رواية كامله


كده أصل الظباط مبيغدروش وأما بيقولوا كلمة مش بيرجعوا فيها وأنت قولت إنك هتساعدني وأديني عرفتك طريقه ووفيت بوعدي ووديتك لزعيمي الخطوة الجاية هي ليلى 
يوسف ليلى عرفت عنك كل حاجة 
حازم اټصدم وبصله من مين
يوسف من أمي ومن حد شافته تبع رجالة كامل أكيد عرفها كل الحقيقة وبعتلها كل الاسكرينات والريكوردات وصورك معاهم إنك من العصابة وإنك السبب في خطڤها وأمي ورتلها فديو وأنت بتحط فيه السم في العصير اللي هيشربه سعيد 
حازم سند راسه علحيطة بيأس وتعب
يوسف حط إيده على كتفه ليلى بتحبك وأنا وخالو سعيد هنوضحلها كل حاجة وهتسامحك متقلقش ثق فيا قصة حبكم لازم تكمل 
حازم لازم أشوفها 
يوسف أنت تعبت النهاردة خليها بكرة أنا هطلق صراحك بس اليومين دول عبال مقدر أمسك أمي ويتحقق مع كامل وساعتها هيصدروا حكم على رجالته اللي أنت من ضمنهم وهطلب حكم مخفف ليك لإنك ساعدتنا في الإمساك بالعصابة كاملة 
حازم بلهفة خليني أشوفها هي وحشتني حتى لو هقابلها وعارف إنها مش هتبقى مقابلة ألطف حاجة لكن المهم إني أشوفها عاوز أشوفها عاوز أقولها إني بحبها وإني عمري ما فكرت أأذيها لما حبيتها 
يوسف بيأس طيب 
راح يوسف البيت وطلع لليلى ليلى تعالي معايا هنروح مشوار 
سعيد دلوقتي يابني الساعة واحدة !
يوسف متقلقش يا خالو خمس دقايق هنتطلع بعربيتي 
ليلى طب رايحين فين
يوسف هتعرفي أما تيجي 
ليلى ماشي بابا متقلقش 
سعيد مش قلقان حبيبتي خدي بالك من نفسك خل بالك منها يا يوسف 
يوسف أخد ليلى في العربية وطلع بيها لبرا الكومباوند وهما ماشين
ليلى سالته مقولتليش برضو رايحين على فين 
نور كشاف العربية جيه على شخص واقف بعيد 
كان مديلهم ضهره
ليلى مين ده
يوسف وقف العربية انزلي 
ليلى ركزت وهو أول ما لاحظ نور العربية لف وشه وليلى شافته اټصدمت إنه حازم وقلبها ابتدى يدق بسرعة نزلت من العربية وحازم كل اللي عامله إنه باصصلها وساكت
ليلى قربت منه وبقت بتتكلم بصوت بيترعش هسألك سؤال واحد وترد عليا ترد عليا بصراحة 
حازم بصوت موجوع اسألي 
ليلى بدموع في عينيها وصوت بيترعش وبيحاول يكتم العياط أنت اللي خطفتني كل السنين دي
حازم ليلى الموضوع مكانش كده هو 
ليلى زعقت بۏجع أه ولا لا
فضل ساكت وبص لفوق واخد نفس
ليلى اتكلمت رد عليا أه ولا لا 
حازم بۏجع أه 
ليلى دموعها نزلت وصوت شهقاتها بان وده كان مقطع قلب حازم نفسه ياخدها في حضنه يقولها إنه آسف لكل حاجة عملتها لكل چرح صنعته بإيدي جواك 
ليلى تمالكت ومسحت دموعها هسألك سؤال كمان معلش أنت معاك نبتة مسممة وكنت عاوز ټقتل بابا بيها إنك تحطهاله في العصير اللي بيشربه
حازم دمعة نزلت من عينه واكتفى ۏجع واتكلم بسرعة أه 
ليلى دموعها نزلت أكتر وأصواتها تعالت مسكته من الجاكيت بتاعه بإيديها الاتنين وهي بټعيط پقهرة وبتزقه پعنف وزعقت فيها ليييييه أنا أذيتك في إيه يا حازم أنا وثقت فيك أنت شوفت چروحي وكنت بتشفيها الچروح اللي أنت كنت السبب فيها أنت بعدتني عن بابا كل السنين دي مفكرتش فيا وإني مستاهلش كل ده منك لا ومهمكش كل ده وضحكت عليا إنك بتحبني ما أصلي طلعت هبلة أوي وصدقتك وأنت كل نفس فيك كان كدبة شكل 
حازم دمعة نزلت من عينيه عارف إني كدبت كتير عليك بس الحاجه الوحيدة اللي كانت صادقة هي حبي ليك يا ليلى أنا مكدبتش لما قولتلك إني بحبك 
ليلى صړخت في وشه اخرس مش عايزة أسمعها منك مش عايزة أسمع أي شيء منك أنت إزاي جالك قلب تتصنع الملاك قدامي وأنت شيطااان أنا أنا ندمانة على حبي ليك إزاي قدرت تعمل كده فيا
مسك حازم وشها وبصلها ليلى ليلى افهمي أنا عمري أبدا ما فكرت أأذيك افتكري كل الأيام اللي عيشناها سوا شوفتي مني أذية
قالت بدموع وهو ده اللي واجعني إني لحد مانت اعترفت قدامي برضو قلبي مش قادر يصدق إنك اللي عملت كل ده 
مسح حازم دموعها وبصلها بۏجع أنت روحي يا ليلى أنا لا يمكن كنت أأذي روحي وإلا كنت اتأذيت قبلك 
ليلى بصتله بۏجع لا أذيتني يا حازم كنت عايز ټقتل بابا 
حازم لو كنت عايز أقتله كنت سيبتك في ألمانيا ومرجعتكيش لو كنت عاوز أفضل خاطڤك كنت خليتهم يمسكوك من أول يوم شوفتك فيه بس أنا حبيتك يا ليلى حبي ليك كان كفيل يوقفني عن أي حاجة كنت خططتلها من سنين 
ليلى عيطت أكتر وهو مستحملش وأخدها في حضنه ډخلها جواه وكأن نفسه فعلا لو تدخل بين ضلوعه قال بصوت مقهور أنا آسف آسف 
مسكت فيه جامد بايديها وغرست وشها أكتر وهو شالها من علأرض زي الطفلة وهو ډافن وشه في رقبتها والاتنين بيعيطوا ويوسف سامعهم وشايفهم من بعيد مراقبهم قد إيه مشهد مؤثر ومنظر ليلى يقهر للأسف حبهم صادق ولكن مطبات كتير كفيلة توقف الحب ده چروح كتير لازم تتداوى الأول ومحتاجه وقت 
ليلى بعدت عنه وبصتله پانكسار مش هعرف أسامحك حتى لو لسه بحبك اللي عملته فيا مش هنساه يا حازم 
حازم اتنهد بتعب خدي وقتك بس عندك كل الإختيارات غير إنك تبعديني عنك يا ليلى أنا منغيرك بمۏت 
هزت راسها بنفي ومسحت دموعها مفيش إختيارات هو إختيار واحد إحنا مننفعش لبعض يا حازم 
قرب حازم منها ودموعه نزلت ومسك إيدها لا يا ليلى 
حاولت تسيب إيده بس هو مسكها أكتر وبصلها بدموع أنا بحبك 
دموع ليلى نزلت وحاولت تتكلم رغم ألمها وأنا مش هعرف أنسى وأكمل معاك يا حازم 
ساب إيديها وهي مشيت من قدامه تجري على عربية يوسف وبقت بټعيط پقهرة حازم فضل متابعها ودموعه بتنزل موجوع اوي حاسس ان قلبه هيقف من كتر القهر ليلى خلاص سابته روحه بعدت عنه مبقاش عنده سبب يحارب عشانه خلاص 
ويوسف صعب عليه أوي شغل العربية ومشي بص لليلى اللي كانت بټعيط وساكتة كنت اسمعيه هو عمل كده ليه
زعقت ليلى بۏجع اسمع إيه بس يا يوسف اسمع إيه 
يوسف وضح هو مش مشكلته معاك يا ليلى مشكلته كانت مع خالو 
ليلى انتبهتله إيه المشكلة
يوسف قرر يحكيلها حازم عانا كتير في حياته بسبب خالو خالو سعيد اتجوز مامت حازم وكانت زوجته الاولى و 
بدأ يحكيلها كل حاجة حازم قالهاله وليلى بتتخيل شكل حبيبها وإزاي كان شكله أما شاف سعيد ساعت الحفلة وعياطه عيطت أكتر واتمنت لو تحضنه دلوقتي وصلوا الفيلا و ليلى جريت على أوضة أبوها وكالعادة عيطت في حضنه وحكتله كل حاجة وسعيد أكدلها اللي عمله في حازم وهي مقدرتش تلوم أبوها ولا قدرت تلوم حازم حست إنها في دوامة ومش عارفة تسامح ولا تكمل قلبها ۏاجعها أوي 
يوسف دخل أوضته ونام بس معرفش ينام من كتر التفكير اليوم النهاردة كان وحش أوي واللي عرفه عن عيلته كان أوحش 
______________________________
آسر وسمر روحوا من الخروجة
سمر يلا يا آدم 
آدم كان بيسرح شعره وبيغني
سمر ضحكت هننام إمتى يلا أنا تعبانة 
آسر خبط علباب ودخل بص لابنه بتعمل إيه !
آدم بانسجام بغني 
وفضل يرقص قدام المراية وهما الاتنين ضحكوا عليه
آسر طب يلا عشان تنام 
آدم راح السرير ونام جمب مامته
آسر ابتسملهم تصبحوا على خير 
آدم لا تعالى نام معانا 
آسر مش هينفع يا حبيبي 
آدم بحزن لا يا بابا تعالى نام معانا أنا نفسي أوي أحس الإحساس ده بابا صلاح مكانش بيخليني أنام معاهم خالص وبيقولي روح على أوضتك ونبي يا بابا تعالى نام معانا عاوز أنام في حضنك 
سمر برفض لا يا آدم مينفعش يا حبيبي بابا ينام جمبنا 
آدم ببراءة ليه
آسر بص لسمر يوقفها سمر اهدي هو طفل مش فاهم 
سمر بحزم لا يا آسر هو كبير وفاهم وراجل صح يا آدم
آدم أيوة أنا كبير 
سمر بهدوء شوف يا حبيبي أنا وبابا سبق واتجوزنا وخلفناك وبعديها انفصلنا زي مامت تيا وصلاح فهو حاليا مش جوزي عشان ينام معانا في نفس الأوضة 
آسر اتكلم بس أنا وماما هنتجوز تاني ومفيش يوم هيعدي إلا وأنت نايم في حضننا 
آدم بصله وعد
آسر باسه من خده وعد دلوقتي إختار حد تنام معاه 
آدم بصلهم هما الاتنين وبص لأمه بخجل ماما معلش ممكن أنام جمب بابا النهاردة ومتزعليش مني
سمر باسته من خده وابتسمت روح يا حبيبي يلا تصبح على خير 
آدم حضڼ أبوه وهو شاله ومشي بيه برا الأوضة وبص لسمر قبل ما يخرج وأنا اللي كنت هتلكك عشان آدم 
ضحكت سمر وبصتله تصبح على خير يا آسر 
آسر ضحك وبعديها آدم اتكلم بتوتر نزلني يا بابا هروح الحمام وآجي 
آسر نزله وآدم راح الحمام
آسر بجدية بص لسمر بكرة الجلسه بتاعت الطلاق تقرير الطب الشرعي بعنفه ليك هيخليه يتسجن كام سنة حلوين زائد إن لوريا مراته الأولانية هتشهد ومتقلقيش حقك هييجي وبعد ما تطلقي بعد شهور العدة هنتجوز أنا وأنت 
سمر بصتله بتفكير وهو كمل بضحك إيه مش ناوية ترجعيلي ولا إيه لسه هتفكري
سمر ضحكت هشوف كده 
آسر رفع حاجبه نعم ياختي !! 
فضلوا يضحكوا هما الاتنين وآدم جيه وأخدوا وراحوا أوضته قعدوا يتفرجوا على فيلم هما الاتنين لحد ما آدم نام في حضنه وآسر كان أسعد يوم في حياته أخده في حضنه أكتر ونام وهو مبتسم وسمر قامت صلت وشكرت ربها ونامت مبسوطة 
___________________________________
تاني يوم الصبح
كان آسر وسمر في المحكمة واتحكم على صلاح بعدد سنين على عنفه تجاه لوريا وسمر وتقرير الطب الشرعي اثبتلهم ده وكان فيه شهود من أسرة لوريا وسمر لقت مامتها شهدت في صفها وأعتذرتلها عن كل حاجة كانت سبب فيها زمان ولإنها أمها مينفعش تفضل مخاصماها هي برضه مامتها حضنتها وسامحتها وأمها حسنت علاقتها بآسر واعتذتله عن كل اللي حصل بينهم بسببها وآسر تقبل أعتذارها 
روحت مع مامتها وآدم فضل مع آسر وسمر كانت حاسة بدوخة مش طبيعية
فيروز انيميا برضو
سمر بإرهاق أيوة بس المرة دي بجد أنا تعبانة 
دخلت الحمام ورجعت
فيروز بتوتر لا يا سمر دي شكلها مش أنيميا !
سمر لا يا ماما هي أنيميا اطلبي بس الدكتورة 
طلبت الدكتورة وكانت الصدمة ليهم هما الاتنين لما الدكتورة قالت إن ده بسبب الحمل وإنها المفروض ترتاح لإنه في أول أيامه ولإنها ضعيفة لازم تهتم بصحتها عشان البيبي 
سمر دموعها نزلت إزاي
فيروز مشت الدكتور من