رواية حب تحت الرمال كاملة بقلم فالين انجيل


ذو لون وردي على وجهها قائله بضيق خير يا يحيى ارجوك تقولي انه خير اصلي لسه مش مطمنه للواد اخوك ده
ابتسم يحيى قائلا اهو الواد اخويا ده مزنوق و عايز منك مساعده ضروري
ديما مستفسره عاوز ايه السعادي .
يحيى و قد ادرك انها لن تذهب لمساعدة لؤي ان عرفت بالحقيقه بصى انا معرفش تحديدا بس هو باين انه محتاجلك جدا ..
ديما بتأفف يا ربي هاعمل ايه دلوقت الماسك لسه فاضله ربع ساعه عبا ل ما اشيله
يحيى طيب هي المساله مش هتحتاج اكتر من خمس دقايق و ترجعي و تشيلي الماسك براحتك
ديما فكره برده هو انهي اوضه 
يحيى انا هاوصلك
تبعت ديما ابن خالتها ليصلا الى الغرفه المنشوده في الفندق و الذي سيقام فيه حفل الخطوبه ليقول يحيى انا هستنا بره
لم تطرق ديما الباب بل فتحته پعنف قائله عايز ايه السعادي 
ادار لؤي راسه ليقول بخضه اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
ديما پغضب عايز ايه انجز !
لؤي بضحك محاولا العبث في الماسك خاصتها وده المفروض يعمل ايه يحولك لفامبير مثلا
ابتعدت ديما عنه قائله يوووووووه انا الحق عليا اللي جتلك اصلا
هرع لؤي للامساك بمرفقها قائلا بمۏت فيكي و انتي نرفوزه كده
ديما بتأفف اوصره عايز ايه 
لؤي ممكن تربطيلي البتاعه دي
ديما بغيظ بس كده !
لؤي بابتسامه ايوه يا حببتي ..
ديما پغضب بقى مخليني اجي على ملا وشي عشان ببيونه
لؤي بامتعاض خلاص بلاها ببيون و هانزل سبور كده
ديما باعتراض استنى هازبطهالك و امري لله
لؤي محاولا اغاظتها و مالك مدايقه كده ده في الاستديو البنات هتبقى ھتموت و تساعديني... اشي هات اسرحلك شعرك اشي حواجبك اشي...
صړخ لؤي فلقد امسكت ديما بحاجبيه بشده و قالت عارف لو بس شميت ريحه خبر ان في جنس انثى لمستك مش هايحصل طيب لحواجبك الشقر اللي فارحنلي بيهم دول
تمتم لؤي بعد ان افلتت حواجبه انا اللي جبته لنفسي
ديما بتقول حاجه !!!!!!!!
لؤي تراني مره احبك
ضحكت ديما حلو اوي الغزل الخليجي ده تراني تاثرت مره ابكي من جماله
لؤي اتريئي اتريئي
ديما اهو زبطهتالك اي خدعه تاني
لؤي ما تجيبي قطمه
ديما بعدم فهم قطمه ايه
لؤي من الفراوله اللي مغرقة وشك دي
اقترب منها قائلا خصوصا اللي فوق الشفايف هنا
مد اصبعه لتبعده هاقول ايه بس انا اللي جبته لنفسي
وخرجت مسرعه من الغرفه ليتمتم لؤي هو انا بحبها ليه البت دي !
كانت فاتن مرتابه قليلا من العيش بمفردها بعد سفر الداده رقيه لابنتها سحر و مما زاد قلقها هو رنين جرس الباب مرات متتاليه قبل قليل آثرت فاتن عدم الفتح لهذا القادم فلقد تجاوزت الساعه العاشره مساء...و لكن الرنين لم يتوقف...
تمنت ان للباب عينا سحريه لترى من الطارق و لكن تصميم الشقه على الطراز القديم جذبت المكنسه بيدها احتياطا ثم و بايد ترتجف فتحت الباب نص فتحه لتهتف احداهن فاتن ..افتحي انا ليلى...
لم تصدق فاتن اذنيها فلقد اخبرها كنان بان ليلى لن تصل مصر الا بعد يومين على الاقل فتحت الباب على مصراعيه و صاحت غير مصدقه ليلى ليلى مش معقول...
ابتسمت ليلى بضعف ازيك يا فاتن و حشاني اوي اوي ...
احتضنتها فاتن بشده يااااه يا ليلى يااااه انا مش مصدقه اني شفتك تاني متتصوريش وحشتوني اد ايه انتي و كنان
ليلي پبكاء و انتي اكتر يا فاتن انا الدنيا هنا وحشتني اوي اوي
فاتن و قد لاحظت الارهاق الشديد على محيا ليلى و التي تحمل بين ذراعيها ابنها يامن حمد الله عالسلامه يا احلى مراة اخ فالدنيا...هاتي يامن عنك...
سلمت ليلى ابنها لفاتن قائله معلش هنتقل عليكي...
التقطت يامن و تراجعت الى الخلف قائله بعتاب كده هتزعليني منك انا ما صدقت اشوفك تاني و اشوف العفريت الصغير ده..
ربتت على شعره قائله يا حبيبي ده فسابع نومه
دلفت ليلى الى الداخل و جلست على اول مقعد في طريقها و قالت معلش يا فاتن هاتعبك لو ممكن كوباية مايه و هاتي يامن جنبي هنا...
وضعت يامن حيث اشارت ليلى ثم سالت بقلق انتي كويسه 
ليلى ايوه بس تعب السفر و كده ..
ابتعلت فاتن ريقها ثم تحسست جبهة ليلى لتقول طب احتياطا انا هاجبلك مسكن ..
قاطعتها ليلي مش هاقدر اخد ادويه انا حامل
هتفت فاتن اه ده انا نسيت الف مبروك يا حببتي
ابتسمت ليلي حاف كده ما تجيب بوسه يا جميل ...
احتضنتها فاتن بحب و قالت معلش انا معرفتش اسلم عليكي كويس اصلي اتفاجأت بيكي
ابتعدت عنها و قالت الحمام على اليمين اهو خشي خودي شاور و حالا الاكل هيكون جاهز..
ليلى طب هاخش انيم يامن الاول ..
فاتن هاتيه عنك و فوتي انتي الحمام انا هازبط حبيب عمتو ده..
ابتسمت ليلى و اتجهت الى الحمام اما فاتن فوضعت الصغير النائم في الفراش ثم انطلقت لتحضير العشاء..
بعد تناولهن العشاء سالت فاتن كنان مقليش انكو هتيجو انهارده
ليلى موعد السفر اتقدم و مجتش فرصه نكلمك كنا بنحضر نفسنا ولما كلمتك تليفونك كان مغلق
فاتن بقلق طيب كنان هيرجع امتى 
ليلى وعدني قريب بس مش عارفه ليه قلبي مش مطمن
فاتن بقلق ليه بس بتقولي كده 
ليلى بتنهيده الوضع هناك خطړ جدا وانا عارفه كنان متمسك بمبادئه اوي و مستعد يغامر بحياته عشان يوصل الحقيقه 
فاتن محاولة طمأنتها خلينا نفكر بطريقة ايجابيه و بلاش نقدر البلا قبل وقوعه ..
ابتسمت ليلى معاكي حق ..
لاحظت فاتن القلق الشديد الذي يزين ملامح ليلى و لم يكن سببه فقط الخۏف على كنان لذا سألت بتوتر طب هتكلمي حد من اهلك..
ليلى كنان محرج عليا جدا و مش عايزه ازعله هاستني اما يجي و نشوف هنعمل ايه
فاتن ربنا يستر بس زي ما اتفقتي مع كنان يا ريت بلاش خروج لغاية اما يجي
ليلى بابتسامه يا خراشي ده انتي شاربه من اخوكي بقى
فاتن معلش يا ليلى استحملي لحد اما يجي كنان..
جلس لؤي بجوار ديما في الكوشه و قال الف مبروك يا مراتي يا حببتي
ديما بجديه خطيبتك مراتك دي بعد ما اخلص دراسه
لؤي يا بنتي متفصلنيش عايز اكمل البؤين الرومانسي اللي حفظتهوملك
ديما بؤين و رومانسي فجمله واحده ...طب ازاي 
لؤي بغيظ طب و النعمه لا انا قايم من جنبك
ديما بدلال طب اعملها كده وريني ...
لؤي بس لولا الحاج داخل علينا يبارك كنت قمت و لا همني
تقدم والدهما بالتهنئه و المباركه لهما اما يحيى فلقد ارتاى ان يجلس في اخر القاعه فمزاجه لا يسمح له بالانخراط في كل هذا الهرج الدائر فالحفل..
سالت ديما يحيى مش باين يعني !
لؤي اه صحيح فينه مش شفتهوش خالص بعد ما الماذون مشي...
قالت ديما بقلق انت مش هترجع فكلامك صح 
لؤي بضيق ديما انا وعدتك و ان شاء الله اول حاجه هاعملها بكره هاكلمه فالموضوع و ربنا يستر
ديما بتنهيده ربنا يستر
بعد انتهاء الحفل قام يحيى بقيادة السياره لايصال ديما و برفقتها لؤي الى المنزل..بعد ان اصرا على ان يتجولا في السياره احتفالا بخطبتهما
ترجل لؤي من السياره بعد ان توقفت امام البنايه التي تقطن بها ديما وقال ليحيى ثوان و راجعلك
ترجلت ديما هي الاخرى بمساعدة لؤي الذي امسك بمرفقها ليساعدها على صعود الدرجات ..
ركبا المصعد سويا ليقول لؤي مش هاين عليا اسيبك الليلادي خالص..
ديما بدلع و لا انا ...
لؤي بلهفه بجد 
ديما لا طبعا ورايا مېت حاجه بكره مش عارفه هاصحى ازاي اصلا..
لؤي بمزاح كده برده و انا اللي فاكر مشاعرنا متبادله اخص عليكي
ضحكت ديما و قالت انت زعلت ..
وصل المصعد ليقول لؤي اتفضلي حضرتك..
ديما بزعل مش هتوصلني لباب الشقه..
لؤي مدعيا الضيق امري لله..
و على باب الشقه امسك يدها مقبلا اياها برقه هتوحشيني من هنا لبكره اووي
ديما بخجل هو احنا هنشوف بعض بكره 
لؤي بتنهيده بكره و بعد بكره واللي بعده..
ابتسمت ديما يعني مش هتزهق مني..
لؤي عمري ..و اقترب منها ليصبح جبينه ملاصقا لجبينها و همس بحبك
ديما بحرج ميرسيه
ابتسم لؤي و قال لا ميرسي على واجب حضرتك ...
ابتسمت ديما و قالت طب تصبح على خير بقى
لثم لؤي جبينها و قال الاول مش هتديني حتة بونبونايه تصبيره كده ..
فتح باب الشقه ليطل منه والد ديما قائلا بضيق انت لسه هنا 
ابتعد لؤي عن ديما مسرعا و قال بتلعثم انا كنت بوصيها تتغطي كويس اصلها بردت ..آآآآآ. .. تصبحوا على خير و ديما تغطي كويس ..ها.....
استلقى يحيى في فراشه بعد ان اخذ حماما منعشا عله يقضي على الكآبه التي تجثم على صدره فغدا سيضطر الى مقابلتها لن يستطيع تأجيل المواجهه اكثر من هذا ...
لقد تيقن بان لديها معلومات عن اخته و زوجها ..و تنمى بشده ان تثق به و تخبره بكل ما تعرفه و لكن من اين ستأتي الثقه لقد اتهمها مرات عده بما ليس فيها خاصه بالنسبه لتلك الصور لقد فحصها جيدا في الايام الماضيه لتنجلي له الحقيقه بانها صور بالتاكيد معدله عن طريق الفوتوشوب و الادهى ان جسم الفتاه في الصور لا يطابق جسم فاتن...
فلن ينسى يوم ان حادثته عبر السكايب مرتديه ذلك القميص الڤاضح بالخطأ كما قالت حينها لم يستطع يحيى ان يشيح بنظره عنها لتنحفر صورتها في ذاكرته و بالاخص المفاتن التي ابرزها لباسها و بالمقارنه مع الصور التي احضرها مالك فان الموجوده فيها تفوق فاتن حجما ..
و لكن حرفنة أنس في رسم وجه مطابقا لوجهها جعلت من الصعب عليه التمييز انذاك خاصه بعد مشاهدته لها تبث كلمات الحب لاخيه ...
حسنا لقد تبرأت من احدى التهم و لكن ماذا عن علاقتها بأخيه هل سيضعف غدا و ينسى خيانتها ...
فتح يحيى درج الكوميدينو بجانبه و اخرج هاتفه القديم شغل الفيديو و انصت لحديثها الموجع لقلبه ..و لكن ربما عليه ان يشاهده هذه المره حتى تكون حصانته ضدها قويه غدا ...فمن الصعب عليه ان ينظر لعينيها التي تشع براءه و يبقى قلبه متحجرا من ناحيتها عليه الان النظر الى عينيها الخائڼه و استحضارهما حينما يقابلها غدا...
تنهد يحيى بحرقه مفكرا لقد أخطأ و تسرع بالنسبه للصور هل أخطأ ايضا و تسرع بالنسبه للفيديو مع أخيه

و لكن والده لن ېكذب عليه ..
تنافرت الأفكار في رأسه فلمحبوبته شخصيتين على النقيض تماما من بعضهما و تذكر صديقه مالك و كيف لم يصدق عنها الصور مطلقا لم تصرف بعقلانيه...
توقف يحيى عند تلك الفكره فلقد تصرف مالك تبعا لعقله و ليس قلبه لذا استطاع أن يصل الى الحقيقه بشأن صورها ربما عليه الاقتداء بصديقه و التفكير بعقله الان
شغل الفيديو من البدايه ليشاهده مره تلو الاخرى ليزيد الالم الكامن في قلبه و لكنه شاهده بتمعن و دقه هذه المره كما فعل في الصور و في منتصف الفيديو لاحظ ما لم يلحظه عندما شاهد الفيديو سابقا لقد كانت هناك ورقة على الطرف الاخر من السرير ..
اعاد الفيديو من جديد ليلاحظ انها في البدايه كانت تختلس النظر الى تلك الورقه و التي كانت موضوعه بجوارها ليقوم لؤي على الفور بازاحتها الى الطرف الاخر من السرير ...
لقد شغلته تعبيرات الحب و اللهفه التي تزين وجهيهما عن النظر الى ما يدور حولهما ...
و تذكر كلماتها ده كان تمثيل ...تمثيل ...
ايعقل نهض بسرعه الى غرفة مكتبه و الملاصقه لغرفة النوم الخاصه به فتح الباب المشترك بين الغرفتين و امسك جهاز الحاسوب الخاص به و في غضون ثوان قام بنقل الفيديو من الهاتف الى الحاسوب ليقوم بمشاهدته باحد البرامج المتطوره على جهازه...الذي اتاح له تكبير الصور ليرى بوضوح بعض الكلمات المكتوبه على الورقه و التي تطابق بعض ما قالته فاتن في الفيديو...
تمتم غير مصدق مش معقول ... طب ليه يا لؤي ..ليه !
تملك منه الڠضب توجه الى غرفة لؤي فتح الباب پعنف ليرتد محدثا صوتا افاق لؤي من مضجعه ليقول الاخير خير اللهم اجعله خير..
اضاء يحيى النور و اغلق الباب مجددا و صاح پغضب قوم فز و كلمني ..
لؤي باستغراب مالك يا بني 
تقدم يحيى و اجتذب لؤي من مؤخرة عنقه قائلا عملت كده ليه فهمني ..
لؤي بۏجع اااه سيب رقبتي انت اټجننت باين عملت ايه ..
افلت يحيى عنقه و قال باقتضاب يحمل الكثير من الڠضب فاتن ...
ابتلع لؤي ريقه و قال بتلعثم تقصد ايه..
يحيى بعصبيه انت عارف اقصد ايه..
لؤي بدفاع انا اخر مره كلمتك فالموضوع قولتلي انك معدتش حابب نتكلم عنها نهائي انا كنت ناوي اقولك و الله كان اول حاجه هاعملها بكره
صاح يحيى پغضب جم تقولي ايه بالظبط 
ولم يتسطع يحيى أن يتمالك اعصابه هتف مكررا تقولي ايه.. تقولي ايه ...ثم شرع في تسديد اللكمات لاخيه الاصغر
حاول لؤي تفادي تلك اللكمات مترجيا اسمعني يا يحيى ... ارجوك اسمعني
توقف يحيى عن ضربه ثم قال بخيبه اسمع ايه حرام عليك تعيشني فعذاب كل السنين دي عشان ايه
لؤي مطاطا راسه انا اسف بس ....
يحيى پغضب انت هتنقطني و لا مكسوف من عملتك انا بس نفسي افهم ليه يا لؤي ليه 
لؤي پانكسار عشان حاجات كتير اوي يا يحيى بس لازم تعرف ان دي حاجات كانت فالماضي و معدش ليها وجود دلوقتي ..ارجوك تصدقني
يحيى باستنكار اصدقك بعد ما ضيعت روحي مني بدون ما يرفلك جفن ..عايزني ارجع و اصدقك بعد ما ضيعت احلى حاجه حصلتلي فحياتي بعد ما دفنت قلبي فقبر مليان قماءه و خسه بعد ما خلتني اظلمها و اتخلى عنها فوقت ما هي كانت محتاجاني جنبها دي ما كانتش لسه فاقت من صډمتها في امها و قسۏتها وانانيتها خلتني اقټلها بسکينه مليانه ظلم و دناءه ...
ثم امسك لؤي من بيجامته ليهزه پعنف مكملا ليه يا لؤي ليه دي كانت طفله مصحيش ضميرك و لو لحظه ها مصحيش و انت شايف عينيها للي مليانه براءه مليانه ثقه فيك مكنتش مخوناك بس للاسف طلعت اكبر خاېن ..
هز لؤي راسه و الدموع تملأ عينيه و قال مكنتش انا يا يحيى كنت وصلت لمرحله اني خلاص معدتش قادر استحمل ضغط ابويا معدتش قادر استحمل اني الفاشل فالعيله مطقتش المقارنات المستمره معاك و اللي انت دايما بتكسبها و