رواية حب تحت الرمال كاملة بقلم فالين انجيل


فاتن طب اعمل ايه بس عشان تقتنع..
يحيى مداعبا اممم هافكر و ابقى اقولك ... و يلا عالسرير عشان تنامي زي البنات الحلوين
ازعجتها لامبالاته فقالت بعناد لا مش هنام و هتقولي دلوقت حالا
عبث يحيى بشعره مفكرا كيف يتهرب من هذه المواجهه لعلمه بانها ما زالت في حالة من الصدمه بعد ما اقترفته والدتها بحقها حتى و ان مر بعض الوقت ما فعلته انجي ليس بالهين كما انه يعلم انها بحاجه للمواساه بحاجه لاخ ..صديق ..شخص تعتمد عليه و لربما كان هو خيارها الوحيد اذن حتى الان هي معه بدافع الحاجه و ليس لانها تراه الرجل المناسب في نظرها ...
و اكثر ما يخشاه يحيى الان ...ان يتسرع مره اخرى و يزيد الطين بله ...و لربما لن يصمد حبهما امام العاصفه القادمه عليه ان يعيد بناء الثقه في قلبها من جديد و ان يحصن قلبيهما بسد منيع ..حتى لا يطمر الحب مره اخرى و يندثر تحت الرمال ...و لهذا يحتاج وقتا اكبر ..
لذا قال يحيى بخبث محاولا جعلها تتراجع طيب انتي يعني بجد بجد ممكن تعملي اي حاجه عشان اقتنع
فاتن بلهفه ايوه طبعا ...
يحيى امممم طب ثوان بس
سار يحيى ليقف امام القسم المخصص لملابسها ..ليعبث به و كانه يحاول انتقاء شيئا ما ...
شاهدته فاتن يسحب بيبي دول ذو لون احمر داكن ...و يقول هو ده ...
ثم امسك به بكلتا يديه عارضا اياه امامها ممكن تلبسيه الليله ...عشاني
تمتمت فاتن البس ايه هو في حاجه تتلبس اصلا ...
فتصميم البيبي دول يمتاز بالشفافيه و مخصص لان يظهر مفاتن الجسم بشكل صارخ
ابتسم يحيى حين رؤيته التفكير العميق و الخجل الشديد على قسمات وجهها الملائكي ليقول متصنعا الخيبه خلاص معلش انا قلت برده انك لسه محتاجه وقت عشان تتاكدي اني الراجل...
قاطعته فاتن اخرج بره ..
يحيى نعم 
فاتن و هي تفرك يديها بحرج و متذكره نصائح نوف هالبسه اهو بس اخرج الاول ...
خرج يحيى مفكرا مش هتلبسه ...ده اكيد...
ليصفر مذهولا بعد دقائق فلقد راى من خلال المراه بانها فعلا قامت بارتدائه ..شاهدها متردده تتقدم خطوه و تتراجع خطوات و يبدو انها لم تلحظ مراقبته لها ...
تركها تتصارع مع خجلها لعدة ثوان اخرى ثم لم يستطع ان يكبح نفسه نهض من على السرير لتتراجع هي فورا الى غرفة الملابس ابتسم فيبدو انه خطته اتت بالنتيجه التي كان يتوقعها و لكن ما لم يتوقعه هو عدم قدرته الان على الالتزام بها ... فليذهب التأني الى الچحيم ..او اي مكان آخر ... لا يهم ... المهم الان هو ان يخمد بركان المشاعر الذي اشټعل في جسده بفعل محبوبته لقد الجم تلك المشاعر و حجمها طوال سنوات خلت ..و لكن ليس بعد ..الان سيطلق لها العنان
تبعها الى غرفة الملابس و قد قطع على نفسه عهدا بان لا يخذلها في المستقبل مهما كلفه الامر لن يعيد اخطاء الماضي لقد تعلم الدرس جيدا و كم كان درسا قاسېا ...
كانت تعبر الغرفه حينما جذبها من مرفقها قائلا انتي غيرتي رايك ..
شهقت فاتن بخضه اااا ... لا بس ...اخرج بره..
يحيى مبتسما ليه انتي هتعملي ايه جوه 
فاتن مطاطاه راسها بحرج مش هاعمل حاجه خمسه و جايه ..
قال يحيى بخبث انا قلت انك لسه محتاجه وقت عشان تتاكدي...
قاطعته فاتن لااااا ارجوك
يحيى طب اثبتي ..
فاتن بامتعاض ما انا لبست البتاع ده اهو ...
يحيى مش عارف حاسس انك متردده ..
فاتن لا و ربنا ...انا متاكده ...
يحيى طب خودي لفه وريني شكله ايه البتاع ده ..
كشرت فاتن ليقول يحيى خلاص انا قلت...
اسرعت فاتن لتنفيذ ما طلبه ليستغل الوضع قائلا طب عشان اصدق بجد ممكن تنزلي الحماله اليمين دي لت...
قاطعته فاتن بحنق شديد عنك ما صدقت ...ثم اسرعت تبحث عن شيء ترتديه فوق البيبي دول ...
ليسرع يحيى و ينحني واضعا ذراعه حول خصرها ليحملها قائلا و هو يكتم ضحكاته خلاص صدقت و بصمت بالعشره ..
اخفت فاتن وجهها في عنقه ليقول يحيى مداعبا شكلي هاتعض علي اللي عملته
ضحكت فاتن برقه تستاهل بس لو مكنش شكلي هيبقى وحش بكره كنت عملتها ....
ضحك يحيى و سار بها حتى وضعها على السرير ثم قال الدنيا بقت حر اوي ...
و بيد واحده خلع التيشرت و القى به على الارض لتسرع فاتن بالتقاطه مدخله اياه في راسها بسرعه و من ثم في ذراعيها ..فلم تعد تحتمل نظراته التي اخجلتها ...
ليقول يحيى بابتسامه بقى كده بعد ما صدقتك و غرغرتي بيا ...
ضحكت فاتن خجلى ليقول يحيى عموما انتي ظنك فيا وحش لسه بدري شويه على فبالك ...
فاتن بغيظ مفيش حاجه فبالي ..
يحيى و قد سار باتجاه غرفة الملابس طيب طيب متزوءيش ...
عاد بعد دقيقه حاملا بيده علبه مخمليه كبيره ليجلس بجوارها على السرير قائلا دول عشانك ..
امسكت فاتن بالعلبه و فتحتها لتشهق قائله ايه كل الدبل دي...
يحيى اعمل ايه ما انتي مش رضيتي تختاري دبلتك قولت اشتري المجموعه كلها و انتي تبقى تنقي براحتك ...
تطلع فاتن له بحب و قالت بعفويه انا بحبك اوي اوي يا يحيى
ثم عادت تتطلع الى مجموعه
الدبل و قالت بعد ان التقطت واحده انا هالبس دي ..
يحيى طب هاتي انا هالبسهالك..
فاتن بس في مشكله ..
يحيى ايه ..
قبلت فاتن وجنته خجلى ثم قالت برقه مش عليها اسمك ..
تناول يحيى العلبه منها واضعا اياها جانبا انتي خليتي فيها اسامي ...
وقربها منه مقبلا اياها بكل شغف السنوات التي مضت و السنوات التي لم تاتي بعد ...
و في الصباح الباكر جدا جدا استفاقت فاتن على صوت خفيف و اضاءه بسيطه فتحت عينيها ببطء لتجد يحيى ممسكا بهاتفه يلتقط لها صوره تلو الاخرى ...
وضعت فاتن كفيها تلقائيا على وجهها و بحرج سالت انت بتعمل ايه ..
يحيى بصورك ..لاني اكتشتف ان معنديش اي صوره ليكي انا عايز اعمل البوم كامل انا تعبت من كل الصور الوحشه اللي كانوا بيحاولوا يقنعوني بيها عنك عايز اصورك كتير كتير عشان لو جت الرمله و دفنت صوره هلاقي بدالها الف بتقولي انت ايه و مين ...و اقدر بسهوله ازيحها و انا مطمن...
ازاحت فاتن خجلها مما حدث بينهما الليله الماضيه و اعتدلت في جلستها لتسال بحزن انت لسه مش متاكد ان حبنا مش ھيدفن تاني تحت الرمله..
جلس يحيى على السرير مقابلا لها و بابتسامه جانبيه قال انا مش بس متاكد انا متيقن ..خلاص يا فاتن احنا حبنا بقى فوق فوق الرمال و الجبال و الوديان ...
قاطعته فاتن بضحك يا سلام بتتريق حضرتك ... امال ايه اللي بصورك عشان لو جت الرمله و الكلام اللي يقطع القلب ..ده شويه و كنت هاعيط...
يحيى كانت مومنت و راحت لحالها ...و بعدين يلا خليني اكمل تصوير ...
نهضت فاتن من الفراش يبقى خليني اصورك انا كمان معنديش ليك و لا صوره ..
يحيى طب هتصور كده ...و اشار بيده الى صدره و اكمل بخبث هاتي التيشرت بتاعي ...
فلقد عاودت فاتن ارتدائه مره اخرى قالت معترضه عندك مليون واحد غيره ...
يحيى بتصميم لا ده احلى فالصور .. ..
فاتن يباي خلاص هاديهولك ..و اتجهت لتبدله في غرفة الملابس
ليجذبها يحيى اليه قائلا طب هاخليهولك بس بشرط
فاتن بزعل تؤ مش عايزاه خلاص...
يحيى انتي زعلتي امري لله هاصالحك بقى
و اخفض راسه مقبلا اياها بشغف ...لتتجاوب معه بعد قليل مقابله شغفه بشغف مماثل ...
و انا لما ابوس يقولوا عيب ...
ابتعدت فاتن مخضوضه حين سمعت صوت يامن اما يحيى فاڼفجر ضاحكا لتقول فاتن بغيظ بتضحك ..
يحيى هامسا مفروض كنا قفلنا الباب ...
يامن انت بتقولوا ايه ..
يحيى بنقول يلا حضڼ جماعي ...
اندفع يامن ليلتقطه يحيى ..محتضنا اياه و زوجته ...سعيدا و مطمئنا لان حبهما سيبقى دوما و ابدا ... حب فوق الرمال ...
حب وقف صاډما و قويا امام كل المطبات و العواصف ..مع انها لم تكن كثيره طوال السنوات التي خلفت هذه الليله .. بل كانت كلها مطبات سعيده اثمرت عن انضمام فردين جديدين لعائلتهما الصغيره عبدالرحمن و ليلى .... و اللذان سميا على اسم جدهما و عمتهما ... اما اسم كنان فلقد اطلقه لؤي و ديما على ابنهما الاكبر اما ابنته الصغرى فسماها خديجه .....
و بعد مرور العديد العديد من السنوات و في حفل زفاف يامن و اميره ..همس يحيى لزوجته انا متأكد ان حبهم هيكون شبه حبنا تمام
فاتن مداعبه حب تحت الرمال
ابتسم يحيى محتضنا زوجته بحب و مصححا حب فوق الرمال
تمت بحمد الله
رواية حب تحت الرمال. 
بقلم الكاتبة Fallen Angel