رواية بقلم فريدة حلواني كامله


الي بيمر بيها و الي مليش الحق اني اقولك عنها حاجه
ليله بتيه طب قولي اعمل ايه و انا اعمله
علي حسسيه بحبك يا ليله و خليكي جنبه و في ضهره حتي لو مقالكيش عالي
جواه خليكي ذكيه و متسمحيش لحد انه يلعب بعقلك و يبعدك عنه خليكي قويه و كوني انتي الدرع الي بيحميه مش الخڼجر الي هيطعنوه بيه في ضهره متخليهمش يوجعوه بيكي يا ليله لو انتي بتحبيه بجد هتفهمي معني كلامي لو انتي مقدره اي حاجه عملها عشانك يبقي لازم تعرفي انه جه الوقت الي تعملي انتي كمان عشانه اي حاجه عشان يرجع صالح الي عرفتيه و حبتيه انا بعتبرك اختي الصغيره عشان كده بقولك الكلام ده الكوره في ملعبك شوفي ناويه علي ايه و انا معاكي
ردت عليه بتصميم نابع من قلبها العاشق ناويه اقف جنبه و مش هسيبه ابدا حتي من غير ماعرف ايه الي جراله صالح عمل عشاني كتير و جه الوقت الي اردله فيه و لو جزء صغير
ابتسم علي بفرحه و قال جدعه يا ليله هي دي مرات اخويا الي اختارها من بين الدنيا بحالها و صدقيني مش هتندمي ابداااا علي قرارك ده اااا بس استحمليه يا ليله متزعليش من اي حاجه يعملها اليومين دول فتره و هتعدي صدقيني و اول ما يفوق منها هيعوضك عن اي حاجه شوفتيها معاه و اكيد هيقدر وقفتك جنبه و انك مسبتيش ايده وقت ما احتاجك حتي من غير ما يطلبها منك
ردت عليه بيقين انا لا يمكن ازعل منه مهما حصل صمت للحظه ثم قالت بعزم ممكن توديني ليه انا مش هقدر اخرج لوحدي فالوقت ده معلش انا عارفه ان 
رد عليها بفرحه تتعبيني ايه بس يا شيخه انا كان نفسي اطلب منك كده بس خۏفت تفهميني غلط اجهزي و انا خمس دقايق هتلاقيني عندك
ردت عليه بلهفه انا جاهزه اصلا هنزل استناك عند البوابه
تسحبت علي مهل حتي لا يشعر بها احدا ثم خرجت الي الباب الخارجي للقصر و قبل ان يسالها الحرس عن اي شىء وجدو علي يقف بسيارته و يقول افتح يابني عشان اوصل للهانم لصالح تعمد قول ذلك حتي لا يسىء احدا الظن

بهم و لكنه لم يري تلك العيون الخبيثه التي رات كل ما حدث و ضحكت بداخلها بعد ان التقطت عده صوره لليله وهي تصعد السياره بجانب علي حتي تستخدمها في اثبات اي اكاذيب تنتوي قولها
بعد ان تركه رفيقاه جلس بهم يفكر فيما هو قادم و حينما شعر براسه سينفجر من الالم قرر ان ياخذ جرعه صغيره من ذلك السم وهو يشعر بخناجر تقطعه من الداخل الما علي حاله ثم قام بتنظيف المكان حتي لا يري احدا هذا المنظر المقزز مره اخري و بينما كان يتجه ناحيه غرفته وجد قرعا فوق الباب فزفر بغيظ و قال وهو يتجه لفتحه انا عارف علي مش هيسيب الي جابوني في حالهم و هيعيش دور الا 
قطع حديثه حينما تصنم موضعه وهو يري صغيرته تقف امامه و بجانبها رفيق دربه الذي ابتسم باتساع علي ردت فعل صديقه المصډوم ثم قال حببتك صممت تيجي تشوفك و انا سلمتلك الامانه اهه و هخلع انا بقي
نظر له بوجل خوفا من ان يكون اخبرها بشىء فهم عليه علي و اهداه نظره مطمأنه فتنفس بارتياح وهو ينظر لها بشوق جارف تركهم علي ليعود مره اخري الي بيته بينما هو كان يحارب حاله حتي لا يعتصرها بين زراعاه من شده شوقه لها فاجلي صوته و قال بخفوت ادخلي
الاثنان قباله بعضهما و لا يقوي احدهما علي التفوه بحرف او التحرك تجاه الاخر و كأن الزمن قد توقف بهما في تلك اللحظه و التي كانت عيونهما تبوح فيها بالكثير
وجدت لسانها يتحرك دون اراده منها و كأنها تحادث حالها وهي تقول هو انا موحشتكش يا صالح دمعت عيناها مع خروج تلك الحروف التي تقطر حنينا و احتياجا لحبيب لم تري مثله و لم تعرف غيره
و دون ان يقوي علي الرد 
ابتسم بحزن و اكمل عنها كان بيفهمك اني بخونك او زهقت منك صح
نظرت له بخزي فاكمل هو ده الفرق الي بيني و بينك يا ليلتي اننا بثق فيكي ثقه مطلقه بس انتي لسه مش قادره تستوعبي انا بعشقك قد ايه و انك عندي بالدنيا و ما فيها و مليتي قلبي و عيني لو كنتي واثقه في عشقي ليكي كنتي هتثقي فيا و مش هتسمحي لحد ابدا انه يشكك فيا حتي لو شوفتيني بعينك هتكدبيها و تصدقيني انا تعمدت اسيبك الايام الي فاتت لحد ما تكتشفي نيته بنفسك و حابب اسالك من اليوم الي بعدنا فيه عن بعض اتصل بيكي هزت راسها بنفي فاكمل طب جالك اوضتك زي ما كان بيعمل و يجيبلك حاجات حلوه هبطت دموعها وهي تهزر راسها بالنفي مره اخري
مسح دموعها بحنان و قال كنت واثق من كده لانه ببساطه وصل للي هو عايزه خلاص و مبقاش محتاجك في حاجه نظر للبعيد و اكمل بحزن يقطر من بين حروفه وهو يقصد شيئا اخر و نجح يوصل للي عايزه للاسف
اعتقدت انه يقصدها هي بحديثه فمدت يدها تعيد وجهه ناحيتها مره اخري و قالت لالالالا و الله منجحش و لا حاجه انا كنت قاعده لوحدي الايام الي فاتت و فكرت في كل الي حصل من اول يوم شوفتك فيه لحد اللحظه الي كنت بعيد حساباتي فيها و بدات احلل كلامه عنك معايا و تصرفاته لما نكون لوحدنا غير لما نكون قدامك و فهمت و الله لوحدي و بعدها البنات قعدو يكلموني و اكدولي الي انا فهمته من نفسي صحيح متاخر حبتين بس معلش بقي محدش قالك تحب عيله
ضحك علي مزحتها بفرحه انسته كل ما حدث و لكن بما انه صالح المسيري و العند جزءا لا يتجزء من شخصيته و ان كل شخصا يخطىء يجب ان ينال عقابه حتي لو كانت هي صغيرته
تجهمت ملامح وجهه فجأه و انطلقت شرارات الغيره من عينيه وهو يقول و هي في عيله تجري كده فالشارع ذيك يا هانم دي مروه صاحبتك اتكسفت تعمل زيك
برقت عيناها بذهول و قالت انت عرفت ازااااااي
تحكم في ضحكته التي ارادت الانطلاق علي مظهرها المغوي و قال هي المشكله عندك عرفت ازاي و لا الي هببتيه و هو لو كااااان رااااجل مكنش خلي اخته تعمل كده فالشارع بس هقول ايه العيب مش عليه العيب عالي نسيت انها متجوزه راجل بيمووووت مالغيره عليها و قعدت تجريزي الهبله فالشارع
نظرت له بعيون القطه اللطيفه و قالت سوووري يا صااالح
اغمض عينه حتي لا يلتهمها ثم رفعها مجلسا اياها فوق الاريكه ثم قام من مجلسه موليها ظهره بعد ان سحب سېجاره و اشعلها حتي يحاول التحكم في رغبته بها و الا يضعف امامها ثم قال سيبيني اهدي لوحدي و اتفضلي قومي نامي النهار طلع كفايه كده
نظرت له بزهول و كادت ان ترد عليه و لكنها تذكرت حديث ملك معها و قررت ان تصبح انثي ناضجه تستطيع مراضات زوجها الحبيب دون محايله
وقفت ببساطه امامه و قالت وهي تفرك يدها تمثل التوتر و الحزن ثم قالت يعني انت هتخاصمني يا صالح
نظر لها بغيظ من لطافتها و قال تخاصمني يا صاااالح ليه حد قالك اننا فالكي جي امشي يا ليله من قداااامي حاااالا
هرولت الي الداخل متصنعه الخۏف و علي وجهها اخبث ابتسامه و التي اتسعت بعدما دلفت الي الداخل دون ان تغلق الباب ورائها
اما هو وقف يتنفس بعمق 
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظروووووووني
الفصل 24
الفصل 24
هتقدر تنام عادي و لااااا تشغل بالك بيها دي حتت عيله اااا 
فاق من حديثه الداخلي علي صوتها و هي تقول بدلال اهلكه صااالح
سب حاله بهمس وهو يقول يلعن صالح عالي جابو صالح عاليوم الاسود اليي شافك فيه صالح
قرر ان خير وسيله للهجوم هي الدفاع فمثل الڠضب قائلا و هو يتجه نحو الفراش الذي القي جسده عليه بقوه انا دماغي مصدعه و مش عايز رغي كتير اتخمدي بقي
و 
نظرت له بترجي اهلكه انا بس عيزاك تاخدني في حضنك عشان نفسي انام بقالي كتير منمتش كويس
رق قلبه لها و لكنه حاول التمساك فقال وهو يعد ليتممد مره اخري و لكن وهو موليا لها وجهه اتفضلي تعالي اما اشوف اخرتها معاكي
ابتسمت باتساع و دون ان تتفوه بحرف استلقت بجانبه 
خلي ليلتك السوده دي تعدي علي خير سااااامعه
انتفضت بين يديه اثر صراخه و حقا قد خاڤت منه و ارادت التراجع و لكنها تذكرت تنبيهات ملك لها و انه مهما
فعلت لن يستطع ان ېؤذيها فتشجعت قليلا زفر پغضب حينما خانته يداه وقتها تذكر عقابه الواهي لها و رفع راسه ليقربها من اذنها من الخلف و قال بهمس متهدج بعد ان فهم الاعيبها البريئه انتي كده بتلعبي پالنار و هتتحرقي
لفت راسها
و نظرت له وحشتي يا صالح مش حضنك بس كل حاجه فيك وحشاني
اغمض عينه تذكر ما
حزنت هي ظننا منها ان تاثيرها عليه ضعيف و لكنها شجعت حالها و قالت استحملي شويه ماهو لما كنتي بتزعلي مكنش بيسكت غير لما يراضيكي
الټفت له وقالت وهي تملس علي وجهه بدلال متزعلش مني بقي حقك عليا انا مقدرش علي بعدك ابدا
راحت عيناه تجاه بياض الثلج امام عينه فاذدرد ريقه خلاص مش هتكلم تاني و هسيبك تهدي براحتك بس هنام

كده عشان احس انك قريب مني
لم يرد عليها و هنا و توقف عقله عن التفكير و ترك لقلبه حريه اشباع شوقه لها
وهو يلومها حتي يحفظ ماء وجهه امامها و لا يظهر ضعفه لها هي دي طريقتك للمصالحه يا قلب صالح بس بردو زعلاااان
اشرق الصباح المحمل بالمفاجأت و قد اجتمعت عائله المسيري استعدادا لتناول الافطار كما المعتاد دائما و بعد ان لاحظ شريف عدم وجود ليله و صالح وجه حديثه لليلي قائلا ابعتي حد مالبنات ينادي ليله و صالح اتاخرو اوي انهارده
قبل ان ترد عليه كانت داليا الاسرع حينما قالت بثقه مش فوق نظر لها الجميع باستغراب فقالت ليله مش فوق خرجت الساعه تلاته الفجر صمتت لحظه و نظرت الي رميساء بتشفي و اكملت علي كان مستنيها بره القصر بالعربيه ركبت معاه و
مشيو و لحد دلوقت مرجعتش اكملت كڈبا انا قلقت عليها جدا و حتي لحد دلوقت منمتش و عماله اتصل بيها بس مش بترد عليا
صړخت بها ليلي ايييه الكلام الفارغ ده انتو مش لاقيين مصېبه توقعو فيها بنتي
نظرت لها بحزن مسطنع ثم فتحت هاتفها و اظهرت الصور التي التقطتها لها ثم اعطت الهاتف لشريف وهي تقول انا كنت واثقه ان محدش هيصدقني اتفضل يا بابا ادي صورها و هي بتركب معاه و بتتلفت حواليها عشان تتاكد ان محدش شافها و لو كل ده كدب حضرتك اسال الحرس
وقف شريف يشاهد تلك الصور التي تؤكد حديثها پغضبا جم ثم صړخ علي احدي الخادمات و حينما اتت له مهروله قال اندهيلي الحرس الي كان عالبوابه بالليل بسرررعه
الجد هو احنا مش هنخلص من
حوارات بنتك دي يا شريف الوضع كده بقي لا يطاق
رميساء علي استحاله يعمل الي بتفكرو فيه ده ابداااا اكيد فيه سبب لخروجهم فالوقت ده
حكيم طب فين صالح
شريف معرفش مشفتهوش من امبارح
اتي الحارس ووقف بادب امامهم وقتها تسحب حكيم و انزوي في ركن بعيد و اتصل بصالح مرارا و تكرارا و حينما لم يرد زفر بحنق و ارسل له رساله مفادها لو ليله معاك تعاله انت و هي بسرعه القصر مقلوب 
كان صالح في ذلك الوقت ما ذال مستيقظا هو و صغيرته فبعد ان اعطاها الدواء المسكن جافاهم النوم فجلسا سويا يتعاتبا فيما حدث فالايام السابقه و قد اخرج كلا منهما ما في جوفه حتي لا تسوء علاقتهم مره اخري بسبب كتمان كلا منهما لما بداخله و حينما وجد حكيم يلح فالاتصال عليه و لم يجيب قالت له بعد ان رات اسم المتصل ماترد عليه ادام بيلح كده يبقي اكيد في حاجه لم تكمل جملتها حتي اتت الرساله
فانتفض من مجلسه بقلق و قام باعاده الاتصال و حينما رد عليه قال في ايه
حكيم بهمس هي ليله معاك
صالح اه ليه
تنفس حكيم براحه و قال اصلح داليا شافت ليله و هي بتركب مع علي الفجر و صورتها و طبعا انت عارف الباقي و عمك نده عالحرس و اكده كلامها
فكر صالح سريعا و قال علي عجل طب اقفل و انا هتصرف
اغلق معه و اتصل علي عمه بعد ان خرج الي الشرفه وهي معه حتي يظهر من الصوت انه بالخارج ليس في مكان مغلق
رد عليه شريف پغضب و قال انت فين
رد صالح بهدوء مدعيا المزاح ايه يا ريس انت نايم بتحلم بيه دانا مش راضي اتصل بيك من بدري عشان مقلقش نومك
حينما شعر شريف انه يحادثه بطريقه طبيعيه فقرر ان يجاريه و ايضا فتح مكبر الصوت حتي يسمع الجميع ما يدور بينهم و قال و كنت عايزني ليه من بدري كده انت لسه منزلتش ليه اصلا لحد دلوقت صمت للحظه و اكمل و ليله كمان شكلها راحه عليها نومه
ضحك صالح بصخب علي خبث عمه و قال انا و ليلتي لسه منمناش اصلا
شريف يعني ايييه
صالح بثبات كانت مخنوقه بالليل شويه و كنت مزعلها بقالي كام يوم و لما كلمتها و لقيتها بټعيط خليت علي يجبهالي علي ما اخلص مع الناس الي كنت سهران معاهم
اڼصدم الجميع من هذا الحديث الذي خرج عفويا و لكن شريف صړخ به پغضب متعمدا كل كلمه يتفوه بها و انت ازااااي تقبل ان مراتك تخرج فالوقت ده و مع راجل غريب اااايه مكنتش قادر تيجي تاخدها و
كمان من غير علمي ايه لغتني من حياتها خلاااااص
رد عليه بجديه غاضبه عمممي علي ده بالذات خط احمر و
انت عارف اذا كان