رواية كامله


طلع آسر مفهمها إنه بطلها في الرواية مش الشرير!
ليلى مبتردش ليه خلاص بلاش نفتح الماضي ده كان كابوس خليني في الحاضر دلوقتي وإننا رجعنا اتقابلنا تاني بنفس الأقدار 
سندت راسها على كتفه الحمد لله إنك طلعت عايش زي ما اتمنيت النهاردة أسعد يوم في حياتي 
حازم معرفش يرد يقول إيه ولا عارف يصححلها وجهة نظرها هيقول إيه يعني هيقولها إن لا أنت فاهماني غلط مش دي الصورة الصحيحة اللي رسموها في دماغك ده مش أنا أنا اسوأ من كده 
ليلى لما نرجع لبابا هحكيله عنك كتير بابا هيعزك أوى لإنك في كلتا الزمانين كان هدفك تحميني متخليتش عني 
مسكت إيديه وشبكتها بإيديها بحب وهي بصة علبحر وساندة راسها على كتفه 
حازم فضل ساكت وهي بترغي معاه وهو أفكاره متشقلبة! مش عارف يفكر أساسا كان من الأول رفض مساعدتها وخلص من القصة دي ومفتحش الكتاب من تاني إحتمال يوصلوا لصفحات فيه يتوجعوا فيهم أوى ومش هيعرفوا يتخطوهم بسهولة 
عدى وقت طويل أوي لحد ما ليلى نامت على كتفه وهو غرقان في محيط أفكاره وعدى الوقت بسرعة محسش بيه لحد ما نص الليل جيه 
حازم ليلى الوقت اتأخر يلا إزاي تلت ساعات عدوا أنا محسيتش خالص بالوقت يلا قومي الجو بقى برد عليك 
ليلى كانت نايمة بعمق 
حازم شد دراعها وهي راسها كانت هتقع بس لحقها بإيديه بسرعة
حازم طبعا لازم تنامي مهو من كتر التنطيط واللعب 
حط إيدها حوالين رقبته وشالها بين إيديه وراح للعربية فتح بابها ووطى يقعدها علكرسي اللي جمبه وهو بيبعد عنها لاحظ شكلها البرئ وهي نايمة فضل شارد في ملامحها الرقيقة الهادية ولقاها بتبتسم 
حازم صحيتي
ليلى بفرحة وهي مغمضة عينيها وبتحلم باباااا أنا جيت لولي جات 
كانت مبتسمة وهي بتتكلم لكن حازم الدموع اتملت في عينه وبعد بسرعة قفل باب العربية وركب جمبها طلع علبيت بتاعه اللي كان متوسط الحجم بدورين وجنينة خلفية 
شالها من العربية ودخل بيها البيت وطلع علسلم قابل الخدامة اللي استغربت إنه معاه واحدة أول مرة يعملها !
طلعها أوضة فاضيه فوق متجهزة ومتنضفة حطها علسرير بهدوء وفرد البطانية وقبل ما يمشي كانت مسكت إيديه خليك معايا 
حازم ليلى مش هينفع 
ليلى وهي مغمضة عينيها ليه مش هينفع خليك جمبي والنبي أنا خاېفة يجوا ياخدوني 
حازم مفيش حد هيجي ياخدك أنا معاك 
ليلى عينيها نزلت دموع لا أنا خاېفة أرجوك متسيبنيش خليك جمبي 
حازم استسلم لإرادتها وقعد جمبها وهي غرست راسها في حضنه غنيلي 
حازم ضحك أغنيلك! متأكدة عايزاني اغنيلك إيه
ليلى بقت بتدندن بنعاس سلام للنونو يلا تعالى لدنيتنا وبنورك نور بيتنا تلبس دح وتتبحبح تاكل المامة وتقول بح تلعب معنا وتتمرجح وسبوعك ده يوم عيدنا يلا يلا يلا يلا تعالى لدنيتنا 
حازم ضحك بجد أنت عايزاني أغنيلك دي!!!!
ليلى بابا كان بيغنيهالي من وأنا قد كده أهو شغلوها في سبوعي أنا بحبها من وأنا صغيرة ودايما بنام عليها يلا 
حازم مش حافظها أوى 
ليلى بنعاس وهي مغمضة عينيها يلا وأنا هغني معاك بابا بيصحى من نومه متأخر يكوي هدومه عاوز يفطر علشان ينزل على شغله يبدأ يومه 
حازم بقى بيقول معاها وبيغنوا سوا وهما بيمثلوا الاغنية لكن ماما راحت في النوم مهي تعبانة طول اليوم تكنس تمسح تغسل تطبخ من بس اللي عليه اللوم 
الاتنين سوا وهما بيضحكوا كان فيه إيه لو يتفاهموا مع بعضيهم بمحبة مش يتخانقوا ويتخاصموا والحبة تصبح قبة 
ليلى بزعل أبقى أنا غلطان 
حازم طبعا لا 
ليلى بس أنا زعلان 
حازم عندك حق 
أنا بعتذر لأي حد بالغ راشد عاقل بيقرأ الحتة دي راسك أبوسها والله أنا نفسي وأنا براجعها مش عارفة إيه اللي أنا كتبته ده بس الرواية قديمة وانا كنت صغيرة فاعذرني ثانيا هي معلقة مع بعض الناس وفاكرين المشهد ده بالذات فمكانش ينفع اشيلها ممكن تفكك يا عزيزي القارئ من الهبل ده وتصبر معايا القصة لسه بتبدأ 
غناهم علي وصوت ضحكهم عالي وشكلهم كان جميل أوى وهما سوا وفرحة ليلى وهي أخيرا قدر حد يخليها تتبسط وترجع الضحكة لوشها تاني بعد ما نسيت شكلها وهي بتضحك في العشر سنين اللي فاتوا من عياط وقهر وۏجع وحازم اللي فرحان من قلبه وهو معاها بيتعامل معاها بطبيعته روحها خفيفة وبتخليه يخرج من جو الجاد اللي دايما مبينه للناس 
الخدامة كانت سامعة ضحكهم العالي وبقت بتسأل اللي فوق ده حازم بيه صاحب البيت ولا هي بتتخيل دي عمرها ما سمعته بيضحك مع بنت كده! هي عمرها ما شافته بيضحك أساسا يظهر إن زي ما ليلى نسيت ضحكتها وشكلها وهي بتبستم حازم برضو كان ناسي إزاي يضحك وفكروا بعض إزاي يفرحوا من تاني 
________________
تاني يوم الصبح ليلى قامت من علسرير وهي بتدعك عينيها وشافت حازم واقف جمب الشباك بيتكلم في التلفون ابتسمت وهي بتراقبه وبتشوف بيتكلم في إيه
حازم خلاص ماشي قولهم إني عازمهم النهاردة علعشا هنحاول نشوف إيه مشكلة الملفات دي وبالمناسبة افاتحهم في المشروع الجديد منغير ستريس عملاء خلينا هنا في البيت نظبط أمورنا سوا ونفكر في هدوء 
آسر طيب ماشي هكلمهم بس متنساش إني لسه مفهمتش أنت ناوي ترجعها تاني إمتى ولا هتخليها عندك
حازم أما أشوفك بقى سلام 
دور وشه ولقى ليلى وهي سانده راسها بإيديها وبتتفرج عليه وهي مبتسمة
حازم ابتسملها صباح الخير 
ليلى صباح النور إمبارح اتدلقت ونمت ومحستش بنفسي 
كانت بتتمطع وفجأة لاحظت إنها ببجامة ظهرت على ملامحها الدهشة ومسكت البجامة بإيديها هو هو مين غيرلي
حازم قرب منها واتكلم بجدية ليلى عاوزك في موضوع مهم عارف إنه كان ڠصب عننا 
قعد قصادها وأخد نفسه واتكلم بتأثر كانت أجمل ليلة بينا مقدرناش نقاوم مشاعر بعض 
ليلى بعدم فهم قصدك إيه ها قصدك إيه اتكلم إحنا حصلت بينا 
شهقت وحطت إيديها الاتنين على وشها وظهر وش حازم اللي فطسان على نفسه ضحك بس مسك نفسه بالعافية وحاول يرجع يمثل إنه متأثر تاني بعد ما شالت إيديها وبصتله
ليلى ازاي تعمل كدههه!!!!
حازم أنا معملتش حاجة أنت اللي مسكتي إيدي وفضلتي تقوليلي لا يا حازم متسيبنيش خليك جمبي أنا خاېفة 
ليلى أنا عملت كده انا اللي بدأت!!!!
عينيها ابتدت تدمع وحطت إيديها على راسها وصوت عياطها طلع مكانش المفروض يحصل كده كده عيب إزاي نعمل كده إزاي
اڼهارت من العياط و حازم أول ما شاف دموعها حاول يوقفها ويفهمها الحقيقة ليلى اهدي محصلش حاجة 
ليلى بعياط محصلش حاجة إزاي دي کاړثة 
فتحت في العياط وحازم بيهدي فيها مفيش 
حازم وربي ما حصل حاجة أنا كنت بهزر معاك ليلى اهدي أنا مقربتلكيش اقسم بالله اهدي يا ليلى 
ليلى بعياط أومال إزاي هدومي اتغيرت أنت بتحاول تخبي حاجة حصلت خلاص 
حازم مش أنا دي الخدامة أنا خليتها تغيرلك عشان متناميش بالفستان وتلبسي حاجه تدفيك يا ليلى محصلش حاجة والله أنا كنت بهزر معاك ضحكت عليك عشان أشوف رد فعلك هيكون إيه بس حقك عليا أنا آسف 
ليلى ضړبته في كتفه دي حاجات يتهزر فيها برضو 
حازم أنا آسف 
ليلى ربعت إيديها وبعدت عنه بزعل
حازم قرب منها وحضنها خلاص متزعليش مني أنا آثف 
ليلى ابتسمت وبصتله انت بتعمل زيي ساعت ما صالحتك في المستشفى 
حازم عرفتي إزاي 
ليلى من لدغتي دي كانت مسخرة اللدغة دي وأصلا مواقفي معاك وانا صغيرة فكراها كويس جدا ولا يمكن أنساها ولا لما العصابة دخلت علينا وأنت ضربتهم بيو بيو ووقعتهم علأرض وشيلتني على ضهرك 
حازم ده أنت كنت قرشانه فاكرة لما قولتيلي حازم متخافش منهم وخليك قوي متبقاش توتو كده 
ليلى ضحكت جامد وقطع ضحكهم الخدامة وهي بتخبط علباب Frühstück 
الفطار 
ليلى بصتلها كانت بنت جميلة جدا وحست بالغيرة تجاهها عينيها زرقا وشعرها أصفر وبيضة أوي 
حازم ابتسملها Danke dir 
شكرا لك 
البنت بصت لليلى وابتسمتلها
حازم دي فيرونكا هي اللي غيرتلك هدومك 
فيرونكا Ich habe dieses Mädchen noch nie bei dir gesehen?
لم أرى هذه الفتاة معك من قبل 
حازم Sie ist meine Freundin aus Ägypten und wird eine Weile bei mir bleiben bis sie in ihr Land zurückkehrt 
إنها صديقتي من مصر وستبقى معي لفترة حتى تعود إلى بلدها
فيرونكا بصت لليلى وابتسمت Willkommen in Deutschland 
أهلا بك في ألمانيا 
ليلى قالت إيه
حازم بتقول أهلا بيك في ألمانيا زي نورتي 
ليلى بنورك حبيبتي تعيشي يا رب 
حازم ضحك وبص ليلى وفيرونكا اتكلمت باعجاب Ich habe dich noch nie so lachen sehen Ich hoffe dass du immer so sein wirst und es stellt sich heraus dass sie heute der Grund für dein Lächeln ist 
لم أشاهدك تضحك هكذا من قبل أتمنى أن تظل هكذا دائما ويتضح أنها سبب ابتسامتك اليوم 
حازم ابتسم لكلامها وحس بالكلام قد إيه إنه حقيقي ليلى فعلا رجعت ابتسامته من تاني Du hast recht das ist es 
أنت على حق هي السبب 
ليلى كشرت قالت إيه 
حازم مفيش يلا ناكل 
فيرونكا طلعت برا الأوضة وليلى فضلت تسأله قالتلك إيه حاجة عني صح
حازم بصلها قالت إنك جميلة جدا حتى وأنت صاحية من النوم 
ليلى ابتسمت أوي وفرحت شكلها طيبة والله 
فطروا سوا وليلى نزلت تحت تتفرج علبيت وعجبها ديكوره جدا ذوق حازم كان عالي جدا وراقي وهادي 
حازم راحلها وإداها شنطة
ليلى ابتسمت إيه دي
حازم افتحيها 
ليلى فتحتها ولقت علبة عليها صورة موبايل 
شهقت من الفرحة حازم ده ليا
حازم أومال جايبه لأمي أيوة ليك 
ليلى بقت بتتنطط مكانها أنا كان نفسي يبقى معايا موبايل أوي من وأنا صغيرة بابا كان قايلي إني لما أكبر شوية هيجبلي أول موبايل بس محصلش بقى كده أول موبايل يجيلي هدية كان منك شكرا يا حازم بجد 
حازم سجلت عليه رقمي باسمي أهو بصي كده بتصل 
وراها موبايله اللي رن ظهر رقمك فهمتي هترني إزاي وكذلك لما أنا اتصل هتردي كده 
ليلى فهمت هتسجلني إيه على موبايلك
حازم ليلى 
ليلى خليها لولي لولي أحلى 
حازم ضحك لولي ماشي أنا رايح الشغل لو احتاجتي حاجة اتصلي بيا زي ما قولتلك تمام خلي بالك من نفسك ولو احتاجتي حاجة فيرونكا موجودة بصي هتتعاملي معاها إزاي عن طريق برنامج u dictionary ده بيسجل كلامك بالعربية بيترجمه للألماني زي كده 
بقى بيعلمها إزاي تتعامل مع فيرونكا وفيرونكا