رواية بقلم فريدة حلواني كامله


و لا يهمك يا حبيب جدك ذييييينب
هكذا صړخ باسم زوجته فردت عليه بزعر في ايه يا حاج بتصرخ ليه مانا جانبك اهوو 
رد عليها و هو يحاول كتمان غضبه قولي للخدم يجهزو اوض لليله و امها
صالح ليله هتقعد فالجناح الي جنبي
شريف و انا هجهز الجناح الي فوق ليا انا و ليلي علي ما ارجع من السفر يكون مهندس الديكور خلصه
ساله صالح بخبث فهو يفهم تفكير عمه انت مسااااافر يا عمي علي فين احنا معندناش اي اتفاقات تستدعي السفر
ابتسم له شريف بخبث اكثر و قال لا مش شغل يا حبيب عمك انا مسافر انا و ليلي كام يوم اعوض فيهم غيابها خد بالك من ليله في غيابي سلااااام
اوقفه صالح بعدماا علم نوايا عمه الخبيثه و انه سيتركه ليواجه وحده باقي كوارثه فقال استني بس يا ريس قول اخر حاجه عشان تمشي و انت ضميرك مرتاح
اطلق شريف ضحكه صاخبه و قال بلا مبالاه اااااه علي فكره يا حج امباااارح و انا بكتب كتاب بنتي علي صالح كتبت كتاب رميساء علي علي و فقط امسك يد ليلي الواقفه پصدمه مما يحدث حولها و خرج بها سريعا من القصر وهو يضحك
حينما سمع صړاخ ابيه و شهقات الجميع
صعد سيارته معها فقالت له بزهول انت رميت القنبله و سيبتها تفرقع في وش صالح
ضحك بصخب وهو ينطلق بالسياره جوز بنتك مش سهل يا حببتي هيطبقهم كلهم و يحطهم في جيبه الصغير قبل كفها بعشق و قال انسي اي حاجه و اي حد و خليكي معايه و بس خليني احاول اعوض الي فاتنه يا حببتي
قبلت كفه هي الاخري و قالت انا معاك يا حبيبي و عمري ما هبعد عنك تاني
رد عليها بتصميم و مين قالك اصلا اني هسمحلك تعمليها تاني يا روحي
ابتسمت له بعشق و قالت زي مانت متغيرتش يا شريف حبك و تملكك ليا اكني لسه كنت معاك امبارح
شريف بحب لا مش زي ما هو ده بقي اكبر بكتير يا قلب شريف الله يكون في عونك فالي هتشوفيه مني و متنسيش اني لسه معقبتكيش عالي عملتيه اكمل باشتياق اطفي ڼار شوقي ليكي الاول و بعدها اعقابك براحتي
مالت عليه بدلال لم تفقده رغم سنوات عمرها الثلاث و الاربعون ثم ملست فوق زراعه و قالت و اهون عليك يا حبيبي
ابتعدت عنه وهي تطلق ضحكه صاخبه اعادتها لشبابها مره اخري
جن جنون الجميع بعد خروج شريف من القصر
صړخت هناء بغل انااااااا مش هسكت ابدااااا عالي عمله انااااا هعرفو مين هيا هناء السمري
اعقبت قولها بالذهاب سريعا متجهه الي الاعلي و لحقتها ابنتها و لكنها نظرت بكره الي ليله التي انكمشت علي نفسها خوفا من تلك النظرات الحاقده
اما الجد فكاد
ان يتوقف قلبه مما فعله حفيده فهو سبقه بخطوات ليس خطوه واحده و لم يترك له مجال للي زراعه فقال پغضبا جم انت خلااااااص محدش بقي ماااالي عينك طب انت اتجوزت من غير مانعرف كمااااان تجوز اختك من ورايا لييييبه ليييييه عملت كده
رد عليه ببرود كاد ان يصيبه بجلطه انا اخوها الكبير يا جدووو و علي صااااحبي طالبها مني من زمان بس كنت مستنيها تخلص ثانوي بس ادام هو الي بيوصلها لدروسها يبقي الافضل انه يكون في اطار رسمي ابتسم بخبث و اكمل و بعدين انا و صاحبي ديما مع بعض في كل حاجه مش معقول اتجوز حببتي وهو لا
رمزيه بغل و ايه الي يخليك متاكد انه بيحبها اوي كده مفيش راجل بيحب بجد يابن اخويا
رد علي قبل صديقه وهو ينظر لحبيبته الخجله لا فيه يا طنط لما تكون ست البنات الي مفيش
زيها و لا شايف غيرها يبقي تتعشق مش تتحب بس
صړخت به بغيظ بعد ان فهمت مغزي حديثه تقصدددد ايه بكلامك ده يا حيوااااان انت
ماماااااااا هكذا صړخ بها حكيم حتي لا تكمل اهانه لعلي الذي يعلم تمام العلم انه لن يرد لها تلك الاهانه نظرا لاخلاقه العاليه
نظرت لابنها و قالت اااايه يا حكيم بقيت تزعقلي عشان الكل دلوقت خلاااااص امك بقت وحشه و مبقتش عارف تدافع عنها حتي مراتك الي غفلتك و رتبت كل حاجه مع اخواتها و اهتبرتك مش موجود اصلا في حياتها
لم يستطع

صالح السكوت اكثر من ذلك بعدما راي دموع اخته الغاليه علي وشك الهبوط فقال بحزم اخواتي ميعرفوش حاجه عن كل الي حصل يا عمتو نظر لحكيم و اكمل انت عارفني مش بخاف من حد و لا بكدب عشان حد و برغم ان حتي لو ملك كانت تعرف فمش من حقها تحكي لحد حاجه تخص اخواتها الا انها فعلا مكنتش تعرف اي حاجه حتي رميساء متعرفش اصلا ان اتكتب كتابها غير انهارده لما راحت تمضي علي القسيمه
حكيم انا عارف ان مراتي مخبتش عليا حاجه و عارف ان مش من حقي ازعل منها لو خبت عليا حاجه تخصكم زي مانا مش هقبل انها تحكي لحد الي بيني و بينها مش هجبرها تحكيلي حاجه الا لو هي حابه تحكي ده انا واثق في ملك و في طريقه تفكيرها يا صالح
نظرت له ملك بعشقا خالص و قالت ربنا يخليك ليا يا حبيبي بس و الله العظيم انا مكنتش اعرف و الا كان هيبان عليا و انت هتعرف
ضمھا بحنان امام الجميع و قال عارف يا حببتي و والله مش زعلان حتي لو تعرفي دي حاجه بينك و بين اخواتك و لما تحفظي سرهم انا هحترمك اكتر
الجد بغيظ يعني خلااااص كلنا اتحطينا ادام الامر الواقع
الجده خلاص بقي يا حج افرح لاحفادك و فكر هنعملهم حفله كبيره امتي عشان نعلن فيها جوازهم و بعدين علي مش غريب ده احنا الي مربيينو و ابوه الله يرحمو كان صاحب الغالي الروح بالروح الله يرحمهم و يسامحهم
رمزيه بغل و حقد يعني كلكم بقيتو ملايكه و انا الي شيطانه خلااااص يا حكيم بتبيع امك 
نظر ناحيتها بحزن و لا يعلم ما عليه فعله فهو قد ضاق زرعا من افعالها التي دائما تقلل من شأنه امام الجميع حتي اصبح لقبه ابن امه هو قرر ان يخرج من تحت عبائتها و يكون له شخصيه مستقله و لكنه سيظل يبرها و يحترمها و لكنه لم يسمح لها ان تدمر حياته مع زوجته الحبيبه
التي صبرت عليه كثيرا و تحملت لاجله اكثر
نظر لها بابتسامه عاشقه بعد ان شعر بزهو امام الجميع بعد ان قبلت كف يده دون ان تشعر بالتقليل من قيمتها اما صالح فنظر لها نظره فخر و حب علي نتاج تربيته الصالحه لاخوته
نظر لهم الجد بغيظ و لكن من داخله شعر قليلا بالفرحه لما يراه امامه ثم قال قبل ان يذهب
ههههههههههه هكذا انطلقت ضحكات الجميع علي ما قاله بغيظ فنظر لهم و قال هتجلطوووووني و فقط ذهب مبتسما تجاه غرفته ليستريح قليلا و يعيد حساباته مره اخري
جلس الجميع اخيرا بارتياح فقالت رميساء لليله انتي شكلك احلي ما كنتي طالعه فالتي في مع اني اصلا كان شكلك قمر و انتي واقفه جنب صالح بس فرق الطول بينكم واضح اوي قالتها بابتسامه
فرد عليعا صالح وهو يضم صغيرته اليه اكثر شوفي نفسك انتي و النخله الي قاعد جنبك ده الاول و بعدين اتكلمي
هههههههههههه
ملك احنا اصلا كلنا اوزعه و انتو ما شاء الله طولكم مش طبيعي بجد
ضمھا حكيم ناحيته و قال بحب ممزوج بوقاحه احلي اوزعه في حياتي بعدين يا روحي انا بمۏت فالاوزي الصغنن ده
قزفه صالح بالوساده و قال لم نفسك يا بغل انت مش مالي عينك انا و لا ايه و بعدين في بنات قاعده
رد علي بغيظ اسم الله عليك يا صالوحتي اخر ادب و احترام و انت لازق فيها و شويه و هتقعدها علي حجرك قدمنا
حاولت التخلص من يده وهي في شده الاحراج مما يفعله فافتعل الڠضب و قال بااااس بقي اهمددددي
خاڤت من صراخه و انكمشت وهي تقول ااا انا معملتش حاجه انا بس جعانه
ابتسم علي برائتها و احتضنها بحب و قال بعد ان قبل جبهتها احلي اكل يتحضر لجل عيون ليلتي الحلوه
انقضت تلك الليله العصيبه بذهاب كلا منهم الي غرفته بعد ان تناولو طعاما فاخر قد جلبه صالح من اشهر المطاعم لصغيرته و ذهب علي الي بيته بعد ان ودعهم علي وعد بلقائهم صباحا
تركت ملك زوجها يذهب لمراضات امه و
انتوت ان تجعله يغيش ليله من الاحلام تعويضا له عما ستفعله امه به و مكافأه ايضا لما فعله من اجلها امام الجميع
عاد لها بعد نصف ساعه بوجها متجهم و لكنه تحول الي الزهول المصاحب بالنبهار بعدما وجد حبيبته تنتظره بابهي طله بعد ان ارتدت ثوبا اسود قصير للغايه
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظرووووووووون
الفصل 15
الفصل 15
خدني لحنانك خدني عن الوجوووود ابعدني بعيد بعيد انا و انت بعيد بعيد وحدينا عالحب تصحي ايامنا عالشوق تنام لياليناااااا
جلس جاسم في منزل ناني وهو يغلي من الڠضب و يقول اااابن الكلب معداش ساعتين و طلع منها زي الشعره مالعجين و انا الي قولت انها هتبقي الضاړبه القاضيه بعد ما اتهموه بالجنون
ناني بغيظ لا و الصحافه و الميديا كلهاااا مورهاش سيره غير صالح المسيري الي اتنازل عن جبروته عشان حبيبته حتي الصحافه الاجنبيه كاتبه عنه الفرعون المصري العاشق
القي جاسم الكاس من يده فوق الارض و قال بصړاخ خلااااااص عرفت انتي بتقهريني اكتر مانا مقهور دا حتي الاسهم بعد ما المؤتمر خلص طلعت تاني بسرعه الصاروخ
اقتربت منه و تقول بمكر ما عاش و لا كان الي يقهرك يا روحي احنا معانا لسه كنزين اكيييد واحد منهم هيجيب اجله
نظر له بعيون تلمع بالحقد فابتسمت له بخبث 
اخذها الي احدي الفنادق الكبري و التي تكون مملوكه لصالح دون ان يعلم احدا غيره بذلك و اختار جناحا ملكي ليليق بحبيبته التي حرم منها لسنوات رغما عنه و قد قرر ان يعوض كل لحظه بعد عاش فيها بقلبا مقهور مشتاق لحبيبه عمره
بعد ان جلسا معا حتي ينتهي عامل الفندق من ادخال عربه الطعام الذي طلبه قبل ان يصعد بها و بمجرد انتهاءه و خروجه من الجناح انتفضت بخضه حينما وجدته يخطتفها بين زراعه في عناقا ساحق الم اضلعها و لكنها لم تهتم به و بادلته عناقه باقوي منه وهي ترمي من علي ظهرها هم و حزن سنوات طوال عاشت فيهم وهي بعيده عنه ابعدها دون ان يخرجها من بين يده و قال وحشتيييييني كانت معه تلك الفتاه ذات الخمس و عشرون عاما حينما تزوجت به و عاشت معه اجمل ثلاث سنوات فها قد حان الوقت لتعيد ما ضاع منهم و تعوضه عن كل هذا العڈاب الذي عاشوه بسببها هي
اشرق صباحا جديدا علي قصر المسيري و لكنه كان مبهجا للغايه علي البعض و كئيبا علي الاخرين الذي يملا قلبهم الحقد و الغل علي من حولهم
بعد ان اخذ حماما منعش و ارتدي ثياب بيتيه مريحه قام بنثر عطره الفواح و الذي تعشقه صغيرته اتجه نحو الباب و خرج من جناحه ثم فتح الباب المجاور له دون ان يكلف نفسه عناء الطرق عليه و ما ان اغلقه حتي وجدها تخرج من المرحاض الملحق بجناحها و هي ملتفه بمنشفه قطنيه صغيره فشهقت بزعر و هي تقول بعد ان وضعت يدها علي صدرها خضتني يا صالح
صالح اين صالح ضاع صالح في جمال تلك الحوريه الماثله امامه و جمالها يشع نورا يملا قلبه المسكين الذي خفق بشده بعد رؤيتها بهذا الشكل المهلك التي انتفضت تطالبه بها و الاااان و لېحترق العالم بعدها لا يهم
نظرات حقد و غل انطلقت من عين هناء و داليا اما جاسم فكاد ان ياكلها بعينيه و لكنه نظر امامه سريعا بعدما تلقي نظره قاتله من صالح الذي يفهمه جيدا
وجد اخته تاركه مقعدها الذي تجلس عليه بجانبه
و قد جلست في المقعد المجاور له بعد طلبت من جاسم ان ينتقل للاخر و فعلها علي مضض
قبلته من وجنته و قالت بحب عشا اخويا يقعد حببته جنبه طبعا و انا هقعد جنبها نظرت الي ليله و اكملت بابتسامه صافيه مش كده احسن يا ليلتو
ابتسم هو باتساع علي هذا الاسم اما هي نظرت لها باستغراب فضحكت لها و قالت مش صالح بيقولك يا ليلتي نظرت لها و قالت باحراج ايوه بيقولي كده
رميساء خلاص يبقي انا هقولك يا ليلتو منها بدلعك و منها احافظ علي عمري يا روحي ههههههه
ضحك الجميع علي تلك المزحه و لكن بالطبع رمزيه لم تمرر كل هذا دون ان تبخ سمها خاصتا وهي تجلس يتاكلها الغيظ و الحقد بعدما رات حكيم و ملك ينظران لبعضهما بكل هذا الحب و السعاده واضحه علي وجهيهما مش خلاص بقي و نبدا فطار و لا هنفضل في القرف ده كتير
لم يعيرها انتباها و انما سحب الكرسي المجاور له و اجلس صغيرته التي ظهر عليها الحزن فقبل راسها و قال بهمس متشعليش بالك بالعقربه دي و انا هفهمك بعدين
ابتسمت له و هزت راسها دون حديث
جائت اليهم المربيه الخاصه بصالح الصغير وهي تحمله متجهه به ناحيه صالح و هي تقول انا اسفه يا فندم بس عمال يعيط من بدري و يقول عايز خالو
حمله منها

صالح الصغير انا سحلان منك خالووو انت مس تسوف ثالح خالث دوأت
احتضنه صالح بحنان و قال اخص عليا انا غلطان حقك عليا و انا هصلح غلطتي و هجبلك لعب كتييير انهارده تمام كده
ملك انا مش عارفه انت عامله ايه يا صالح كل شويه يسال عليك حتي لما روحت انا و حكيم نصبح عليه مرداش يكلمنا الا لما وعدناه انه هيشوفك انهارده
الجده من اول ما اتولد وهو متعلق بيه يا روحي و تلاقيه زعلان عشان الفتره الي فاتت مكنش بيشوفو بالايام نظرت ليليه و قالت بمكر لذيذ بس كان معاه عزره كان قاعد جنب حبيبته لحد