
صالح حبيبي و انا كمان و الله عشان كده بضغط نفسي فالشغل عشان اخلص بسرعه و ا....
قطع حديثه دخول علي المفاجىء و لما راي وجه صديقه مشعا بالسعاده عرف انه يحادث صغيرته فقال بمزاح ااااه خليك طول اليوم تحب فالتليفون و سايب الشغل علي دماغ ابويا
قزفه بالقلم وهو يقول لها معلش حبيبي هقفل معاكي اشوف الزفت ده عايز ايه و اكلمك تاني
بعدما اغلق معها قال بغيظ عارف لو بس تشيلو عنيكم الي راشقه في حياتي هرتاح و ربنا
ضحك علي بصخب و قال اصل مش عارف اتخيلك و الله بقالك اسبوع من بعد ما رجعت مالعمره و حالك اتبدل
صالح العمره دي غسلتني من جوايا يا علي رجعت انسان تاني مع وجود حببتي جنبي الحاجتين مخليين جوايا احساس مش عارف اوصفه غير ان نفسي اتفتحت عالدنيا و عندي طاقه تهد جبل
نظر علي له بفرحه و قال بصدق متتصورش انا فرحان ليك و بيك قد ايه يا صاحبي بس المهم عايزين نخلص مالحربايه دي عشان الواحد يتجوز ببال رايق
ابتسم صالح و قال بثقه وهو
يجلس
فوق الاريكه انا عرفت مين شريكها و بيدبرو لايه كمان
نظر له علي پصدمه و قال بعد ان جلس بجانبه قول و المصحف طب ازاي و امتي
علي طب ما يمكن تكون بتكلمو عادي مش عمك قال انهم كانو صحاب
صالح انا قولت كده برده بس لما تقوله عملت ايه فالي اتفقنا عليه و لا العروسه الجديده لحست عقلك و نستك حبك القديم و الي كان بينا...يبقي كده.....
علي بزهول يا نهاااار اسود يعني بتخون عمك معاااااه
جلست داليا فوق فراشها تتذكر ما حدث مع ذلك الماذن و حديثه الذي ربت به علي قلبها الحزين و برغم انها لم تحكي له شيئا الا انه ظل يلقي عليها كلمات تشجيعيه و يمزح معها حتي راي ضحكتها و قبل ان تتركه لترحل سمعته يقول هتصل بيكي و اياكي مترديش ..و حينما نظرت له باستغراب اهداها ابتسامه حلوه و اكمل بمزاح اصل انا رزل و هفضل ارن لحد ما تردي يا اما الفون يفصل شحن
ابتسمت له و قررت ان تاخذ خطوه صحيحه لاول مره في حياتها يكفيها هروب و العيش بصوره لا تمت لها بصله...و لا تعلم لما جائت ليلي في بالها و قررت ان تجازف و تطلب منها المساعده
فلاش باااااااك
بعدما وقفت امامها تفرك يدها بتوتر و قالت عيزاكي تساعديني
رق قلب ليلي لحالها المزري التي كانت عليه فاقتربت منها دون تردد و هي تمسك كفها ثم اجلستها معها فوق الاريكه و قالت مالك يا بنتي انا اول مره اشوفك كده
هبطت دموعها بهدوء ينافي نارها التي انقادت بداخلها و قالت تصدقي ان اول مره في حياتي اسمع كلمه بنتي...نظرت لها ليلي باشفاق و قالت مش انتي اخت ليله تبقي بنتي و زيك زيها ....بس انتي كنتي بعيده اوووي من اول ما جينا هنا و مدتيش حد الفرصه انه يقرب منك
ابتسمت پقهر من بين دموعها و قالت هي دي المشكله ان الكل حكم عليا بالظاهر بس محدش بيحاول يقرب مني و يعرف الي جوايا
ردت عليها بتعقل لان احنا معشرناكيش يا بنتي فبالتالي اخدنا تصرفاتك معانا انها رفض لوجودنا مع ان قلبي كان حاسس انك غير كده من عينك الي ديما تايهه و حزينه بس خۏفت اقرب منك او اسالك فيكي ايه تفهميني غلط
نظرت لها برجاء و قالت عشان كده حضرتك اول واحده جيتي فبالي لما قررت اخد خطوه صح و اطلع داليا الحقيقيه من جوايا ..الي ماما دفنتها قبل ما تشوف النور و عملت مني المسخ الي انتي شيفاه ...اختارتك لاني حسيت انك ام بجد عاشت عمرها لبنتها و بعدت عن حبيبها عشان تحافظ علي حياته ...يعني جواكي
حاجات اي واحده تتمني تكون موجوده في امها
بدون
اي تفكير قامت بضمھا داخل احضانها الحنونه و اخذت تملس علي شعرها برفق و هي تقول و انتي زي ليله يا حببتي و لو عيزاني ابقي زي امك هكون مبسوطه
ضمتها داليا بقوه نابعه من احتياجها لذلك الحضن الدافىء و قالت پبكاء مرير لااااا مش عيزاكي تبقي زيها...انتي عارفه انها عمرها ما حضنتني ...انا اول مره ادوق حضڼ الام يا طنط ارجوكي متحرمنيش منه اعتبريني زي ليله
بكت ليلي حزنا علي تلك الفتاه المحطمه و ضمتها اكثر و هي تقول من غير ما ترجوني يا حببتي انا هبقي امك و انتي بنتي حتي لو ڠصب عنك
ابتسمت من بين دموعها ثم ابتعدت و قالت باحراج ااا..طب ممكن بما انك امي تعلميني الصلاه...حينما لمحت نظره الصدمه في عيون ليلي اكملت پقهر ايوه انا عمري ما صليت و معرفش ازاي اتوضي حتي ...ماما عمرها ما ركعتها و لا افتكر يوم انها جابت سيرتها قدامي و بابا...بابا كان بيصلي بس ديما بعيد و استسلم لسيطرتها علينا وهو كمان كان مشغول في انه بيدور عليكم و تقريبا نسي وقتها ان انا كمان بنته و ليه حق عليه ...لما كان بيحاول يكلمني او يقرب مني كنت بفرح و ببقي نفسي يحاول اكتر بس هو كان ..زي ما تقولي كده كانه عمل الي عليه و سابنا لواحده انانيه مريضه كل الي يهمها نفسها و بس حتي احنا سيطرت علينا مش حبا فينا لا عشان نكون السلاح الي تحارب بيه بابا و ټنتقم منه و كمان تسيطر بيه علي فلوس العيله لما جاسم يتجوز ملك او رميساء و انا اتجوز صالح...بكت پقهر و اكملت كنت الاول بعارضها كنت حاسه من جوايا ان مش هقدر اكون زي ما هي عايزه وقتها كنت بتعاقب بالضړب بعد ما تكتملي بوقي عشان محدش يسمع صړاخي و الټهديد بعقاپ اكبر لو اشتكيت لحد ..شهقت مثل الطفل الضائع و اكملت كانت ممكن تحرمني من الاكل يومين عقاپا ليا و مره ملك سمعتها و استنت لبليل و جابتلي اكل و قالتلي ده سر بينا و لما كبرت لقيتني بقول حاضر من غير ما افكر ...بدات اسهر و اشرب عشان اهرب من كل ده بس مكنتش لاقيه نفسي ...كنت بقول اني مسافره مع صحابي و اروح اقعد في اي اوتيل كام يوم و بعدها ارجع القصر ...اهملت دراستي ..كان نفسي الفت نظر بابا ليا حتي لو بالتصرفات الغلط ...كنت عايزه اقوله الحقني انا بضيع...كان نفسي يجي حتي يضربني عشان يرجعني عن الطريق الي انا ماشيه فيه..بس هو اعتبره امر واقع و انه مش هيقدر يعمل معايا حاجه فسابني .....تصدقي ان في واحد غريب مش من دمي حس بيه و عرف اني مش انا البنت المستهتره الي الكل بيكرهها ...بكت پقهر و اكملت قري الي جوايا يا طنط من غير ما يعرفني ..اول مره حد يهتم و يسالني مالك اول مره احسن ان في حد خاېف عليه...تصوري شافني سايقه العربيه بسرعه فضل ماشي ورايا لحد ما وصلت هنا عشان بس يطمن عليا
ابتسمت ليلي بحنان و قالت عشان كده عايزه تتغيري عشانه
ردت عليها پانكسار لا يا طنط انا بقالي فتره بفكر في كده و سامحيني مش هقدر اقول السبب عالاقل فالوقت الحالي بس هو الي شجعني اني اخد خطوه صح هو اصلا
اول مره يتكلم معايا انهارده لما لقاني قاعده في
اخر النادي لوحدي في حته فاضيه و فرض وجوده عليا عشان بس يخرجني