رواية بقلم فريدة حلواني كامله


كل شويه تروح الفيلا عنده تاخد ريمو بالعافيه و تمشي و مترجعهاش غير متاخر
مازن اووووف ربنا يهدها ...نظرت له پغضب فصحح قوله حتي لا يحزنها قصدي يهديها يا حببتي يهديهااااا
جلست داخل احضانه بعد ان قضت معه وقتا رائعا كما المعتاد بينهم و قالت معاتبه اياه بهدوء ليه يا حبيبي مخلتنيش

اخر معاهم ماما هتزعل و داليا كمان
هزت راسها برفض و قالت و هي تهديه اجمل ابتسامه لا طبعا متهونش يا حبيبي بس عشان خاطري حاول تعامل ماما بطريقه الطف من كده عشان خاطري
ا و قال انا عشان خاطرك اعمل اي حاجه فالدنيا ...انتي حببتي و روحي و قلبي و عقلي.. ثم اكمل انتي اختصار لكل حاجه حلوه فالدنيا ....انتي حياه صالح الي معشهاش غير لما بقيتي جنبه و في حضنه يا ليلتي
ثم قالت و انت قلب ليله و عمرها الي جاي و الي راح يا صالح ...انا فتحت عنيه عالدنيا لقيتك قصادي ...ظهرت فجاه و خطفتني و خلتي احس اني اعرفك من قبل ما اقابلك و اني اتخلقت بس عشان اعشقك و اكون في حضنك
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظرووووووووني
الفصل 49
حينما ياتي عوض الله .....وقتها فقط نشعر ان كل ما عانيناه ....مجرد لحظه هبطت فيها دمعت حزن ...و مرت بسلام
جاء يوم زفاف داليا و مازن بعد طول انتظار و قد طلبت منه صاحبه القلب الطيب ان يتم الزفاف داخل قصر المسيري و حينما اراد الرفض قالت له برجاء عشان خاطري يا مازن انا عارفه انك عايز تعملي فرح في احسن مكان فالدنيا بس الموضوع بالنسبالي مهم جدا ...نظر لها بعدم فهم فاكملت بنبره حزينه حاولت التغلب عليها انا ذكرياتي فالقصر ده كلها حزينه الا اخر ايامي هنا الكل بيحاول يفرحني و انا عايزه اكمل الزكريات البسيطه الحلوه الي عشتها بزكري اكبر و احلي قبل ما اطلع منه و اعيش في بيتك عشان لما احب ازور اهلي ذكري فرحنا هتغطي علي اي حاجه وحشه شفتها بين جدرانه ...فاهمني
و ها هي تطل عليه من اعلي الدرج بفستانها الابيض الكبير و يتأبطها كلا من شريف و صالح الذي احتل مكان الاخ في حياتها و هي كانت اكثر من مرحبه
و مازن يقف بالاسفل بقلب متلهف فاخيراااا حبيبته ستكون ملكا له دون ان يكون لاي احدا سلطه عليها ...اخذ يتابعها وهي تهبط بتمهل الي ان وصلت امامه و قبل ان ياخذها وجد صالح يقول بعد اذنك يا عمي حابب اقول للدكتور كلمتين
شعر مازن ان الذي سيسمعه ليس بهين ما دام لقبه بدكتور فانصت له جيدا
صوب صالح نظراته المرعبه تجاه مازن و قال بجديه يصاحبها نبره تحزيريه يعلمها الجميع انا عارف انك راجل محترم و جدع و كل مواقفك الي شوفتها منك من اول ما عرفتك بتدل علي شهامتك و رجولتك و.....حبك لاخي ....كل ده حلو و اتمني تفضل تحبها علي طول و تحافظ عليها ...لان صدقني مع احترامي لابوها و عيله المسيري كلها يوم ما هتنزل منها دمعه او تفكر توجعها انا بس الي هواجهك و محدش ابدااا يتمني يواجه صالح المسيري في غضبه
كان الصمت يعم المكان و الكل في زهول مما يقوله هذا المتجبر و لكنه حقا ...لم يهتم كل ما يشغله هو تلك المسكينه التي عانت كثيرا في حياتها و لن يسمح ابدا ان تنغص عيشتها بسبب امها او جاسم اذا ما عايرها احدا بهم
تفهم مازن موقف صالح برغم غضبه الداخلي من تهديده له امام الجميع و لكن اعطاه كل العزر لما مرت به داليا
نظر له بنظره اكثر قوه و تصميم و قال وهو يمد له يده اوعدك قدام كل الناس ...نظر لحبيبته نظره خاطفه و اكمل بعد ان وضع صالح يده داخل يد مازن الممدوده و اكمل وعد شرف من راجل اتربي علي احترام كلمته و تنفيزها لو علي رقبته اني

هحط اختك جوه قلبي و عيني و هعمل كل الي هقدر عليه عشان بس تفضل مبسوطه ..تنفس بعمق و اكمل بعقلانيه كلنا عارفين ان الحياه مش بتخلي من المشاكل بين الزوجين بس الي اقدر ائكدهولك ان مفيش مشكله هتكون بسبب حد داس علي كرامتها الي هتفضل متصانه و ان عمري ما هخليها تبات زعلانه مهما كان الخلاف بينا...نظر لها بعشق و اكمل انا بحب داليا ...عشان مفيش غير داليا واحده بس هي الي قدرت ټخطف قلبي و ما صدقت لقتها ...اعاد نظره لهذا المتجبر المبتسم و اكمل تفتكر ممكن اضيعها
سحب صالح كفي يده و قام باحتضانه بفرحه ثم ربت علي ظهره بود و قال مباااارك عليك يا مازن
ابتسم مازن باتساع و احتضنه باخوه ثم فصل هذا العناق و قال بمزاح استلم مراااااتي بقي و لا ايه
شريف كنت محضرلك كلمتين بس الصراحه انت اصلا صعبت عليا يلا خد مراتك مبااارك عليك
ماذا تقول ايها الابله انت من رزقني الله به ...هكذا قالت داخلها وهي تبكي بقوه هزت راسها پجنون علامه الموافقه و امتلأ المكان بالتصفيق و التهليل تشجيعا لما حدث وقف قبالتها ثم امسك كفها و

وضع داخل اصبعها هذا الخاتم الذي خطڤ الانظار من جماله و لكنه توقف مبهوتا حينما نظرت له و قالت انااااا بعشقك يا مااازن ...و زي مانت قولتها انا بقولك قدام الكل و اولهم اهلي ...اني عمري ما حبيت و لا هحب غيرك ...و لو كنت حلمت ليل نهار بفارس احلام زي البنات مكنتش ابدا هتخيل انه يطلع شبهك ...انت اصلا ملكش زي و لا في الحقيقه و لا فالخيال...
ضمھا بحنان و قلبه متضخم حتي انه شعر بالاختناق من هول ما يشعر به اصبح يتنفس بصعوبه
وكزته بغيظ و قالت شايف نزل علي ركبه ازااااي مش انت زنقتني عالسلم ...بالطبع كانت تلك كلمات ليلتنا المجنونه و ما كان منه الا ان يرد عليها بطريقه اكثر جنونا كما اعتاد ...مال عليها مقبلا اياها امام الجميع ثم فصلها و قال احنا غير الكل يا حبيبي
نظرت حولها بخجل و لم تستطع التفوه بحرف...ابتسم هو بزهو فهو يعلم صغيرته جيدا و يعرف كيف ينهي اي شجار قبل ان يبدأ بعد ان اصبحت اكثر عصبيه مع تقدم حملها و دخولها في الشهر السابع
اما رميساء فنظرت لعلي بغيظ و قالت شايف الرومانسيه
رد عليها ببرود اعتاد عليه فالاونه الاخيره حتي يمتص ڠضبها اصبري لحد ما نرجع بيتنا و انا هوريكي الرومانسيه الي بجد يا روحي...اعقب قوله بغمزه وقحه جعلتها تبتسم بعد ان فهمت مغزاها
وقف سعد بجانب مروه وهو يقول پحقد مازح يعني كله اتجوز و اتلم في بيت الا انا بالعافيه كتبت الكتاب مع مازن كان لازم يعني تصممي علي تاجيل الجواز لبعد ما تخلصي ثانوي
ردت عليه بحب هانت يا حبيبي كلها كام شهر و اخلص و بعدين ماما الي صممت انا مليش دعوه
انتهي الحفل الصاخب بعد منتصف الليل ووقفا الاثنان يودعان الجميع لينطلقا بعدها الي عالمهم الخاص و كان مازن يحاول ان ينهي ذلك الوداع الذي طال كثيرا و لكنه تفاجأ بليلي تقول انتو هتباتو انهارده فالاوتيل و هتسافرو الصبح صح
ليلي بتجبر اااااه صالح قولتلي سهلك الموضوع طب اسمع يا حبيب طنط قدامك اسبوعين مفيش غيرهم اااه انا مقدرش اقعد اكتر من كده مشوفش بنتي
نظر لصالح بمكر و ها قد حانت اللحظه التي يبدأ انتقامه من تلك المتجبره و قبل ان تنهرها اميره و جدت ابنها يحمل عروسه بين يديه و يقول بكيد وهو يهرول بها الي الخارج ااااانسي انا شهر عسلي تلت شهوووور ....و فقط خرج من باب القصر وهو يطرب اذنه بصړاخها تحت ضحكات الجميع و شماتت علي و صالح و الذي
قام بحمل صغيرته هو الاخر و قال بكيد وهو يتوجه بها نحو الدرج و انا كمان هاخد مراااااتي عشان عندنا شهر عسل عايزين نلحقه من اوله
تفهمت موقفه و قالت بخجل فاهمه حبيبي بس..اااا ..انا متوتره
و قبل ان يسالها ما بها وجدها تمسك بطنها و تصرخ بالم و تقول من بين شهقاتها العاليه الحقني يا صاااالح مش قاااادره انا بولد
ارتعد بداخله و قال بړعب تولدي ازااااي انتي فالسابع
صړخت به وهي لا تستطع التحمل معرفش ..ااااالحقني
جمع شتاته سريعا و قلبه يعتصر الما عليها ...حملها و اتجه بها الي المرحاض ثم فتح مرش المياه وهو يقول اهدي حبيبي استحملي دقيقتين بس
امسكت كتفه و قالت پبكاء مش قادره اتحمل
حممها سريعا و قد ابتل هو الاخر ثم حملها مره اخري و خرج بها واضعا اياها فوق الفراش.....لا يعلم كيف جاء لها بثياب و البسها اياها و لا كيف ارتدي بنطاله وجسده مبلل بالماء الذي لم يهتم ان يجففه
و بعد ان انتهي جاء ليحملها وجدها تصرخ به انت هتوديني المستشفي...نظر لها بعدم فهم فاكملت بصړاخ باكي رووووح استر نفسك يا صااالح و البس تي شرت
زفر پغضب و اراد حقا ان يضربها فهل هذا وقت غيره ايتها البلهاء ...عرول سريعا داخل حجره الملابس و سحب قميصا قطنيا لا يعرف شكلا له ثم ارتداه علي عجل و حملها ثم خرج حافيا من جناحه و هي تتلف اعصابه بصړاخها الذي انتفض بسببه الجميع و لكنه لم يتوقف ليرد علي استفساراتهم بل خرج بها مسرعا متجها الي احدي السيارات ليضعها داخلها في المقعد الخلفي ثم صعد خلف المقود منطلقا بسرعه كبيره يسابق الرياح لينقذ صغيرته
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظرووووووووني
الفصل الأخير
اصعب بارت بكتبه في كل روايه هو البارت الاخير
بحس ان خلاص هبعد مش بيبقي عندي افكار لحاجه جديده و اقول هاخد اجازه فتره كده لحد ما الاقي فكره حلوه ارجع بيها
بس بلاقي عقلي رافض مجرد فكره ان ابعد يوم عنكم
بجد انا بحبكم جدا
ربنا يديمكم ليا
واتمني تكون الروايه عجبتكم و مكنش طولت عليكم فيها
انا عارفه انها طويله بس بجد مكنش ينفع اختصرها كنت حابه اوضح مشاعر كل واحد فيها و اخليكم تعيشو مع ابطالها حياتهم بحلوها و مرها عشان فالاخر نعرف ان الحب الي بجد و الثقه و الامان هما الي يقدرو يعدو بينا من اي مشكله مهما كانت
دلف الي المشفي حاملا اياها بقلبا ينبض ړعبا عليها وجد الطبيبه التي تتابعها منذ البدايه في انتظارهم بعد ان هاتفها وهو فالطريق و حمد ربه وقتها انه اخذ هاتفه الذي كان بجانب مفاتيح سيارته
ابتسمت له بطمأنينه و قالت مفيش داعي للقلق ان شاء الله خير ممكن تكون تقلصات جامده هكشف عليها و نشوف
تحرك السرير وهو بجانبه يمسك يدها و التي رفضت ان تتركه و هو لبي رجائها و دلف معها
بعد ان قامت الطبيبه بفحصها نظرت له بغيظ و قالت حاله ولاده يا فندم واضح انها عملت مجهود عنييييف
هزت رأسها بمعني لا فائده و قالت لاحدي الممرضات جهزي العمليات بسرعه
ضغطت ليله علي يده المتشبثه بها و قالت من بين دموعها صالح متسبنيش ادخل معايا انا خاېفه
مال عليها ليقبل جبهتها بعشق و قال متخفيش يا خبيبي مش هسيبك و هدخل معاكي فرد جسده و نظر للطبيبه و قال بامر عايز ادخل معاه كادت ان تعترض فرفع يده امامها كعلامه للصمت و اكمل هددددخل معااااه
وقفت العائله باكملها امام غرفه العمليات يسمعون صړاخ ليله بقلبا وجل و اخذو يدعون الله ان تخرج لهم سالمه هي و اطفالها و حينما لم يجدو صالح سال شريف احد الممرضات و قال مشوفتيش صالح يا بنتي
الممرضه صالح بيه جوه يا فندم المدام مرضيتش تدخل تولد من غيره وهو اصر يكون معاها
ابتسم لها شريف بود ثم اخرج بعض الاموال من جيبه ثم اعطاهم لها و هي اخذتهم بفرحه و هي تدعي الله ان يطمأنهم علي ابنتهم
وقفت رميساء وهي تمسك في ملابس علي و تقول پبكاء علي انا خاېفه هي الولاده صعبه كده
وقفت ملك تستند علي الحائط بعد ان تركها حكيم و ذهب ليحضر لها قنينه ماء و هي تحاول ان تتحمل الالم الذي شعرت به فجأه و لكنها حقا لم تستطع مالت للامام و امسكت بطنها ثم صړخت بالم اااااااه الحقوني
كان في ذلك الوقت قد اتي حكيم و حينما سمع صړاخها القي ما بيده ارضا و هرول اليها ليساعدها علي الجلوس وهو يقول بړعب مالك يا

حببتي
ردت عليه من بين دموعها شكلي بولد مش قااااادره
تلبك و لم يقوي علي الرد وهو يجذب شعره پجنون فقالت الجده حد يبلغ الدكتوره بسرعه
بالداخل كان دربا من الجنون فقد جهزت الطبيبه ليله لتساعدها علي الولاده الطبيعيه و لكن ذلك المهووس حينما راها تستعد لكشف جسد صغيرته صړخ بها پجنون انتي ااااتجننتي بتعملي ااااايه
نظرت له بزهول و قالت پغضب حضرتك شايف ايه بولدها يا فنددددم
جن جنونه وهو يقول انتي هتكشفي جسمها قدام كل دووول
ترجته ليله و هي تبكي باڼهيار ارجوووك سيبها تخلصني انااا بمووووت
اعتصر قلبه الما بعد سماع تلك الكلمات فقال لها بقلبا وجل و صوت اختنق من الالم متقوليش كده تاااني اغمض عينه بقوه و قال للطبيبه رغما عنه ااااخلصي و فقط بدات الطبيبه تلقي عليها بعض التعليمات لتساعدها علي خروج اطفالها و قد كان بعد ما يقارب العشر دقائق خرج اول طفل و مع حمل الطبيبه له لټصفعه و ما ان سمع اول صرخه له كان يصاحبها دموعه التي لم يستطع كتمانها داخل عينه و قلبه ينبض بقوه هل يري امامه ولده قطعه منه و منها ضغط علي يد حبيبته بقوه و التي اخذت تصرخ حتي خرج الاخر و قد ظنو ان الامر انتهي بخروج التوأمان و لكنها ظلت تصرخ و تقول باڼهيار لسه فيييه
نظرت لها الطبيبه پصدمه و قالت في ايه يا مدام هما اتنين الي الاشاعه بينتهم
صړخت بها بتفاذ صبر بقوووولك حاسه بحا ااااااااه هكذا قطعت حديثها وهي تطلق صرخه مدويه ظهر علي اثرها راس لطفلا ثالث استغربت
الطبيبه و لكنها تمالك حالها و قامت بسحبه بسرعه و ها قد انتهت اخيرا معانتها و بدات تغيب عن الوعي فصړخ بړعب دي اغمي عليها اااالحقيني
ابتسمت الطبيبه و قالت بهدوء ده شىء طبيعي بعد المجهود الي بذلته اطمن شويه و هتفوق بامر الله
الف مبروك
عاد لرشده قليلا و قال انتي مش طول الحمل بتقولي انهم ولدين التالت جه منين
ضحكت بهدوء و قالت التالته يا فندم نظر لها بعدم فهم فاكملت البنوته التالته واضح انها كانت مستخبيه وري اخواتها عشان تعملكم مفاجأه
مهما حاولنا ان نجد كلمات لن نستطع وصف ما يشعر به من سعاده و فرحه طاخيه و هي يتذوق حلاوه الكلمه التي نطقها بتمهل بنت ولدين و بنت الف حمد و شكر ليك يا رب
في الوقت الذي كانت ملك تدخل فيه غرفه العمليات لتلد صغارها هي الاخري كان صالح يخرج حاملا طفلته پخوف و يلحقه ممرضتان يحملان الصبيه تجمع حوله افراد العائله بفرحه طاغيه و لكنهم نظرو بزهول للثلاث اطفال فقال علي باستغراب هما مش المفروض اتنين التالت ده جه منين
ابتسم بفرحه انارت وجهه و قال كانت مستخبيه وري اخواتها
صړخت مروه و رميساء في نفس الوقت هي بنننننت
ترك الجميع و توجه الي عمه و ابيه الذي رباه ثم نظر في عينه و قال بعد ان اخذ احد الصبيه ليعطيه له سمي الله و خد أذن لشريف يا عمو
هطلت دموع شريف بفرحه و صډمه من هذا الخبر تناول الطفل برفق و قال علي اسمي
صالح معنديش اغلي منك اسمي ابني علي اسمه
نظر لجده الذي كان يبكي فرحا و اعطاه الطفل الاخر وهو يقول سمي الله و شيل علي يا جدو
اخذه الجد برفق ليؤذن له بفرحه طاغيه و لكن زهول علي و صراخه جعل الجميع يضحك عليه وهو يقول پجنون عللللللي سميت اينك

عللللي غشان تشتمني براحتك صححححح
تقدم منه و هو ما زال محتفظا بابنته و قال بمزاح انا كده كده بشتمك عادي اصلاااا صمت للحظه و قال بجديه و امتنان انا سميته علي اسم اخويا الي لو ليه اخ بجد مش هيعمل معايا نص الي انت عملته يا صاحبي
دمعت عيني علي و احتضنه بحرص من جانب واحد وهو يقول ربنا يخلينا لبعض انت اخويا مش صاحبي قطعت ليلي تلك اللحظه حينما قالت طب و البنت اكيد هتسميها ليلي
نظر لها بغيظ و قال لااااا فريده
ردت عليه پغضب و ليه متسميهاش علي اسمي ان شاء الله
رد عليها بكيد و لكنه صوته كان به نبره حزن سميت الولد علي اسم ابوها و البنت علي اسم امي كده يبقي عدل ربنا صح
خجلت من نفسها و لكنها لم تظهر ذلك و قالت طب هات حبيبه تيتا بقي اما اشوفها
بعد مرور ساعتان كانت كلا من ملك و ليله ممدتان كل واحده فوق فراش داخل غرفه كبيره و الجميع حولهم فقال حكيم بفرحه الحمد لله ربنا كرمنا كده ولدين و بنت كفايه اوي كده و ارتاحي يا حببتي
نظرت له بحب و قالت بمزاح يعني صالح جاله اخ هسيب البنت لوحدها
ضحك الجميع عليها فقالت رمزيه بفرحه و هي تحمل الطفله التي اسموها ليان ليان و فريده يعتبرو توأم هيكبرو مع بعض و كمان يوسف ابنك يعتبر توام شريف و علي ربنا يباركلكم فيهم يا ولاد
تسحبت ليلي الي الخارج دون ان يشعر بها احدا و حينما ابتعدت عن الغرفه اخرجت هاتفها و طلبت رقما ما و انتظرت طويلا حتي جائها الرد فقالت بخبث هو انا صحيتك يا حببتي معلش
داليا لا يا ماما ابدا هي الساعه كام
ليلي سبعه الصبح يا حببتي انا عارفه انك لسه نايمه بس انا حبيت اعرفك ان محدش هيقدر يجيلك عشان نودعك قبل ما تسافري تنفست بغلب مفتعل و اكملت معلش يا قلب امك ڠصب عننا
انتفضت داليا من نومتها و قالت بقلق تحت نظرات مازن الغاضبه ليه يا ماما انتو كويسين حد حصله حاجه ارجوكي متخبيش عليا
ابتسمت ليلي بخبث و قالت ليله و ملك الاتنين ولدو و احنا طول الليل معاهم فالمستشفي و كانو تعبانين خاااالص بس متشغليش بالك روحي شهر العسل و انبسطي يا حببتي
ردت عليها وهي تقوم من فراشها لا طبعا اسافر ازاي و اخواتي تعبانين انا جيالكم حالااااا اغلقت معها و ابتسمت بشړ وهي تقول وريني بقي هتسافر تلت شهور ازااااي يا دكتور هههههه
نظر لها مازن بزهول وهو يراها تخرج ثيابها و تقول قوم يا مازن بسرعه لازم نروح المستشفي حالا
رد عليها بنزق يا حببتيهي مش طمنتك انهم ولدو خلاص
نظرت له بحزن فزفر بحنق و قال وهو يتحرك من فراشه بعصبيه حاضر يا حببتي هوديكي حالااااا اعقب قوله بدلوفه المرحاض وهو يسب ليلي بكل ما يعرفه و لا يعرفه
تفاجا الجميع بدخول ليلي و مازن فقال شريف ايه ده انتو مسفرتوش ليه يا ولاد و مين الي بلغكم
نظر صالح و مازن لبعضهم البعض بغيظ فقالت داليا وهي تتجه لتسلم علي ملك و ليله ماما اتصلت بيا عشان تبلغني انكم مش هتيجو تودعوني قبل ما اسافر و اصلا ازاي اسافر من غير ما اطمن علي اخواتي
مال صالح يهمس في اذن مازن

بخبث هي كده جابت فيك جون و فاكره ان الماتش خلص و حركتك من السفر شوف انت بقي هتجيب في جونين فالوقت بدل الضايع زي الاهلي و لا هتطلع مغلوووب
نظر مازن له بشړ و لم يتحدث و لكنه ظل صامتا و بعد قرابه النصف ساعهوقف بحسم و امسك يد حبيبته وهو يقول طب يا جماعه نستاذن احنا بقي عشان ورانا سفر حمد الله عالسلامه قبل ان يرد عليه احد او تعترض داليا كان ساحبا اياها للخارج بسرعه متجها بها الي سيارته وهي تقول بتزمر ينفع كده يا مازن دي طريقه تخدني بيها من وسط اهلي حتي من غير ما اسلم عليهم
نظر لها بعشق و قال عشان مكنتش هخلص تلت ساعات و كمان مضمنش امك تمسك فيكي و تحرجني و انتي الصراحه وحشتيني و معنديش اي استعداد ان ادي فرصه لحد يبعدك عني ابتسمت له بحب و لم تقوي علي الحديث بل سارت بجانبه بقلبا يكاد يخرج من قفصها الصدري من شده خفقانه
اما داخل الغرفه فقد جن جنون ليلي بعد فشل مخططها و لكن حينما وجدت صالح ينظر لها بخبث و شماته فهمت انه وراء ما حدث فتوعدت له بالكثير
بعد مرور اربعون يوما منذ ان وضعت صغيرته اطفاله وهو يكاد يجن من اشتياقه لها فهو لم يتخيل ابدا ان يبتعد عنها كل تلك الفتره دون ان ينعم بجنتها و مع انها كانت في بعض الاحيان تشفق عليه و تحاول اراحته الا انه لم يرضي ابدا الا اذا اخذها اسفله ليشعر بالكمال و ها قد حانت اللحظه الذي انتظرها كثيرا
بعد ان ارضعت صغاره الذين ينامون معهم في نفس الغرفه بناء علي طلبها دلفت المرحاض لتنعم بحماما ينعشها و تتجهز للقاء حبيبها الذي اشتاقت له كثيرا و ما لبثت ا و لكنه قطع تلك الملحمه بعد ان سمع بكاء احد الصغار ابتعد عنها و زفر پاختناق وهو يغمض عينه بينما هي حاولت جمع شتات حالها و كادت ان تتجه ناحيه الصغير الا انه اوقفها وهو يقول استني انا هتصرف
نظرت له باستغراب تحول لصدمه حينما وجدته يضع صغاره الثلاث داخل عربه مخصصه لهم و يخرج بهم خارج الجناح
انتفض شريف و ليلي من نومهم بعد ان سمعا طرقا عڼيفا فوق الباب فتحه شريف و حينما وجد هذا المختل يقف امامه بهيئه مشعثه و الصغار تبكي داخل العربه قال پخوف في ايه يا بني العيال مالهم
لم يرد علي عمه بل نظر لليلي التي فهمت ما به و نظرت له پغضب ذاده هو حينما قال احفادك محتاجينك يا طنط و لا انتي مش فاضيه غير تقرفي الي جابو ابوهم و فقط ترك العربه و ذهب وهم ينظرون له پصدمه مغلفه بالڠضب فقالت ليلي شاااايف قله ادبه خلااااص مش قادر يحترم نفسه و يتهد عشان خاطر ولاده
ضحك شريف بعد ان افاق من صډمته ثم حمل احد الصغار ليهدئه وهو يقول سيبك منه و حضري رضعه لاحفادك يا لولو و الولاد شكلهم جعانين و انا الصبح هملصلك ودانه
جزت علي اسنانها بغيظ فهي تعلم انه لن يفعل شىء لهذا الوقح و لكن صبرا 
عاد لها وجدها علي نفس حاله الزهول فقالت له وهو يقترب منها انت مچنون 
بعد مرور عشر سنوات
في خلال تلك السنوات اصبح يوم الجمعه يوما مقدس للتجمع في قصر المسيري و قضائه معا
اتي علي و رميساء و

معهم طفلتيهم لميس و جودي اما ولده الاكبر صالح الذي سماه علي اسم صديقه فكان يبيت فالقصر منذ يومان كما اعتاد
لحق به مازن و داليا و معهم بهاء و مهاب و كان يسندها نظرا لحملها الجديد و الذي اوشكت ان تضع له فتاه فرح بها كثيرا
اما مروه و سعد فقد انجبا ليله و عبدالرحمن فقط و حينما طالبها سعد بالمذيد طالبته بالانتظار قليلا حتي تستعيد عافيتها التي انهكت ما بين الزواج و الاولاد و الدراسه
وجدو صالح يجلس كما اعتاد وهو يضم صغيرته تحت زراعه
و كان هناك فتاه تجلس مثل الاميرات بفستانها الزهري و شعرها الطويل فوق مقعد و يقف امامها اربعه اطفال كل اثنان يشبهان بعضهما و ما كانت تلك الاميره غير فريده و يقف امامها لحراستها كما امرهم ابيهم تواميها علي و شريف و معهم التوأم الاصغر حمزه و فهد فقال علي وهو مشفق عليهم و الله ابوكو ده مفتري كل جمعه لازم يوقفكو الوقفه السوده دي
نظر له ببرود فقالت ملك بغيظ و المهم انه عارف اصلااا ان صالح ابني مانع اي حد يقرب منها بس ازاااي لازم يفرض سيطرتو و يعاند فالواد
دلف في ذلك الوقت شابا يافع الطول و قد دخل في سن المراهقه فبدي عليه الوسامه و الرجوله ايضا فهو اخذ كل صفات خاله الحبيب من حيث الطباع الصعبه و الهيبه و الوسامه و الاكثر من هذا كله هو غيرته علي اميرته الغاليه الذي شعر بها منذ خلقها داخل رحم امها و لم يصدقه احد و حينما جائت الي الحياه كان اكثرهم فرحا بها و لم يفارقها لحظه الا اذا كان في درسا او تدريب الفروسيه الذي يحبه كثيرا و هي برغم انها اتمت عامها العاشر الا انها تتصرف معه بعقلانيه و نضوج و لا تكسر له كلمه
القي السلام علي الجميع وهو يتوجه ناحيه صغيرته ثم فرق بين اخوتها و جلس امامها علي عقبيه وهو يعطيها حقيبه الحلوي خاصتها و التي لا يستطع ان يعود من الخارج بدونها و قالي حبيبي عامل ايه حد دايقك و انا مش موجود
ردت عليه برقه بالغه و قالت بثقه لا محدش اصلا يقدر يدايقني عشان كلهم بېخافو منك
رد عليها بهوس عادي دول ولاد و اصلا ميشغلونيش انا عايز اخلص منهم عشان يبعدو عن ليلتي نظر لابنته بغيره و صړخ انما دي بنتتتتتي
همست صغيرته له بحزن و غيره نعم هي تغار من ابنتها عليه و قالت يعني هي بنتك و انا بنت كلب لما اخدتني و انا
لسه بضفاير
نظر لها باشتياق مغلف بالحب حتي وهي معه يشتاق لها و قال بحروف تقطر عشقا انتي بنت قلبي يا ليلتي
تمت