رواية بقلم فريدة حلواني كامله


خروج الطبيبه التي تقوم بالكشف علي ملك بقلبا وجل و قد نظرو بشفقه لحكيم حينما وجدوه يضرب راسه بالحائط عله يريحها من الالم القابع بداخلها فاتجه له صالح ثم ربت علي كتفه برفق وهو يقول اهدي ان شاء الله ربنا هيطمنا عليها بس انتو ليه مقلتوش انها حامل
نظر له حكيم بحزن و قال احنا لسه عارفين من قريب بس مع مل الي بيحصلنا ده اتشغلنا و مجتش فرصه اننا نقول ..او...مش عارف ملك مقلتش ليه مش عارف
ابتسمت له الطبيبه بود و قالت اطمن مفيش داعي للقلق ده كله هي بس اتعرضت لضغط عصبي هو الي سببلها حاله الاغماء و بعض التقلصات فالرحم هي دلوقت نايمه و انا هكتبلها شويه مقويات و ياريت الراحه التامه و تبعدوها عن اي ضغط الفتره دي المره دي عدت علي خير منضمنش المره الجايه ايه الي يحصل لا قدر الله
سحبت حالها بعيدا عن تجمع العائله و قامت بالاتصال عليه فرد عليها بمزاح قائلا معقول جهزتي بسرعه كده لسه ساعه علي ميعادنا
داليا انا بتصل اعتزرلك يا مازن مش هينفع اخرج معاك انهارده
رد عليها بحزن ليه بس انا اجلت كل مواعيدي
عشان خاطرك انتي لسه متردده انك تعرفيني
داليا لالالا و الله مش كده.....اسفه و الله ڠصب عني حصلت ملك بنت عمي تعبت و احنا حاليا فالمستشفي
مازن الف سلامه عليها خلاص و لا يهمك ..طب انتي مش محتاجه حاجه ..انتي كويسه يعني
ابتسمت بود و قالت الحمد لله انا كويسه شكرا بجد يا مازن
مازن شكرا علي ايه بس انا لو كان ينفع كنت جيتلك حالا عشان ابقي معاكي في الظروف دي
داليا شكرا انك جنبي...شكرا انك في حياتي اصلا
اقتربت منه ثم امسكت كف يده بكفها الصغير و قامت بالضغط عليه ثم قالت هتبقي كويسه متقلقش كل حاجه هتعدي بامر الله
نظر لها بحب و قال خليكي جنبي يا ليلتي طول مانتي ماسكه ايدي انا مش هقع و هقدر اكمل
ابتسمت له بحب و قالت عمري ما هسيبها انا وعدتك و اصلا حد يسيب روحه يا صالح
كانت الممرضه تعطيه بعض الادويه فقال وهو يتحامل علي الامه اديني مسكن قوي مش قادر اتحمل الۏجع الي في جنبي
الممرضه حطيت جرعه فالمحلول اطمن حضرتك دقايق و الالم هيروح
جاسم هو مفيش حد من اهلي بييجي يزورني انا من امبارح اول ما فوقت مشوفتش حد
الممرضه كانو كلهم هنا وقت ما حضرتك جيت المستشفي بس مشيو فجأه و محدش ظهر من وقتها بس سايبين كميه حرس كبيره بره حتي مانعين اي حد يدخل الدور ده غيري انا و الدكتور عزت و الدكتور رؤوف
ضم حاجبيه باستغراب و فكر قليلا ثم قال طب حاجتي الي جيت بيها فين فوني كان في جيبي و المحفظه
الممرضه كل حاجه تخص حضرتك موجوده في الدولاب ده
جاسم طب هاتيلي الفون بسرعه لو سمحتي
احضرته له و لكنه زفر بحنق حينما اكتشف انه مغلق فقال اووووف فاصل شحن ..نظر لها و قال متعرفيش تجبيلي شاحن علي ما اتصل باي حد يجبلي الشحن بتاعي
نظرت للهاتف و قالت تقريبا نوع الفون ده زي بتاع دكتور رؤوف هجبهولك منه ثواني و رجعالك
بعد ان قام بشحن بطاريه هاتفه قليلا لم يستطع الصبر حتي تكتمل فقام بتشغيله فوجد الكثير من الرسائل و المكالمات و لكن اكثرهم من ماهر فاتصل به فورا و حينما رد عليه قال انا عايز افهم ايه الي بيحصل انا حاسس بحاجه غريبه و ماما فين ازاي متبقاش جنبي في وقت زي ده
ماهر الاول حمد الله عالسلامه ثانيا انت متعرفش الي حصل فاهدي عشان افهمك
جاسم اتفضل سامعك
قص عليه ماهر كل ما حدث و ما رتب له ايضا مع تلك الحرباء الجالسه امامه و التي اختطفت الهاتف بعد ان انهي حديثه و قالت حبيبي حمد الله علي سلامتك انا ڠصب عني مش قادره اكون جنبك بعد ما عرفو الحقيقه و كمان موقفين حرس كتير عندك قولي اعمل ايه
جاسم پحقد و هما اكتشفو خېانتك بس و لا عرفو اني انا كمان عارف
هناء لا هيعرفو منين هما عرفو انك مش ابن شريف من التحاليل تقريبا و انا هربت قبل ما تظهر النتيجه لسه ميعرفوش ان ماهر ابوك و اكيد بيدورو عليا
جاسم اقفلي انا هتصرف
اغلق معها دون ان يستمع الرد و قام بالاتصال علي احد رجاله داخل الشركه و حينما رد عليه وجده يقول جاسم باشا فينك بقالك مده مش ظاهر و بكلمك فونك مقفول
استشف جاسم انهم لم يعلمو احدا بما حدث فقال معلش مشغول شويه بس قولي ايه الاخبار عندك
علاء عادي مفيش جديد بس صالح باشا شادد
علينا جامد فالشغل و مش مخلي حد عارف ياخد نفسه لما اتخنقنا
جاسم و...بابا بييجي و لا
علاء كلهم موجودين كل يوم و شغالين زي المكوك بس انهارده خرج صالح باشا بسرعه و وراه حكيم بيه معرفش فيه ايه
جاسم طب خليك مفتح عينك و اي جديد كلمني و انا هبقي اتصل بيك اقولك تعمل ايه فالي اتفقنا عليه لاني مش هقدر اجي الشركه اليومين دول
صمم حكيم ان تقيم ملك فالمشفي يومان حتي يطمأن تماما علي صحتها هي و اطفاله و قد قرر ان يقيم هو معها و رفض عرض ليلي و رميساء فاضطر الجميع للرجوع الي القصر مع وعد باللقاء صباحا
حينما دلفو الي بهو القصر وجدو تلك الحرباء تجلس باريحيه و كأن شيئا لم يحدث فھجم عليها شريف بغل ممسكا شعرها بيده و قال انتي ااااايه شيطانه معندكيش قلب عماله تبخي سمك عالكل و مش هامك حد غير نفسك ...نفسي اعرف ازاااي قادره تعيشي و انتي بتاذي كل الي حواليكي
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظرووووووووني
الفصل 37
ان الله لا يترك عبدا شاكيا باكيا تحت سماؤه الا و راضاه و جبره
اختفت ابتسامتها التي كانت تنير وجهها حينما راته و قالت بهمس حتي لا يفيق الصغير الغافي داخل احضانها مالك يا حبيبي وطي صوتك الولد نايم
اقترب منه في لحظه وهو يحاول ان يتحكم في اعصابه حتي لا يقلق الصغير و يخيفه ثم مال عليها لياخذه منه برفق منافي لغضبه وهو ينظر لها بشړ و يقول منيماه في حضنك هاااا اصبري عليا لما ارجعلك
نظرت له پصدمه و لم تستطع التفوه بحرف بعدما تركها و غادر الجناح متجها لغرفه الطفل
انطلقت منها ضحكه صاخبه بعدما قالت يا لهووووي بيغير من العيل ابو اربع سنين لطمت وجنتيها برفق وقالت يا غلبك يا ليله ..ليلتك سوده م.....
قطعت حديثها و صړخت بزعر حينما دلف و اغلق الباب بقوه و

صالح مفيش زفت و انزلي احسنلك
حك مقدمه انفه بغيظ ثم في لمح البصر كان يقفز فوق الفراش ممسكا اياها بغل و قام بالقائها
ليله بدموع اااه اااسفه اااا
ظلت ممدده مكانها و دموعها تسيل بجانبها لا تصدق انه تركها هكذا ...اهذا هو العقاپ ..يا لك من قاسې
لم يتلقي منها ردا و انما وجد يدها تمتد لتاخذ مرش المياه الاضافي و الذي كان معلق عالحائط فضم حاجبيه باستغراب و لكنه الټفت اليها حينما سمع صوت الماء وهو يهبط وهي تعطيه ظهرها فقال بغيظ بتعملي ايه مش قادره تصبري لما اخلص
لم ترد عليه و لكنها بمنتهي الهدوء اعادت يدها بمرش المياه للخلف حتي تغسل و ما ان سمعت صوت تنفسه حتي انهت ما تفعله و اعادت المرش مكانه وهي تميل للامام لكي يتحرك ظنته غير مقصود
سحبت منشفه قطنيه و اخذت تجفف جسدها باكمله حتي قدميها وهو يتابع حركتها التي و ها قد انقلب السحر علي الساحر ...جحظت عيناه حينما وجدها خرجت بتمهل قټله فلم يستطع الصمود اكثر فهرول مرائها حتي امسكها قبل ان تدلف لغرفه الملابس
جذبها من زراعها بقوه و قال بغيظ ايه الي انتي بتعمليه ده
نظرت له ببرائه يعلم جيدا انها مسطنعه و قالت عملت ايه يا حبيبي انا اخدت دش و طلعت بسرعه عشان اروقلك السرير زي ما قولت
ابعدت يده التي تمسك زراعها مستغله زهوله ثم اكملت خطاها للداخل
مثلت عدم الاهتمام ووقفت امام الجزء المخصص لملابسها لتختار بعنايه ما تريده و
بمنتهي الخبثام حتي تلتقط شيئا ما...و كان هو يري كل هذا وهو يحاول التحكم في نفسه و لكن حينما فعلت حركتها الاخيره لم يستطع الصبر اكثر فتقدم منها بسرعه البرق ... و قال انتي بتلاعبيني يا ليلتي ...حاولت الاعتدال الا ان يده القويه منعتها فقالت و لا الاعبك و لا تلاعيبني و ابعد بقي عشان البس
اوقفها قبالته ثم مال علي ثم فصلها و قال ااسف بس انتي عارفه ان الغيره بتعميني
ابتسمت له بعد ان امرها قلبها الخائڼ ان تصفح عنه و تعطيه العزر فيما فعل و لكنها تريد معاتبته برفق فقالت طب ينفع الي حصل منك ده يعني مفيش عقاپ تاني غير كده انت متتخيلش الحركه دي چرحتني قد ايه ضمھا لصدره بحنان و قال مقصدش و الله انا قولت هتيجي ورايا تصالحيني و ادلع عليكي شويه بعدها نبقي مع بعض معرفش انك هتفهميها غلط ضمھا بقوه و قال من بين لهاثه بحبك يا ليلتي
في اليوم التالي ذهبت داليا صباحا الي النادي قبل ان تذهب الي المشفي للاطمأنان علي ملك و جلست في مكانها البعيد و الذي اصبح ملجئا لها بعيد عن اعين المتطفلين و لكنها لم تنجو من ذلك المتطفل المحبب الي قلبها حينما وجدته يسحب مقعدا و يجلس فوقه ثم يقول بابتسامه حلوه صباح المانجا يا منجايه قلبي
اطلقت ضحكه صاخبه و قالت انت متاكد انك دكتور
نظر لها بغيظ و قال بغيره وطي صوت ضحكتك الحلوه دي و بعدين ارد عليكي
استشفت غيرته عليها و التي اسعدتها كثيرا فقالت وهي تتلفت حولها احنا قاعدين في هو يا مازن انا اصلا اختارت المكان ده عشان فاخر النادي و محدش بييجي فيه
مازن مضمنش و بعدين مين الي جابلك عصير المانجه ده مش الجرسون يبقي في ناس و لا مفيش
ابتسمت له وقالت انت صح سوري مش هعمل كده تاني
مازن مش عايز اعرف و لا يهمني اعرف انا كل الي يهمني داليا الي حبيتها من غير ما اعرفها و بس
داليا انا مصره احكيلك عشان ابقي صريحه معاك من قبل ما اي حاجه تبدأ بينا و انت ليك حريه الاختيار
ربع يده امام صدره بعد ان استرخي بمجلسه و قال و انا هسمعك عشان حاسس انك محتاجه تتكلمي و مهما كان الي هتقوليه تاكدي انه مش هيغير حاجه من الي جوايا ليكي
وضع ما بيده داخل الطبق و قال يا حببتي الدكتوره قالت لازم تغذيه انتي حامل فاتنين
ضحكت له و قالت غذيني يا حكيم مش اعلفني
اختفت ابتسامتها و قالت بحزن انا خاېفه ارجع يا حكيم اذا كان عملت فيه كل ده و متعرفش اني حامل اكيد هتحاول تاذيني انا والي في بطني ...سالت دموعها مع اخر كلمات نطقتها پقهر فما كان
منه الا ان يحتضنها بقوه و هو يقول بعيد الشړ عنك يا حببتي انا عمري ما هسمح لحد ابدااا انه يقرب منك حتي لو كانت امي
دلف شريف غرفه رمزيه دون ان يطرق الباب وجدها تجلس فوق مقعد امام الشرفه فهي لم تخرج من جناحها منذ يومان ...انتفضت حينما اغلق الباب پعنف فقالت انت اټجننت يا شريف ازاي تدخل من غير ما تخبط
شريف سيبك من الشويتين بتوعك دول و اسمعي الكلمتين الي جاي اقولهم لاني مش هعيدهم تاني
ربعت يدها امام صدرها و نظرت له باستهزاء فاكمل بغيظ و ڠضب ملك هتخرج انهارده ...قسماااا بالله و رحمه الغااالي لو فكرتي بس تلمسي شعره منها هتلاقيني انا الي بقافلك و هطلع كل القديم و الجديد عليكي و انتي فهماني كويس
نظرت له پحقد و قالت تقصد ايه انا معنديش حاجه اخاڤ عليها
شريف لا عندك و كتير كمان اولهم ملفك الطبي الي فالمصحه النفسيه الي قعدتي فيها سنه ووهمتي الكل انك خفيتي لما دفعتي رشوه للدكتور عشان يزور التقرير الطبي بتاعك مش كده و بس لا دفعتيلو زياده عشان يخفي الملف بتاعك من الوجود...بس للاسف طلعتي غبيه و نسيتي ان دكتور شاهين صاحبي و جه حكالي و اداني الملف كمان و الي صدقيني مش هتردد لحظه ان ارجعك فيها تاني لو فكرتي ټأذي ابنك و لا مراته
.....و فقط القي قنبلته عليها و تركها تغلي كالمرجل و هي تتوعد له و للجميع بالهلاك
تحسنت حالته الصحيه كثيرا عن ذي قبل و عاد له شيطانه و بقوه ...امسك هاتفه و اتصل برجله المخلص فرج و حينما رد عليه قال اسمعني كويس عايزك تراقب صالح الاربعه و عشرين ساعه ميغيبش عن عينك لحظه فاهم
فرج اوامرك يا باشا بس انت هتخرج امتي من المستشفي
جاسم لسه مطول شويه لما اخلص الي ناوي عليه ابقي اخرج براحتي المهم نفذ الي قولتلك عليه ..
فرج حاضر يا باشا بس انت مقولتليش هنعمل ايه فالشحنه المركونه فالمخزن الناس عماله تسال و السوق شرقان
جاسم خليه يشرق عالاخر عشان نبيعها باضعاف تمنها يا حمار امتي هتتعلم
ضحك فرج بسماجه و قال مقبوله منك يا باشا
جاسم متنساش اننا مش هنعرف ندخل شغل تاني بعد الي حصل و انا مش هدخل الشركه طبعا فخليني استفاد علي قد ما اقدر من البضاعه دي لحد ما اشوف طريقه تانيه ادخل بيها الشحنه الجديده
امسك هاتفه و طلب رقما ما و حينما جائه الرد قال ايه الاخبار عند يا سالم
سالم مفيش جديد يا باشا مش بيخرجو خالص من ساعه ما وصلو شرم بس حسين الورداني جالهم انهارده الصبح و لسه عندهم لحد دلوقت
صمت صالح يفكر للحظات ثم قال مش انت منبه عالبنت الشغاله تصور صوت و صوره كل الي بيحصل
سالم ايوه يا باشا
صالح خليها تبعتلك الفيديو الي هتصورو انهارده ليهم هما التلاته و ابعتهولي فورا
دخل عليه علي فشاور له ان يجلس حتي ينهي حديثه ثم