رواية حب تحت الرمال كاملة بقلم فالين انجيل


ان تخلف وعدها للراحله ليلى ..
تنافرت في راسها الافكار ... و قرارا ... لم تستطع أن تتخذ حتى الان ....
ليرن هاتفها مخرجا اياها من افكارها لتعود اليها مجددا فور رؤيتها اسم يحيى يزين الشاشه و بالتأكيد يريد ان يسمع قرارها و الذي لم تتخذه بعد ....
رواية حب تحت الرمال. 
بقلم fallen angel
الفصل الواحد و الثلاثون
من أجل يامن 
أنت لا تقترن بالشخص الذي تستطيع العيش معه بل الشخص الذي لا تستطيع العيش بدونه او تلك هي نظرية نوف في الحب و الزواج و التي لجأت اليها فاتن طلبا للمشوره بعد ان عجزت عن اتخاذ قرارها ...
و بعد مكامله طويله على الهاتف مع اختها المحبه استطاعت فاتن ان تتخذ قرارها ....
احتضنت فاتن أختها نوف بشوق كبير فلقد حضرت مع تركي خصيصا لحضور عقد قرانها على يحيى
قالت نوف بحب انا مبسوطه اوي علشانك يا فاتن و مبسوطه اكتر عشان يامن هيتربى فوسط ناس بتحبه و مش هيحس باليتم ابدا مش هيبقى زينا يا فاتن و لا زي ابوه الله يرحمه
قالت ذلك و انهالت عبراتها لتقول فاتن انتي هتخليني اعيط انا كمان ..كفايه الله يخليكي
نوف مش قادره يا فاتن انا عمري ما هسامح انجي دي انها حرمتني اتعرف على اخويا و يوم ما عرفته يدوب كنت بكلمه تليفون او نت مقدرتش اقابله ولو مره و اخده فحضني ...انا مش عارفه ازاي انتي لسه بتوديها و بتكلميها مش قادره افهمك
فاتن بتأثر يمكن عشان انا الوحيده اللي عشت معاها مش قادره انسى فضلها عليا حتى لو جت فمره و كانت هتضيعني بسبب انانيتها بس انا قررت اني اسامحها و اعاملها لوجه الله
نوف بابتسامه يقطعني نكدت عليكي يلا بقى عشان تركي مستني تحت فالعربيه
ابتسمت فاتن بفتور و قالت انا و يامن جاهزين اهو
داعبت نوف شعر يامن قائله دلوقتي هنحضر فرح عمتو فاتن و خالو يحيى مبسوط يا بطل
يامن بمرح ايوه انا مبسوط اوي اوي عشان انا و عمتو فاتن هنعيش مع خالو يحيى
لتبتسم فاتن فعليا اثر كلامه شاعره بأنها اتخذت القرار الصحيح على الاقل بالنسبه له فعلى ما يبدو ان يامن متعلق بخاله يحيى و بشده اما عنها فلم تقو على تركه في رعاية عمه لم تتخيل حياتها من دونه لذا قامت قبل ايام بابلاغ خالد بقرارها فعليا الموافقه على الزواج من يحيى ...
تنهدت حين تذكرها رد فعل يحيى فلقد كان سيجن فرحا بموافقتها و لكن للاسف لم تكن هي بنفس الحماسه فقلبها مملوء بالالم الشديد تجاهه...
قالت نوف مالك يا فاتن...
فاتن بضيق قلبي مقبوض..
نوف بمرح طب اقعدي عشان افكك..
ابتسمت فاتن و جلست ها هتفكيني ازاي كده هنتاخر على تركي..
نوف مش مهم قوليلي ايه اللي تاعبك
فاتن حاسه اني مش هاقدر انسى ..
نوف بصي انا قولتلك و هاقولك تاني ايه البديل اللي ادامك تسيبي يامن مش هتقدري و لا اعتقد ان كنان الله يرحمه كان يحب ان ابنه يتربى فكندا كان اولى هو يعمل كده و يفضل جنب اخواته ووصيته كده لانه كان مضطر ...
تابعت هتقدري تحبي حد تاني برضه مظنش ده انتي حتى من قبل ما يعرف غلطه فيكي و يطلب تسامحيه كنت لسه بتحبيه دلوقتي بعد ما ندم و سامح هتقدري فجاه تشيليه من قلبك معتقدش نهائي برده
امسكت بيد فاتن ثم اكملت تعرفي انا حاسه بيحيى اوي عارفه لو فيوم تركي لا سمح الله لا سمح الله عرف بحكايتي مع انس هيكون نفسي ينسى و يسامح و يفهم اني دي كانت غلطه صحيح غلطه كبيره بس تفضل غلطه و مش لازم ادفع تمنها ببعده عني..فاهماني يا فاتن
فاتن ايوه بس انتي وقتها مغلطتيش فتركي زي ما يحيى كان قاسې فحكمه عليا
نوف طب هتعملي ايه انا حاسه انك مش مقتنعه باللي هتعمليه
فاتن پبكاء مش عارفه مش عارفه..يمكن فعلا عمه عنده حق مفروض سبته ياخد يامن
حينها صاح يامن لا مش عايز مش عايز...
شهقت نوف و فاتن في نفس الوقت فلم تنتبها لاستماع يامن لهما ..
نوف يا حبيبي ده سامع و فاهمنا
احتضنت فاتن يامن محاوله تهدئته ليظل يكرر مش عايز عمو مش تسيبني و خالو يحيى قال هيجي و ياخدنا نعيش عنده انا عايز اروح عند خالو ....خالو كبير و مش هيقدر يجي الراجل الۏحش تاني هيخاف منه...
لعنت فاتن نفسها و ترددها لقد اتخذت قرارا غير مقتنعه به نعم اتخذته من اجل يامن الان عليها ان تكون قويه كما وعدت ليلى و تتحمل نتيجه قراراتها فلا مجال للعوده الان على الاقل من اجل يامن ..
بعد قليل ستصبح زوجه بكل معنى الكلمه لمن لم يستطع قلبها ان يغفر له بالرغم من كل الحب الذي يعتمل في جدرانه تجاهه و لكنه حب مطعم بالخيبه و عدم الامان تنهدت بحرقه فلا وقت للتفكير في رثاء نفسها فبيدها قټلت حقها في الاعتراض من اجل ....من اجل يامن ...
ارتدى يحيى بذلته متسائلا ماذا سترتدي عروسه ضحك ساخرا عروسه رفضت حتى تنقي شبكتها ..
تنهد محاولا ان يكون متفائلا فلقد وافقت على الزواج منه مما يعني انها تحبه حقا و تريد البدء من جديد
تم عقد القران في الفيلا في حفل متواضع يخلو من الهرج و الزينه مراعاة للظروف و بعدد قليل جدا من الضيوف فمن جهة يحيى حضرت عائلته و من الاصدقاء مالك فقط اما فاتن فحضرت معها نوف و زوجها تركي و اخوة كنان رامي واخيه الاكبر خالد اما انجي فلم تحضر بالرغم من تأكيد خديجه على فاتن بضرورة دعوتها و بأن خلافاتهم اصبحت من الماضي ...
بعد انصراف المأذون تحلق الجميع حول العروسين
وتقدمت خديجه من فاتن مقبله اياها من وجنتيها قائله بحب الف مبروك يا بنتي
ثم احتضنت يحيى قائله الف مبروك يابني ...
يحيى الله يبارك فيكي ..
ليقول يامن الجالس في المنتصف بين يحيى وفاتن تيته مش هتقوليلي مبروك انا كمان
ضحكت خديجه قائله مبروك يا قلب تيته
ليقول لؤي مداعبا مبروك على ايه يا مفعوص انت 
يامن بتنهيده اثارت ضحك الحضور عشان خلاص هانام و انا مطمن على عمتو
اثارت اجابته فضول الجميع لتسأل ديما بجديه ازاي يعني 
عقد يامن ذراعيه و اجاب اصل بابا كلمني فالحلم و قال انه نفسه يطمن على عمتو فاتن و قال اني لما اكبر لازم اخد بالي منها بس انا لسه شويه لما اكبر فدلوقتي خالو يحيى كبير و يقدر ياخد باله منها
تأثر الجميع بكلمات الصغير لتحتضنه فاتن بحب اما يحيى فقال مطمئنا انا فعلا هاخد بالي منها اوي و مش عايزك تقلق ابدا
كان الجميع متأثرا بكلمات يامن حينما لفت انتباههم صوت انصراف عبدالرحمن بكرسيه المتحرك لتقول خديجه عن اذنكم
ليسأل خالد باين الصدمه كانت شديده عليه بس دلوقتي في علاج طبيعي و يقدر مع الوقت يرجع يتكلم تاني و يمشي باذن الله
قال لؤي بس هو مش عايز و رافض العلاج من بعد مۏت عمي و ليلى حالته ادهورت جدا ..
لتقطع ديما استرسال لؤي في الحديث قائله الله انتو هتقلبوها غم كده ليه انهارده مفروض فرحتنا الكبيره بجواز يحيى و فاتن
ثم تابعت بمرح يلا يا يحيى لبس عروستك الشبكه ..
بعد أن قام يحيى بتلبيس فاتن الشبكه قدمت لهم التهاني من قبل الجميع لينتهي الحفل سريعا و ينصرف المدعوون لم يتبق سوى لؤي و ديما ...
لتقول ديما يلا يا يامن انت الليلادي هتيجي و تغير جو معايا و مع تيته
لؤي بفضول انتي هتباتي هنا الليله 
ديما ايوه ..
لؤي هامسا بمرح دي هتبقى ليله فل
لكزته ديما هامسه هبات عند خالتي عشان خاطر يامن ..ها
يامن بضيق بس انا مش عايز اسيب عمتو انا مش عايزك تسيبيني
لتتدخل فاتن فورا طبعا يا حبيبي هتفضل معايا اكيد
ديما بس يعني ..
قاطعتها فاتن پحده يعني ايه انتي ازاي تفكري اني ممكن اسيبه 
ليقول يحيى يا ريت تسبونا لوحدنا
انصرف لؤي مع ديما ليقول يحيى مكنش لازم تنفعلي عليها كده
فاتن پحده انت ازاي اصلا تطلب منها تاخد يامن ...!
يحيى بانفعال مين قالك اني طلبت منها اساسا 
يامن بتثاؤب مش تتخانقوا الملايكه تزعل منكم
نظرت فاتن تجاه يامن و الذي على ما يبدو غلب عليه النعاس لتقول بتأفف فين اوضتنا عشان انيمه ..
يحيى بضيق اتفضلي معايا فوق ...
تبعت يحيى و الذي حمل يامن الغارق في النوم على كتفه ليصعدا الدرج المؤدي للطابق العلوي و الذي تقبع به غرفتهما...
فتح يحيى الباب قائلا بابتسامه المفروض اشيلك انتي بس الظروف بقى
زمت فاتن شفتيها من محاولته التلطف معاها و دلفت الى الداخل متسائله فين حاجة يامن عشان يغير هدومه ..
أشار يحيى الى باب موجود في منتصف الحائط الى اليسار قائلا في الاوضه التانيه مكان مكتبي انا وضبتها تكون اوضه ليامن ...
تنهدت فاتن و سارت باتجاه الباب لتفتحه و تدلف الى الداخل بقيت دقائق تحضر ملابس ليامن و تعد له الفراش ثم خرجت لتقول هات يامن هاغيرله هدومه و انيمه
قال يحيى لا ده تقيل عليكي اوي خليني اساعدك
سار يحيى باتجاه الغرفه ليدلف و يضع يامن على السرير ووقف جانبا ..
قامت فاتن بتغيير ملابسه و تدثيره بالفراش جيدا ...
ليقترب يحيى طابعا قبله على جبينه قائلا تصبح على خير يا بطل
همهم يامن بكلام غير مفهوم لتقول فاتن امال فين هدومي ...مش لاقيه حاجه يعني
يحيى ازاي انا وصيت ام عيشه تحطهملك مش معقول ...
سارت فاتن باتجاه الخزانه و فتحتها قائله اهو مفيش غير حاجة يامن
يحيى اه لا مش هنا فالدولاب ده لا دول فاوضة الهدوم تعال اوريكي فين
تبعته فاتن ليعبرا من الباب المشترك الى الغرفه الملاصقه لغرفه يامن ليقتادها يحيى الى غرفه اخرى تابعه لغرفتهم عباره عن خزانه للملابس على الطراز الحديث
قال يحيى اتفضلي اهي حاجتك هنا و تقدري تغيري هدومك فالاوضه دي ..
اومأت فاتن قائله طب عن اذنك بقى
ابتسم يحيى و غادر الغرفه ...
في الغرفه وجدت فاتن حاجيتها مرتبه في قسم خاص و القسم الاخر لملابس يحيى لتلاحظ بعض الملابس الجديده بل الكثيره جدا و على الطاوله في المنتصف وجدت صندوقا و عليه ورقه تقدمت لتقرا المكتوب فيها ده عشانك يا فاتنتي ... لم تفتح الصندوق فهي غير مستعده بتاتا لما ستراه به...
تنهدت ثم قررت ان تفتحه فلقد غلبها فضولها و كما توقعت وجدت به قميصا ابيض اللون خاصا بهذه الليله ...
احست پاختناق شديد فور دخولها هذه الغرفه اختناق مما هو ات .... تنهدت محتاره كيف ستتهرب منه ....
بعد دقائق خرجت فاتن مرتديه بيجامه ذات لون سماوي و اتجهت الى غرفة يامن دلفت الى الداخل و اغلقت الباب ...
جلس يحيى على السرير منتظرا عودتها مرت نصف ساعه ليتملك القلق منه اتجه الى غرفه يامن فاتحا الباب ليفاجا بالمنظر أمامه
فقد كانت فاتن مستلقيه على السرير
بجوار النائم يامن و حين رؤيته نهضت مسرعه
من الفراش لتتقدم منه مستفسره بقلق خير ... في حاجه ...
فرك يحيى عنقه قائلا بحرج هو انتي هتنامي جنبه 
فاتن بجديه طبعا ده تقريبا كل ليله بيقوم مڤزوع من نومه يسأل على مامته و لو اتاخرت ثانيه عنه بتجيه حالة اڼهيار و يفضل يعيط جامد و يفتكر انه كلنا هنسيبه زي باباه و مامته الله يرحمهم ما انت عارف كده و عارف تعليمات الدكتوره
يحيى بتأثر بس السرير ضيق اوي مش يسعكم ..
فاتن بامتعاض المفروض عملت حسابك و جبت سرير تاني فالاوضه
تنهد يحيى مقدرا حالتها النفسيه و قال احنا نبدل ناموا فالاوضه بتاعتنا و انا هنام فالسرير هنا و امري لله
فاتن اها تمام كده
تقدمت فاتن لتحمل يامن ليقول يحيى هاتي عنك ..
حمله واضعا اياه على سريره في الغرفه المجاوره لتقوم فاتن باحكام الغطاء عليه جيدا ...........
همت فاتن بالخلود للنوم و لكن منعها استمرار يحيى بمراقبتهما لتسأل بعد أن رقدت بجوار يامن مش هتنام 
عبث يحيى بشعره قليلا ثم قال بتردد اها.. انا هاطفي النور ..
قام يحيى باطفاء جميع الانوار المضاءه و ظنت فاتن بأنه غادر الغرفه لتفاجأ بثقل جسده على السرير ..
أضاء يحيى المصباح الموجود بجوار السرير و قال انا اسف اوي ..
نهضت فاتن من رقادها لتجلس مقابله له وقالت و لا يهمك
يحيى بتأفف مش هتسأليني اصلا بعتذر عن ايه ..
فاتن بلامبالاه مش هتفرق كتير ...
هز يحيى راسه و كأنه يحاول ان ينهي نفسه عن الرد عليها بطريقه معينه ثم قال مش مهم هاقولك اسف ليه ...
أمسك بيدها اليسرى قائلا اسف عشان ظروف جوازنا كانت كده كان نفسي اعملك فرح كبير و تلبسي الفستان الابيض و تتزفي ...
صمت ثم قال فاكره اما قولتيلي انك مش متخيله انك هتبقى عروستي و تتزفي ليا اهو دي اكتر حاجه مخلياني اتاسفلك عشان مخالفتش توقعاتك و مش كنتي عروسه و اتزفيتي زي ما اي بنت بتحلم
انتزعت فاتن يدها من كفه و قالت تصبح على خير مش وقت حوار و اسف ...بلاش يامن يصحى
نظر يحيى باتجاه يامن وقال ده غرقان فسابع نومه و اديكي شفتي نقلناه من اوضه لاوضه من غير ما يحس بحاجه اسمعيني شويه بس
عقدت فاتن ذراعيها امام صدرها و قالت بامتعاض اتفضل..
قال يحيى اولا ...
و قام بانتزاع يدها اليسرى ليضعها في كفه و قال هاتي ايدك دي
ثم سأل دون مقدمات عجبتك الدبله 
فاتن باقتضاب جميله
عبث يحيى بدبلتها قائلا كان نفسي انتي تختاريها عموما لو مش عجباكي الشبكه ممكن نبدلها او اقولك اجبلك واحده جديده انا مش بفهم اوي فالحاجات دي بس ديما ساعدتني معظم الحاجات على ذوقها
قالت فاتن ذوقها حلو اوي و مفيش حاجه عايزه اغيرها ...
ليقول يحيى بس مش واسعه شويه ..
فاتن بالعكس
ابتسم يحيى ثم قال انا مش جايلي نوم ايه رايك لو نسهر شويه ..
هزت فاتن راسها رافضه ليقول بس شويه صغيرين خالص
ثم اقترب منها ليقبل جبينها لتشيح فاتن براسها بسرعه قائله انا تعبانه و عايزه انام
يحيى بامتعاض طب مش المفروض نصلي سوا
فاتن بتلعثم مش هينفع اصلي دلوقت
يحيى اها .. طيب انا هاقوم اصلي بس