رواية كامله


أعصابه أوريكي زي ايه حاضر 
ومسكها من رقبتها قربها منه وكان هيبو سها بس لحق نفسه على آخر لحظة وهي المسافة كانت قريبة أوي ليلى كانت مغمضة عينيها ونايمة بين إيديه
حازم بصلها كتير وبعد عنها بسرعة رفع شعره وأخد نفسه بصعوبة وهو بيكرر جواه لا لا 
ليلى نامت علكنبة وراحت في سابع نومه وحازم حاطط إيده على راسه ومش عارف يفكر دماغه ھتنفجر إيه اللي كان هيعمله ده معقولة يكون معقولة يكون حبها!
بص لليلى اللي رايحة في نوم يعني قلبي يسيبني كل السنين دي ويوم ما يحب يحبك أنت يا ليلى!!! 
________________________________________
آسر راح عيد ميلاد آدم اللي كان في جنينة فيلتهم وفرح أوي أول ما شافه عمو آسر أنت جيت أنا مبسوط أوي إنك جيت 
آسر ابتسم وحضنه بحب ولسه لما تشوف أنا جيبتلك إيه 
آدم بص حوالين إيديه بس أنت مش معاك حاجة !
آسر طلع مفتاح عربية من جيبه اتفضل يا سيدي 
آدم باستغراب إيه ده!
آسر مفتاح عربيتك 
آدم بصله ومتفاجئ عربيتي أنا
آسر مش مصدقني
داس على زرار في المفتاح وحاجة عملت صوت وراه آدم بص ولقى عربية صغيرة على قده فضل فاتح بوقه وجري علعربية بفرحة رهيبة وبقى بيتنطط
دي زي الحقيقية بالظبط
رجع لآسر تاني وحضنه بفرحة شكرا شكرا شكرا أوي يا عمو أنا بحبك أووووووي 
سمر كانت مراقبة الموقف كله وصلاح جمبها مبتسم وراح لآسر مكنتش أتخيل إني أشوفك يا أستاذ آسر بس طلعت صديق إبني وأنا معرفش 
سلم عليه وسمر واقفة بعيد مراقبة الموقف وبصت على إبنها بحزن وهو بيتنطط من السعادة
صلاح بابتسامة بجد شكرا على الفرحة اللي دخلتها قلبه دي 
آسر العفو على ايه حبيبي كل سنة وهو طيب هتتم الكام
آسر ستة 
آسر يلا مستني إيه وريني بقى بتعرف تسوق ولا هتكسفني 
آدم بحرج أنا لسه هتعلم الأول 
آسر يبقى أعلمك تعال يا بطل أوريك بتسوقها إزاي دي سهلة أوي 
شاله وحطه جوا العربية بص بتدوس هنا تتحرك بيك تتدوس هنا تقف ماشي يا بطل وده دركسيون بيحركها يمين وشمال زي كده و 
سمر كانت مراقباهم من بعيد ودموعها بتنزل لوحدها وهي شايفاهم بيضحكوا وآدم إبنها مندمج مع آسر أوي قالت في سرها بۏجع مهما حاولت أبعدهم عن بعض للأسف ربنا كاتب إنهم يتلاقوا ببعض وكمان يتعلقوا ببعض بالشكل ده ربنا مأرادش إنه يبعد أب عن إبنه طول السنين دي كلها مهما حاولت إرادة ربنا هي الاي هتتحقق 
دموعها نزلت و 
__________________________________
نزل خبر في كل الجرايد إن سعيد عبد العال أصاب بالزهايمر رجل الأعمال المشهور أصيب بالزهايمر ومحبوس في بيته محدش من عيلته يقدر يدخله بسبب حالته العقلية وعدم تقبله لأي شخص يدخله ودايما متعصب وطريقة التعامل معاه أصبحت مستحيلة فسايبينه في الأوضة وبيدخلوله الأكل وهو أيامه كلها شبه بعض 
_____________________________
حازم شال ليلى طلعها الأوضة فوق ودخل أوضته دماغه ھتنفجر قعد علأرض ومسك دماغه ودموعه نزلت أنا جبان أنا ضعفت من تاني لا لا مينفعش أحبها لا 
خبط على قلبه پقهر وهو بيعيط إزاى قدرت تحبها إزاى قدرت تعشم نفسك وأنت عارف إن نهايته ۏجع هي عمرها ما هتحبك فاكر إنها لما تعرف الحقيقة هتفضل تحبك فاكر إنها لما تعرف الحقيقة كاملة هتقبل إنها تبص في وشك حتى آآآآآآه 
صړخ بأعلى صوته ونام علأرض وهو بيفتكر ذكريات سيئة كانت من أكتر من عشرين سنة
كان طفل عنده 13 سنه قاعد في أوضة ضلمة
دخل سعيد عليه وهو ماسك الكر باج 
سعيد مش قولت متهربش وإنك لو هربت هجيبك
حازم بعياط وهو بيترعش من كتر الخۏف والله ما هعمل كده تاني سامحني أرجوك بلاش الكر باج 
سعيد اتفضل عشان كل لما تهرب تفتكر لسوعة الكر باج على ضهرك نام يلا 
حازم إيديه بقت بتتعرعش ونزل علأرض قعد على ركبه وحط إيديه قدامه عمل زي شكل الترابيزة وبقى مصدر ضهره قدام سعيد
سعيد بكل جبروت مسك الكر باج وبقى بيضربه حازم صوت جامد سعيد ضربه مره واتنين وزعق أوعى أسمع صوتك لو سمعت صوتك هكتر عدد الجلدات أنت فاهم مسمعش حسك 
حازم بقى بيعيط ويتوجع جامد من كل ضړبة بس بيكتم صوته وده كان أصعب ألم بالنسباله 
باااك
حازم قلع التيشرت بتاعه وبص في المراية على ضهره اللي كانت لسه عليه علامات الجلد دموعه نزلت ڠصب عنه أخد صورة مامته ونام علسرير وعيط پقهر
أنا مش كويس يا ماما وحشني حضنك كنت تاخديني في حضنك وتطبطبي عليا لما أكون بعيط وأعرف أنام من ساعت ما مۏتي وأنا مش عارف أنام ولا لاقي اللي يطبطب عليا 
حضڼ الصورة وبقى بيعيط بۏجع على حاله وإنه في الآخر يحب بنت أكبر حد عذبه في حياته والسبب في مۏت مامته 
تاني يوم ليلى صحيت مصدعة جدا قامت من علسرير أخدت شاور عشان تفوق وطلعت برا أوضتها ماسكة راسها بۏجع نزلت تحت تدور على حازم ملقتهوش ولقت فيرونكا راحتلها المطبخ وطلعت موبايلها تتكلم معاها من عن طريق البرنامج 
أين حازم
فيرونكا بالعمل قال لي أن أعطيك هذه الأقراص عندما تستقظي 
إدتها أقراص تقلل الصداع شوية وليلى فضلت ترن على حازم بس مردش عليها طول اليوم فضلت طول اليوم بتفكر فيه 
ليلى هو أنا عملت حاجة إمبارح ضايقته عشان نزار ده ضايقه!
فضلت تحاول تفتكر إيه حصل إمبارح لكن مقدرتش قعدت تفكر مع نفسها في الموضوع اللي شاغل بالها وهو هل حازم بيحبها كصديقة ولا بيحبها فعلا 
راحت لفيرونكا تتكلم معاها بخصوص الموضوع ده كيف تعرف المرأة أن الرجل يحبها كحبيبة وليس كصديقة
فيرونكا هل تحبيه أيضا 
ليلى فكرت شوية بعدين جاولت نعم أعتقد أنني أحبه من كل قلبي 
فيرونكا ابتسمت لانها حست إنها بتتكلم عن حازم سيظهر عليه الإهتمام الزائد والخۏف والنظر إليك طويلا هل قال لك أحبك من قبل
ليلى بأسف لا 
فيرونكا هل قبلك 
ليلى باستغراب قبلني! 
فيرونكا شاورت
البارت العاشر 
اتكلمت ببحة في صوتها وهي بتطلع الكلام بالعافية وأنا كمان 
اتسعت عينيه من الصدمة والفرحة في نفس الوقت وأنت كمان إيه 
وأنا كمان بحبك
قالتها بسرعة وجريت على أوضتها قفلت الباب وسندت عليه وهي حاطة إيديها على قلبها ومبتسمة وفرحانة أوي ان حازم أخيرا اعترف بحبه ليها وحازم سند راسه على ضهر الكنبة وبص للسقف وهو بيضحك بسعادة وقلبه بيرفرف من الفرحة لكن ناله الشعور بالذنب وهواجس كتيرة بقت بتجيله خلته عاوز يروح دلوقتي ينهي كل حاجة ويخرجها من حياته هي مش هتتقبله لو عرفت حقيقته هو خدعها وخلاها تحبه بس هي لو شافت الحقيقة عمر ما ده هيبقى رد فعلها دمعة نزلت من عينيه وهو بيفتكر الماضي وإنه بقى صعب عليه أبسط الأشياء وهو إنه يحب كان مانع نفسه من الموضوع ده كل السنين دي لكن هي مقدرش يمنع نفسه عنها والمشكلة إنها هي هي المشكلة في حد ذاتها بنات العالم كله في نظره ولا شيء قصادها هي الوحيدة اللي قدرت تمتلك قلبه ومكنش متخيل إنه يقع في غرامها بالطريقة دي هيعمل ايه هيكمل في خداعه ليها
حازم قام من مكانه وخرج من البيت راح لبيت آسر وخبط علباب 
آسر فتح واتفاجئ بيه سکړان كان هيقع بس آسر لحقه إيه ده أنت سكرت ولا إيه 
سند حازم وډخله أوضة ينيمه في السرير
آسر نام دلوقتي وبكرة الصبح نتكلم 
جيه يمشي بس سمع حازم وهو بيعيط
رجعله بسرعة وهو قلقان حازم أنت كويس 
حازم بعياط أنا بحب ليلى يا آسر بحبها أوي 
غمض آسر عينيه وكإنه كان عارف كويس إن ده اللي هيحصل وردد قولتلك يا حازم ياريتك ما خدتها في عربيتك وكنت خليت الرجالة ياخدوها للبيت تاني 
فضل يعيط پقهر وهو مش عارف إزاي يداوي قلبه وكان بيقول ياريتني اتلاقيت بيها في ظروف أحسن من كده ياريتني ما خطڤتها ولا عملت فيها كل ده ياريتني ما كنت واجهت الماضي اللي خلاني وحش بالشكل ده أنا بقرف مني والنهاردة حسيت إني بني آدم مقرف أوي لما قالتلي إنها كمان بتحبني أنا خدعتها للدرجة دي أنا شخص كداب ومنافق 
فضل آسر يواسيه ويهديه وأخده في حضنه خلاص يا حازم اللي حصل حصل ومتقدرش تغيره أنت تعبان دلوقتي خلينا نتكلم بكرة ونوجد حل ولو عاوزني أخطفها دلوقتي وتبعد عنها و 
لا لا خليها أنا هفكر شوية خليني آخد وقتي وبعدين أقولك على قراري تصبح على خير 
آسر سابه وطلع من الأوضة وحازم نام لكن دماغه فضلت تفكر في الموضوع ومش قادر ينام 
تاني يوم ليلى صحيت من النوم وملقتش حازم سألت فيرونكا وقالتلها إنه خرج من إمبارح بليل فضلت ترن عليه بس كان تلفونه مقفول ومش بيرد فكرت تبحث عن حالة أبوها وتشوف صوره لإنه وحشها دخلت جوجل وبحثت عن رجل الأعمال المشهور سعيد عبد العال وقرأت إنه أصيب بالزهايمر ومش بيتعامل مع حد واشغاله وشركاته ماسكها إبن أخته ياسر إبن نعمة اللي بمثابة خالتها برضو لإنها كانت الأقرب لمامتها الله يرحمها مكنتش فاهمة إيه الزهايمر ده بحثت عنه وعرفت إنه مرض خطېر بيدمر خلايا المخ وده بيأدي لمشتتات في الذاكرة بيفتكر شوية وينسى شوية وغالبا يؤدي إلى الۏفاة وان حالة سعيد متأخرة 
سابت الموبايل من إيديها ودموعها نزلت لسه من يومين كانت أسعد إنسانة هي مش عارفة هترجع لأبوها ولا لا ولو رجعتله هل هيكون فاكرها فضلت ټعيط طول اليوم في أوضتها 
_______________________
آسر صحي من النوم دخل الأوضة اللي فيها حازم ملقهوش
الخدامة قالتله إنه صحي ومشي بدري اتصل بيه كتير بس كان موبايله مقفول
آسر وآدم بقوا قريبين جدا من بعض وآسر نسي أصلا هو كان عايز يتقرب من عيالها ليه هو بيتقرب من آدم لانه مبسوط باحساسه معاه وفي يوم
آدم تيتة عندنا النهاردة لازم أروح بسرعة أخيرا جات من مصر 
آسر ابتسم طيب تعال أروحك 
وصلوا البيت وآدم نزل تعال أعرفك على تيتة 
آسر أنا عارفها يا حبيبي هي مامت مامتك أكيد هعرفها 
آدم باستغراب تعرفها منين 
آسر اتوتر طب يلا يا آدم ندخل تعرفني عليها 
آدم دخل وهو ماسك إيد آسر ومامت سمر كانت قاعدة في الجنينة واتفاجئت بآسر وبصت لآدم اللي ايديه في إيده واتوترت أوي
آدم بفرحة وحشتيني يا تيتة أوي 
مامت سمرفيروز وأنت يا حبيب تيتة وحشتني أوي نازلة مخصوص عشان أشوف الفرحة دي يا روح قلبي