رواية كامله


جدا وبياخد رأيي في أي قرار حاسة إني بتعرف على بابا من جديد ومبسوطة أوي يارب يفتكرني يلا تعالى أعرفك عليه 
حازم شد إيده منها معلش يا ليلى أنا أنا لازم أمشي 
ليلى سألته تمشي تمشي فين
حازم مخڼوق شوية بسبب مشاكل في الشغل وعاوز أطلع أشم هوا 
ياسر كان شاف حازم وهو طالع وراح وراه تدخل في النقاش أه يا ليلى سيبيه يهدأ شوية لوحده هو لسه متعرض لنوبة فزع من شوية ولازم ياخد وقت يهدأ متضغطيش عليه 
ليلى باستغراب نوبة فزع !! من إيه أنت كويس 
مسكت دراعه بقلق حازم أنت كويس 
حازم أنا كويس كويس محصلتليش نوبة ولا حاجة دول شوية تعب وإرهاق من السفر وضغط الشغل بصي هبقى أتطمن عليك الصبح سلام 
مشي من قدامها وطلع برا البوابة بس ليلى جريت وراه ومسكته من دراعه وقفته ووقفت قصاده
ليلى أنت تعبان من إيه مالك عيونك محمرين !! وودانك كمان في إيه اللي حصلك قلقتني 
حازم بتعب مش عاوز أتكلم يا ليلى أرجوكي افهميني وخليني أمشي عاوز أبقى لوحدي 
قربت منه ومسكت وشه بإيديها خلاص ماشي مش هضغط عليك بس أيا كان إيه اللي مخليك تتصرف بالشكل ده وتحزن أوي كده فخليك متأكد إني عمري ما هسيبك وهبقى جمبك ومعاك 
ليلى حضنته وبقت بتطبطب عليه بحنان أنت حبيبي وروحي فترة وهتعدي وأيا كان اللي مزعلك تأكد إني هحاول أعالجه بدون ما استفسر هو إيه طالما مش عاوز تحكيلي معنديش مشكلة بس على الأقل خليني جنبك ومتهربش مني لبعيد خلي يبقى في حد يطبطب عليك ويحاول يخفف عنك متزعلش وتحزن لوحدك 
حازم كإنه كان مستني حد يقوله كده ويحضنه هو كان عطشان من الكلام ده بقاله زمن مسمعهوش ولا حسه استسلم لمشاعر حزنه غرس راسه في رقبتها ودموعه نزلت پقهرة أصواته تعالت وهو بيعيط وحاضنها جامد هاين عليه يدخلها بين ضلوعه حاسس إنه موجوع أوي و خاېف !
اتكلم وهو بيعيط أنا كنت خاېف ساعتها أوي افتكرت كل حاجة حاسس إني مخڼوق ھموت من جوا يا ليلى هموووت 
ليلى دمعت من صوته وعياطه ضمته بإيديها أكتر يا عمري اهدأ مفيش حاجة تستاهل اهدأ 
ياسر كان شايفهم من بعيد وبيسأل نفسه هو حازم ماله دماغه كانت مشغولة بحازم وبشك ظهر جواه من ناحيته عمال يفكر فيه 
دخل الفيلا قابله يوسف باستفسار فين ليلى 
ياسر برا مع حازم 
يوسف كان هيطلع بس أخوه مسكه من دراعه أنت أخويا عشان كده بفوقك باين إن ليلى بتحب حازم فبلاش تعشم نفسك اعتبرها أختك وانسى أي مشاعر تتبني أنا بقولك كده عشان خاېف عليك بلاش تعشم نفسك مع ليلى 
يوسف بص لأخوه وحاول يبان طبيعي تقصد إيه أنا بعتبر ليلى أختي أكيد دي أختي من الطفولة وكنا بنلعب سوا إزاي هفكر فيها كده متقلقش ليلى أختي وصديقة الطفولة وبس 
طلع برا وشاف ليلى وهي حاضنة حازم من بعيد دمه غلي حس بشعور الغيرة 
ليلى اتعدلت وبصتله ومسحت دموعه إيه رأيك بلاش تمشي تعالى نتمشى أنا وأنت شوية حوالين الجناين دي وندردش سوا كده كده الحفلة لسه مطولة 
مسكت إيده وبدأت تمشي وحازم ابتسم ومشي معاها بس وقفهم صوت يوسف
يوسف ليلى رايحة فين 
ليلى بصتله هنتمشى شوية أنا وحازم صراحة مليت من الحفلة هنشم شوية هوا وراجعين تاني 
يوسف ابتسم وأنا كمان مليت خليني أتمشى معاكوا 
ليلى برفض لا انا وحازم بس اللي هنتمشى سوا مش هينفع تيجي معانا حازم مخڼوق شوية وحابب يدردش في أمور شخصية شوية ومش هينفع تسمعه 
يوسف متخيلش ردها ده ورجع خطوة لورا نفسه الأرض تنشق وتبلعه من موقفه ساعتها اتوتر من كتر الكسوف اللي حط نفسه فيه اااه أكيد 
ولف وشه مشي بسرعة من قدامهم وبقى پيلعن نفسه في سره إنه راح وراها وزعل جدا من الموقف 
حازم أول ما يوسف مشي فطس ضحك
ليلى بصتله باستغراب بتضحك على ايه 
حازم بضحك بضحك على إيه على ردك عليه إيه يا بنتي الكسفة دي !
ليلى كسفة ! هو أنا كده كسفته 
حازم ضحك أكتر ده أنت سفلتي بوشه بلاط الكومباوند كله 
ليلى ضحكت ليه بس أنا قولتله إننا عاوزين نتمشى أنا وأنت ورفضت إيه الكسوف في كده !!
حازم امشي يا ليلى خليك كده عبيطة ومش مفهمك المرة دي 
ليلى ضړبته في دراعه ما تقول بقى أنا كده كسفته في إيه هو قال إنه هيتمشي وأنا قولته إنك عاوز تتكلم براحتك إيه الكسوف في كده ده هو مزعلش لو كان زعل كان قالي 
حازم مهو مش هيقولك إنه زعل أو إنك كسفتيه ليلى خلينا نتمشي سيبك من الموضوع ده 
ليلى بطل بواخة بقى يا حازم أنت فطست ضحك بالمنظر ده عشان إيه ضحكني معاك 
حازم بابتسامة مش هقولك عشان تفضلي تعملي كده دايما لما يتدخل في وسطينا بالطريقة دي ومش هعرفك إنها عيب لإني مبسوط منها 
ليلى رفعت حاجبها بقى كده هااا
ومرة واحدة جريت وراه وهو بيجري منها وصوت ضحكهم عالي لحد ما ليلى الفستان كعبلها ومسكت في حازم وقعت عليه ووقعوا هما الاتنين على الزرع وضحكوا أكتر من اللي حصلهم
حازم بابتسامة ضحكتيني يا شيخة مش قادر آخد نفسي من كتر الجري مع الضحك 
ليلى أهو أديك خرجت الطاقة السلبية ومارست رياضة برضو 
ضحكوا هما الاتنين وحازم فضل باصصلها بحب ونظراته توصف قد إيه بيعشقها متأملها بهيام
حازم شكرا يا ليلى على احتوائك ليا النهاردة بقالي سنين كتير محستش بالشعور ده 
ليلى أنت مش متخيل وجعتلي قلبي عليك قد إيه أنا بحس إن قلبي هو اللي زعلان بدالك متعملش كده تاني يا حازم متزعلش وتاخد بعضك وتمشي لا حاول تقولي أو بس تعرفني إنك زعلت ومخڼوق وأنا هبقى جمبك 
حازم رفع قصتها ولمها ورا ودنها وقال وهو عينه متعلقة بعينيها أنا بحبك يا ليلى حاسس اني تعديت مراحل الحب معاك لدرجة اني عشقت وجودك في حياتي وريحتك وصوتك وچنونك وشقاوتك كل تفصيلة فيك مدوباني طفولتك وروحك العفوية كانوا بيخلوني مبسوط وأما تتقمصي وتزعلي مني زي العيال الصغيرة برضو كنت ببقى مبسوط كنت لما تتنططي أو تجري قدامي أحس إنك بنتي وبحاول أبسطك على قد ما أقدر ولما بدقق في ملامحك أقعد اقول تمالك نفسك يا حازم قصاد عينيك وجمالك وشكلك حاليا مجنني بفستانك وحلاوتك ديه 
ضحكت بخجل مش أنت بتحبني 
قال بكل ثقة أكيد 
ليلى بصراحة طب يلا قبلني 
ضم حاجبيه باستغراب أ إيه ياختي
قالت بإصرار قبلنييي 
حازم ضحك وبصلها أنت عارفة دي إيه أصلا 
ليلى أيوة 
وشاورت على بوقها بثقة
حازم اتعدل مرة واحدة والعصبية بانت عليه نهارك أسود لتكوني عملتيها مع حد وفاكرة إنها حاجة عادية!!!
ليلى بلعت ريقها من تغيره المفاجئ وصححتله بسرعة لا لا ده فيرونكا قالتلي لو بيحبك هيقولك وهيقبلك ويطلب منك الجواز ونعيش حياة سعيدة 
حازم فيرونكا قالتلك كده
ليلى أيوة مالك في إيه 
حازم ليلى دي ألمانية 
كشرت پغضب برضو هيقولي ألمانية يابني متقارنش ب 
حط إيده على بوقها قبل ما تفتح يا بت اهدي ألمانيا بالنسبالهم ده عادي لكن أنت مصرية 
بعدت إيده واتكلمت پغضب حازم بجد هزعل منك قولتلك متقولش كده تاني بلاش تتكلم بأنت إيه وهما إيه دي بتضايقني 
حازم يا حبيبتي مش بقارن أنا بعرفك إن اللي بتقوليه ده مينفعش غير لما نتجوز عشان مجتمعنا الشرقي ميسمحش بكده ده مش في بلدنا هما عندهم ده عادي لإنهم غرب وبالنسبالهم كل شيء متاح لكن إحنا عندنا ضوابط ماشيين عليها 
حركت راسها بعدم فهم يعني مش هتقبلني 
زفر حازم لا يا ليلى مش هقبلك 
ربعت إيديها بقمس أومال هتقبلني إمتى 
مسك وشه بغيظ أما نتنيل نتجوز 
ليلى بنحقيق وهتتجوزني إمتى 
رفع راسه لفوق ياارب ورجع بصلها وابتسم لما ربنا يسهلها يا حبيبتي أنا أقولك على الطقوس بتاعت الشرق اللي هما إحنا المصريين العرب إننا بنقول بحبك وبعديها بنتجوز وبعديها بنقبل براحتنا بقى فهمتي 
ليلى ضحكت ببراءة أنت بتتكلم كده ليه طريقتك تضحك 
ضحك معاها مانت هتشليني يا ليلى وللأسف بسبب طبعك الاهبل ده هو اللي خلاني اقع على بوزي وأحبك 
قربت منه في واحدة في الحفلة سمعتها بتقول عليك قمر ومز كنت رايحة اضړبها 
حازم ابتسم أكتر وضحك إحنا بنغير ولا إيه 
ضړبته في كتفه ومغيرش ليه أنت حبيبي أنا وبس 
ضحكوا هما الاتنين ونامت ليلى جنبه على ضهرها وهما باصين للسما وهو نيمها في حضنه في جو رومانسي ودقات قلوبهم زي الطبول من كتر سرعتها وقوتها شبك حازم إيده بإيديها بصوابعه وهو مبتسم ومش طالب أي حاجة من الدنيا غيرها هي وبس يارب 
_________________________
ياسر كان في الحفلة ووقف مع مامته ماما بتفتكري حازم إبن طنط رانيا مرات خالو سعيد السابقة
نعمة برقت وأخدت ابنها على جمب وطي صوتك ماله ده بتفكر في ليه دلوقتي الله يرحم رانيا وحازم إبنها آخر مرة هرب ومشوفناهوش بعد كده جبت سيرته ليه دلوقتي
ياسر أنا حاسس إنه هو هو حازم اللي وصل ليلى ورجعها 
نعمه پصدمة 
_____________________________
آسر أبوك الحقيقي هو أنا 
آدم استغرب وقال بعدم فهم يعني إيه بابا الحقيقي ومش بابا الحقيقي أنا مش فاهم بابا صلاح هو بابا إزاي بقى مش بابا ماما فهميني
سمر مفيش حاجة يا حبيبي 
صلاح پصدمة سمر هو أستاذ آسر هو أبو آدم 
آسر پغضب أيوة يا صلاح أنا أبوه أبوه اللي اتخبى عنه طول السنين دي إنه عنده إبن من أساسه وأنا دلوقتي من حقي إني آخد إبني 
مسك إيد آدم بس آدم مسك إيد صلاح عمو آسر مش عاوز أروح معاك عاوز أفضل مع بابا 
آسر أنا بابا يا حبيبي مش هو يلا عشان تروح بيتك الجديد انسى بابا ده عشان من هنا ورايح أنا اللي لازم تناديني بابا مش هو فهمت
آدم لا سيبني بتقول إيه يا عمو أنا عايز أفضل مع بابا في بيتنا هروح بيت حضرتك ليه بابا متسيبنيش 
صلاح مسك إيديه جامد مش هسيبك يا حبيبي 
آسر شد آدم اوي وخلاه يسيب إيد صلاح وماشي بيه
آدم عض إيد آسر عشان يسيبها وجري على أبوه صلاح
صلاح شاله وآدم متعلق في رقبته ومخبي وشه وهو بيعيط
صلاح بص لآسر بۏجع أنا معنديش أدنى مانع لإنه إبنك