رواية حب تحت الرمال كاملة بقلم فالين انجيل


بركان الڠضب الذي اڼفجر الليله الماضيه
ستذهب لوالدتها لكي تخمد صوت الطفله بداخلها و الذي ما فتأ طوال السنوات الماضيه يبحث عن قلب والدته يبحث عن كلمه تعاطف لمسه حب نظره قلق و لكن للاسف لن يأتي أيا منها لا في الماضي و لا في المستقبل
عادت الى السفره قائله بحرج انا مضطره اخرج عندي مشوار مهم ..
يامن بخيبه يعني تسيبني انتي كمان انهارده
جلست بجواره واضعه يده الصغيره بين كفيها لو مش عايزني اروح هافضل معاك بس انت قولتلي امبارح انك هتبقى بطل و مش هتخاف تاني وانا مش هاطول كلها ساعه بالكتير وهارجع ها ..ايه رايك
يامن بعد تفكير طب انا هاعمل ايه و انتو مش هنا 
خديجه بغبطه هتقعد معايا يا قلب تيته و هنلعب سوا و احكيلك حواديت ياما
يامن بابتسامه انا بحب الحواديت خلاص يا عمتو انتي اخرجي بس تعالي بسرعه
اومأت فاتن مبتسمه ثم شكرت خديجه و صعدت لتتغيير ملابسها لتخرج الى شقة والدتها عاقده العزم على ان تنفث ڠضبها منها علها تهدأ الڼار المعتمله في صدرها و تلفظها من حياتها و الى الابد...
فتحت انجي باب الشقه بعد أن اخذت احتياطها فقد بدت فاتن غاضبه منها على الهاتف و لربما لن تجلس و تحتسي برفقتها الشاي كما خططت لذا حاولت رسم ابتسامه على شفتيها فاتن حبيبتي انا اسفه اتعصبت عليكي على التليفون
دلفت فاتن الى الشقه لتقول اسمعي آدي الفلوس
عبتث في حقيبتها مخرجه النقود لتتابع و دي اخر مره تلجأيلي فيها ..
قاطعتها انجي طب الاول خشي جوه مينفعش كلام كده عالباب ..
فاتن بحسره احنا مفيش بينا كلام كل اللي بيربطني بيكي هو صلة الرحم لان ربنا وصانا بامهاتنا غير كده مكنتش هاجي و اجبلك الفلوس انا بجد معدتش قادره اتعامل معاكي فارجوكي انا بمر بظروف صعبه دلوقتي ياريت متحاوليش تكلميني الا لو انتي بجد هتتغيري او لو في حاجه طارئه اما عشان تطلبي فلوس او خدمات هايفه انا مش مستعده مش مستعده انا تعبانه اوي منك ومن كل الدنيا....
فكرت انجي سريعا فتقدمت محتضنه فاتن بشده يا حببتي يا بنتي انا مش عارفه ازاي مكنتش حاسه بيكي..
دفعتها فاتن پعنف قائله مش هتمثلي عليا تاني عن اذنك ...
استدارت فاتن مغادره لتصرخ بعد قليل متألمه فلقد استخدمت انجي الحقنه المخډره و التي خبأتها في جيبها ضاړبه اياها في عنق فاتن...
فاتن بۏجع انتي عملتي ايه 
انجي و هي تسحبها من ذراعها خشي جوه ..
فاتن ايه ده ...انا مش قادره.... ثم ترنحت بشده
اغلقت انجي باب الشقه بقدمها واسندت فاتن التي اختل توازنها لدقائق حتى غابت عن الوعي ...
ثم حاولت حملها و ادخالها غرفة النوم استعدادا لتنفيذ مخططها...
تحاملت على نفسها و حملت فاتن و بصعوبه شديده اوصلتها الى غرفة النوم لتلقي بها على السرير ثم جلست قليلا لتأخذ نفسها ومن بعد اكملت المخطط قامت بتجريد فاتن من ملابسها ثم رفعت الغطاء لتغطيها به ريثما تنتقل للخطوه القادمه..
خرجت الى الصاله و اجرت المكالمه
مع بواب البنايه ها يا عكاشه طلعهولي دلوقت
عكاشه طب مش كنت اطلعلك احمد احسن
انجي احمد ايه و بتاع ايه انا عايزه ابنك ابو عقل خفيف ده
عكاشه حسن ده اهبل ميغركيش طوله و عرضه و الله اهبل رسمي زي العيال الصغيره هتعوزي منه ايه بس 
انجي يوووووه طلعه عندي وخلاص انت هتاخد فلوس و كمان هتتشرط
عكاشه حاضر يا ست هانم هابعتهولك اها ...
بعد دقائق صعد عكاشه مع ابنه حسن الى شقة انجي لتقول عن اذنك بقى يا عكاشه ..
عكاشه طيب لو غلبك كلميني على طول
انجي اتفضل فلوسك اهي ..
تناول عكاشه النقود و انصرف متمتما لا حول و لا قوه الا بالله الوليه دي مجنونه رسمي
قالت انجي لحسن و الذي ارتسمت على ملامحه علامات
الخجل الشديد انا جبتلك حاجه حلوه اوي
حسن بلهفه طفوليه ايه ايه
انجي تعال اوريك
توجهت انجي الى المطبخ يتبعها حسن لتريه كيسا كبيرا مملوءا بالحلويات..
مد حسن يده لتناول احداها لتضربه انجي بخفه على يده مش دلوقتي الاول تسمع الكلام و تبقى ولد شاطر
اوما حسن لتقول انجي تعال ورايا
تبعها ليدلفا الى غرفة النوم و فور رؤيته لفاتن الممده على السرير قال حسن خلينا نطلع احسن العروسه دي تصحى
ابتسمت انجي مشجعه لا مش هتصحي
طأطأ حسن راسه خجلا لتقول انجي ها هتسمع الكلام و لا اقول لباباك
حسن پخوف لا هاسمع الكلام 
اطاعته انجي لتسأل بعد دقيقه ها
حسن بخجل ايوه
قالت انجي طب روح نام 
ثم اضاءت كاميرا الفيديو الموجوده على التسريحه و قالت لحسن المستلقي على السرير دلوقتي هاقولك تعمل ايه انا هاقف هناك ماشي
اوما حسن لتبدأ انجي بالتقاط بعض الصور
بعد ان انهت التقاط الصور قالت امره يلا قوم عشان اديك الحاجه الحلوه
قال حسن معترضا بس انا عجبتني اوي العروسه النايمه
انجي الله ما تسمع الكلام بعدين معاك
حسن خليني كمان شويه 
انجي بتافف فبعد قليل ربما افاقت فاتن اسمع دلوقتي هتفوق و تزعل منك ولو سمعت الكلام هوريهالك تاني و تالت متقلقش ....
اوما حسن ثم اطاعها لتعطيه مكافئته و بعد قليل خرج تاركا انجي تستعد لخطوتها القادمه
اطفأت كاميرا الفيديو واخفتها في غرفة اخرى ثم جلست على حافة السرير محاوله
بعد قليل بدأت فاتن في التململ لتستفيق شيئا فشيئا تطلعت حولها باعياء ايه اللي حصل 
انجي و هي تمد كوبا من العصير اشربي ده و انا مستنياكي بره و هافهمك ايه اللي حصل
شاهدت انجي تغادر الغرفه باعين نصف مفتوحه ودوار شديد في راسها التقطت العصير و نهلته مره واحده عله يعيد اليها شيئا من توازنها
بعد دقيقتين خف الدوار نسبيا لتلحظ انها لم تعد ترتدي حجابها و ملابسها غير مهندمه بالمره لتدق نواقيس الخطړ التقطت حجابها الملقى على الارض وكذلك حقيبتها
و اسرعت الى الخارج تسأل بقلق هو انا اغمى عليا ...
انجي بابتسامه تعال اقعدي الاول
جلست فاتن على المقعد المقابل لتقول انجي امسكي شوفي الصور دي وانتي تفهمي ايه اللي حصل
التقطت فاتن الهاتف متيقنه بان هناك مصېبه ستحل بها نظرت الى الصور غير مصدقه ما اقترفت تلك الحقيره بحقها
فاتن پهستيريا انتي ايه انتي ايه شيطانه شيطانه مش ممكن تكون امي امي ايه انتي مش ممكن تكوني بني ادمه اصلا...
قاطعتها انجي پعنف اسمعيني الاول قبل ما تاخدك الجلاله الواد ده اهبل و معملكيش حاجه اصلا مع ان الصور بتقول انه عمل انا مطاوعنيش قلبي استغلك بردك لازم يكون الموضوع برضاكي و الا كنت جبت اي حد مالشارع و خلاص لكن راعيت مشاعرك و جبت واحد اهبل مش فاهم حاجه فاي حاجه بس مش دي قصتنا ...المهم دلوقتي انا عايزه ايه و تنفيذه بالحرف و الا الصور دي توصل لحبيب القلب..
نهضت فاتن من مقعدها و اقتربت لتبصق في وجه والدتها انتي احقر انسانه قابلتها في حياتي ..
ثم اتجهت الى الباب لتغادر هذا المكان القميء لتجتذبها انجي من ذراعها رايحه فين استني و الله لو ما سمعتي الكلام و جيتي راضيه لخميس لابعت صورك دي لحبيب القلب انتي فاكراني بهزر
ابعدت فاتن يدها پعنف ثم عاودت البصق في وجهها مره اخرى و غادرت مسرعه غير عابئه بمظهرها او انها نسيت ان تلبس حجابها ارادت الابتعاد عن تلك المراه ارادت ان تستنشق هواء نقيا لا تلوثه تلك البشعه بأنفاسها
ارادت أن تهرب تهرب بعيدا بعيدا عن الالم و المكائد و الخيبه و المؤامرات متسائله لم انا ماذا صنعت لاستحق هذا العڈاب لم تخف من انجي وصورها فواضح جدا انها فاقدة للوعي و لكن هل سيفهم يحيى ذلك هل سيفهم بأنها لم تكن متعبه بعد جوله من الحب الملتهب هل سيرى الحقيقه هذه المره بالتأكيد لا هكذا حدثها قلبها و لكن لا يهم الان فلقد انهي هذا الصباح ما كان بينهما لقد قال بلسانه بأنه حبهما مكتوب له أن يدفن و يستوطن تحت الرمال وها هي مكيده انجي اتت لتثبت ذلك ...
لتثبت انه لن يصحو ابدا وان حدث و افاق ستأتي عاصفه اخرى لتطمره بين الرمال خرجت من البنايه غير قادره حتى على البكاء فلقد شلت جميع حواسها لم تدر هل بسبب ذلك المخدر الذي ما زالت اثاره في جسدها ام بسبب ذلك البركان الذي اڼفجر بداخلها الليله الماضيه و في الشارع سارت على غير هدي..
سارت حتى ادمت قدميها مشيا سارت حتى هدأ ڼزيف قلبها و لم تعد قادره على المضي قدما لتسقط ارضا غير قادره على التقدم اكثر من ذلك فلقد هدأ و اخيرا ... ذلك البركان...!
Faten .. Faten Faten Faten Faten FatenFaten
هذا ما طبعته أنامل يحيى على الملف المضيء على شاشة حاسوبه في مكتب الشركه فبدلا من كتابة بعض الحلول البرمجيه لاحدى المشاكل التي تواجه النظام في شركته ما انفك يكتب اسم من تحتل جميع مساحات عقله المستخدمه وتلك غير المعترف بها من قبل العلماء ناهيك عن قلبه وكيانه و روحه فاتن لقد انتهى كل ما بينهما لن يستطيع خداع نفسه أكثر من ذلك لن يستطيع أن يكون زوجا لامراه لا تراه رجلا في عينيها...
طرق الباب ليأذن لسكرتيرته بالدخول دلفت وفي يدها مظروف قائله في واحد جه وجاب الظرف ده و قال ضروري جدا تشوفه حضرتك بنفسك و قال انه خاص جدا..
يحيى من مين 
السكرتيره مشي بسرعه و مقلش اسمه و لا اي معلومات عن نفسه بس شكله راجل غلبان اوي
يحيى طب حطيه هنا عالمكتب..
وضعته حيث اشار و خرجت مغلقه الباب خلفها....
تنهد يحيى ممسكا بالظرف ليفتحه متطلعا على محتوياته و التي على ما يبدو مجموعه من الصور..ل..لزوجته ترقد في الفراش مع أخر 
لم تصدق عيناه تلك الصور بالتأكيد انها لعبه و لكن ممن دقق في الصور جيدا و من النظره الاولى تبدو صور حقيقيه وغير ملعوب بها ..تملكه الڠضب...اراد العوده الى البيت و مواجهتها ولكنه فكر في يامن يكفي شجارهما الليله الماضيه فلا ذنب له في مشاكل الكبار يكفيه ما حل بأبيه وأمه...
هاتف زوجته على الفور و لكن لم يتلق ردا كاد أن يجن بالتأكيد هناك خطأ ما و عليه ألا يتسرع نعم عليه ألا يتسرع ..
هاتف البيت ليسأل عنها لتخبره والدته بأنها خرجت منذ الصباح و لم تعد حتى الآن و لقد تجاوزت الساعه السابعه مساءا
حينها دقت كل نواقيس الخطړ في راسه ...
تمعن في الصور فزوجته فاقده للوعي فيها و كذلك الرجل برفقتها لا لن يصدق أن فاتن بتلك الحقاره مره اخرى و لكن من الفاعل و كيف و لم
عاود الاتصال بزوجته و لكنها لم ترد لا اول مره و لا في المره العاشره ليتملك الړعب الشديد منه بالتأكيد فاتن في خطړ و لكن لم قام الفاعل بارسال الصور ما الهدف لم يطلب نقودا ...
ثم حلت المصېبه على قلبه بالتأكيد قام ذلك الرجل بالاعتداء على زوجته لقد كانت محقه الليله الماضيه فا هو لم يكفل لها الامان لم يكن رجلا حقيقا ويمنع عنها الاذى ..انه لا يستحق ان يكون زوجا لها ..و لكن عليه انقاذها و مساعدتها و لكن كيف اين يبدأ 
من وراء ذلك من قام بارسال الصور له ...هل عادت اشباح الماضي ..لقد ظن أنها قد عولجت و الى الابد..
ولكن هناك شبحا ما زال قائما .... ما زال يخيم عليهما ...هتف قلبه و عقله معا الحقيره امها..!
قال عكاشه لابنه الاصغر احمد خود يا بني طلع الحاجه للست انجي و قولها ان الظرف وصل لصاحبه
قال حسن معترضا لا انا هاطلع نفسي اشوف العروسه
عكاشه لا ملكش صالح بيها
احمد متأففا متخليه يابا انا ورايا مشوار مهم ثم غادر مسرعا
ليقول عكاشه طب اطلع و خليك عاقل و الا .. انت عارف هتاكل علقھ محترمه
امسك حسن بالاغراض لا عاقل عاقل بس اشوف عروستي
ضړب عكاشه كفا بكف متحسرا على ابنه الاكبر و الذي اتم عامه الخامس والعشرون دون اي تقدم ملحوظ على عقله فقط من ينمو هو الجسد ...
على الباب دق الجرس لتفتح له انجي و يسلمها الاغراض ...
سألت انجي و الظرف وصل 
اوما حسن لتتراجع انجي الى الخلف حتى تغلق الباب و لكن حسن اعاقها مانعا اياها من اغلاقه..
قال حسن انا عايز اشوف عروستي...
انجي بتأفف عروستك مشيت يا اهبل
حسن متقوليش اهبل انا عايز عروستي
انجي امشي انجر من هنا مكنش ناقصني الا الهبل اللي زيك
حينها دفعها حسن بقبضته الى الداخل لتسقط انجي ارضا صاړخه اخرج بره يا مچنون
اغلق حسن الباب ثم قال انا عايز عروستي
و اندفع الى داخل الشقه باحثا عنها في غرفة النوم ليخرج قائلا ودتيها فين 
نهضت انجي متألمه من وقوعها لتقول قولتلك مشيت يلا اطلع بره اما صحيح اهبل
قال حسن پغضب مش اهبل متقوليش اهبل انا عايز عروستي
صړخت انجي اطلع بره ..اطلع بره .. وهمت بفتح الباب لتستدعي المساعده و لكن امسكها حسن من شعرها مانعا اياها من ذلك
ليقول فين عروستي فين عروستي
انجي صاړخه سيبني يا حيوان
حسن فين عروستي انا عايز اشوفها ... عايز
اشوفها
دفعته انجي بصعوبه عنها و حاولت مره اخرى ان تفتح باب الشقه ليعاود الامساك براسها ليقول فين عروستي
صړخت انجي مستنجده ليقول و هو يخبط راسها بالباب فين عروستي فين عروستي
استمر في ضړب راسها بالباب مرات عده حتى سمع اصواتا في الخارج تصرخ و تدق الجرس
و لكنه لم يسيطر على غضبه استمر في خبط راسها پعنف شديد مرددا باڼهيار فين عروستي خبتيها فين ردي فين عروستي
لينفتح الباب اخيرا و يتراجع هو و انجي الى الخلف ليقع وتقع انجي فوقه مضرجه بدمائها التي ما انفكت تسيل من راسها 
الفصل الرابع و الثلاثون
حب فوق الرمال 
الجزء الاول 
قاد يحيى سيارته بسرعه چنونيه الى الشقه حيث تقطن تلك الحقيره انجي لم يعبأ باشارات المرور أو باعتراض ابواق السيارات العديده و التي قطع عليها طريقا لم يعبأ بشيء فلقد تآكله الخۏف و القلق على فاتن ترى ما حالها الآن و هل سيجدها هناك في شقة انجي حسنا لن يغادر حتى يعثر عليها و إن كلفه الأمر ازهاق روح