رواية كامله


غلطت تاني أنت ونصيبك بقى 
عادل حس پخوف وقام وقف وأنا موافق يا باشا صدقني مش هغلط نهائي واللي هتقوله هنفذه 
حازم يا عادل فكر تاني دنا رحمتك وقولتلك امشي خليك فاكر إنك أنت اللي اختارت 
الدكتورة طلعت البنت لسه نايمة شوية وهتفوق مين فيكوا من أهلها يمضيلي هنا 
حازم مضى علورق باسم مزيف وليلى كانت باسم مزيف 
حازم دخل الأوضة علبنت ولقاها نايمة بكل براءة وصوت نبضات قلبها سامعه حس إنه من اليوم ده مينفعش يسيبها دي لازم تبقى تحت عينيه هو مش متقبل فكرة إن يجرالها حاجة هي بس واخدها رهينة عشان ېحرق قلب أبوها قرب منها ومسك إيديها الصغيرة واتكلم بزعل 
يا ترى هتسامحيني يا ليلى
ليلى حركت إيديها وحازم أول ما فتحت عينيها ابتسم بحب ليلى أنت كويسة
ليلى أول ما شافته ضحكت واتبسطت أوي 
أنت عرفت مكاني وجيت تنقذني أنا كنت عارفة إننا صحاب بجد 
قامت من مكانها وحضنته 
متثيبنيش تاني 
حازم حط إيده على شعرها بحنان أوعدك إني مش هسيبك أبدا 
مرة واحدة الباب اتفتح ودخل منه أربع شباب ورافعين مسد سات على حازم أخيرا لقيناك ده أنت بهدلتنا وراك يا جدع 
حازم 
البارت الأول
البارت التاني
حازم أول ما شاف الرجالة جمد بايده على ليلى وبقى حاضنها بقوة واتكلم معاهم بكل حزم 
إحنا مبندخلش الأطفال في شغلنا خليني أبعد البنت ونتفاهم بعدها 
واحد من الرجالة ابتسم بسخرية 
ههه شكلها تهمك أخيرا لقينا حاجة تكون نقطة ضعفك 
حازم نزل سلا حك أنت عارف إنه جر يمة في المستشفى إنك تطلعه وسط مرضى 
الرجالة دخلت أسل حتهم
حازم البنت ملهاش دعوة باللي بينا خلوني اا 
ليلى قالت بصوت مسموع في ودنه حازم متخافش منهم وخليك قوي متبقاش توتو كده زي ما عملت مع اللي قبلهم ثاعت ما جم أخدوني من عربيتك خليك خشن كده ومتثبنيش متثمحلهمش ياخدوني 
حازم يا بت اتلمي واسكتي 
كان جاي ينزلها لكن شبكت فيه أكتر
ليلى اثتني هطلع على ضهرك زي حليب يا لبن عشان أشوف هتضربهم إزاي يارب ما تكثفني 
الرجالة فطسوا ضحك من كلامها وحازم كان عايز يضحك بس مسك نفسه واستغل إنهم مركزين معاه ومسك درج فيه أدوات طبية ورماه عليهم 
ليلى بصت للي عملوا واتكلمت بسخرية 
ياربي علهبل ده! يا أخينا دول عصابة وأربعة ضد واحد بتعمل إيه أنت ! 
حازم مسك دراعاتها اللي حوالين رقبته وشالهم ونزلها علأرض أنا مش عايز اتصرف بغباء عشانك خليك هنا 
ليلى دي حجتك يعني خلاث أديني نزلت وريني حاااثب 
كان واحد من الرجالة جاب الدرج وخبطه على دماغه 
حازم غمض عينيه بۏجع وبص لليلى اللي كانت خاېفة ابتسملها وحاول يطمنها 
مټخافيش ماشي 
وقام وقف بصله 
الراجل وحشتنا يا راجل 
حازم والله وأنتو أكتر 
ومرة واحدة حازم مسك راسه تحت دراعه وبقى بيضرب فيه بايده ولوح راس الراجل وقع علأرض وبص لليلى اللي ظهر عليها الفرحة وبتسقفله
واحد ھجم عليه وبقى بيضربه في بطنه قام حازم مسكه من رجله شاله من علأرض رفعه ورجع هبده علأرض تاني ومسك رجله عوجها والاتنين التانين مسكوه وبقوا بيضربوا فيه لحد ما وشه كله جاب د م ووقع علأرض مش قادر يتحرك بس لمح ليلى بټعيط على جمب والراجلين قربوا منها 
إيه رأيك تيجي معانا يا قمورة هنجبلك شوكلاتة 
الراجل وطالها حازم يقربلك إيه بقى شكلك قريبته جدا ومهتم بيك 
صاحبه التاني لا يعم دي أول مرة نشوفها تلاقيها بنت حد عزيز عليه مش أكتر وبيحميها بس حلوة دي الزعيم هيتبسط أوي لو أخدناها تبقى رهينة لحد ما يرجع الفلوس وإلا نخلص عليها 
بص لحازم الزعيم بيقولك متلعبش معاه اللعبة ال دي تاني ومش هو اللي حتة عيل زيك يخدعه ولو مرجعتش فلوس البضاعة يبقى باي باي يا عنيا وأبقى سلم على بنوتك القمر دي 
رجعوا بصولها ها يلا تعالي معانا أنت بنت قمورة وشكلك بتسمعي الكلام 
ليلى بصت وراه ولقت حازم بيزحف علأرض ورايح لطفاية الحريق حاولت تشغلهم
ليلى طبعا موافقة بس خليني أسلم على حازم صاحبي متثتغربوش إني بقوله حازم أصل أنا برضو بقول لولاد خالتو نعمة كده اللي هي تبقى بنت عم ماما هي يعتبر زي أختها فانا بناديلها خالتو نعمة عندها ياثر ده أكبر مني بناديله ياثر عادي أه هو أكبر مني بس أنا 
ومرة واحدة حازم خبطهم بطفاية الحريق على راسهم والاتنين وقعوا علأرض
ليلى ابتسمتله ورفعت إيدها بانتصار يث انتصرنا على الاشرار بحييك يا معلم حازم 
حازم كان شايف قدامه بالعافية بس قاوم وشالها على ضهره وطلع بيها برا الأوضة وكل المستشفى كانت شايفاهم
ييا روحي أكيد أنقذها منهم 
أما أب شجاع 
ليلى همستله في ودنه أنت أقوى حازم في الدنيا أنا بحبك 
ممرضة وقفته البنت لسه مش بخير وحضرتك لازم توقف النز يف ده ممكن تتفضل معانا عشان لسه في تحقيق شرطة 
حازم اتوتر بس معرفش يظهر ده ودخل الأوضة مع الممرضة 
وقفتله النز يف وكان ظاهر عليها إنها معجبة بيه لإنه كان وسيم 
خرجت الممرضة برا تجيب حاجة وليلى فضلت باصه لحازم كتير وهو اتكلم 
أنا توتو ها 
ليلى ضحكت بطفولة جامد كنت فكراك كده لكن دلوقتي أنت قوي وشجاع أوي بالنسبالي 
حازم اتكلم بزعل مصطنع لا أنا متضايق منك اتريقتي عليا وحش قدامهم متعمليش كده تاني 
قامت وقفت علسرير وحضنته متزعلش مني أنا آثفة أنت مش متثور أنا كنت خاېفة قد إيه كويث إنك كنت معايا 
حازم ابتسم وطبطب عليها طول مانا معاكي مټخافيش 
ليلى بصتله وابتسمت أنا حاثة بالأمان معاك زي ما بحث مع بابا بالظبط 
سكتت وعينيها دمعت وقعدت على طرف السرير
حازم قلق عليها وقرب منها مالك
ليلى بدموع بابا وحشني أوي عمري ما بعدت عنه الفترة دي كلها تلاقيه بيدور عليا ومش لاقيني أنت هتوديني ليه صح أنت قولت إنك مش هتثيبني 
حازم قام وقف ومردش عليها الممرضة دخلت الشرطة على وصول خليك مرتاح عشان الچروح اللي عندك تتداوى كويس لو احتاجت حاجة أنا موجودة 
ليلى بصتلها بضيق حازم مش تعبان وكويث جدا 
حازم بصلها باستغراب ورجع بص للممرضة متاخديش في بالك دي طفلة 
الممرضة ابتسمت بحب لا عادي هي تقربلك إيه أختك الصغيرة 
ليلى قربت من حازم ومسكت إيديه وهي بصالها ومكشرة وابتسمت بسماجة بنته يلا يا بابا عشان ماما مستنيانا في البيت 
حازم حط إيده على بوقه يكتم الضحكة ورفع شعره لفوق يستوعب اللي قالته ماشي يا حبيبتي 
حازم وطى لودان الممرضة يهمسلها ممكن ممرض راجل عشان مراتي بعتاها معايا ومتشكش في حاجة أنت عارفة الأطفال بتنقل كل حاجة خدي ده رقمي بس ابعتيلي ممرض راجل دلوقتي عشان بنتي معايا 
الممرضة ابتسمتله واخدت الورقة منه حالا 
طلعت وفعلا جابتله ممرض من برا
حازم لما الممرض ييجي حاولي تلهيه بأي حاجة 
ليلى أحسن إنك غيرتها مكنتش مرتحالها أساسا 
حازم ضحك وحاول يقلدها يلا يا بابا عشان ماما مستنيانا في البيت 
ليلى أنت شوفت كانت بتتكلم معاك إزاي وكانت بتبثلك وبتعاكثك بعضلاتك وهي بتعالج التعويرة 
حازم حط إيده على راسها ونعكش شعرها بحب وهو بيضحك قرشانة عيلة قرشانة المهم عايزك لما الممرض يدخل تقوليله 
بعد فترة الممرض دخل عليهم 
الممرض أيوة حضرتك محتاج مساعدة
حازم مش أنا هي 
ليلى بتعب مصطنع زوري واجعني أوي 
الممرض مسك كشاف وقعد جمبها علسرير ألف سلامة يا كتكوتة يلا افتحي بوقك وطلعي لسانك 
الممرض قولي آآآآه 
ليلى آآآآه 
الممرض مفيش حاجة أنت زي الفل مجرد بس 
حازم ضر ب في رقبته حقنة منومة خلت الممرض يقع علأرض
ليلى اتخضت ليه كده ده كويث مش وحش 
حازم اسكتي دلوقتي وبعدين هفهمك 
مسكه من دراعاته وبقى بيجرجره علأرض ډخله الحمام وبعد دقايق طلع منه لابس لبس الممرض يلا بسرعة 
ليلى يلا ليه
حازم يلا يا ليلى مفيش وقت 
ليلى طب مش هنستني الشرطة عشان نقولهم على العثابة الۏحشة اللي هاجمتك
حازم في سره إحنا اصلا بنهرب من الشرطة 
مسكها من إيديها وهي شدت إيديها منه فهمني الأول يا حازم عشان أبقى ماشية معاك علخطة عامل خطة قولي عليها إحنا بقينا فريق خلاث 
حازم اتضطر يكدب عليها عشان تمشي معاه وهي ساكتة لانها عنيدة الممرض كان من العصابة ومتنكر وأنا اضطريت ألبس لبسه عشان نقدر نهرب من العصابة الشريرة اللي برا فيلا بسرعة قبل ما يكتشفوا ويجوا يضربوني تاني 
ليلى مسكت إيده يلا بثرعة مثتني إيه 
مسك ليلى من إيديها وطلع بيها برا الأوضة وبقى ماشي باصص في الأرض ومتوجه لبوابة الخروج
الشرطة وصلت وحازم أول ما شافهم استخبى ورا السور بسرعة وأخدها على جمب
ليلى الشرطة جات أهي يلا نرو 
حط إيده على بوقها ووطى ليها انا مش عاوزك تتكلمي خالص دول متنكرين برضو لازم نهرب العصابة متنكرة عشان يلاقوني تاني افضلي ساكتة ومتتكلميش خالص وامشي جمبي وأنت ساكتة ماشي
ليلى حاضر 
حازم بص للشرطة ورجع بصلها وحط صباعه على بوقه هوووششش 
ليلى بابتسامة ټخطف القلب عملت صباعها زيه هووشش 
أخدها وحاول يتمالك نفسه وعدى من جمب الشرطة عادي لحد ما طلع أخيرا من المستشفى
وأول ما طلع ركب في عربية كانت مستنياه وركب ليلى جمبه
السواق كنت هتتقفش هربت من الشرطة بأعجوبة 
ليلى بصت للسواق عمو هي دي شرطة متنكرة ولا حقيقية 
السواق مفيش حاجة إسمها شرطة متنكرة يا حبيبتي دي أكيد شرطة حقيقية 
ليلى بصت لحازم أومال إزاي 
حازم بص للسواق في المراية وحضن ليلى جامد وهي استغربت من رد فعله
حازم خۏفت عليك أوي خۏفت يإذوكي الحمد لله إننا طلعنا بخير 
ليلى ابتسمت هرجع لبابا أخيرا 
حازم بحزن أه يا روحي أخيرا 
ومرة واحدة ض رب حقنة في رقبتها خلتها تنام حطها على رجله وجاله رنت تلفون من صاحبه آسر إلحق 
حازم خير يا آسر 
آسر العصابة عرفت مكانا وډمرت البيت كله 
حازم غمض عينيه كنت عارف اللي يخلي هاشم يبعتلي رجالته المستشفى مطرح مانا كنت أكيد هيكون عرف مكاني 
آسر كده مش هينفع ترجع عليك خطړ وأه صح جوازات السفر طلعت ما تسافر النهاردة وبلاش تأجل لو فضلت في البلد إحتمال متعرفش تخرج نهائي يا من هاشم يا من سعيد يعرف مكان بنته 
حازم لا أنا طالع علمطار إلحقني على هناك وأه هات كل الأوراق المطلوبة إن البنت مريضة ورايحة تتعالج