رواية بقلم فريدة حلواني كامله


عليها بابتسامه ماکره ماما سافرت اسكندريه هي و
الشغاله عشان تفتح شقتنا الي هناك اصلها بتحبها اوي
و کل فتره تروح تقعد يومين فيها يعني انا وانتي و
الشيطان تالتنا يا قمر
شهقت بفزع و قالت انت جايبني تستفرد بياااااا يا
علي اخص عليك و انا الي كنت واثقه فيك
حزن من ردت فعلها والتي لم تكن مزاحا ابدا فنظر لها
و قال يعني ثقتك راحت خلاص لمجرد اني حابب
اقعد مع مراااااتي لوحده شويه
شعرت بفداحه قولها الذي نعتته بالغباء و قالت باسف 
لا والله مقصدش الي فهمته انا بس اتفاجات
جلس علي فوق احد المقاعد القريبه منه ثم قال لا
عادي و لا يهمك تقدري تقعدي فالجنينه علي ما اخد
دش و اغير هدومي و بعدها نروح اي كافيه عشان تبقي
مرتاحه و انتي معايه ابقي قد ثقتك فيا
وقفت مكانها تقضم اظافرها ولا تعرف ما عليها فعله
من الواضح انها جرحته بتلك الكلمات السخيفه 
تقدمت منه حتي جلست في المقعد المجاور له و
قالت متزعلش يا حبيبي انا مقصدش هو التعبير
خاني مش اكتر
نظر لها وتحدث بجديه لا مخانكيش يا ريمو انتي
فعلا بتتعاملي معايا بحزر اوووي برغم اني واثق من
حبك ليا الا اني مفتقد معاكي الثقه ديما حاطه حدود
بينا حتي لما كنا
لما كنا سوي فوق حسيت بجسمك متخشب
و انتي بين ايدي مكنتيش مرتاحه ابدا و انتي
معايه و انا مردتش اتقل عليكي مع اني كنت بحلم
باللحظه دي من زمان بس رد فعلك صدمني و جبتك
هنا انهارده عشان اتاكد من احساسي ده و اهو قبل ما
المسک مجرد كلمتين وضحولي الي جواكي
رميساء انا بثق فيك جدا يا علي بس حكايه التلامس
دي غير انها جديده عليا انا حاسه اني مش جاهزه ليها
فالوقت الحالي يعني احنا يا دوب لسه معترفين
كنت
لبعض بحبنا بعدها اتفاجىء اننا اتجوزنا انا بس
محتاجه شويه وقت اقدر استوعب فيه كل ده مش
اي واحده تقدر تتاقلم
بسرعه مع التغيرات الي بتحصل
في حياتها و انت عارفني اكثر من نفسي بحتاج وقت
عشان اتعود علي اي حاجه جديده في حياتي حتي لو
كنت بحبها
علي بس انا مش حاجه يا رميساء
فكرت قليلا ثم جلست علي عقبيها امامه مما جعله
ينظر لها بزهول و ما زاده حينما امسكت كفي يديه بين
يديها الصغيره و قالت بحب متمسكش في كل كلمه
بقولها يا لولو عشان انت عارف اني بحدف طوب من
بوقي و ساعات بيخوني التعبير و بعك الدنيا نظرت
له بعشق و اكملت انت عارف اني بموووت فيك من
اول ما عرفت يعني ايه حب و انا كنت بتمناك وبدعي
ربنا انك تكون ليا و بثق فيك جداااا بس
انا بردو انت
عارف اني غبيه هههه قدرك بقي هتعترض
ابتسم لها بحب و قال بعد ان امسك هو كفيها مقبلا
اياهم ثم قال انتي مش قدر يا روحي انتي ابتلاء و
ربنا يقدرني عليه
سحبت يدها منه ثم وكزته في صدره بغيظ وهي
تقول انا ابتلاااااء يا علي طب اوعي بقي انا غلطانه
اني بصالحك
ضحك عليها بصخب وهو يمسكها جيدا حتي لا تبتعد
كمان تنوي و بعد ان تحكم بها مجلسا اياها فوق
ساقه لافا زراعه هو خسرها ثم قال اهدي بقي يعني
استحملت الدبش الي عماله تحدفيه من اول ما دخلنا
من
هنا و انتي مش مستحمله کلمهه
قصدي
زفر بحنق و قال اومال ايه اصالحك ازاي بس
نظرت له بمكر و قالت اعملي شاورما فراخ زي الي
كنت بتعملها زمان
برقت عيناه بزهول ثم قال يعني انا مصدقت الاقي
فرصه اقعد فيها معاكي براحتي عيزاني اضيعها
فالمطبخ تصدقي انا غلطان
قبل ان تفهم مقصده وجدته يقف پغضب حاملا اياها
وهو يكمل قائلا انتي مش هينفع معاكي غير العافيه
صړخت من بين ضحكاتها و هي تتمسك بعنقه حتي
لا تقع وهو يهرول بها للاعلي حتي دلف بها الي غرفته
مغلقا الباب بقدمه
انزلها لتقف امامه دون ان يخرجها من بين زراعها و
حينما وجدها تنظر له بوجل و شعر بها و هي تحاول ان
تكبح جماح رهبتها منه قرر بداخله ان يتحكم في شوقه
لها حتي لا يخيفها و يستطيع بحنانه عليها و عشقه لها
ان يزيل تلك الحواجز الوهميه التي شيدها عقلها البريء
ملس علي وجنتها بحنان 
ريماس مش معجب بجسمك ولا بشكلك الي زي القمر
و اذا كنت حابب المسک فده منتهي العشق الي جوايه
ليكي عايز احس اننا واحد مفيش بينا حواجز فهماني
نظرت له بحب و قالت فهماك يا حبيبي و حاسه بيك
بس عشان خاطري استحملني
هدخل اغير هدومي و اشوفلك اي حاجه تلبسيها عشان
ننزل اعملك اخلي طبق شاورما لاحلي ريمو فالدنيا
صفقت بيديها ثم قبلته فوق وجنته برقه و قالت
بفرحه احلي لولو فالدنيا هو ده الكلاااام
ضحك علي طفولتها و اتجه الي غرفه الملابس الخاصه
به ليبدل ثيابه و بعد لحظات خرج لها وهو يرتدي
وجهها خجلا حينما راته في تلك الهيئه فابتسم عليها و
قال انا طلعتلك طقمين شوفي ايه الي يناسبك فيهم
غيري و 
اججتها داخله بمظهرها المهلك وهي ترتدي تي شرت
حينما وجدته صامت هكذا ويتفحصها بوله قالت
بتلجلج اااا اصل البنطلون كبير اوي عليها 
معرفتش البسه
تقدم منها علي مهل و ما ان وصل اليها حتي ضمھا
بحنان و يعلم الله كم يجاهد حاله لكي لا ينقض
عليها ملتهما اياها و قال حببتي زي القمر في اي
حاجه اعقب قوله برفعها من خسرها مجلسا اياها
فوق الطاوله التي تتوسط المطبخ وهو يقول تعالي يا
قمر اقعدي هنا و اتفرجي عليا عشان تتعلمي
ابتسمت له بحب و قد زالت رهبتها التي كانت تشعر بها
بسبب حنانه عليها و تفهمه لها
اخذ يجهز ما يلزمه وهو يحادثها في عدة مواضيع
عاديه وهو يحاول ان يضع كل تركيزه فيما يفعله حتي
لا ينتبه لتلك السيقان البيضاء التي تحركها تلك الفاتنه
وهي 
جالسه لا تشعر بناره المنقاده بداخله و لكنه
ليس بقديس حتي يتحمل كل هذا الاغواء الذي لم
تقصده
ترك ما بيده ثم التف ليغسل يده و بعدها وقف قبالتها
و هو يسند بيده فوق الطاوله علي جانبيها و قال وهو
مش قادر استحمل وجودك جنبي من غير ما تبقي
اكمل نفسي فيكي اووي يا ريمو مټخافيش مني مش
هأذيكي ثقي فيا
اثرت حركاته عليها مما جعلها تهز راسها له كعلامه
الذي ينبض بشده و قد تحالفو عليها حتي تلغي عقلها و
تتركه يفعل ما يشاء حتي تحلق معه في سماء حبه
ما
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظرووووووووو
الفصل 21
الفصل 21
انتي الحاجه الوحيده الحلوه الي فحياتي ليه تبقي بعيده بقي يعني ده جزاتي احساس غريب بيقولي روح ليها قوام و شعور مريب في بعدك مش عارف انام يا الف حاجه فحاجه واحده و هي انتي يا صوره حلوه صعب يوصفها الكلام
بدات الايام تمر علي ابطالنا و كلا منهم مشغول بما هو فيه
اما ليله فقد بدات اختبارات نهايه العام و كان صالح يتابعها خطوتا بخطوه من حيث دروسها و مراجعه ما اخذته حتي انه كان يقوم بايصالها بنفسه و يعود لاخذها حتي يطمأن علي ادائها كل يوم مما جعلها تطير فرحا بكل هذا الاهتمام و لكنها لاحظت انه اصبح اكثر عصبيه و ارجعت هذا لانشغاله بكشف تلك الحرباء المتلونه و قد اعطته الف عز كما يفعل معها دائما
لاحظت مروه تقرب جاسم منها بشكل ملحوظ نظرا لتواجده الدائم بالقصر و لكنه لم يتخطي حدود الادب معها مما جعلها تخجل من صده و لكنها تاخذ حزرها منه لشعورها بعدم الارتياح تجاهه
شريف و اااه من شريف و قهره الذي شعر به حينما حكي له ابنه الروحي ما حدث و قد جن جنونه وقتها و قال له ازاااااي ازااااي طب ليه ده عمره ما عملها حاجه و كان بيعاملها زي اخته انا كنت هطلقها بس قعدت ټعيط و تتحايل عليا اني اسامحها و انها عملت كده مع ليلي عشان بتحبني و بتغير عليا و انها هتقبل بوجودها معانا المهم اني مطلقهاش هههههه صعبت عليا و قولت بلاش ابقي ظالم و كفايه انك حبيت و اتجوزت غيرها حتي كلمت ليلي و حكتلها و عرفتها اني هعدل بينهم و برغم غيرتها عليا و زعلها الي حسيته في عينها الا انها معترضتش و قالتلي و انا هساعدك عشان ربنا يرضي عننا
اشفق صالح عليه كثيرا و لكنه مضطر ان يتحدث معه بعقلانيه حتي يستطيعو حل ذلك اللغز

فقال انا عارف ان الموضوع صعب و محتاج قوه جباره عشان تقدر تعاملها بشكل طبيعي بس لازم تتغلب علي غضبك يا عمي لحد ما نوصل لشريكها و كمان نوصل لدليل يدينهم لانها ناويه عالشر متضمنش انها تأذيك انت لا ممكن ټوجعك في اعز ما ليك
نظر شريف بزعر و قال دانا اقټلها و اشرب من ډمها لو فكرت تقرب من ليلي او ليله
صالح انا شكيت ان شريكها يكون جاسم بسبب الحركات الي بيعملها اليومين دول بس رجعت استبعدت الموضوع ده لانه وقتها كان عنده ستاشر سنه و كان مدلع عالاخر ووقته كله سفر مع صحابه معتقدش انه كان هيفدها بحاجه وقتها
شريف لا صعب هي كانت قريبه من اتنين نظر له صالح باهتمام فاكمل ماهر ابو حكيم هو ابن عمنا و كانو صحاب جدا قبل ما يطلق رمزيه حتي بعد ما طلقها فضلو علي تواصل لحد مانا منعتها انها تكلمه بسبب سمعته الي كانت زي الزفت وقتها
صالح طب و التاني
شريف في مديحه بنت خالتها و نصار جوزها كانو بردو قريبين اوي من بعض و ديما في اي مكان بيكونو سوي صحيح في الفتره الاخيره مبقوش زي الاول لانهم ديما
مسافرين بحكم شغل نصار في المانيا بس بيتكلمو فون ديما
صالح يبقي ماهر و نصار و مديحه هما دول الي هنحطهم في دايره الشك لحد ما نعرف مين فيهم شريكها
بعد ان انهت اخر يوما في اختبارتها خرجت هي و مروه من باب مدرستها القديمه و التي رفضت ان تنتقل منها
نظرت لصديقتها بحزن و قالت صالح في حاجه متغيره مش عارفه ايه هي
مروه كل ده عشان قاعد جوه العربيه و مستنكيش قدامها زي كل يوم انتي بقيتي اوفر اوووي يا ليلو
ليله مش كده و الله بس فعلا في حاجه
سحبتها مروه لتتجه نحو السياره بعدما لاحظت نظراته لهم وهي تقول تعالي بس نروحلو عشان بيبص عليكي و بعدين نتكلم براحتنا
صعدت بجانبه بينما مروه صعدت بالخلف كما المعتاد و حينما اغلقتا الباب خلفهما انطلق بالسياره دون حديث و هو يقود بطريقه عصبيه لمحها سعد وهو خلفه مع باقي الحرس فقال احدهم هو الباشا في حاجه مزعلاه يا سعد شكله علي اخره
سعد مش عارف و الله يا اسامه بقالو كام يوم عالحال ده و لا انا و لا علي قادرين نفهم في ايه
نظرت له بحزن حينما لم تجده يحادثها كما اعتادت و قالت معاتبه اياه اول مره متطمنش عليا و تسالني عملت ايه
رد عليها ببرود ووجه متجهم و انتي المفروض تقولي عملتي ايه من غير ما اسالك اكبري بقي
ادارت وجهها عنه حتي لا يري دموعها التي هبطت سريعا بعد ان احرجها امام صديقتها و لم تستطع الرد عليه
اړتعبت من انفجاره الغير مبرر و انكمشت علي حالها اما مروه فقلبها اخذ يخفق بقوه حزنا و خوفا علي صديقتها الرقيقه
اكمل باقي الطريق باعصاب منفلته حتي وصل بها الي القصر و لكنه لم يهبط
نظرت له بعتاب ثم فتحت الباب و بمجرد ما وضعت قدميها علي الارض هرولت الي الداخل دون ان توجه له اي حديث و قد لحقتها مروه ايضا اما هو فزفر پاختناق مما فعله مع صغيرته و لكنه حقا ليس بيده فما يشعر به من ضغوطات فوق احتماله و يجب عليها التماس العزر له
انطلق بسيارته مره اخري عائدا الي عمله بقلبا حزين و عقلا يعمل كالمرجل في جميع الاتجاهات
بعد ان دلفت الي القصر صعدت الي الاعلي وهو تهرول حتي لا يري احدا دموعها ومن ورائها مروه التي اوقفها نداء ليلي التي قامت من مجلسها بلهفه وهي مرتعبه علي غاليتها التي لاول مره لا تمازحها هي و جدتها بعدما تعود
ليلي في ايه يا مروه مالها ليله الامتحان كان صعب و لا حد زعلها
احتارت مروه فيما تقول فهي لا تخرج سرا لصديقتها ابدا مهما كان صغير شعرت ليلي بما يدور بداخل عقل تلك الصديقه الوفيه فقالت طب تعالي نطلع نشوفها سوي
و ما ان دلفا عليها وجداها تجلس فوق فراشها و هي تبكي بكائا مرير اسرعت ليلي غي خطاها حتي جلست بجانبها و ضمتها بين زراعاها ثم سالتها بقلبا قلق مالك يا قلب امك فيكي ايه ليه كل ده
لم تستطع الرد
عايها بينما مروه قامت باغلاق الباب و جلست بجانبها من الناحيه الاخري ثم قالت يا ليلو متكبريش الموضوع بقي اكيد في حاجه مديقاه
ابتعدت عن امها بعصبيه و قالت حاجه مديقاه يقوم يطلعها فيه انااااا
نظرت لهم ليلي بعدم فهم و قالت بحسم انا عايزه اعرف حالا ايه الي حصل
مسحت دموعها و قصت علي امها كل ما حدث و بعد ان انتهت قالت پغضب انا عيله يا ماما خلااااص يروح يشوفله واحده كبيره و عاقله عشان تفهمه
نظرت ليلي پغضب لصغيرتها و قالت تصدقي عندك حق انتي صح انا هقول لابوكي لما يرجع انك عايزه تطلقي و اوعدك ان من اللحظه الي هيعلن انفصاله عنك الف واحده هتترمي تحت رجليه
نظرت لامها پصدمه و قالت انتي معايه و لا معاه انا بحكيلك عشان تجبيلي حقي منه و لا تقفي معاه ضدي
ليلي انا بقف مع الحق مش معني انك بنتي اساعدك عالغلط الراجل من اول يوم دخل حياتك فيه و هو حط قلبه بين اديكي و بيتمنالك الرضي ترضي حتي لما جاسم الله يسامحو عمل عملته السوده انا بقيت حاسه اني عايزه اطير من عالارض و اجيلك عشان الحقك قبل ما يعمل فيكي حاجه بس ابوكي كان واثق فيه و قالي صالح هيحميها و استحاله هيصدق حاجه عليها اضرب قدام الكل بدالك و هد الدنيا لحد ما جبلك حقك قبل ما اليوم يعدي و مش بيسمح لحد يدوسلك علي طرف و برغم انك دلوعه و عناديه الا انه بيهاودك و مستحمل عقلك الصغير و ماشي معاكي خطوه بخطوه انا