رواية بقلم فريدة حلواني كامله


في مكتبي بشكل طبيعي و بعدها العمليه هتاخد حوالي تلت ساعات يعني بيتهيألي ده وقت كافي عشان تتصرف
رد عليه صالح بامتنان انا مش عارف اشكرك ازاي انا عارف انك ملكش ذنب بكل ده
مازن عيب عليك متقولش كده بس المهم داليا ارجوك اوعي تخرجها عشان تصطادو بيها انا اصلا هلغي العمليه بس هفضل في اوضه العمليات و انا مړعوپ و متكتف لان اكيد هيبعت حد يسال عليا عشان يتاكد انها مقلتش حاجه
صالح محدش هيلمح طرفها انا مش ندل عشان اخدها طعم و اضحي بيها داليا اختي يا مازن و خۏفي عليها ميقلش عن خۏفي علي اخواتي و مراتي
مازن اسف حقيقي اسف بس ارجوك قدر موقفي انا هبقي محپوس بين اربع حيطان و حببتي في خطړ و انا مش قادر اكون جنبها
صالح اعتبر نفسك موجود و انا هكون علي اتصال بيك متقلقش
اغلقت داليا مع ذلك الشيطان بعد ان اطلعها علي خطته الدنيئه وهي مڼهاره فخرجت لها ليله سريعا و قامت باختضانها و هي تقول مټخافيش يا حببتي صالح هيتصرف
قالت لها باڼهيار و الله ما هقدر ابيعك يا ليله و مش هقدر اضحي بيه مش هقدددددر و اللللله
ضمتها ليله بحب و قالت مش هتضحي بحد فينا صالح هيحلها بامر الله اهدي بس عشان تقدري تتصرفي بشكل طبيعي زي ما الكلب ده قالك و صالح هيقولنا ايه الي المفروض نعمله
قام باحضار سعد و علي و شريف و اطلعهم علي الوضع و عقله يعمل مثل المكوك فهو يريد وضع خطه محكمه حتي يقضي علي هذا النذل في وقت ضيق للغايه و لكنه يحمد الله علي ذكائه الذي جعله يضع خطه لكل الاحتمالات الممكنه و المستحيله من بعد ما هدده علنا بها
شريف پجنون هي وصلت بيه الحقاره لكده
صالح مش وقت الكلام ده يا عمي احنا قدامنا اقل من اربع ساعات عشان ننهي القصه دي
علي هتعمل ايه و هتحلها ازاي انا عقلي وقف خلااااص
سعد مازن هيخرج ازاي مالمستشفي و القناص واقفله كده و داليا هتعمل معاها ايه طبعا مش هتستخدمها طعم يبقي ايه الحل
نظر للجميع بحسم و قال و هو يمسك هاتفه ثواني و هقولكم الحل اتصل بحبيبته و حينما سمع صوته يصدح باسمه بلهفه قال بصوت مغلف بالرجاء حبيبي فاكره الكلام الي قولناه من كام يوم
فهمت ما يقصده و قالت ايوه حبيبي فاكراه و حفظاه
ابتسم بهم و قال يتنفز بالحرف يا ليلتي ساااامعه لو بتحبيني بجد تسمعي كلامي ...تنفس بعمق و اكمل جيه الوقت الي تثبتي فيه حبك ليا بالفعل مش بالكلام
فهمت مغذي حديثه و لم تحزن منه و لا حتي خطړ علي بالها انه يشكك في عشقها له فقالت بعزيمه و انا مستعده اثبتلك عشقي ليك يا صالح الي انت متاكد منه بس انا مش هعمل الي قولتلي عليه عشان اثبتلك حبي لااااا عشان زي ما اتعاهدنا ايدي في ايدك و مش هسيبها ابداااااا.....مهما حصل ....يلا حبيبي اقغل عشان الوقت ربنا معاك و يحفظك و يرجعك ليا سالم يااااارب
تضخم قلبه فرحا بعد سماع دعواتها له و شعر بطاقه رهيبه بداخله فاغلق معها و نظر لهم بقوه و قال ..........
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظرووووووووني
الفصل 43
كلموني تاني عنك فكروني فكروني صحو ڼار الشوق فقلبي و فعيوني رجعوني لماضي عشته بنعيمه و حلوته و بعڈابه و بقسوته و افتكرت فرحت وياك قد ايه و افتكرت كمان ياروحي بعدنا ليه بعد ما فكرت اني قدرت انسي بعد ما قلبي قدر يسلاك و ينسي كانو ليه ليه بيفكروني
فكروني ازاي هو انا نسيتك
ام كلثوم
فمتي التلاقي
خاطره فريده
اخذ صالح يشرح لثلاثتهم الخطه التي وضعها مسبقا من ضمن خططا كثيره قد توقعها بناء علي معرفته لهذا النذل و طريقه تفكيره و بعد ان انهي ما ينوي فعله قال سعد انت دماغك سم يا صاحبي ازاي خطړ في بالك انه هيعمل كده و جهزت كل حاجه علي الاساس ده
صالح انا عارف تفكيره الۏسخ و انه ديما بيتحامي فالنسوان هو لو كان راجل كان واجهني المهم فهمتو كل واحد فيكم هيعمل ايه مش عايز غلطه
شريف طب انا هقعد فالبيت اعمل ايه ازاي هيجيلي قلب اسيبك تواجه الكلب ده لوحدك
صالح يا عمي لازم حد يبقي موجود فالبيت انت عارف البنات وجنانهم ممكن حد يتصل باي واحده فيهم و يقول اي حاجه و يخليها تخرج انما انت لو موجود هتمنع ان ده يحصل
علي صالح معاه حق يا عمو و متقلقش احنا معاه و الحرس كمان و كلنا نفديه بروحنا و الله
شريف انتو كلكم زي ولادي يابني مش هستحمل يجري حاجه لواحد فيكم
فتحت بوابه القصر الخارجيه علي مسرعيها و دخلت منها سياره حكيم تليها سياره شريف بشكل طبيعي كما المعتاد و بالطبع كان يوجد من يرصد كل حركه تحدث فالقصر و يبلغ بها جاسم و حينما لم يجد صالح معهم اتصل به و قال باشا كل حاجه ماشيه طبيعي شريف بيه و حكيم بيه هما الي وصلو القصر في معادهم
جاسم صالح و علي مش معاهم
الرجل لا يا باشا لسه فالشركه الراجل بتاعنا هناك لسه مبلغني في ناس شكلهم اجانب راحو هناك من نص ساعه و وائل قالي انهم خوبره من المانيا بس ميعرفش سبب الذياره
ابتسم جاسم بخبث و قال تمام اوووي الحظ خدمنا يبقي هينشغل معاهم تلت اربع ساعات عالاقل نكون احنا خلصنا يلا اقفل و اي جديد كلمني
بعد ان اوقفو السيارتان داخل الجراج المخصص لهم علي غير العاده هبطا سريعا بعد ان فتحا الحقيبه الخلفيه واحده خرج منها صالح و الاخري خرجت منها فتاتان يشبهان ليله و داليا فالبنيه الجسديه
تنفسو ثلاثتهم بعمق فقال صالح وهو يتحرك يلا بسرعه مفيش وقت
هرول للداخل و هم خلفه حتي انتفضت جميع النساء المتواجدات من هيئتهم الواجمه و قبل ان تنطق احداهن قال الجد مالكم في ايه و مين البنات دي
صالح عمو هيحكيلك كل حاجه يا جدو دالياااا تعالي معايه بسرعه
هزت راسها علامه الموافقه و لحقته تجاه غرفتها فقال حينما وصل داخلها اسمعيني كويس الكلب ده هيتصل بيكي دلوقت هتردي عليه عادي و انا هقف بره الباب عشان اسمع الي هيقولو لانه اكيد هخليكي تفتحي الكاميرا عشان يتاكد انك لوحدك
داليا بړعب هقوله ايه و ازاي هخرج بليله
مش هقدر انهمرت دموعها بغزاره فقال مهدئا اياها اسمعيني و افهمي محدش فيكم هيخرج انتي بس لما يكلمك قوليلو انك اتحايلتي علي ليله كتير انها تخرج معاكي تقابلي مازن عشان مش عايزه تقابليه لوحدك و طبعا احنا منعينكم من الخروج فتضطرو تطلعو من باب الخدم و انتو لابسين عبايات زيهم عشان محدش ياخد باله منكم حينما وجدها تبكي قال بنفاذ صبر ركزي معايا يا داليا كل حاجه هنعملها متوقفه علي مكالمتك دي لاااازم يقتنع انك فعلا سمعتي كلامه ارجوكي
ردت عليه من بين دموعها حاضر حاااضر هعمل كل الي هتقولي عليه ااا بس مازن
صالح مازن في امان متقلقيش و انا متابع معاه عالفون ال قطع تواصله فالحديث رنين هاتفها باسم جاسم و بالطبع كانت مكالمه مصوره فقال سريعا وهو يغادر كما اتفق معها انا هقف وري باب الاوضه ردي عليه بسرعه اعقب قوله بالخروج و غلق الباب ثم الصق اذنه ليسمع ما يدور بالداخل
اما تلك المڼهاره فتحت المكالمه و قالت پبكاء انا عملت الي قولتلي عليه ايه المطلوب مني
ابتسم بمكر و قال مش لما اعرف عملتي ايه و ازاي اقنعتيها انها تخرج معاكي من غير حد ما يعرف
داليا قولتلها ان عايزه اشوف مازن ضروري عشان مخاصمني و مش بيرد علي اتصالاتي و كمان هنا منعينا من الخروج و اقنعتها اننا هنخرج من باب الخدامين بعد ما ناخد عبايتين من سماح الشغاله
ضحك بصخب و قال طلعتي مش سهله كل ده عشان تنقذي حبيب القلب صحيح تربيه هناء مراحتش هدر
اشټعل قلبها بڼار القهر فقالت پغضب بطل رغي و اتفضل قول للكلب بتاعك يمشي من مكانه
جاسم لا يا حلوه لما امسك ليله في ايدي عشان اضمن انك مش هتغدري بيه
زفرت پاختناق و قالت تمام هنتقابل فين
جاسم اطلعي بعربيتك عالطريق الصحراوي عند الكيلو ٤ اقفي هناك و انا هجيلك بس متخديش الفون معاكي و لا هي كمان
عقدت حاجبيها و مثلت الاستغراب ثم قالت و ليه بقي ان شاء الله
صړخ بها بقوه اخافتها اسمعي الي قولته و نفذيه بالحرف سااااااامعه يلااا اتحركي حالا و خلي بالك في ناس هتبقي متبعاكي من اول ما تخرجي مالقصر عشان متفكريش تتذاكي و فقط اغلق في وجهها ووقفت هي متصنمه مكانها فدخل لها صالح فنظرت له بزهول
صالح كده تمام اوي و الحمد لله انها جات منه حكايه الفون دي
تركها و خرج وجد الجميع بانتظاره امام الغرفه و صغيرته التي تحاول التماسك تنظر له بتشجيع نظر للجميع بعد ان امسك كفها و قال قبل ان يغادر بها الي جناحه استنوني تحت خمس دقايق و هنزلكم انتي وعدتيني مهما حصل مش هتخرجي ابداااا خليني امشي و انا قلبي مطمن عليكي عشان اقدر اركز فالي هواجهه
كوبت وجهه هي

الاخري و قالت بحب هنفز وعدي اطمن انا قولتلك ايدي في ايدك بس انت اوعدني انك تاخد بالك من نفسك و ترجعلي ارجووووك هبطت دموعها مع اخر كلمه خرجت من فمها و قال اهدي حبيبي هرجعلك و حيات ليله عندي هرجعلك بعد ما اخلص من الشړ الي حوالينا عشان نعيش بامان و خرج سريعا متجها الي الاسفل و حينما وصل قبل ان ينطق وجد مازن يهاتفه فرد عليه احنا خارجين دلوقت هيكون عند الكيلو ٤
مازن انا جاي معاك هبعتلك رقم غير رقمي فرساله عشان تعرفه و ترد عليه منه
صالح مفيش داعي خليك و كمان هتخرج
ازاي و انت متراقب
مازن بتصميم لاااازم اكون معاك و انا هعرف اخرج من غير ما يحسو بيه متقلقش سلام اغلق معه سريعا ثم الټفت الي طبيب متواجد معه داخل غرفه العمليات المحتجز فيها حتي يهرب من مراقبه رجال جاسم و قال جهزتلي الي قولتلك عليه
الطبيب اهو لبس الممرض و الكمامه كمان
مازن ارجوك يا ياسر مش عايز اي حد يحس اني مش موجود و لمبه العمليات تفضل منوره لحد ما اتصل بيك
ياسر متقلقش كل الي عايزه هيتعمل خلي بالك انت من نفسك
ارتدي مازن زي التمريض ووضع كمامه علي وجهه مع خطاء الرأس و نظاره طبيه ذات زجاج سميك قد تبدلت ملامحه التي لم يظهر منها شيئا بمجرد ما خرج وجد رجل مازن يجلس امام الغرفه فسار بشكل طبيعي حتي لا يلفت نظره و ما ان خرج من الممر حتي هرول تجاه سلم الطواريء الذي اخذ يقفذ عليه و من ثم اتجه ناحيه الجراج الخاص بالمشفي و استقل سياره ياسر بعد ان اخذ منه مفاتحها انطلق بها مسرعا تجاه بيته و ما ان وصل وجد والديه يجلسان في حاله قلق شديد و ما ان رؤه بتلك الهيئه قال والده مازن الحمد لله انك بخير ايه الي انت لابسه ده
اتجه ناحيه الدرج بسرعه وهو يقول مش وقته يا بابا من فضلك انا مستعجل تركه و صعد سريعا و لكنهما لحقا به و ما ان وصلا لغرفته وجداه يبدل ملابسه بعجاله فصړخت به امه انت مش هتخرج مالبيت سااااامع
نظر لها بعدم فهم فقال ابيه پخوف يظهر علي نبرته وصلتنا رساله ټهديد لو مبعدتش عن داليا
نظر لابيه بزهول ثم اخرج سباب لازع وهو يفتح خزانته لياخذ منها سلاحھ و ما ان راته امه حتي شهقت بزعر و قالت انت ليييييه رايح فين انطققققق
زفر بفضب و قال لما ارجع هقولكم من فضلكم سيبوني دلوقت
صړخت به پجنون انت مش هتخرج من هنااااا و البنت دي لو اخر واحده فالدنيا مش هتاخدها انت فااااهم
نظر لها بتصميم و قال و انا مش هاخد غيرها و لحد اخر نفس فيا هفضل احبها و فقط خرج سريعا و لم يبالي بصړاخ امه و لا بزهول ابيه كان قد اتفق مع مجموعه من الحرس لينتظروه و ما ان خرج لهم حتي تحركت ثلاث سيارات دفع رباعي محمله برجال اقوياء وهو معهم متجهين للمكان المتفق عليه
اخذ صالح الفتاتان بعد ان ارتديا نظارات شمسيه كبيره و اتجه بهم نحو سياره داليا و ما ان وقفا قبالتها قال طبعا انتو عارفين هتعملو ايه متخافوش انا وراكم انا و رجالتي اتحركو بشكل طبيعي و متقلعوش النضارات نهائي هزت الفتاتان راسهما علامه الموافقه و صعدا الي السياره منطلقان بها عبر البوابه الخلفيه للقصر
اما هو فذهب ليراقب رجل جاسم الذي يقف بالخارج و ما ان وجده يتحرك خلف سياره داليا بعد ان حاډث جاسم انطلق هو ورجاله و لحقو بهم و لكنه ترك بينهم مسافه لا بأس بها
اما علي بمجرد ان اعلمه شريف بتحرك صالح هبط من الشركه سريعا امرا رجاله بالامساك برجل جاسم الذي يراقب الشركه و قامو بتكبيله و وضعه داخل احدي الغرف الفارغه لحين عودتهم
كان الامر اشبه بحرب عصابات علي وشك البدأ فقد كان مازن و رجاله معا و صالح و حكيم و سعد معهم عدد كبير من الحرس و انضم لهم علي بحرسه الخاص
هو الاخر اما جاسم فلم يعطي الامان الكامل لداليا و وضع في حساباته انها ستبلغهم بما طلبه و قد بخت تلك الحرباء سمها في اذنه حينما قالت لو كانت غدرت بيك و بلغتهم يبقي صالح الي هيجيلك بنفسه هو و رجالته انتي بقي اتغدي بيه قبل ما يتعشي بيك و خد معاك رجاله ذياده و خلص عليه هو و الي معاه
و قد كان تحرك و معه اكثر من خمس سيارات مليئه بالرجال و ها قد شارف الجميع علي الوصول الي نقطه اللقاء و ما ان وقفت سياره داليا فالمكان المتفق