رواية بقلم فريدة حلواني كامله


خليه في جسده تقسم علي صدق حديثه ...وضعت راسها برفق فوق كتفه بعد ان قبلت موضع قلبه و قالت بحبك.... مش عارفه اقول غيرها بس انت حاسس بالي جوايا صح
ابتسم وهو يقبل راسها ثم قال صح حبيبي......صح

الصغيره و التي حينما تغار علي حبيبها تتحول الي لبؤه شرسه تفترس كل من يقترب من اسدها
صدم و لم يقوي علي التفوه بحرف من هول ما حدث و لكن ما ذاد من صډمته حينما سحبتها من شعرها ملقيه اياها خارج الجناح و الذي كانت تقف العائله باكملها خارجه في انتظار الدخول للاطمأنان عليه
اما بالخارج فقد وقعت الممرضه فوق الارض امامهم بعد ان دفعتها تلك المجنونه فشهق الجميع و من ضمنهم رمزيه التي بدأت تتعافي و تخرج من جناحها لتحاول الاندماج معهم فقالت بخضه مين دي و هي عملت فيها ايه ...اااا انا مش فاكره اسمها
تقدمت رميساء لتساعد الفتاه المڼهاره لتقف مره اخري و هي تقول بمزاح اسمها ليله المجنونه يا عمتو اصلها بتغير علي صالح بهبل ...ثم تركت يد الفتاه و اشارت اليها وهي تقول و ادي النتيجه هههههه
قالت الفتاه باحراج من بين بكائها و الله ما عملت حاجه انا كنت بغيرله عالجرح لقتها جابتني من شعري
كاد حكيم ان يهدئها فوجد ملك تمسكه من زراعه و تنظر له بقوه و هي تقول علي فين يا حنين...طالعها پخوف و قال بهمس مش في حته انا متحركتش من جنبك يا روحي......نظر لهم الجد بقله حيله ثم اخرج مبلغا من المال و. قام باعطائه لها وهو يقول معتزرا معلش يا بنتي حقك عليا اصل احفادي مخابيل
مر يومان لم يحدث فيهما جديد و قد تلقي صالح رعايه فائقه من صغيرته و التي رفضت رفضا قاطعا ان تاتي ممرضه اخري لحبيبهاو طلبت من مازن ان يعلمها عي كيفيه العنايه به و قد كانت تلميذه نجيبه بعد ان دفعها عشقها لحبيبها و غيرتها المجنونه عليه علي التعلم بسرعه
و بينما كانت تاخذ حماما صباحيا اخرج هو هاتفه و طلب احد الارقام و حينما جائه الرد قال انهارده يكون عندي سااااامع
سعد ............
الفصل 45
امل حياتي...يا حب غالي ...ماينتهيش.....اسمعها غنوه ...تقولي حبي ما يتنسيش ...خد عمري كله بس انهارده خليني اعيش.....خليني جنبك خليني فحضن قلبك ...خليني.....و ياربت زماني ميصحنيش ...ميصحنيش. .....ياريت ياريت ميصحنيش
مر اسبوعا علي تلك الحاډثه و قد كانت تلك الايام هادئه الي حد كبير و لكن ما جعلها صاخبه هو دلال صغيرتنا المفرط لحبيبها و الذي جعل ليلي تكاد تجن و لكن شريف و ملك كانا لها بالمرصاد
جلس مازن مع ابويه ليخبرهم بقراره الذي لا رجعه فيه فامه خاصمته منذ ذلك اليوم الذي رفض فيه الانصياع لحديثها و صمم علي الذهاب اما ابوه كان اكثر عقلانيه منها. و تفهم موقف ولده و احترم قراره ففي الاخير هي حياته و لن يعيشها غيره فليختارها كما يشاء
اخذ نفسا عميقا ثم بدأ الحديث قائلا انا عايز اتقدم لداليا رسمي و حبيت اعرف منكم المعاد الي يناسبكم قبل ما اتفق مع اهلها
ردت امه پغضب انت لسه فاكر ان ليك اهل بعد ما بقيت كل يوم و التاني عندهم و اهملت شغلك ده غير الخطړ الي محاوطك من كل ناحيه بسببها بعد ما كانت حياتك هاديه للدرجه الملل
نظر لابيه الذي القي عليه نظره مفادها تحمل قليلا....فقام من مجلسه و جلس علي عقبيه امامها ثم امسك كفيها مقبلا اياهم باجلال و قال بصوت يملأه الرجاء انتي قولتي بنفسك حياه ممله ...كنت عايش حياه روتينيه مفيهاش طعم الحياه اصلا ...لحد ما قابلتها و خطفت قلبي و خلتني احبها من غير ما اعرفها و عشقتها بعد ما قربت منها و عرفت قد ايه هي انسانه طيبه و جميله تستاهل انها تتحب...ارجوكي يا ماما اتقبليها عشان خاطري فرحتي مش هتكمل غير بموافقتك عليها...و الله لو قربتي منها هتحبيها ...اعتبريها بنتك الي مخلفتهاش و كوني ليها الام الي اتحرمت منها ...ارجووووكي
نظرت له بتردد و لكن شجعها زوجها حينما قال خلاص يا اميره متكسريش بخاطر ابنك افرحي لفرحته و انتي عارفه ان اختياراته ديما صح مش معقول هيغلط في شريكه حياته
قالت پخوف طب و الټهديد الي اخوها بعته لينا ...اذا كان حاول ېقتل قريبه يبقي هيعمل ايه في ابني
شعر مازن بقرب اقتناعها فقال بتاكيد صالح هيخلص منه في اقرب وقت متقلقيش و بعدها مفيش اي حاجه هتهدد حياتنا ...هااااا قولتي ايه
نظرت له و قالت بغيره ام موافقه بس بشرط
رد سريعا موافق علي اي حاجه
اميره اسمعه الاول...نظر لها بنفاذ صبر فقالت تتجوز معانا هنا ما انا معنديش استعداد اربي و اكبر و تيجي هي تاخدك مني عالجاهز و لو رفضت تعيش معايا يبقي اعتبر موافقتي ملغيه
قبل يدها و قال بفرحه لا ترفض ايه دي هتفرح جدا انها هتعيش في وسط عيله ...نظر لها

برجاء و اكمل بس عشان خاطري عامليها كويس و عوضيها عن حنان الام الي عمرها ما جربته
جلست امامه بتزمر وهي تراه مثل الطفل الصغير الذي افسده الدلال وهو يرفض ان ياخذ جرعه الدواء فقالت له بمهادنه اسمع كلامي يا حبيبي خد الدوا دلوقت 
نظر لها بغيظ و قال فكراني عيل هتضحكي عليه بكلمتين انا جبت اخري منك
نظرت له باستفهام فقال مش هاخد العلاج 
ليله ياااااا حبيبي ربنا يهديك 
قالت الباب
مش مهم مترديش...و قالت و هي تتجه للمرحاض پغضب اتفضل افتح انت بقي انا مش هقدر اقابل حد ....و فقط اغلقت الباب خلفها و هي تحاول التحكم في انفاسها
اما هو فشد شعره للحلف پعنف ثم تمدد بنصف جلسه وهو يطلق سباب لازع علي من فالخارج مهما كان و قال بصړاخ اااااادخل .....وجد عمه و ليلي و معهم سعد و علي الذي نظر لهيئه صديقه بخبث و قال انت كنت نايم و لا ايه
نظر له بشړ و اخذ يطلق سباب هامس التقطه علي بسهوله و حاول ان يكتم ضحكته اما ليلي فقد فهمت من هيئته فقالت بغيظ بنتي فييين
رد عليها بكيد مرااااتي فالحمام و مش هتعرف تطلع 
قبل ان ترد عليه نهره شريف قائلا يابني احترم نفسك شويه و بلاش السفاله الي فدمك دي كان فيها ايه لما تقول في الحمام و بس
رد علي عمه ببرائه مش بفهمها عشان متزعلش من ليلتي لو مخرجتش ...نظر لها بشماته و اكمل و عشان متفكرش تستناها يعني
صړخت ليلي پجنون شاااايف يا شريف ابن اخوك بيتردني بالذوق الي ميعرفش عنه حاجه اصلاااااا
انهي سعد ذلك العراك بتغير الموضوع فقال صالح العيال الي احنا حبسنهم دول هنعمل فيهم ايه و انت شغلك الي متعطل ده مش ناوي ترجعله
علي لا هو استحلي القعده بعد الدلع الي شايفه ..اكمل پقهر يااااا بختو
شريف و كمان مازن عايز يحدد معاد عشان يجيب اهلو و يتقدمو لداليا
سعد بغيظ و اناااا البت الي مش عارف اقري فتحتها دي ايه ظروفها
نظر لهم ببرود و قال خلصتو و لا في اي طلبات تانيه
رد علي عليه برجاء انا عايز اتجوز بقي قبل ما الدراسه تبدأ بالله عليك
صالح بالنسبه لرجاله جاسم الي عندنا سيادت الوزير هيبعت قوه تاخدهم انهارده بالليل من غير ما حد يعرف حاجه هو كده كده فاكر انهم هربو يوم الي حصل
اما مازن بلغو يجي يوم الجمعه يتقدم ...نظر لسعد و اكمل و انت هات اهلك يوم الجمعه و نعمل خطوبتكم انتو الاتنين فيوم واحد خلينا نخلص
هلل سعد بفرحه و لكنه قطعها و قال لشريف باحراج حضرتك ممكن تدايق ..يعني لو حابب تكون خطوبه بنتك لوحدها
ابتسم شريف و قال كلكم ولادي يا بني و

مروه زي داليا و انا كمان الي هبقي وكيلها خلي الفرحه تبقي اتنين
علي پقهر و بالنسبالي انا ااااايه هواااا شفاف مش باين قدامكم و لا ايه
صالح لا يا صاحبي انا سايبك للاخر عشان تفرح براحتك ...نظر الجميع له باهتمام فاكمل الجمعه الي بعدها بامر الله هنعمل فرحنا سوي بس هيكون هنا فالقصر
بعد ان كانت تلطم خديها من وقاحته وهي تستمع لما يحدث خلف الباب اصبحت تخرج قلوبا من عيناها حينما سمعت اخر حديثه و الذي ردت عليه ليلي پغضب يعني ايه فالقصر انت مش قولت هتعملها فرح كبير و بعدين انت عايز تفضحنا هتبقي عروسه ازاي و هي بطنها كبرت كده و باين اوووي انها حامل
وقف صالح امامهم بعد ان عادت لوضعها الطبيعي و قال پغضب محدش يقدر يقول نص كلمه عليها و بعدين الدنيا كلها عارفه انها مراتي طبيعي انها تحمل .وضع علي يده علي فم صديقه الوقح لعلمه ان ما سيخرج من فمه ما هو الا كلمات اكثر وقاحه فقال و الللله مانت مكمل الرساله وصلت ...نظر الي ليلي و قال طنط بالله عليكي متعقدهاش يا شيخه خلي النحس يتفك نفسي اشوفلي حتت عيل قبل ما اعجز
ضحك الجميع علي مزحته و بعدها قال شريف طب انت بلغت الوزير بكل ده متنساش ده فرح يابني متضمنش مين ممكن يدخل في الزحمه
صالح متقلقش يا عمي انا مرتب كل حاجه و غير الحرس بتوعنا هيبعت قوه من الداخليه تأمن الفرح متنساش ان في شخصيات مهمه هتحضر ....نظر لعلي و قال بجديه بس في حاجه حابب اقولك عليها يا علي و اتمني متعارضنيش
علي و انا من امتي عارضتك في حاجه يا صاحبي
علي بتردد بس انا حابب اكون في بيتي و كمان امي هتزعل
صالح ده وضع مؤقت عشان نبقي كلنا في مكان واحد كذياده امان و طنط انا هروحلها بنفسي و اشرحلها الوضع لانها هي كمان هتيجي تقعد معانا مش معقول هنسيبها لوحدها
حينما راي التردد يظهر جليا علي وجه صديقه قال انت عارف اني عمري ما هفرض عليك راي و اختي في امان معاك بس بردو انت عارف الاعيب الۏسخ ده مش عايزين نبقي مشتتين خالي تفكيرنا في مكان واحد
شريف عين العقل يابني و معلش يا علي ده وضع مؤقت و بعدها ارجع بيتك براحتك
علي تمام مفيش مشكله
ليلي يعني انت لغيت الفرح و كماااالن مفيش شهر عسل 
ليللللللي ...هكذا صړخ بها شريف پغضب حينما وجد

غيرتها ذادت عن حدها و ستنطق بحديث غير لائق ...نظرت له بحزن و تركتهم دون ان تتفوه بحرف
زفر صالح پاختناق و قال انا مش عارف هي بتعمل كده ليه ..نظر لعمه و اكمل بحزن انت شايف اني مقصر مع بنتك يا عمي و لا اني خلاص زي ماهي بتقول ...دانا بعشق التراب الي بتمشي عليه و لو اطول اجبلها حته مالسما مش هتاخر ..و رحمه ابويا انا مجهز فرح كبير ليها و لاختي كمان و لولا الظروف الي احنا فيها كنت عملته في اي مكان تشاور عليه ....انا اضطريت اعمله فالمعاد ده لاني مش عارف هنخلص مالزفت ده امتي و لو استنينا اكتر من كده هتكون قربت تولد و انا عايز افرحها بالفستان الابيض ...قولي اعمل ايه تاني عشان مراتك متحسسنيش اوي كده و ضحكت علي بنتها و اخدتها ببلااااش
تأثر الجميع بما سمعوه منه و صغيرتنا كانت تبكي بحزن فالداخل و تتمني ان تخرج الان و تاخذه داخل احضانها لتهون عليه حزنه و لكنها عاجزه عن فعل ذلك
اقترب منه شريف محتضنا اياه بحب ابوي و قال انا لو لفيت العالم مش هلاقي حد يحب بنتي و لا يعملها الي بتعمله قدك يابني ...ابتعد عنه و قال حقك عليا انا بس انت عارف عمايل الحموات الي مكنتش اتخيل ابدا ان ليلي تبقي منهم ...هنقول ايه استحملها عشان خاطر حبيبتك ..اكمل مازحا حتي يخفف حده الاجواء قدرك وقعك مع حماه صعبه و الصراحه انت كياد و بتفرسها هههههههه
كان يتمدد فوق فراش صغير داخل المخزن المختبىء به و معه فرج الذي قال الناس مستعجله عالبضاعه يا باشا مش كفايه كده و لا انت شايف ايه
جاسم مش هينفع دلوقت خالص انا قلقان من سكوت صالح ده مفكرش يدور عليا و الدنيا ماشيه طبيعي اكيد بيخطط لحاجه
فرج لا خد التقيله بقي ...نظر له جاسم باهتمام فاكمل فرحه هو و علي بيه كمان عشر ايام و عازم كبارات البلد بس محدش قادر ياخد اي معلومه عن مكان الفرح و لا ترتيبه ايه
اعتدل جاسم و قال باهتمام انت لازم تعرفلي كل حاجه عن الفرح ده ...دي فرصتنا نخلص منه في الزحمه
ضحك فرج باستهزاء و قال و انت فاكر ان في نمله هتقدر تعدي من تحت ايد الحرس و لا قوات الامن الي اكيد هتبقي موجوده مع الوزراء و الناس الكبار الي اكيد هيعزمهم دا هيبقي زي معسكر الجيش يا باشا
جاسم پحقد صح عندك حق يبقي فرصتنا نخلص منه وهو بيقضي شهر العسل و دي بقي عليك انت لااازم تعرف هيروح فين
فرج تمام هحاول اعرف متقلقش بس مقولتليش اعمل ايه فالتجار الي بتزن عليا دي
جاسم لاااا اجل اي
حاجه لبعد الفرح ده عشان نعرف نخطط صح هنخلص منه ازاي و بعدها نبقي نبيع ببال رايق
بعد ان اعتزرت له علي ما بدر من امها لم يرد ان يقترب منها حتي لا تسىء فهمه برغم انه كان يشعر برغبتها به و لكنه هكذا قرر ...و هي حينما وجدته ليس لديه الرغبه حزنت بداخلها و لكنها حاولت عدم اظهار ذلك الحزن ابتسمت له و قالت تعالي ريح شويه و انا هقعد اذاكر شويه جنبك
تمدد فوق الفراش واضعا زراعه فوق عيناه اما هي فجلست متربعه بجانبه و هي ممسكه احدي الكتب بين يديها و معهم قلما وهكذا انطلقت ضحكاته الرجوليه الصاخبه علي و قال مبحبش اتكلم عن نفسي كتير هسيبك انت تعد براحتك بس متتعبش من كتر العد يا وحش
ماذا سيحدث يا تري
سنري
معلش البارت صغير انهارده هعوضكم البارت الجاي بامر الله
انتظروووووووني
الفصل 46
اجمل ايامنا .....هي التي نعيشها مع