رواية حب تحت الرمال كاملة بقلم فالين انجيل


الجلوس وا لانتظار فتلك الفتيات كسلوى و شيرين و خاصته نوف ينعمن بثراء فاحش دون أي وجه حق لم لا يلاعبهن كالعرائس و يكسب بعض المال فهو بحاجه إلى كل قرش لينتشل نفسه من ذلك الحي الشعبي الحقېر الذي يقطنه و في نفس الوقت أفكاره تلك لن تضر يحيى و لا مالك هم فقط موهومون بالحب الاول و سيكونون أفضل حالا عندما يتركون الحكم لعقلهم في اختيار شريكة الحياه فيحيى سيكون أفضل حالا إن ارتبط بفتاه كسلوى و مالك لن يضيره كثيرا ارتباطه بفتاه مثل شيرين فهي ايضا لا تقل مالا و لا نسبا عن رفيقتها سلوى و الأهم أنها تحبه على النقيض من الأخيره اذن الكل رابح 
رواية حب تحت الرمال 
بقلم fallen angel
الفصل الثالث عشر
أمن الجيد أن تعرف نقطة ضعف أحدهم 
قالت فاتن خلاص معدش ينفع انا فرحي كمان اسبوعين !
تمنى يحيى أن تكون تلك مجرد مزحه او ألعوبه أخرجتها من صندوق تساليها ثائرة فيها لكرامتها أو لربما هلوسة التقطتها مخيلتها من ذلك الدور الذي لعبته في من كان العلة وراء افتراقهما 
تمنى و لكن الواقع عارض أمنياته شاهدها تبتعد عنه بخطوات متثاقله وقف لبرهه عاجزا عن اصدار اي رد فعل لتلوح له نظرة الانكسار في عينيها تلك التي طالعته بها وقت القاء خبرها المشؤوم قبل قليل 
تحرك مسرعا و لحق بها سارا جنب إلى جنب قال يحيى من بين أنفاس متقطعه استنى مش هنعمل زي كل مره حد يرمي للتاني كلمه و نبقى خلاص خلصنا أنا من حقي أفهم فرح ايه ده اللي بعد اسبوعين و امتي و ازاي و قابلتيه فين و لحقتي تنسينا كده بسرعه ده انا مفيش يوم مر عليا الا و انتي اول حاجه بصحى افكر فيها وانام قلقان عليها فهميني ازاي !
تسمرت فاتن في مكانها و قالت بصوت متحشرج مش لما افهم انا الاول انا مبقتش فاهمه حاجه خلاص ماما عايزه كده و انا مقدرش اشوفها بتتبهدل و اقف ممدش ايدي ليها 
قال و الڠضب لم يبارح وجهه بعد يعني ايه هتتجوزي عشان مامتك عايزه كده !
تململت فاتن محركه قدمها في حركات دائريه و قالت اصلها مديونه و كاتبه شيكات على نفسها لناس كتير و بعدين لو مسددتش هيترفع عليها قواضي و مش بعيد ټتسجن و انا مش عايزه ماما تتبهدل 
تتبع يحيى تلك الدوائر التي ترسمها بقدمها و التي تكشف عن مدى توترها 
قال بصوت هادىء ليبعث الطمأنينه إلى نفسها طب ازاي جوازك هيحل المشكله 
توقفت فاتن عن رسم الدوائر و تصلبت قدماها و جسدها بأكمله ثم قالت عشان اللي هاتجوزه وعدها أنه هيسددلها كل المبالغ ديه بس الاول نتجوز 
صعق يحيى قائلا يعني هتبيعك مقابل انها تنقذ نفسها امك دي 
قاطعته فاتن پانكسار يحيى ارجوك مفيش داعي 
ليقاطعها بدوره مفيش داعي لايه بالظبط اظن الوقت جه عشان تشوفي امك على حقيقتها الام التي تبيع بنتها متستاهلش اصلا لقب ام و انتي مستلسمه كده ليه هتضيعي حياتك عشان واحده ضيعت حياتها بارادتها اوعي تكدبي على نفسك يا فاتن امك دي عمرها ما كانت الام التي تستاهل تضحي بحياتك كلها عشانها اوعي

تفتكري اني مكنتش حاسس بيكي في كل موقف بتيجي فيه سيرتها كنت بشوف الالم مالي عينكي انا فاهم يا فاتن فاهم اوي مش زي ما قولتي عالمسرح 
أمسكت فاتن بعنقها ضاغطه عليه بشده لتمنع صدور شهقاتها 
ثم قالت بعد أن تمكنت من السيطره على انفعالها اللي ايده فالميه يا يحيى 
ضحك يحيى بمراره بس انتي كده هتفضل ايدك فالڼار على طول يا فاتن 
فاتن بحسره بس دي امي مقدرش اتخلى عنها فعز ما هي محتاجاني 
رفع يحيى رأسه إلى السماء طالبا العون من الله قال بعد أن عنت له فكره طب ايه رأيك لو جه حد تاني و ساعد مامتك و بكده مش هتضطري تتجوزي 
بتر كلماته ليعود و يسأل بنبره مشتعله بالغيره صحيح مين بقى الفارس الهمام اللي هينقذ مامتك و ياخدك كادو لخدماته الجليله 
ردت فاتن بأسى منتج المسلسل و ارجوك بلاش الاسلوب ده انا فيا اللي مكفيني 
قال يحيى بتصميم انا عايز اقابل والدتك يا ريت تحدديلي معاد معاها و بسرعه 
فاتن ليه 
يحيى من غير ليه انا ضروري جدا اقابلها 
ابتسمت ليلى سعيده لاجل كنان فصحفته على الفيس زاخره بالصور الحديثه و التي التقطها خلال ممارسته لوظيفته الجديده كمراسل لقناة الحقيقه في فلسطين تابعت نقرها على باقي الصور لتقف متأمله احداها بقلق بالغ حيث يقف كنان على احدى الحواجز الملئى بالجنود و التي تنصب في العاده بين مفترقات الطرق لتفتيش المواطنين من قبل أولئك الجنود و خلف كنان كانت تقف مجموعه معظهم سيدات و اطفال و رجال كبار فالسن و بحدسها الصحفي استنتجت ما يفعله كنان و هو توثيق الظلم و الاهانه التي يتعرضون لها على يد المتغرطسين
ابتسمت و لكن بفخر هذه المره و نحت القلق جانبا فكنان و كما حلم دوما انطلق ليحقق طموحاته و يحدث فرقا في العالم و تذكرت حديثهما ذات مره عندما أخبرها بأننا سنعيش حياتنا مره واحده فقط فاذا عشناها وفق قناعاتنا ستكون المره كافيه و لن نبكي بحسره على ما كان باماكننا ان نحققه و نحن على فراش المۏت 
انهت مشاهدة الصور ثم ظلت متردده لبضع ثوان هل تقرا رسالته الاخيره ام تحتفظ بها دون قراءه كالرسائل التي بعثها سابقا او بالاحرى يوميا فمنذ وصوله الى مقر عمله في فلسطين ما انفك يبعث لها برسائل لم تعرف محتواها و لم تجرؤ على قرائتها 
انتهت حيرتها حين دلفت والدتها الى الغرفه لتخبرها بحضور تميم و بضرورة خروجها لملاقاته 
حذفت الرساله دون قراءتها معيدة اياها الى ذلك العالم الافتراضي بضغطة زر Delete و تمنت لو ان الحياه الحقيقه ملئى بازرار ال لتحذف تميم من حياتها ثم تعود و تحذفه من ذكرياتها لتعود مجددا و تضغط زر التأكيد بعدم السماح له بالعوده مجددا 
و على شرفة شقتهم المتواضعه وجدته جالسا على احد المقاعد ابتسم بتشفى عندما رآها قادمه دلفت ليلى و حيته قائلا ازيك يا تميم 
تميم بخير يا بنت عمي بخير 
اتخذت ليلى مقعدا بعيدا عنه و سألت ها ايه الجديد 
طرقع تميم أصابعه و قال الجديد بقى اني قررت ان شاء الله لما نتجوز نعد ويا اهلي لان بصراحه يا بنت عمي انا معنديش ثقه فيكي نهائي و لازم تكونلي عيون تبلغني اللي بتعمليه فغيابي 
تلقت ليلى نبأه بلامبالاه ازعجتها هي شخصيا الهذا الحد وصل بها الاستسلام تجلس متفرجه على حياتها بلا حول و لا قوه 
تنفست بعمق محاولة طرد صورة كنان على ذلك الحاجز من ذاكرتها و لكن تأثيرها كان اقوى من كل ازرار ال لتقول دون أن تفكر في كلماتها انت ازاي هتضيع حياتك مع واحده انت متاكد مليوون فالميه مش بتحبك ليه تعمل كده فنفسك ليه متتجوزش واحده مستعده تسعدك ليه مصمم عالجوازه دي ليه تضيع عمري و عمرك 
ضحك تميم بسخريه ضاربا كفا بكف اضيع عمري و الله انتي نكته متقلقيش عليا يا وزه انا مصمم اتجوزك عشان اطلع البلا الازرق على جتتك و لا انتي فاكره نفسك هتبقى الهانم لا انتي للخلفه و خدمة امي اما مزاجي فليه اعتبارات تانيه بس متقلقيش هلاقي برده اللي يحبوني و يسعدوني ده البنات على افا مين يشيل ال هضيع عمر ال 
قالت ليلى بحسره انت مش خاېف اقول كلامك ده لبابا 
ابتسم تميم قائلا مشكلتك يا بنت عمي انك مش عارفه ابوكي كويس و لا فاهمه تقالدينا و عادتنا اللي مترسخه فقلب ابوكي قبل عقله و اديكي بقالك سنين بتتعاركي وياه على جوزنا جبتي نتيجه طبعا لا لان عمي شارب سلو بلدنا و يوم ما فكر يغلط و يخرج عن العادات ديه ابويا اضطر يدخل و كان الډم هيبقى للركب لولا ان ابوكي فاق قبل فوات الاوان عشان كده لا يمكن ابوكي يزعل اخوه الكبير و الا هايبقى في حوار تاني خالص اكبر من مجرد جوازه ما تمتش 
لم تفهم ليلى مقصده الحقيقي بل اثارت كلماته في نفسها تساؤلات كثيره سألت بفضول تقصد ايه بالغلطه اللي عملها ابويا 
ارتبك تميم و أجاب بفتور هو احنا هنقلب فالدفاتر القديمه سيبك و قوليلي انتي بتستحمي كام يوم فالاسبوع اصل الوالده وصتني مخصوص اسألك عشان ننظم المواعيد و ميحصلش احراج 
ضحك بشكل هستيري ثم اضاف اصلها بتغير على ابويا لحد دلوقت و مش عايزاه يلمحلك ضفر يعني انتي ست العارفين بقى عرايس جداد وكل شويه هيلزمنا الحموم 
نهضت ليلى من مقعدها ناظره له بتقزز و قالت انا قايمه اصلي و صدقني من قلبي هادعيلك 
شعرت ديما بالخجل الشديد من نفسها فلتوها عادت من المشفى بعد زيارة طويله لأبيها و الذي أخبره الأطباء بأن بامكانه الخروج من المشفى غدا و العوده لممارسة حياته بشكل طبيعي ليقرر اباها السفر خلال يومين و العوده لعمله مما أثار الحزن لديها بدلا من ان تفرح لسلامة والدها فقريبا ستغادر و تترك لؤي و لن تراه مجددا ربما لسنين اذا ما سمحت ظروف عمل والدها بالسفر وا لحضور لمصر مره أخرى 
عدا عن شعورها بالخزي من نفسها سيطر التوتر على كل ثنايا جسدها ستترك لؤي محاطا بكل تلك الجميلات و اللاتي يشاركنه في ذلك المسلسل حتى و ان انتهى منه بالتأكيد ستلوح له فرصه أخرى و ربما دور أكبر فلقد أخبرها بحماس المخرج الشديد تجاه موهبته ووعده بدور أكبر قريبا ليدخل في مصاف النجوم الشباب عليها أن تتحرك سريعا من أجل تغيير صورتها المحفوره في جدران عقله فحتى الان لم يغير نظرته تجاهها بالنسبه له هي تلك الطفله السمينه محبة الاكل والتسالي 
خرجت من الغرفه و اتجهت إلى غرفة المعيشه حيث تجتمع العائله حيت الجالسين و اتخذت مقعدا لتتفرج بدورها معهم على نشرة الأخبار 
راقبت لؤي و الذي ما انفك يعبث في هاتفه لتستحضر تلك الفكره و التي جبنت عن تنفيذها سابقا 
لكن اليوم لا وقت للتردد عليها أن تثبت نفسها و جدارتها بحبه كما فعلت قدوتها في احد المسلسلات الاجنبيه 
أمسكت بهاتفها ليدلف يحيى إلى البيت محييا الجميع بابتسامه باهته 
سألت خديجه يحيى احضرلك الاكل يا ضنايا 
يحيى متشكر يا ست الكل انا هاخد دش الاول و بعدين ابقى اشوف اي حاجه و اكلها متتعبيش نفسك 
اتجه يحيى إلى غرفته و عاودت ديما العبث في هاتفها باحثه عن تلك الصوره التي التقطتها حين ارتدت البيبي دول الخاص بليلى و الذي يظهر مفاتنها بشكل ڤاضح 
بعد بحث استغرق ثوان وجدتها لتقوم على الفور و دون أي لحظة تفكير بارسالها إلى هاتف لؤي 
و الان حان وقت الانتظار و التلذذ بردة فعل لؤي 
انتظرت دقيقه تلتها دقيقه أخرى و لم يصدر هاتف لؤي أي صوت يدل على وصول تلك الصوره إلى هاتفه والذي ما زال ممسكا به يتطلع ربما الى احد المواقع الاكترونيه 
التقطت هاتفها لتتأكد إن كانت قامت فعلا بارسال الصوره أظهر هاتفها بأن الصوره قد تم ارسالها فعلا و لكن 
شهقت ديما ړعبا و اسرعت عاديه في اتجاه غرفة اولاد خالتها 
لم تطرق الباب فيحيى بالتأكيد ما زال في الحمام و لحسن حظها وجدت سترته ملقاه على السرير أمسكت بها باحثة عن هاتفه 
ليقول لؤي الواقف بالباب فيه ايه مالك قمتي مفزوعه كده و بعدين بتفتشي جاكت يحيى ليه 
وقفت ديما تبحلق فيه عاجزه عن النطق ليقول لؤي الله مالك يا بنتي ما تنطقي 
ألقت الستره على السرير مره أخرى و قالت مفيش 
لاحظ لؤي قبضتها الشديده على هاتفها دقق النظر ثم قال الله مش ده موبايل يحيى 
ارتبكت ديما و قالت اصل 
ابتسم لؤي اصل ايه يا مفعوصه عايزه تكلمي مين و بعدين مش انا من يومين شحنتلك لحقتي تخلصي رصيدك عموما سيبك من يحيى خودي موبايلي اهو 
تقدم لؤي لاعطائها هاتفه لتتراجع ديما على الفور قائله لا بس موبايل يحيى احسن 
صوب لؤي نحوها نظرة مشككه ثم قال هي ايه الحكايه 
ليدلف يحيى إلى الغرفه بعد ان أنهى حمامه السريع و دون ان يلاحظ وجود ديما نظرا لانشغاله بتجفيف شعره
نهر اخيه قائلا مالك صوتك عالي ليه يا لؤي بتخانق الحيطان و لا ايه نظامك !
شعرت ديما بالحرج الشديد نظرا لحال يحيى فلقد خرج لتوه من الحمام و لم يكن يرتدي سوى منشفه الحمام على وسطه ألقت هاتف يحيى أرضا و ركضت بسرعه إلى خارج الغرفه 
تطلع الاثنان في اثرها ليسأل يحيى عملتلها ايه المرادي 
رفع لؤي كتفيه و قال و الله و لا حاجه قامت مفزوعه و لحقتها لئتها بتفتش في جاكتتك و بعدين شكلها كانت عايزه الموبايل بتاعك قولتلها تقدر تتكلم من موبايلي مرضيتش 
صمت لؤي ثم استدرك شيئا ما قائلا بس هي قامت مفزوعه ليه !
التقط هاتف يحيى من الارض و قال بعد أن رأى الشاشه تضيء معلنه وصول ملف جديد حد بعتلك صوره يا كابتن !
فتح يحيى ملف الصوره و خلفه لؤي الذي اعتراه الفضول بعد موقف ديما الغير مفهوم ليشاهدا بأعين غير مصدقه صورة ديما في قميص للنوم ڤاضح جدا 
بقيا لثوان يحدقان في تلك الصوره محاولان أن يجدا تفسيرا ما ليقول يحيى بحرج شكلها بعتتها غلط 
قال لؤي پغضب انا هاروح اكسر دماغها

العبيطه دي 
يحيى بهدوء سيبك منها و انا هاكلم ليلى و توصيها تبقى تاخد بالها بعد كده 
أومأ لؤي موافقا أخيه في الظاهر فقط خرج من الغرفه و اتجه باحثا عنها وجدها جالسه على احد المقاعد في الشرفه حاول السيطره على غضبه والذي تداخلت به مشاعر أخرى لم يعتقد قط أنها موجوده تجاه ابنة خالته و لكنه انزعج و بشده من وقوع تلك الصوره تحت ناظري أخيه أهي الغيره على ديما نحى تلك الفكره من رأسه فلم يغار عليها 
دلف إلى الشرفه محاولا تلقينها درسا دون الافصاح عن مشاعره فقال بسخريه محاولا اغاظتها كمان طلعتي عبيطه و مش بتفهمي فالموبايلات صحيح انك