رواية كامله


لما يتقفش عن كل أعماله بس هو الوقت شوية وقت وأجمع معلومات عنه أكتر عشان أعرف أوقعه في شړ أعماله لازم حازم مسيبهوش ده هو الخيط اللي هيوصلني للزعيم خليني أجاريكوا دلوقتي وماشي هصدق معاكوا إن حازم كويس 
يوسف طب يا جماعة حقكوا عليا مكنتش أعرف إنه غالي أوي كده إيه يا عم حازم مالك انفعلت كده ليه ! هو الواحد مينفعش يهزر معاك 
راح لحازم وحضنه خلي قلبك أبيض 
كلهم ابتسموا عدا حازم اللي لاحظ تغيره فجأة وأكيد لم الدنيا عشان يعرف يفكر في حاجه أكبر يمسكها عليه ويقفشه 
يوسف همس في ودنه وهو مبتسم أنا عارف تبقى مين فكنت حابب اتأكد لكن دلوقتي اتأكدت إنك واحد منهم 
حازم قلبه وقع في رجليه وحس إنه اتورط لما قرر يقعد معاهم معقول يكون كشفه كشف إنه من العصابة بس إزاي محدش أبدا يقدر يتكلم ياما مسكوا ناس مننا لكن اللي كان بيتكلم كان بيعرف إنه هيمو ت من الزعيم قبل ما ينطق بكلمة إزاي قدر يعرفني أنا هتجنن 
يوسف بعد عنه وبصله وهو مبتسم وطبطب على كتفه يلا يا شباب هتتفرجوا على إيه 
ليلى مسكت إيد حازم وبصتله أنت زعلت 
حازم بشرود لا لا أنا مصدع مش قادر أسهر أنتو عارفين اليوم كان متعب اسهري أنت يا ليلى بس بجد أنا تعبان أوي وعاوز أرتاح 
ياسر أيوة أنت لازم ترتاح بسبب اللي حصلك 
ليلى بابتسامة تصبح على خير 
حازم وأنت من أهل الخير عن إذنكم 
طلع فوق وقفل باب أوضته ورن على آسر 
آسر رن موبايله واتفاجئ إنه حازم رد بسرعة ياربي عليك كل دي غيبة !! واحشني 
حازم وأنت كمان والله 
آسر آخر مرة مشيت من عندي ومشوفتش وشك تاني ولا حتى موبايلك اتفتح أنت فين 
حازم أنا في مصر 
آسر برق پصدمة مصر !!!
حازم رجعت ليلى مصر رجعتها لأهلها ولأبوها 
آسر بذهول أنت بتقول إيه ! عملت كده ليه أنت كده بتضيع كل اللي بنعمله طب خطفناها ليه من الأول مادام هنرجعها أنت مش قولت مش مخليه يشوفها طول عمره لحد ما ېموت مش هو ده كلامك
حازم بنفخ أيوة بس ده كان كان قبل ما أحبها 
آسر طب أبوها 
حازم أبوها جاله زهايمر هو ولا فاكرها ولا فاكرني ولا فاكر نفسه أساسا 
آسر أنا بصراحة مش هضغط عليك وأقولك أنت ډمرت خطتنا يمكن ربنا عاقبني في إبني عشان أحس بشعور أبو ليلى أنا اكتشفت إن ليا إبن من سمر من ست سنين يا حازم ويطلع إبن صلاح آدم اللي حكيتلك عنه حسيت وقتها إن ربنا عاقبني ومش شفقان على حالتي لإني بعدت طفلة عن أبوها عشر سنين فربنا أراد إنه يدوقني ويشربني من نفس الكاس ويعرفني قد إيه الموضوع طلع بيوجع 
حازم سند راسه لورا وغمض عينه اوووف !طب وسمر عملت كده ليه
آسر عيونه دمعت وابتدى يحكيله إيه اللي حصل معاه لحد ما وصلت سمر لبيته وهي مضرو بة 
حازم پغضب اااا الكلب إزاي يعمل كده ! شرطة ألمانيا مش هترحمه مفكرتش تطلع ليه علقسم وتبلغ إنها اتعرضت للعڼف
آسر قالتلي إن الشرطة فعلا جات وهو خباها وقال إنها مش موجودة 
حازم وهتعمل إيه
آسر استحالة أديهاله هاخد إبني وهي ونمشي من البلد كلها أنا ما صدقت لقيتهم المهم أنت هترجع ألمانيا إمتى
حازم هحاول أمشي بس المشكلة ليلى 
آسر بجدية حازم ده شغل إبعده عن حياتك العاطفية أنت عارف كامل بيحب الشغل مزبوط عشرة على عشرة والبضاعة اللي طالعة دي عمالين نحضر فيها بقالنا شهر ولو ممدوح اكتشف مكانها هنروح في ستين داهية كامل عارف إن المهمة دي صعبة عشان كده اختارنا إحنا أقوى إتنين عنده بلاش نخذله المرة دي لإن خذلان كامل بروحنا إحنا الاتنين !
حازم نفخ بضيق عارف بس أنا في بيتهم دلوقتي 
آسر بتعجب قدرت تشوف سعيد وتفضل في بيته كمان ! 
حازم مانا جاتلي النوبة تاني واللي فوقني منها ياسر إبن خالة ليلى أنت تعرف ياسر ده يبقى مين هو اللي هربني زمان وأنا صغير من سعيد ووقتها لقاني كامل وضمني للعصابة 
آسر رجع راسه لورا بتثاقل اليوم النهاردة كله مفاجآت بجد !! 
حازم أخوه اللي إسمه يوسف ده يبقى ظابط مخابرات 
حكاله عنه وعن مواقفه معاه وآسر اتوتر منه
آسر بجدية وقلق اصحى بكرة امشي يا حازم كده وقعت نفسك في ورطة الظاهر يوسف مش سهل وشاكك فيك وهيقفشك اركنلي ليلى على جنب دلوقتي إحنا مش حمل مصايب من ظباط طول عمرنا بنمشي جمب الحيط ومحدش يقدر يشك فينا وواخدين بالنا من اللي بنعمله 
حازم حاضر هرجع ألمانيا في اقرب وقت 
آسر هو شك فيك إزاي 
حازم حاسس إنه ميعرفش حاجة ومجرد بيلعب باعصابي مش أكتر كلهم هنا حاميني منه وشايلينلي جميل إني أنا اللي انقذت ليلى ورجعتها لهم وليلى أول واحدة واقفة في وشه أنا حاسس بالذنب أوي عاوز أحكيلها الحقيقة ضميري بيموتني في كل مرة بتثق فيا نفسي أقولها إني أنا 
لاحظ ظل حد ورا الباب قام وبقى بيتسحب للباب وهو ساكت
آسر استغرب سكوته المفاجئ وسأله حازم أنت معايا 
حازم اتحرك ببطئ ناحية الباب وفتحه مرة واحدة وشاف يوسف واقف ومصدر ودانه ناحيه الباب يوسف بلع ريقه واتعدل مرة واحدة
يوسف بتوتر إيه ده ! أنت لسه منمتش
حازم بصله بغيظ واتكلم في التلفون مع آسر هكلمك بعدين يا آسر سلام 
قفل معاه وبص ليوسف وربع إيديه إيه ده مش فاهم ! أنت بتتصنت عليا !! مش أخلاق ظباط أبدا 
يوسف بحرج أنا كنت معدي أقولك على حاجة سمعتك بالغلط مش تنصت ولا حاجة 
حازم أومال جاي ليه
يوسف بتوتر مكانش عارف يقوله إيه طلع أي سؤال جيه في باله جاي أعرف علاقتك بليلى تكون إيه
قال جواه إيه ده ! إيه السؤال ده !! ليه سألته !
وملاحظش إنه يمكن ده السؤال اللي كان بيتكرر جواه كل شوية وطلعه بعفوية
حازم بل شفايفه وهو مبتسم أنا وليلى بنحب بعض 
يوسف أخد نفسه ببطئ ووشه احمر إمتى بقى يعني إمتى حبيتها
حازم شرد بعشق باين في عينيه الحب مش بميعاد يا حضرة الضابط ليلى انا حبيتها منغير ما اعرف فجأة لقيتها امتلكت تفكيري وقلبي بقيت بفرح لما تفرح واحزن لما اشوفها بټعيط بقيت بحس انها حتة مني 
يوسف جمد على إيده بس أنت بتقول راجع ألمانيا 
حازم كشړ يعني كنت بتتصنت عليا !
يوسف اتوتر أنت بترد علسؤال بسؤال تاني !
حازم طيب هريحك أنا لو هرجع ألمانيا فهرجع عشان شغلي لكن أنا مش هسيب ليلى وإحتمال نتجوز ونسافر سوا بس أنا مأجل ده عشان حالة باباها 
يوسف پغضب مكتوم أنت مش هتاخد ليلى من وسطنا تاني 
حازم بحضر دلوقتي إن يبقى شغلي هنا في مصر بس هضطر أسافر ألمانيا عشان أعمل شوية ورق وأنقل شركتي هنا صحيح هيخسرني كتير بس كله فدا ليلى حبيبتي 
يوسف رفع حاجبه بغيظ ليلى إيه 
حازم ابتسم بطريقة استفزته أكتر حبيبتي 
يوسف جز على سنانه
واستأذن ومشي من قدامه وهو بيفكر في آخر الكلام اللي سمعه وهو بيتكلم في التلفون إيه اللي مش عايز ليلى تعرفه وخاېف منه للدرجة دي وراك ألغاز كتيرة يا حازم !
دخل أوضته وبقى قاعد عللاب بتاعه بيحاول يعرف بيانات أو أي حاجة توصله للعصابة بس طبعا فشل لإن كامل واخد حذره كويس جدا بقى بيفكر ودماغه ھتنفجر لازم يجيب أي دليل يرمي بيه حازم في سجن هو وأمثاله قال ليلى حبيبته قال ليلى سايبالي كل اللي في البلد ورايحة تحبلي فرد من أخطر عصابات في العالم 
__________________________________
تاني يوم صلاح صحي من النوم وبقى متجنن إن سمر مش في البيت وشغل الكاميرات لقاها هربت 
بقى بيكسر كل حاجة في البيت وهو متجنن هتكون راحت فين راحت عند آسر
اتكلم مع نفسه وهو متنرفز أروح دلوقتي وأجيبها من شعرها لا لا اهدأ يا صلاح لازم تهدأ عشان تعرف تفكر همسكها من إيديها اللي بتوجعها وهترجع البيت لوحدها تبوس رجلي ابتسم بمكر آدم 
________________________________
حازم صحي من النوم وغسل وشه ولبس ونزل من الأوضة سأل على ليلى كانت في أوضة سعيد 
ليلى وسعيد كانوا بيضحكوا سوا
سعيد بقالي زمن مضحكتش كده أنت قدرتي تخليني فرحان أخيرا ربنا بعتك عشان تفرحيني كشړ وقال بۏجعكنت ناسي شكلي وأنا مبتسم 
ليلى ضحكت يا راجل أنت فاكره أصلا بطل دراما بقى ويلا عشان نفطر سوا أنا جعانة أنت مبتحبش تفطر مع حد عارفة بس ممكن تخليني أشاركك النهاردة
سعيد وافق وهي بقت بتأكله في بوقه وهي مبتسمة وسعيد فرحان بالشعور ده حاسس إنه يعرفها أيوة هي مش بنت عادية حاسس إن قلبه مرتاحلها ويعرفها يا ترى أنت مين يا ليلى وإزاي خليتيني أرتاحلك بالسرعة دي !
فضلوا يفطروا ويتكلموا سوا ويضحكوا 
ليلى إيه رأيك نخرج سوا أنت بقالك كتير مطلعتش برا البيت 
سعيد موافق بس هنخرج فين 
ليلى اتعدلت بحماس زي كل خروجة ندخل سينيما وناكل من برا ونحلي بأيس كريم ونركب مركب في النيل 
سعيد بابتسامة الله حاسس إني خرجت زي الخروجة دي قبل كده بس مش فاكر مع مين أو إمتى مجرد إحساس 
ليلى حست بأمل وقلبها بقى بيتنطط من السعادة صدقني هتتبسط أوي يلا أنقيلك هتلبس إيه
سعيد بابتسامة ماشي نقيلي 
ليلى نقتله جاكيت وبنطلون وقميص من تحت 
ليلى بحماس هلبس نفس لون الجاكيت بتاعك ونلبس نفس لون الكوتش هنبقى لابسين زي بعض 
سعيد مرة واحدة حضنها حس إنه محتاج يعمل كده
سعيد شكرا يا ليلى أنا حقيقي أول مرة أحس باهتمام حد بيا حاسس إني لسه شاب صغير ومش راجل عجوز مريض مش فاكر حاجة ومستسلم لإرادة ربنا شكرا إنك إديتيني أمل للحياة وبتساعديني على العلاج ونفسي بجد أفتكرك 
ليلى عينيها دمعت وغرست نفسها في حضنه أكتر براحة وشعور طمأنينة
حازم نزل تحت واتفاجئ بكامل موجود !
كامل لمحه وابتسم أهلا معقولة يابن أختي تنزل مصر ومتقوليش وأعرف بالصدفة !
يوسف بص لحازم أنت مقولتليش ليه إن ليك قرايب في مصر 
حازم اتسمر مكانه وفضل باصص لكامل متفاجئ أنت أنت هنا ! إزاي !
نزل من علسلم ووقف قصاده
كامل قام من مكانه وحضنه بشوق يااااه واحشني أوووي كل دي غيبة !
نعمة بابتسامة سلملنا على عيلة حازم واشكرهم على المعروف اللي قدمه إبنهم لينا