رواية كامله


ولما كبرت كانت بتجيلها هدوم بتلبسها وخلاص عمرها ما اتحطط في الموقف ده فمستغربة!
ليلى كانت بتقيس كل واحد وحازم قاعد علكرسي تطلع توريله ويقولها رأيه
ليلى ما تنجز بقى أنا تعبت 
حازم هما آخر أربعة حلوين الباقي لا 
ليلى أيوة بس أنا عاجبني ده 
حازم بعصبية لا طبعا ده قصير جدا 
ليلى ما برا كلهم لابسين كده حازم أنت اللي منقيهم كلهم وهما مش عاجبني أساسا ده الوحيد اللي اختارته 
حازم بضيق الجو ساقعة وده رجلك هتبقى باينة 
ليلى مش هسقع 
حازم ليلى متعصبنيش أنا قولت لا ليه قولت السبب قصير جدا والجو ساقعة 
ليلى شبطانة زي الأطفال لا أنا عايزاه ما كل اللي برا لابسين كده!
حازم أنت مصرية مش ألمانية متقارنيش نفسك بيهم 
ليلى اتغاظت لتاني مرة على فكرة انا حلوة برضو ليه بتقول عليا وحشة
حازم بالعكس أنت أحلى واحدة في الكون حلو كده مش هيتلبس برضو 
ومرة واحدة لقاها قعدت علأرض وربعت إيديها زي العيال 
ليلى مش ماشية غير لما آخد ده أنا أصلا معجبنيش اللي أنت نقيتهبصتله في عينه ورفعت إيديها بترجي أرجوك يا حازم عشان خاطرري والنبي عشان خاطري عشان خاطرييي واافق 
حازم نفخ بضيق لانه ضعف من نظرتها ماشي يا ليلى خليك هنا 
مشي من قدامها وهي مسكت رجله بسرعة وهي خاېفة أنت هتسيبني وتمشي
حازم رايح أحاسب 
ليلى قامت من مكانها بسرعة بجد !!
حازم أه مادام عاجبك خلاص بس هتشتريله كارينه أسود من تحتيه ببطانة عشان متسقعيش 
ليلى اتنططت مكانها بفرحة وهو بقى مبسوط لشكلها ومرة واحدة باسته من خده بحب 
شكرا بجد
حازم فضل واقف ساكت يستوعب اللي عملته كيانه اتلغبط وحس إنه مش على بعضه والكل بقى نظراتهم عليهم وبيتهامسوا ويضحكوا
حازم اتوتر جدا يلا
حاسبوا على اللبس وجابلها حاجة تلبسها في رجلها و كام بيجامة تقعد بيهم في البيت
وهما خارجين
حازم هاتي عنك الشنط 
لمس إيديها بس لقاهم متلجين اتخض جامد ومسكهم بايديه الاتنين وبصلها بخضة مقولتيش ليه إن إيديكي متلجة كده
ليلى عادي 
حازم ما لو سمعتي الكلام ولبستي طقم من اللي اختارته كان فيه جاكيت يدفيكي مش فستان هيتلجك 
ليلى مش سقعانة الفستان صوف ومدفيني بردو 
حازم هوشش اسكتي كل كلمة وليها رد تعالي 
أخدها وبقى بيشوفلها جوانتي فلقى طقم جوانتي وكوفية وأيس كاب 
إداهملها و ليلى مسكت الكوفية ولفتها إيه ده دي طويلة أوي!
حازم عشان مبتتلفش كده 
مسك الكوفية ولفها حوالين رقبتها وطلع شعرها برا وربطهالها من قدام 
حازم خدي دول البسيهم أظن واضحين بيتلبسوا إزاي 
ليلى أيوة أيوة 
لبست الجاونتي وجات تلبس الأيس كاب غمت عينيها الإتنين بقت بتشده لفوق مش راضي يترفع
حازم ربنا عرفوه بالعقل 
ليلى استنى خليه على عيني وكإني عميا 
بقت بتمشي في المحل وبتحسس بايديها على الحاجات اللي بتقابلها عشان تمشي صح وهي بتردد ساعدوني يا ناس أنا عامية ومبشوفش حازم حااازم 
اتخضت وهي بتنادي عليه ومرة واحدة لقت حد شدها من إيديها فصړخت بصوت عالي 
آآآآآه بټخطف تاااني ساعدووني يا حااازم 
ظهر صوته وسط صريخها بس يخربيتك فضحتينا 
قعدها على كرسي قريب وعدلها الأيس كاب وبصلها وهي أول ما شافته ضحكت بصوت عالي ضحكة دخلت قلبه وربعت اشمعن دي بتسلب روحه بالشكل ده كيانه بيتلغبط وهو معاها بيحس إنه في وادي تاني وهو سامع صوتها وضحكتها البريئة هو مش فاهم إيه المشاعر دي بس مسيروا يفهمها 
ليلى كنت عارفة إن أنت من ريحة برفانك بس مثلت بابا كان بيقولي زمان إن تمثيلي حلو وممكن أطلع ممثلة مثلت حلو
حازم أه يا ليلى مثلتي كويس دانا صدقت إنك عامية بجد يلا بينا 
خلصوا كل طلباتهم وطلعوا برا المول وليلى ماسكة الشنط وفرحانة فرحة طفل صغير بيجيب لبس العيد
حازم ليلى ت ليلى ليلى!
بقى بيبص يمين وشمال مش لاقيها اتخض عليها وفجأة لقاها واقفة عند محل مليان حلويات من كل الأنواع وأيس كريم وكله 
ضحك من منظرها كان جمبها طفل بيبص نفس بصتها للأيس كريم
حازم عشر سنين عدوا كإنهم إمبارح والله لسه شايف لولي العيلة الصغيرة قدامي بنفس تصرفاتها 
راحلها وهي بصتله آسفة بس مقدرتش أقاوم أنا كنت بتفرج بس يلا نمشي 
حازم ابتسم بحب لا لا أنا نفسي في أيس كريم تعالي نجيب سوا 
ليلى ظهرت عليها الفرحة ماشي 
حازم عايزة بطعم إيه
ليلى بحماس فرااولة 
حازم لا فراولة لا أنت عندك حساسية منها وممكن تتعبي 
ليلى بزعل أيوة بس أنا بحبها 
حازم في أنواع كتيرة حلوة لكن فراولة لا 
ليلى خلاص هاتلي تشوكليت بحبها برضو بس هات اتنين ليا 
حازم قصدك بولتين
ليلى لا اتنين ببولتين 
حازم اها قصدك أنا وأنت بس أنا مش بحب التشوكليت هجبلي توت 
ليلى نفخت بضيق أووفف يا أخي هاتلك اللي أنت عايزه أنا بقى هاتلي اتنين ببولتين تشوكليت 
رجعت تبص للتلاجة وهي الابتسامة من الودن دي للودن دي
حازم ضحك وطلبلها اتنين وطلب لنفسه واحدة توت
كانوا بيتمشوا وهما بياكلوا الأيس كريم وليلى كل ما تاخد قطمة ممممم مممممم 
حازم خلاص يا ليلى 
ليلى باستمتاع التشوكليت هنا ممتازة 
بصتله تدوق
حازم لا أنا مبسوط كده مش بحبها 
ليلى بصت للايس كريم بتاعه طعم التوت إيه حلو 
حازم أه كويس أنا الصراحة أكتر ناكهة بتعجبني هي التوت 
ليلى فضلت باصة للايس كريم بتاعه وهو بياكل وماسكة الاتنين بتوعها في إيديها
حازم بصلها باستغراب لما حس إنها مركزة معاه في حاجة
ليلى ابتسمت لا لا 
حازم رجع ياكل وبرضو حاسس إنها بصاله بصلها لقاها مركزة مع الأيس كريم اللي في إيده وضحك اي كمان عايزة تاكلي ده وأنت ماسكة في إيدك اتنين!
ليلى بنفي لا أنا بس بس عايزة أدوق طعمها أنت بتقول إنها حلوة فانا مدوقتهاش قبل كده التوت دي فقولت إني عايزة أدوق طعمها بس مش أكتر 
حازم أجيبلك
ليلى لا لا أنا بس هدوق 
قربت من الأيس كريم بتاعه وفتحت بوقها ولسه هتقطم حازم بعد الأيس كريم عن بوقها
ليلى بذهول أنت ليه بخيل
حازم في إختراع اخترعوه إسمه معلقة 
جاب معلقة وقطملها حتة من الأيس كريم
ليلى املاها شوية يخربيت البخل 
حازم خدي وأنت ساكتة بقى مبتشكريش أبدا يا ساتر عليك 
ليلى ابتسمتله بسماجة شكرا 
فتحت بوقها
حازم ما تاخدي تاكليها 
ليلى ماسكة اتنين في إيدي مش هعرف أكلني أنت 
حازم قرب إيده منها وأكلها في بوقها وهي كشرت أول ما داقتها وحشة 
حازم بعد كل الرغي ده ومعجبتكيش 
ليلى ضحكت أيوة مش حلوة 
خلصوا الأيس كريم بتاعهم
حازم يلا عشان نرو 
وفجأة لقاها صړخت بفرحة الله 
وجريت على عرايس ضخمة بترقص راحت وبقت بترقص معاهم ولقيت فرقة بتغني وبترقص بقت مندمجة وهي مبسوطة وحازم مراقبها من بعيد حاسس بالفرحة تجاهها وبرضو حاسس بالندم لإنه حرمها من كل ده قتل طفولتها عشان عشان ينتقم هو موجوع عليها أوي بس في نفس الوقت موجوع على نفسه!
ليلى لقت ألعاب وراحت لقت زحمة كلهم أطفال اللي واقفين اتكلمت معاهم بس مكانوش فاهمينها راحتله بزعل وهي مربعة إيديها 
أنا عايزة ألعب 
حازم يلا نلعب 
حازم أخدها من ايديها وبقى بيلاعبها كل الألعاب وحاول إنه يعوضها صحيح غلط بس في فرصة يصلح ده 
بقت بتلعب وهي مبسوطة وصوت ضحكها عالي وفي آخر اليوم السما نزلت تلج 
ليلى مكانتش مصدقة وبتتنطط من الفرحة
حازم مسكها من إيديها تعالي هنروح مكان حلو أوي الصور فيه ساعت ما التلج بينزل 
كان مكان قدام بحر خرافة وبقوا هما الاتنين مبسوطين واتصوروا صور كتيرة جدا بوضعيات مختلفة وقعدوا على مرجيحة على جمب هما الاتنين وليلى بتحاول تمسك التلج وهو بينزل 
حازم معقولة بقالك عشر سنين في ألمانيا وفرحتك دي تدل إنك أول مرة تشوفي التلج بينزل 
ليلى لا كنت بشوفه بس من ورا الشباك كانوا بيحذروني أطلع برا وهو التلج بينزل خوفا من إني أبرد أو حاجة بس دي أول مره ليا استمتع بيه بالشكل ده وينزل على دماغي إلحق مسكت واحدة 
بقت بتحاول تمسك الباقيين وحازم شارد جواه مېت سؤال وسؤال وأهمهم 
ليلى كان ذنبها إيه 
حس إنه قلبه بيتعصر من الۏجع شارد في ملامحها البريئة وفرحتها اللي زي الأطفال 
ليلى بصتله وضحكت وهو مبتسملها وشارد 
ليلى لقت أطفال واقفين على جمب وماسكين أيس كريم بالفراولة
ربعت إيديها واتقمست
حازم إيه زعلانه من إيه مش اتبسطي النهاردة 
ليلى بجد كان نفسي آكل أيس كريم بالفراولة نفسي فيه 
حازم لا يا ليلى آخر مرة أكلتيه اتنقلتي للمستشفى وكان ممكن ټموتي لولا إن ربنا سترها 
ليلى استوعبت اللي قاله وبصتله باستغراب أنت عرفت منين إني اتنقلت للمستشفى مرة عشان كلت أيس كريم بالفراولة
حازم سكت وحس إنه وقع معاها في الكلام 
ليلى استغربت هدوئه وبقى عندها فضول تعرف هو إحنا اتقابلنا قبل كده
حازم قولتلك لا 
ليلى طب إزاي عرفت إني عندي حساسية من الفراولة ده معناه إنك عارفني !
حازم اتوتر جدا و 
البارت الرابع
حازم اتوتر جدا وفضل ساكت وهي عينيها دمعت وحطت إيديها على وشه وكإنها فهمت كل حاجة وبصتله وهي بتبتسم بسعادة أنت حازم مش كده
حازم خاف على مشاعرها جدا وزعل إنها عرفت بدري كان نفسه تفضل سعيدة قدامه كده لفترة وفجأة لقاها حضنته بقوة وهي بټعيط افتكرتك مو ت طول السنين دي وأنا كنت بفكر فيك قالولي قالولي إنهم مو توك وأخدوني لألمانيا أنا مصدقتهمش كان قلبي حاسس إنك لسه عايش كنت بحلم بيك تيجي تاخدني وتنقذني منهم وأهو الحلم بيتحقق 
بعدت عنه وبصتله وهي مبتسمة ودموعها بتنزل شلالات مش راضية تقف ربنا وقفك في طريقي تاني عشان تنقذني منهم حازم أنت مش متصور أنا فرحانة قد إيه إنك طلعت هو لما قولتلي على إسمك حسيت ودعيت إنك ممكن تكون هو وطلعت فعلا هو أنت كنت بطلي طول السنين دي وقولت لو اتجوزت وخلفت هسمي ابني حازم عشان أفضل فكراك ياربي علصدف مين كان يتخيل إننا نتقابل تاني وبرضو تحاول تحميني منهم أنت أكيد هربت أو هما أذوك وافتكروك مو ت وأنت كنت عايش وسافرت لألمانيا طب إيه اللي حصل هربت منهم إزاي هما مسكوك بعد ما طلعنا من المستشفى وأنت في العربية معايا 
بصتله بفضول وحازم كان في حالة متتوصفش بالكلام مصډوم من الكلام اللي بيسمعه ومصډوم إنها متوصلها ده عنه!! كان فاكر إنها عرفت إن حازم هو اللي سلمها للعصابة وإنها عرفت الحكاية كلها بس