رواية كامله


محفورة في قلبه قلبه بقى بيدق بسرعة فاتوتر وخاف ليتهور فقال بسرعة وهو بيتعدل يلا تصبحي على خير نامي عشان تبقي فايقة الصبح 
ليلى ابتسمت وأنت من أهل الخير 
______________________________
تاني يوم الصبح آسر قرر يبدأ حياة جديدة خليه يحاول هو كل الفترة دي مكانش بيحاول بس خليه يحاول المرة دي مش هيجرى حاجه ما لازم يكمل سمر خلاص مش بتحبه ومش عايزة تبقى ليه وبقت ملك لشخص تاني هيركز دلوقتي في إنه إزاي يرجع إبنه لحضنه 
كان قاعد في مكتبه وصلاح قدامه بيوريله شوية ملفات تبع الشغل فجأة الباب خبط ودخل منه آدم بيجري يحضنه
بابا وحشتني 
آسر ابتسم وعينيه اتملت دموع وفتح إيديه يحضنه بس اتفاجئ إنه بيجري على صلاح ادور بالكرسي بسرعة يديهم ضهره عشان ميشوفوش دموعه اللي نزلت وبقى بيتمالك أنفاسه بصعوبة كل ده تحت أنظار سمر اللي عينيها دمعت من الموقف وصعب عليها آسر 
آدم بطفولة بالعافية لما أقنعت ماما نطلع نجيبك إحنا عارفين إنك لما بتقول استنوني شوية و أنزلكم بتنزل بعد كتير أوووي إيه ده عمو آسر!
آسر ادور بالكرسي وحاول يبتسمله آدم حبيبي عامل إيه 
آدم راحله وحضنه بحب كنت ماشي زعلان آخر مرة من عندنا أنت كويس دلوقتي صح 
آسر ضمھ لحضنه أوي وغرس راسه في رقبته وهي دموعه بتنزل مش قادر يوقفها يااااه كل ده بعيد عن إبنه كان كل مرة بيحضنه ومش حاسس إنه إبنه إزاي أول مرة حضنه فيه حس بشعور غريب هو ده الشعور إن اللي حضنه ده مكنش طفل عادي ده كان حتة منه 
صلاح استغرب أول مرة يشوف آسر كده وبص لسمر باستغراب وسمر شاورتله إنها هتفهمه بعدين 
بعد حبة كتير أخيرا آسر قدر يبعد عنه بصعوبة 
آدم راح مسك إيد أبوه
يلا يا بابا أنا ما صدقت أخدت أجازة من التمرين وأنت قولت إنك معندكش شغل كتير النهاردة 
صلاح طب يا حبيبي استناني بره وأنا هخلص اللي في إيدي ده وهجيلك سمر 
سمر أخدت إبنها وطلعوا برا
صلاح أهي كل الملفات أقدر أمشي صح 
آسر دمه بقى بيغلي واتكلم بعصبية مكتومة لا لسه عاوز منك شغل تاني للأسف مخلصناش 
صلاح باستغراب بس حضرتك قولتلي إني ممكن استأذن بدري لو حبيت وإن شغلنا النهاردة مش كتير إحنا خلصنا كل حاجة للشحنة الجديدة متبقاش حاجة تانية
آسر ببرود للأسف يا صلاح طباعة الشحنة بالأدوات اللي فيها اللي هتتبعت فيها مشكلة محتاجة تعديل ه 
إخترع أي شغل ليه وطبعا صلاح مش هيعرف يعترض لإنه مديره
طلع صلاح بحزن ووطى لمستوى آدم سامحني يا حبيبي النهاردة برضو مشغول نأجلها لمرة تانية 
سمر فهمت إن آسر إداله شغل عشان ميخرجش مع آدم هي حفظاه كويس
آدم عيط لا بقى مش كل مره تقولي كده 
صلاح حقك عليا يا حبيبي أوعدك مش هنأجلها تاني بس النهاردة ڠصب عني اتحطلي شغل متزعلش ها 
آدم ربع إيده وإدا لصلاح ضهره لا يا بابا أنا زعلان وزعلان أوي كمان 
صلاح باسه في خده هجيبلك حلويات كتيرة وأنا راجع من الشغل تمام متزعلش بقى خدي بالك منه يا سمر وسامحوني لو عشمتكم وخليتكم تزعلوا كده تيا عند مامتها ممكن نأجلها لحد ما ترجع ونبقى نخرج كلنا سوا 
سمر ابتسمت أنا عذراك ولا يهمك روح شوف شغلك 
صلاح باسها في خدها بحب ومشي وآسر كان مراقبهم من ورا الشباك فاتح الستارة فتحه صغيرة يدوبك يشوفهم
سمر انتبهتله وبصت لآدم حبيبي استناني هنا ماشي متتحركش 
سمر دخلتله المكتب حرام عليك اللي عملته آدم مېت من العياط برا 
آسر قام وقف حرام عليا اللي عملته وأنت مش حرام عليك اللي بتعمليه فيا مقولتيش لصلاح ليه إني أنا أنا أبوه 
سمر هقوله بس مستنيه اللحظة ال 
آسر مستنيه إيه إنك تخليني أصبر أكتر من كده على فراق إبني واعتباره إني مش أبوه 
سمر متغيرش الموضوع يا آسر عاجبك دموع آدم دي بسبب أنانيتك
آسر أنانيتي!!
سمر أيوة المفروض تكون فرحان وهو إبنك كان هيتبسط أوي النهاردة لإنه ما صدق أبوه قاله إنه هيخرج معاه يوم 
آسر بتقولي أبوه كده بكل بساطه قدامي يا سمر حسي بيا ولو لمرة مش لازم يا ستي تكوني بتحبيني عشان أصعب عليك أيوة أنا قاصد إني أعمل كده لإني حسيت بڼار جوايا ناحية صلاح سميها غل بقى أو قهر على إبني زي ما تسميها بس مش طايق أشوف حب إبني لشخص تاني المفروض يبقى ليا أنا معاك إني أناني أنا أناني يا ستي وكنت عاوز اسيء صورة صلاح في دماغه من حتة بسيطة ولسه هكرهه فيه أكتر لو مستعجلتيش بقولك ليه إني أبوه واتصرفي بقى أنا مش هساعدك في حاجة هخرجله دلوقتي وأواسيه وأنا اللي هخرجه عشان يحس إني أحسن من أبوه في الحتة دي ويبتدي يقارن بيني وبينه وهاخدها معاه واحدة واحدة لحد ما يكرهه فاهمة
سمر أنت مريض صلاح رباه واعتنى بيه وبقى بيعامله زي إبنه شيله ده جميل إنه ربالك إبنك طول السنين دي وهو مش إبنه أساسا 
آسر أشكره ده لو أنا كنت راميه لكن أنا لسه عارف من كام يوم إن اللي برا ده يبقى إبني 
وفجأة اتخضوا هما الاتنين على صوت صلاح اللي فتح الباب مرة واحدة وبيبصلهم بذهول 
___________________________________
ليلى صحيت من النوم هي وحازم وفطروا ونزلوا من الأوتيل يركبوا تاكسي متجهين لفيلا سعيد عبد العال
ليلى بتوتر وهي في تاكسي بترتب الكلام اللي هتقولوا لأبوها أول ما تشوفوا وإيديها بتترعش حاسة إنها في حلم
ليلى بتوتر أنا خاېفة أطلع بحلم اقرصني يا حازم 
حازم قرصها من خدها لا أنت مش بتحلمي خلاص قربنا علفيلا يلا اجمدي أنت من إمبارح عمالة تتكلمي طول الليل وأنت بترتبي هتقوليله إيه 
ليلى ضحكت خاېفة أوي ومتوترة بس في نفس الوقت ھموت من الفرحة خلاص بيني وبينه كام كيلو مش أكتر 
حازم فضل يهديها طول الطريق لإنها كانت بتترعش ودقات قلبها بتتسارع وحاسة إنها مش كويسة
وأخيرا وصلوا للفيلا بتاعت سعيد
ليلى نزلت من التاكسي وبصت علفيلا اللي وحشتها من زمان أوي ما شافتهاش فيها ذكرياتها مع أبوها كلها
حازم اتكلم مع الحراس أنا معايا بنت الأستاذ سعيد عبد العال 
الحارس ضحك خلاص أخدنا من المقلب ده كتير لف وأرجع يا بابا أنت وهي 
ليلى بصتله بتوسل أنت مش متخيل أنا بابا واحشني قد إيه أرجوك دخلني 
حازم دي بنته الحقيقة 
الحارس اتعمل الفيلم ده كتير أوي طول السنين والكل استغل إن بنته دلوقتي هيكون متغير شكلها وكذا محتالين يقتحموا البيت ويمثلوا علينا فارجعوا أحسن ما نطلب البوليس ييجي ياخدكوا 
ليلى عيطت يا أستاذ حرام عليك أنت عارف أنا بعيدة عنه قد إيه متخيل حالتي دلوقتي عاملة إزاي
حازم دي بنته الحقيقة وتقدروا تعملوا تحاليل وتتأكدوا بنفسكوا 
فضلوا يتوسلوه كتير وعملوا دوشه برا والحارس جاله مكالمه من جوا من الست الكبيرة أخت سعيد نعمة إيه الدوشة دي يا سيد
سيد يا ست هانم محتالين جداد بيقولوا إنها بنت الباشا 
نعمة مشيهم أو اطلبلهم البويلس إحنا زهقنا من الأشكال دي 
الحارس قفل معاها يلا امشوا من سكات أحسن ما أطلب البوليس شكلكوا مش وش پهدلة اقسام 
حازم يا اخي خلي أهلها يشوفوها خليها بس تتكلم معاهم وهما هيتأكدوا إن هي بنتهم 
الحارس أطلب البوليس ولا هتمشوا 
حازم مسك دراع ليلى بيأس يلا يا ليلى هحاول أحل الموضوع بعدين هما مش هيرضوا يدخلوك لانهم شاكين ف 
ليلى بصړيخ لااا مش بعد كل السنين دي يبعدني عن أبويا شوية حراس اوعى يا حازم أنا هدخل 
ليلى باقت بتصرخ بۏجع ودموعها بتنزل باباااااااا بابااااااا أنا لوليييي باباااااااا مش هروح من هنا أنا ما صدقت لقيته واتحررت من اللي كانوا خاطفني مش همشي يا حازم مش همشي بابااااااااا أنا لولي لولي رجعت خليهم يدخلوني يا بابا باباااااا 
حازم عيونه دمعت على منظرها والحراس اتأثروا منها ونعمة طلعت برا تشوف إيه المشكلة الكبيرة ومستغربة الدوشة الفظيعة دي
نعمة بزعيق إيه ده!!مين پيصرخ بالشكل ده مش قولت اطلبوا البوليس
نعمة وقفت قدام البوابة الحديدية
ليلى ابتسمت أول ما شافتها خالتو خالتو وحشتيني أوي 
مسكت في حديد البوابة وبقت بټعيط بفرحة أنا لولي يا خالتو مش فاكراني أنت وحشتيني أوي 
نعمة بزهق نقصاك أنت كمان كفاية بقى حتى بعد ما تعب عاوزين تتأمروا عليه سيبوه في حاله بقى يلا امشوا من هنا 
ليلى بعياط أنا لولي والله العيظم مابكدب أرجوك صدقيني أنا مش طالبة غير إنك تدخليني أشوف بابا هو وحشني أوي خالتو خالتو اسمعيني خالتو بصيلي خالتووو 
نعمة سابتها ومشيت من قدامها وادتها ضهرها وبصت للحارس لو مطلبتش البوليس اعتبر النهاردة آخر يوم ليك 
ليلى بصړيخ ممزوج بۏجع وقهر لااااا لا يا خالتو اسمعيني باباااااا 
حازم دموعه نزلت ومسكها من دراعاتها يشدها يلا يا ليلى 
ليلى بعياط وهي بتصرخ لا لا خااالتو أنا لولييي أرجوك ما تمشيش طب طب دخليني أشوفه ولو لمرة بالله ما تعملوا فيا كده ميبقاش بيني وبينه باب وتمنعوني منه كفاية العشر سنين بابااااااا باباااااا خليهم يدخلوني 
حازم بقى بيشدها والحراس كلهم كانوا متأثرين بمنظرها وفجأة ليلى صړخت على نعمة وقالت حاجة لايمكن كانت تتوقعها 
البارت الثاني عشر
ليلى صړخت بأعلى صوتها لو مش مصدقة إني ليلى في حاجة بس تثبتلك إني هي فعلا مفيش غيري أنا وأنت اللي نعرفها حتى بابا ميعرفهاش وده سر ما بينا إحنا الاتنين 
نعمة ركزت في كلامها وليلى علت صوتها بۏجع
ماما مماتتش مۏتة ربنا ماما انت حرت وأنا وأنت بس اللي نعرف لما دخلت عليها ولقيتها بتاخد الدوا كله على دفعة واحدة ومكنتش فاهمة ساعتها لإني كنت صغيرة بس جريت عليك وأقولك إن ماما خلصت الدوا كلوا وعبال ما لحقتيها كانت نبضات قلبها وقفت وماټت وأنت خبيتي علبة الدوا ومحدش في دنيا دي عرف هي ما تت إزاي غير أنا وأنت بس 
نعمة برقت پصدمة معقولة دي ليلى ليلى اللي آخر مرة شافتها كان عندها تسع سنين!
ليلى ابتسمت بدموع عرفتي بقى إني أنا ليلى 
نعمه جريت علبوابة وصړخت افتح البوابة بسرعة 
الحراس نفذوا الأوامر وفتحوا البوابة ونعمة جريت على ليلى اللي جريت عليها أول ما البوابة اتفتحت والاتنين حضنوا بعض بشوق ودموعهم بتنزل فراق عشر سنين نعمة كانت تعبتر الأم التانية لليلى