رواية حب تحت الرمال كاملة بقلم فالين انجيل


بصوت حان لا منستش بس انتي لازم دلوقتي متنسيش إنه بقى عندنا يامن ولو لا قدر الله حصل لواحد فينا حاجه يكون التاني موجود و ياخد باله منه .
قالت ليلي پعنف بعد الشړ عليك ليه الكلام اللي يحزن ده
ثم أضافت بيأس طب افرض حد عرف إني نزلت مصر..
قاطعها كنان محدش هيعرف لانك هتوعديني دلوقتي إنك هتخلي بالك و مش هتخرجي إلا للضروره القصوى يا ليلى ..
قالت ليلي بفتور جميل اوي يعني هنبقى بعاد عنك و كمان محبوسين ..يا كنان..
قاطعها كنان و قال بعتاب و أنا هاكون وسط الڼار يا ليلى مش عايزه بالي يكون مرتاح.
قالت ليلي باستسلام عموما لسه بدري عالكلام ده لأننا زي ما انت عارف لو حبينا نسافر لازم نسجل أسامينا قبليها بشهر عند السفاره.
قال كنان بحرج ما أنا عملت كده و كلها كام يوم و يطلع التصريح.
قالت ليلى بعتاب ده اللي احنا متفقين عليه تخطط كل ده لوحدك من غير ما تقولي .
قال كنان أنا آسف بس محبتش أقلقك .
قالت ليلى برقه و لا يهمك يا حبيبي بس انا مقدرش اسيبك مقدرش لازم تكون معانا.
كنان لاقناعها طيب اوعدك مش هتاخر اول ما ازبط وضعي فالشغل هاحصلكم
ليلى انا مش مطمنه يا كنان
كنان انا وعدتك يا ليلى انا عمري خلفت وعدي !
كانت فاتن في طريقها للولوج الى السوبرماركت عندما فاجئها تميم مناديا انسه فاتن...
استدارت فاتن متأففه ليس من ملاحقته لها فقط و لكن لمعرفتها بأنه من جعل حياه ليلى و كنان تعيسه 
حتى وقتنا هذا...
فاتن بتأفف يا حضرة عيب اللي بتعمله ده
تميم الله انتي هتعمليلي خضره الشريفه ما خلاص عرفت اللي فيها
فاتن اللي فيها انك واحد متخلف و مش متربي
تميم ما تخلصي وتقوليلي سعرك كام مش فاضي لدلع النسوان المرىء ده
فاتن استغفر الله العظيم انت عارف لو ممشتش من هنا انا هاقدم فيك بلاغ فالقسم
قالت ذلك و دلفت مسرعه الى السوبرماركت
ليتمتم تميم ماشي ماشي شكلها محترفه بنت الايه بس مسيري اعرف تمنك ثم ابتسم و قد عنت له فكره !
حضر مالك مسرعا الى المقهى الذي بعثت سلوى بعنوانه على الرساله تخبره بأنها تحتاجه في امر مهم جال بنظره ليجدها تجلس في احد الزوايا و برفقتها..أنس ..لم يصدق عيناه
و تمتم الله ايه الحكايه انس ...
تقدم منهم ليقف انس مسلما عليه بحراره جلس مالك و سأل بقلق مالك يا سلوى ايه اللي حصل.
سلوى انا مش هاتكلم هاسيب انس يشرحلك كل حاجه بس عموما الموضوع له علاقه بخطيبتك
مالك فاتن مالها و ايه علاقة انس بيها اصلا...!
انس ببرود قول ايه علاقتها بالشعب كله..!
مالك پغضب احترم نفسك ..
انس اسمع انا مش هاتكلم هاوريك الصور الاول و بعدين هاوضحلك كل حاجه عشان متتحمئش كده عالفاضي..
نظر مالك لسلوى لتقول شوف الصور الاول يا مالك..ارجوك
اخرج فلاشه من جيبه و قال معلش هاتعبك شغلها عندك عالفون و شوف بعينك...
قام مالك بالفعل بتشغيل الفلاشه ليشاهد مجموعه من الصور لاحدى الفتيات بملابس فاضحه و اوضاع مخله لم يدقق مالك النظر في الصور بل اغلق الهاتف قائلا اعوذ بالله منك

ايه ده !
اجتذب انس الهاتف و قام بفتحه و قال بص كويس دي خطيبتك المصونه الانسه فاتن..
عاد مالك يتفحص الصور ليهتف غير مصدق مش معقول .. بجد مش مصدق !
لتقول سلوى لا صدق كمل يا انس احكيله كانت مرافقه مين..
انس سيبك مني انا مش هاتكلم كانت بتعمل معايا ايه الصور دي احسن دليل بس صديق عمرك يحيى اساله كده مين البنت اللي كان ماشي معاها من خمس سنين مين اللي كان ھيموت عليها و ادته اكبر الم في حياته كلها دي على كلام سلوى كمان خانته مع اخوه ...
سلوى متدخله يحيى كان هيقولك بس خاف عليك مالصدمه و ما زال مش عارف يتصرف انت شايف الوضع محرج اد ايه عشان كده انا قررت اشيل عنه المسئوليه واتصرف بمعرفتي
مالك انتو بتهرجوا بجد انا مش مصدق...
سلوى باعين مترجيه صدقني يا مالك و اهي الصور عندك في واحده محترمه تتصور بالطريقه دي
هز مالك راسه ممسكا هاتفه و قال امرا من فضلك يا انس تسبنا لوحدنا..
انس بلامبالاه و ماله عموما العفو يا صاحبي و انتي يا انسه سلوى متنسيش اتفاقنا
سلوى بتلعثم مختلقه حجه واهيه ااا اكيد اكيد هاكلمك و اقولك لوطلبك اتقبل عندهم.....
انصرف انس ليسأل مالك و انتي عرفتي المعلومات دي ازاي..
سلوى من زمان وقت ما كان يحيى مرافقها انس صعب عليه ان يكون مخدوع فيها قام وراني انا وشيرين الصور عشان ننبه يحيى و وقتها سابها و كمان اكتشف خيانتها مع اخوه وتفاصيل كتير مفيش داعي لذكرها ..
مالك بتصميم لا فيه يا سلوى انا مكنتش اتخيل انك تفضحي ستر واحده بالشكل ده و مش مره لا مرتين ايش عرفك مش ممكن تكون دلوقت تابت و حابه تبدا حياتها من جديد دي بقالها خمس سنين جيرانا عمري ما سمعت عنها كلمه كده ولا كده و لا حد شاف منها حاجه وحشه ...
سلوى پبكاء ارجوك مدافعش عنها انا مش هاقدر استحمل اكتر من كده
مالك بضيق تستحملي ايه مستكتره عليها اني ادافع عنها هي كانت اذتك فايه يحيى و اديه خطبك ليه بقى تقلبي فدفاترها القديمه ها يا سلوي ليه ...
سلوى انت محسسني اني بتبلى عليها ادامك الصور اهي...
مالك الصور دي مش دليل و الاول انا لازم اتاكد من صحتها مش جايز متلفقه ها يا سلوى جايز و لا لا اتاكدتي من الصور يا حضرة البشمهندسه ..!
هزت سلوى راسها نافيه متتعبش نفسك..
مالك يعني ايه مش لازم نقطع الشك باليقين و لا عايزاني اصدق االلي اسمه انس اللي كلنا عارفين ازاي ممكن يبيع اهله عشان الفلوس ده غير علاقاته و اخلاقه اللي للاسف اكتشفناها متأخر
سلوى پبكاء انا اسفه يا مالك ..
مالك على ايه 
سلوى عشان ضيعتك من ايدي عشان جريت ورا وهم عارف انا دلوقتي بس اتأكدت اني عمري ما حبيت يحيى يحيى كان بس حاجه صعبه مش قادره اطولها و انا البنت اللي اتولدت و في بؤها معلقه من دهب وكل طلباتها مجابه يمكن حتى من قبل يحيى...
صمتت ثم اضافت بخجل فاكر قصيدتي بتاع مجهول اهو انا مسبتش مجهول ده الا اما لئيت اللي اصعب منه لما جه يحيى فطريقي و للاسف فضلت ماشيه ورا نفسي الاماره بالسوء و اللي مصورالي حاجات مش حقيقه لغاية اما ضيعتك من ايدي
كان مالك يستمع لها پصدمه لتكمل عارف اتاكدت ازاي لما شفتك معاها تمنيت الزمن يرجع لورا و اصحح غلطتي وارفض يحيى انا عمري ما حبيته انا محبتش فحياتي ادك يا مالك
مالك معترضا الكلام ده ميصحش يا سلوى راعي انك خطيبة اعز صديق عندي
سلوى بحرج طب هتعمل ايه ..
مالك هتاكد مالصور الاول
سلوى بحسره قلتلك مفيش داعي دي مش صورها ...دي بتاعة اختها و متعدله عشان تبقى صور طبق الاصل عنها
مالك بخيبه انا بجد مصډوم فيكي يا سلوى بجد صدمة عمري...
سلوى برجاء ارجوك يا مالك متقساش عليا انا كان كل همي انك متفضلش مخدوع فيها ايوه انا غلطت لما كدبت على يحيى و دلوقتي عليك بالنسبه لصورها بس ده ميمنعش ان يحيى كان شاهد بعينه على خيانتها له مع اخوه عشان كده انا اتصرفت بالشكل ده ...
قاطعها مالك پقسوه خانته مع اخوه و لا ابوه انتي مالك مش يمكن دلوقتي تابت و غيرت من نفسها ها ليه مفكرتيش و لو لثانيه انك كده بتفضحي واحده ممكن تكون احسن منك مليون مره....انتي ډخلتي جواها عرفتي علاقتها بربنا عامله ازاي عرفتي اخلاقها دلوقتي عامله ازاي ...
سلوى بهذيان انا اسفه اسفه اوي انا مستعده اعمل اي حاجه عشان تسامحني حتى لو تحب انا اروح و اعتذرلها معنديش مانع انا مستعده اعمل اي حاجه
مالك بحزن انا مضطر امشي دلوقتي ...
سلوى برجاء مالك...
غادر مالك غير عابىء برجائها اما سلوى فجففت دموعها عازمه على تصحيح اخطائها
بعد اعترافها لمالك لم تستطع ان تستمر في مهزله خطوبتها ليحيى دلفت الى مكتبه راغبه في تخليص نفسها من ثقل الذنب الذي اقترفته حتى و ان كانت فاتن سئية الاخلاق لا يبيح لها هذا ان تكذب و تفتري عليها..
قال يحيى بخضه مالك يا سلوى انتي كنتي بټعيطي..
خلعت سلوى الدبله ووضعتها على مكتبه قائله احنا محتاجين نتكلم
يحيى و قد فاجئه تصرفها الظاهر كده فعلا قلعتي الدبله ليه 
سلوى عشان خطوبتنا كلها غلط انت لا عمرك حبتني ولا هاتحب حد غيرها و انت حر بس انا كمان كنت معيشه نفسي فوهم حبك و خلاص فقت
يحيى انتي تقصدي ايه 
سلوى اقصد فاتن انت لسه بتحبها و ده كان واضح اوي ليلة الخطوبه و صدقني انا مدايقتش لاني وقتها كمان اكتشفت اني عمري ما حبيتك بس حزينه عليك اوي انك معلق نفسك فواحده انت شخصيا شفت خيانتها بعينك
يحيى ملوش لزمه الكلام عنها لو حابه تفركشي انا مش هازعل منك في النهايه الخطوبه معموله عشان الطرفين يدرسوا بعض ولو محصلش نصيب .
قاطعته سلوى لا في لزمه اتكلم عنها على الاقل عشان اريح ضميري..
يحيى تقصدي ايه مش فاهم 
سلوى بتردد الصور اللي ورتهالك مكنتش صورها دي صور اختها بس متعدله فالفوتوشوب انس عدلها و بالنسبه انها جت المكتب له فده مش صحيح على الاقل انا و شيرين مشفناش حاجه كده
يحيى پعنف امال كدبتي عليا ليه ....استفدتي ايه من ده كله ما انا كنت هاسيبها اصلا
سلوى كنت خاېفه لتضعف و تصدق حججها كان باين اوي انك متاثر بدفاعها عن نفسها و محبتش احطك فالاختبار ده قولت امد لك ايدي عشان بجد يا يحيى حتى لو انا مش بحبك انت حد كويس اوي و تستاهل واحده على الاقل متخونكش مع اخوك
يحيى كفايه لوسمحتي انا بجد مش مصدق انتي تعملي كده تتبلي عليها طول المده دي وكمان كنتي عايزاني اقول لمالك عنها
سلوى باقتضاب مالك عرف كل حاجه و عرف علاقتك بيها انا اسفه يا يحيى اضطريت اقوله بس هوطلع اعقل منك مصدقش الصور بس انا اعترفتله بكل حاجه عملتها و قولتله انك كنت ناوي تصارحه بكل حاجه بس خاېف عليه مالصدمه ... انا اسفه اسفه اوي..
يحيى انا مش عارف اقولك ايه كل ده يطلع منك و كمان مالك...
سلوى متقلقش مالك عاقل و اكيد هيعذرك..
يحيى پقسوه كفايه كفايه ارجوكي تسبيني دلوقت
سلوى پبكاء انا اسفه
توجه مالك الى السوبر ماركت حيث تعمل فاتن لم يقو على الانتظار ريثما تنهي عملها ..
ابتسمت حين تلاقت اعينهما همست بشيء لزميلتها ثم تقدمت منه قائله ايه المفاجأه دي
مالك احنا محتاجين نتكلم
فاتن و قد امتقع وجهها بس انا عندي شغل
مالك ارجوكي يا فاتن ضروري دلوقت
أومأت فاتن و قالت طب الاول هاخد اذن من المدير..
بعد دقائق اقتادها ليدلفا الى احد المقاهي القريبه لتقول فاتن انت عرفت مش كده 
مالك ايوه و مش مصدق اي حاجه وحشه عنك...
ترقرقرت الدموع في عيني فاتن ليقول مالك مش عايز دموع احنا اتفقنا على ايه 
ابتلعت فاتن ريقها مومأه برأسها ثم سألت يحيى اللي قالك 
هز مالك راسه نافيا لا سلوى ..
فاتن قالتلك ايه ...
مالك كل التفاصيل بس عارفه ايه اللي انا متاكد منه
صمتت فاتن محرجه ليقول مالك انا متاكد ان يحيى هو الخسران الوحيد ..
فاتن انا كنت هاقولك بس كنت عايزه اطمن على داده رقيه اصلها مكنتش راضيه تسافر الا اما تطمن عليا و مكنتش اعرف انك انت و يحيى صحاب انا كنت ناويه اقولك مكنتش هاقبل انك تكمل فالخطوبه دي
مالك انا متاكد من ده و متسألنيش 
الفصل الثامن و العشرون
قلب مترع بالندم 
أجل يحيى حديثه مع فاتن بخصوص ليلى حين زفت اليه الانباء الساره بطلب لؤي يد ديما و ها هو الآن يستعد لحضور عقد قرانهما فلقد أصر لؤي وبشده أن تكون الخطوبه و كتب الكتاب معا ...
مما اضطر يحيى إلى تأجيل اي شيء يتعلق بليلى الآن خاصه لانكار فاتن معرفة اي معلومه عن كنان مما يدعو الى التريث قليلا و البحث عن طريقة ما لاقناعها بالبوح بما تعلمه عن اخته...
دلف يحيى الى غرفة اخيه قائلا محتاج مساعده يا عريس 
لؤي عريس ...من بؤك لباب السما تفتكر ينفع نخليها ډخله بالمره
يحيى بضحك ايوه لو حابب ديما تلبسك طرحه بدالها الليلادي
لؤي تؤتؤتؤ ليه بس انت شايفني قليل ده انا هادبحلها القطه من دلوقتي
يحيى انت بتتكلم عن ديما متأكد ...
لؤي بتنهيده اه جيت عالجرح ...هي مستفزه و فيها كل العبر بس اعمل ايه القلب و ما يريد بقى !
يحيى بابتسامه ربنا يتمملكم على خير
لؤي بحرج معلش بقى يا يحيى يعني انت تفسخ وانا اخطب ..
يحيىى متشلش فبالك انا اصلا كنت حاسس اني اتسرعت فالخطوبه من سلوى بس اللي حصل بقى
لؤي بمزاح تصدق ربنا نجاك من الوليه امها على راي الحاجه عايزه 6 شهور خطوبه بتاع ايه ده
ابتسم يحيى قائلا صحيح مش عارف ليه ماما مكنتش طايقاها بالشكل ده
لؤي طب تعال والنبي ساعدني اعمل الفيونكه دي
يحيى مقتربا منه ثوان ..
نظر لؤي في المرآه بعد قيام يحيى بمساعدته في ربط الببيون ليقول دي عووجه كده
اعاد يحيى النظر ثم قال ما كنت البس كرافت عاديه حبكت دي
لؤي بامتعاض ديما اصرت عليها ال هتكون لايقه مع فستانها اكتر
يحيى بتهكم لا واضح جدا انك دبحلتها القطه
لؤي بغيظ اهو ده اللي باخده منك بقولك ايه اعمل حاجه مفيده فليلتك دي و ابعتلي ديما تزبطهالي
يحيى بقى ديما هتسيب الهيصه اللي

عندها و تيجي تساعدك
لؤي بس انت روح قولها دي مش بترفضي طلب ابدا حتى لو ايه..
يحيى باستسلام اما نشوف..
توجه يحيى الى غرفة ديما و التي تقوم فيها بالتحضيرات الخاصه بها لهذه الليله طرق الباب لتفتح له خالته راويه و التي سألت لسه ديما مخلصتش ادامها ساعه كده
تنحنح يحيى معلش بس ممكن اقولها كلمه كده..
راويه حاضر يا بني
بعد دقيقه كانت ديما بالباب مرتديه ماسك