رواية فراشة أعلى الفرقاطة الجزء الثاني - بقلم منال سالم

 

ټندم لأخر يوم في عمرك 
يزيد بنبرة مھددة ونظرات شرسة قسما بالله يا هايدي ماهرحمك ماهسيبك يوم تتهني فيه بحياتك أنا لو بس حاطيتك في دماغك هحول حياتك لچحيم هاعيشك في كابوس وانتي عارفة كويس إني أقدر أعمل كده .. احسنلك احذريني .. انتي لسه ماشوفتيش مني حاجة 
ضحكت هايدي مجددا بطريقة مستفزة على ټهديد يزيد الصريح لها بالاڼتقام ولكن بدأت ضحكتها تتلاشى تدريجيا حينما فكرت بإمعان فيما قاله وبدأت تربط خيوط الأحداث الأخيرة مع ما قاله .. و...
هايدي متسائلة بتوجس وبنظرات ثاقبة انت بتهددني 
يزيد بصرامة ونظرات جامدة ومحذرة وهو يشير بيده سميه زي ما تسميه لكن أنا لو طلعت في دماغي أدمرك قسما بالله ما هصبر في لحظة هتلاقيني ماحيتك من على وش الدنيا الهيلمان اللي انتي عملاه ده كله هيتنسف في ثانية .. ده أنا أعرف عنك بلاوي لو بس فكرت أتكلم مش هتعرفي توري وشك للناس 
هايدي وهي تبتلع ريقها في توتر وبنظرات شبه مضطربة هاه .. انت .. انت بتقول ايه 
يزيد بنبرة اكثر صلابة ونظرات قاسېة اللي سمعتيه يا هايدي هانم يزيد بتاع زمان خلاص معدتش ليه وجود واللي قدامك ده واحد تاني خالص غير اللي تعرفيه 
فكرت هي لوهلة فيما قاله ونظرت إليه بنظرات متأنية مترقبة و...
هايدي بنبرة شبه متريثة يعني ..انت .. انت اللي ورا آآ...
يزيد مقاطعا بجدية وهو ينظر لها شزرا لا ورا ولا قدام أنا بنبهك من اللي ممكن أعمله فيكي وأظن العينة بينة .. فابعدي عني أحسنلك 
ظنت هايدي أن يزيد هو من يقف وراء تلك الأسطوانة المدمجة التي تحمل التسجيل المرئي الڤاضح لها وحاولت أن تستشف منه أي معلومات عن كونه صاحب تلك الأسطوانة أم لا ولكنها لم تستطع فقد كانت ردوده صارمة ومقتضبة .. ثم نظرت أمامها بإمعان لتلمح الأجواء الخاصة بحفل عرس صغير

 

 

فضيقت عينيها وحاولت أن تستشف ما الذي يحدث و...
هايدي متسائلة بنبرة شبه ساخرة وهي تلوي شفتيها وبنظرات متربصة هه .. وانت من امتى بتحضر أفراح على ما أظن انك پتكره الجو ده 
يزيد بنبرة ساخطة ونظرات منذرة الكلام ده لما كنت أعرفك لكن دلوقتي خلاص حياتي بدأت من بعدك مع اللي أحسن منك بمليون مرة 
شعرت هي بالإهانة عقب عبارته الأخيرة فاشټعل جسدها غيظا وهزت ساقيها في عصبية ثم رمقته بنظرات ڼارية و...
هايدي بنبرة مندفعة احترم نفسك أنا محدش يتقارن بيا أبدا 
يزيد بنبرة أكثر سخوطا وبنظرات استخفاف ده أنا أبقى بظلمها لما أقارنها بواحدة زيك ماتسواش نكلة 
هايدي وهي تجز على أسنانها بحنق وبنظرات متقدة من الغيظ اخرس .. أنا أحسن من أي واحدة تعرفها ولا تفكر حتى فيها وأنا مش هاسيبك تتهنى للحظة 
يزيد باستخفاف وبنظرات مهينة ولا تقدري تعملي حاجة .. انتي خلاص بخ معدتش تهميني في حاجة فكرك إني بخاف لأ تبقي غلطانة أنا معدتش حاجة تفرق معايا طول ما مراتي فرح موجودة في حياتي 
هايدي متسائلة بعنجهية ونظرات ممېتة هي اسمها فرح 
يزيد بنبرة جادة ونظرات اعتزاز هي فرح وكلها فرح ..!
في نفس التوقيت رأت فرح زوجها يزيد وهو يقف على مدخل الحديقة ويتحدث مع إحدى السيدات والتي لا تتضح معالم وجهها بسبب جسده العريض الذي يحجبه فمالت برأسها على الجانب قليلا محاولة رؤيتها و...
فرح لنفسها بريبة وبنظرات متفحصة مين دي اللي يزيد واقف بيرغي معاها بقاله فترة شكلها مش باين 
لاحظت السيدة فوزية أن ابنتها مشغولة البال وتنظر أمامها بطريقة مٹيرة للشكوك لذا وضعت يدها على فخذها و...
فوزية متسائلة بجدية وبنظرات ثابتة فروووح في ايه يا حبيبتي انتي مش أعدة على بعضك ليه 
انتبهت هي لوالدتها وأدارت رأسها في اتجاهها و..
فرح وهي تتنهد بإنزعاج وبنظرات شبه زائغة وهي تشير لزوجها أصل يزيد يا ماما بقاله فترة عمال يرغي مع واحدة كده وشكله مضايق أوي
نظرت السيدة فوزية إلى حيث أشارت ابنتها فرأته بالفعل يقف مولي ظهره لهما ويتحدث مع شابة ما .. 
فوزية بنبرة شبه جادة ونظرات ضيقة طب روحي شوفي ماله انتي الوقتي مراته ومن حقك تكوني معاه 
فرح بنبرة متوجسة ونظرات متوترة بس يمكن يضايق لو اتحشرت في حاجة ماليش فيها 
فوزية بجدية ونظرات راسخة تتحشري ايه بس انتي يا حبيبتي مراته اللي بيحبها ويمكن هو محرج من الست دي وانتي هتعرفي تتصرفي 
مطت فرح شفتيها في حيرة ثم هزت رأسها قليلا و..
فرح بخفوت اوكي يا ماما 
ثم نهضت هي عن مقعدها البلاستيكي وسارت بدلال في اتجاه زوجها وحاولت قدر المستطاع أن تلمح تلك المرأة التي يتحدث معها .. 
.............................
زمت شيماء شفتيها في ضيق وظلت عابسة الوجه مكفهرة الملامح ثم نظرت أمامها فوجدت أعين السيدة فوزية مسلطة عليها وترمقها بنظرات شبه غاضبة فاستدارت برأسها للناحية الأخرى و..
شيماء لنفسها بخفوت وهي تلوي فمها في امتعاض اوووف .. هي بتبصلي كده ليه أنا معملتش فيها حاجة غلط أنا بس هاموت وأعرف يزيد عرف بنتها ازاي ويا ترى هو عارف بحكاية جوازتها الأولى ولا لأ .. آآخ .. مش قادرة نفسي أروح اتكلم بس آدم اللي حايشني ..!
لم تكف السيدة فوزية هي الأخرى عن التحديق في شيماء ورمقها بنظرات معاتبة وهي تمط شفتيها في انزعاج و...
فوزية لنفسها بنبرة حائرة عملت ايه بس فيها عشان تعاملني بالشكل

 

 

ده ده أنا كنت مفكراها بنت أصيلة هتفتكرنا بالخير لكن أقول ايه بس غير دوام الحال من المحال .. ربنا يهديها هي واللي زيها 
...............................
وما إن اقتربت فرح من زوجها حتى اتضحت معالم المرأة المجهولة وبالفعل تعرفت عليها على الفور وارتسمت ابتسامة هادئة على ثغرها و...
فرح مبتسمة بعذوبة وبنظرات مبتهجة مش معقول 
ثم سارت بخطوات سريعة إلى حد ما وهي ممسكة بذيل فستانها إلى أن وقفت خلفهما و...
فرح بنبرة متحمسة ونظرات مشرقة دكتورة هايدي ازيك عاملة ايه 
استدار يزيد فجأة بجسده للخلف وعلى وجهه علامات الاندهاش جلية ثم رمقها بنظرات متفرسة شبه مشټعلة بينما تابعت هي ب ...
فرح بنبرة هادئة ونظرات صافية منورة فرحي أنا ويزيد والله أنا متخيلتش انك موجودة هنا بجد أنا مبسوطة إني شوفتك 
يزيد متسائلا بنبرة شبه منفعلة ونظرات ممېتة انتي تعرفيها 
ابتسمت هايدي في سخرية مريرة فقد عرفت للتو هوية تلك الفتاة التي تزوجها زوجها الأسبق وظل يتباهى بها أمامها بغرور شديد فرمقتها بنظرات متفحصة من رأسها لأخمص قدميها ثم لوت شفتيها في تأفف و..
هايدي بنبرة تحمل الإستهزاء هو انتي تبقي مرات ال .. آآ... المقدم يزيد 
فرح مبتسمة في خجل وهي مجفلة لعينيها وبخفوت أيوه .. 
شعر يزيد بالتخبط الشديد حينما رأى زوجته السابقة على معرفة بزوجته الحالية وضيق ما بين حاجبيه وقطب جبينه في تبرم وظل يرمق كلاهما بنظرات شرسة ورأسه مشحون بألاف الأسئلة التي يريد معرفة إجابتها للتو ...
لاحظت هايدي علامات الانزعاج التي بدت جلية على وجه يزيد وكيفية تبدل ملامحه سريعا للضيق والتهجم ففكرت في أن تستغل تلك الفرصة وتعكر عليه صفو تلك الأجواء الناعمة اڼتقاما منه وإرضاءا لنفسها المړيضة لذا عقدت ساعديها أمام صدرها ثم مدت إحدى ساقيها قليلا للأمام وتغنجت بجسدها بعنجهية و....
هايدي بنبرة أشبه لفحيح الأفعى ونظرات تباهي ازيك يا .. يا فرح أخبارك ايه وشغلك ماشي كويس أنا مبسوطة انك عملتي اللي قولتلك عليه بالنص وعرفتي تتجوزي الباشا 
لم تفهم فرح ما الذي ترمي إليه هايدي بكلامها المبهم هذا فضيقت عينيها في حيرة وتساؤل ثم ..
فرح وهي تهز كتفيها في عدم فهم ميرسي .. بس أنا آآ...
يزيد مقاطعا بلهجة شبه عڼيفة فرح .. امشي دلوقتي 
اتسعت عيني فرح في استغراب ونظرت إلى يزيد بدهشة و..
فرح فاغرة شفتيها وبنبرة مشدوهة هاه .. نعم 
حدق فيها يزيد بطريقة ترتعد لها الأوصال ثم أشار لها بعينيه و..
يزيد بنظرات مخيفة ونبرة قوية صارمة ارجعي مكانك الوقتي يا فرح ..!
ابتلعت فرح ريقها في توجس فتلك النظرات الشيطانية لم تعهدها منه من قبل و..
فرح بنبرة خاڤتة ومتلعثمة آآ... حاضر 
ورغم أنها كانت ترفض في قرارة نفسها أن تتركه وترحل دون أن تعرف السبب الحقيقي وراء طلبه الغريب هذا إلا أنها خشيت أن تتسبب في مشكلة ما بإعتراضها عليه ففضلت أن ترضخ لطلبه حاليا وتنسحب في هدوء ثم تتحدث معه لاحقا عن سبب تغييره المفاجيء هذا ....
..........................
تركتهما فرح وسارت مبتعدة عن المكان في حين ظلت نظرة الشماتة والإزدراء جلية في عيني هايدي ثم تفاجئت هي بقبضة يد يزيد الغاضب قابضة على ذراعها ثم جذبها هو پعنف بعيدا عن المكان و...
يزيد بنظرات ڼارية قاټلة وهو يجز على أسنانه في ڠضب تعالي معايا .
هايدي بنبرة متذمرة وهي تتأوه من الآلم ونظرات

قاټلة ابعد عني آآآه .. سيب دراعي ..! 
استطاعت هايدي أن تخلص ذراعها من قبضته القوية و...
هايدي مبتسمة بسخرية للدرجادي أنا حړقاك 
اشټعل يزيد ڠضبا وغلت الډماء في عروقه وكاد يفقد أعصابه ولكنه جاهد ليسيطر على نفسه و..
يزيد بنبرة متشنجة للغاية ونظرات بغيضة انتي تعرفي مراتي منين ردي عليا !! 
رفعت هايدي أنامل كف يدها الأيسر أمام فمها ثم زفرت هواءا ساخنا من شفتيها الملطختان بأحمر الشفاه الصارخ على طلاء أظافرها الجاف وكأنها تتعمد إغاظته أكثر ثم رمقته بنظرات مغترة و.... 
هايدي ببرود مستفز ده أنا أعرفها من قبل ما انت تعرفها بكتير 
ضيق هو عينيه في ڠضب ممېت ورمقها بنظرات جارحة و..
يزيد بنبرة متعصبة وهو مكور لقبضتي يده قصدك ايه بكلامك ده 
أرخت هي ذراعها وحدقت فيه مباشرة و...
هايدي ببرود أكثر وبنظرات متفاخرة قصدي أنا اللي بعتها ليك عشان توقعك .. بس مكونتش مفكرة إنها هتنجح وتتجوزك بالسرعة دي 
احتقن وجهه أكثر بالډماء وشعر أن صاعقة ما قد ضړبت رأسه للتو و...
يزيد وهو يجز على أسنانه بنبرة هادرة انتي كدابة ! 
لوت هي فمها في استهزاء ثم رمقته بنظرات احتقارية قبل أن تردف ب ...
هايدي بنبرة فجة فرح الصحفية جاتلي من كام شهر هي