رواية كامله

 

حازم اتوتر ومرضاش ينطقها اللي قولتيها بعد إني أحسن حازم في الدنيا 
ليلى بحبك
حازم قلبه دق من الكلمة لتاني مرة وحس إنه مش على بعضه أيوة هي متتقالش تاني خالص نهاااائي متعمليش كده معايا 
ليلى حااضر أعمل كده مع كله عشان المشاعر دي متظهرش تاني
حازم لا طالما المشاعر دي ظهرتلي أنا يبقى أنا اللي لازم تبعدي عني مش الكل 
ليلى فهمت 
حازم افتكر إنها ممكن تفكر إن كل الرجالة ينفع تعمل معاهم كده إلا هو غمض عينه لتفكيره اللي ممكن يكون صحيح بنسبه كبيرة لا لا لا استني تجنبي كل الرجالة بيا أنا كمان يعني متقربيش من أي راجل غيري قصدي لا أنا كمان متقربيش من أي راجل حتى أنا عشان المشاعر دي متظهرش أوكي 
ليلى وهي مستغربة حالته وتوتره في الكلام شاورتله برأسها إنها موافقة
ليلى هو أنا ممكن اسألك سؤال
حازماتفضلي 
ليلى هو أنت تعرف بابا 
حازم اټصدم من كلمتها ومش عارف سألته كده ليه طب يرد يقولها إيه يقولها إنه يعرف أبوها من وهو عيل صغير يقولها إن أبوها اللي دمر طفولته وبعده عن أمه عشر سنين يقولها إنه في يوم من الأيام كان في مقام والده لما كان جوز أمه
_____________________________
آسر النهاردة معزومين علعشا يا أستاذ صلاح أنت ومراتك تنورونا في بيت الاستاذ حازم إن شاء الله 
صلاح بابتسامة أكيد ده انا مراتي معايا كنت حابب أعرف الأستاذ حازم عليها وهو في الشركة هي ناوية تشتغل معايا بس شكله استأذن مش مهم تبقى تشوفه بليل لما نروحله 
آسر هي هنا في الشركة
صلاح آه قولتلها ت 
الباب خبط ودخلت منه بنت رقيقة وهادية آسر لف يشوف مين واټصدم إنها سمر أيوة سمر سمر طليقته!
سمر أول ما شافته ثبتت مكانها معرفتش تتحرك فضلوا يبصوا لبعض وكإن شريط ذكرياتهم بيتعاد تاني من الأول فاقوا على صوت صلاح
صلاح إيه مالكم 
آسر ادها ضهره بسرعة ورفع شعره وأخد نفسه بالعافية
صلاح بابتسامة أستاذ آسر أقدملك سمر مراتي وأم عيالي 
نزلت الجملة عليه زي الصاعقة حس إن في حد عصر قلبه اتدور وبصلها بنظرة هي عمرها ما هتنساها
آسر أهلا وسهلا سعيد بمعرفتك 
سمر ردت بصعوبة بصوت واطي أنا أسعد 
دخل عليهم السكرتير أستاذ صلاح محتاجينك في المكتب ضروري 
صلاح عن إذنكم 
طلع صلاح من المكتب والباب اتقفل على آسر وسمر بس
سمر اتوترت وخاڤت يتكلم معاها فقررت تنسحب براحة فتحت الباب بس اتفاجئت بآسر بيزقه بايده يقفله تاني بعصبية اتخضت وبصتله واتلاقت نظراتهم اللي فيها كلام كتير آسر قرب منها أوى وعينيه مدمعين وعروقه ظاهرة على دماغه من فوق وبيتكلم بكل ۏجع
أنت اتجوزتي
بصت في عينية بقوة أيوة مسمعتش صلاح
آسر بۏجع يعني إيه اتجوزتي يعني ايه اللي بتقوليه ده يعني أنا سمعت صح عيشتي حياتك ونسيتيني
سمر ابعد عني يا آسر أنا ست متجوزة وخليني أمشى أرجوك 
ادته ضهرها وبقت بتحاول تفتح الباب بس هو كان زقه بايده جامد
اتكلم في ودنها وهمس بكل شوق جواه سمر متمشيش 
أنفاسه لمست رقبتها وأصابتها قشعريرة بلعت ريقها وحاولت تتكلم آسر افتح الباب آسر لو مفتحتش أنا 
لفها من دراعها عشان تبثله وتشوف عينيه وبصلها وهو بيتكلم بشوق أنت إيه أنت إيه يا سمر حرام عليك اللي بتعمليه فيا ده أنا مستاهلش كل ده أنت عاملة إيه دلوقتي قوليلي عاملة إيه وإيه أخبارك بعد كل السنين دي نسيتيني ولا لا قدرتي تتخطي ولا لا
سمر زقته بايديها بعدته عنها وردت بجمود 
مممم أنا كويسة الحمد لله وقدرت اتخطى وده باين 
آسر بدموع بجد!! 
ضحك بۏجع وبص في الأرض ورجع بصلها مش عارف ليه بتضايق لما بسمع إنك كويسة وبخير! بحسدك إنك عرفتي تبقى كويسة ادعيلي أبقى بخير أنا كمان لإني لحد الآن مش عارف 
سمر بصتله پألم 
حتى بعد أربع سنين فراق!
آسر ضحك بۏجع ودموعه اتجمعت في عينيه والله لو مېت سنه عمري ما هبقى بخير ولا هنسى زي مانت شايفةرفع إيديه الاتنين باستسلام تايه 
آسر بدموع ۏجع الأربع سنين كانوا تقال أوى تقال لدرجة إني في كل لحظة وكل ثانية كنت بمۏت من جوا كل يوم عن اليوم اللي قبله كنت بمۏت بالبطيء وأنا بس مستني مستني إني أشوفك أو أعرف أخبارك ولما أعرف إنك كويسة أتضايق وأزعل أوي اشمعن أنت قدرتي تتخطي وأنا لا أنا مقدرتش أتخطاك
سمر بقت بتاخد نفسها بالعافية وبتبصله ودموعها بتنزل
آسر قرب منها تاني أنت اتجوزتي من الراجل ده وخلفتي منه عيال
آسر ردي دول عيالك ولا كانوا عياله
سمر فضلت ساكتة وهي دموعها مش بتوقف
آسر صړخ بۏجع وضړب الباب بإيده ردي يا سمر متختبريش صبري 
سمر بصتله بجمود وهتفرق في إيه مهو جوزي إيه الاسئلة دي!! أنا لازم أمشي مينفعش نفضل لوحدنا في مكان مقفول كده 
وقف قدام الباب يمنعها من الخروج وبصلها بۏجع 
سمر أنت لسه بتحبيني صح اكدبي عليا أنت لسه بتحبيني ومڠصوبة إنك تتجوزي اللي برا ده هنرجع صح أنا لسه بحبك يا سمر ومنسيتكيش 
ومرة واحدة الباب اتفتح وآسر بعد وأخد خطوة لقدام والإتنين بصوا للي فتح الباب وكان صلاح اللي بصلهم بشك وقال 
البارت السادس والسابع
حازم فاق من شروده على صوتها يا حازم 
حازم نعم 
ليلى أنت كنت تعرف بابا بابا سعيد عبد العال شوفته قبل كده
حازم اتوتر ورد بسرعة مين مكنش يعرفه ده كان رجل أعمال كبير جدا 
ليلى باستغراب بس سن بابا لما كان في الصورة كان صغير جدا وقتها مكانش رجل أعمال وماسك الشركات دي كلها كان لسه موظف عادي 
حازم سكت وبلع ريقه وحاول يجري الموضوع في أي حاجة صورة إيه
ليلى سكتت وخاڤت أحسن يزعقلها وقالت في سرها أنا ليه وضحت ما كنت قولتله تعرفه ولا لا رد خلاص ليه الاستفسار ده يالهوي لو عرف إني طلعت أوضته وهو مش موجود هيعمل فيا إيه هيعمل في 
ليلى 
انتفضت من مكانها وهي بتبصله ها
حازم أنت طلعتي أوضتي صح 
ليلى إيه لا 
حازم متكدبيش عليا طلعتي أوضتي 
ليلى باستسلام أيوة 
حازم استغل الفرصة إنه يتهرب من الموضوع وإيه اللي طلعك أوضتي في غيابي فيرونكا مقالتلكيش إنه مم 
ليلى بحزن لا قالتلي بس كان عندي فضول بس خلاص والله مش هطلعها تاني 
حازم بصلها وزعق لا مش خلاص افردي كان فيها حاجات مهمة 
ليلى اتخضت واتكلمت پخوف أنا كنت بتفرج بس ولقيت صورتك وأنت صغير مع مامتك وأما وقعت اتكسرت مني لقتها متنية الصورة وظهر بابا كان معاكم فكنت بسألك لو كنت تعرفه لان كان صغير في السن فده يدل إنك تعرفه من زمان أوي أنا آسفة مش هعمل كده تاني 
حازم بعصبية لو اتكررت تاني يا ليلى مش هيحصل طيب أوضتي دي خط أحمر إياكي ثم إياكي تدخليها فاهمة
فيرونكا جريت عليهم وحاولت تهدي حازم وكانت متأكدة إن الموضوع على أوضته اللي دخلتها Beruhigen Sie sich Sir Sie wusste es nicht und würde es nicht noch einmal tun
اهدأ يا سيدي لم تكن تعلم ولن تفعل ذلك مرة أخرى 
حازم بص لفيرونكا بعصبية  
Danach schließen Sie Ihr Zimmer mit dem Schlüssel ab da das Haus nicht mehr sicher ist und sich dort Fremde aufhalten
بعد كده بتقفلي غرفتي بالمفتاح لان البيت مبقاش أمان وفيه غرباء
فيرونكا شاورت براسها حاضر وليلى دموعها نزلت وجريت فوق على أوضتها
فيرونكا بتعاطف معاها Ich war sehr grausam zu ihr 
لقد كنت قاسې جدا معها
حازم بصلها وراجع نفسه هو فعلا شد معاها أوي لا لازم تعرف إن مينفعش تدخل أوضته نهائي المرة دي اكتشفت الصورة الله اعلم الأيام الجاية ممكن تلاقي إيه تاني لو دخلت الأوضة يمكن أكون زعقت جامد عشان خۏفت اتكشف ومعرفتش افكر أرد بإيه دي تاني مرة أزعلها 
ليلى دخلت أوضتها وقعدت علأرض ټعيط
مكانش المفروض أدخل أوضته أيوة بس هو زعقلي جامد أوي مينفعش يزعقلي كده تاني أنا معملتش حاجة كل ده عشان بسأله يعرف بابا ولا لا بابا مكانش بيزعقلي كده حازم زيه زيهم بيزعقلي ويؤمرني فرق إيه عنهم أنا ملقتش حد حنين عليا غير بابا فاقدة الحنية بقالي عشر سنين محدش طبطب عليا ولا قالي مالك كله بيزعق وقت ما يحب واسمعي الكلام يا ليلى وقولي حاضر أحسن يموتوكي أصل لو اعترضت بيرفعوا سلا حهم عليا أعتقد إني لو كنت مت كنت ارتاحت من كل ده نفسي حد يحس بيا ولو لمرة ويقدر أنا مريت بايه نفسي أشوف بابا أوى نفسي يحضني زي زمان ويقولي مټخافيش أنا جمبك بابا وحشني أوي 
واڼهارت من العياط وكل ده كان سامعها حازم من ورا الباب ودموعه نزلت من كلامها كل مدى بيحس إنه غلط وبيسأل نفسه السؤال المعتاد
ليلى ذنبها إيه
قرر يسيبها لوحدها تهدأ شوية وهيرجعلها تاني 
___________________________________
صلاح دخل بشك وقال سمر مالك بټعيطي ليه 
آسر اداه ضهره وبقى بيغمض عينه بۏجع
سمر حضنت جوزها صلاح بقوة وهي بټعيط مشيني من هنا يا صلاح أنا تعبانة أوي 
صلاح اهدي يا حبيبتي يلا هنروح دلوقتي عن إذنك يا أستاذ آسر أشوفك بليل 
خرجوا برا وقفلوا الباب وآسر قعد علكرسي وراقبها وهو حاضنها وكان زي البركان جواه
ابتسم بخبث وشړ طيب يا سمر وريني هتبعديني إزاي بعد كده 
_______________________________
بليل أصحاب حازم في الشغل جم وقعدوا مع بعض يتعشوا
حازم مش قولت هتجيب مراتك معاك النهاردة نتعرف عليها ونعرفها علشغل عشان ناوية تدخل المجال
صلاح تعبت جدا النهاردة مرة تانيه بقى هي كانت هتيجي بس قبل ما أنزل لقيتها تعبانة ونامت مقدرتش تنزل معايا 
آسر ابتسم لا ألف سلامة عليها قولها أستاذ آسر بيقولك لازم تضغط على نفسها بعد كده لإن شغلنا مفيهوش راحة ده لو كانت عايزة تشتغل بجد 
صلاح ضحك أكيد 
كانوا ستة حازم وآسر وصلاح دول مصريين لوحدهم وتلاتة ألمانين تانيين
__________________________
فيرونكا خبطت على أوضة ليلى ولقيتها مبتردش دخلت بهدوء ولاقيتها نايمة حطتلها الأكل على جمب مع شوكلاتة وورقة فيها كلام حازم كتبهولها واداها لفيرونكا وقالها تحطلها شوكلاتة عشان عارف إنها بتحبها الورقة فيها كوني مبتسمه دائما فإنها تليق بك كثيرا ودعي الحزن جانبا 
طلعت برا ونزلت تحت بصت لحازم بنظرة تأكيد إنها عملت زي ما قالها
خلصوا شغل والكل مشي عدا آسر
حازم شارد طول الكلام إيه مالك 
آسر قابلت سمر 
حازم سمر مين آآآآه سمر! إيه دا شوفتها