رواية كامله


محمر شوفته شوفته شوفته تاني بعد ما حاولت إني مفتكرش شكله وأحاول أنسى شكله في السنين دي رجعت للنوبة تاني بعد ما اتعالجت منها 
كل چرح في جسمه صحي الألم بتاعه من تاني وكإنه كان لسه مضړوب إمبارح جسمه كله بيترعش بقوة وعرق رغم برودة الجو 
 
حازم أول ما سمع صوته وهتاف الجميع بيه حط إيده على ودنه آآآآآه بااااس كفاااية 
قعد علأرض وبقى حاطط إيده على ودنه ودموعه نزلت هو ناسي اللي هو عمله لكن هما مش ناسيين ولا أنا ناسي اللي هو عمله معايا ولا عمري هنسى 
كلامه بيتكرر في دماغه وبيسمعه من تاني 
سعيد هفضل هنا حابسك لحد ما أمك تعرف عقابها هجلد ك كل يوم لحد ما يتشفي غليلي منك هقهر قلب أمك عليك زي ما قهرتني أنت اللي زيك مينفعش يعيش بس أنا مش همو تك وأريحك وأريحها هفضل أعذب فيك كده وابعتلها صورك وهي تتعذب هي كمان 
حازم صړخ بأعلى صوت وهو بيفتكر الكلام
ومرة واحدة حد فتح الباب وكان ياسر فتحه وشاف حازم علأرض أنا آسف افتكرت مفيش ح 
اټصدم من منظر حازم وجري عليه قعد علأرض قصاده حازم أنت كويس
حازم كان بيترعش وعمال يردد لا لا أرجوك سيبني عاوزة أرجع لماما أرجوك لا بلاش تضربني 
ياسر اتخض عليه واستغرب كلماته سمعها قبل كده! حازم حازم 
حازم بقى پيصرخ وحاطط إيده على وشه لاااا أرجوك متضربنيش 
صوت عياطه كان بۏجع وكل جسمه بيتعرش 
ياسر كان دكتور نفسي وعارف إن حازم دلوقتي في نوبة هلع وقلق 
ياسر قوم أقف 
حازم مسمعش ليه وياسر مسك دراعه وحاول يوقفه قوم معايا لازم تفوق منها وإلا ممكن يجرالك حاجة 
فتح الحنفيه وحاول يغسل وشه ورفعله راسه لفوق خد نفس واهدى شهيق زفير 
حازم أنفاسه تعالت وحاول يفلت راسه بس ياسر مسكها بقوة وفضل رافعها ضبط نفسك شهيق زفير 
حازم بعد دقايق نفسه هدي ورعشة جسمه وقفت 
ياسر ساب راسه أحسن 
حازم فضل ساكت وسند إيده علحوض ووطى راسه يستوعب اللي حصل 
ياسر طبطب عليه ألف سلامة عليك لو النوبات دي بتحصلك كتير لازم تاخدلها علاج أنا دكتور وممكن أكتبلك على علاج تلتزم بيه لفترة وبإذن الله النوبات دي تقف 
حازم دي أول مرة تجيلي من سنين كتير 
ياسر من إيه النوبة دي سمعت خبر وحش شوفت حد سببلك القلق ده كله احكيلي عشان أقدر أساعدك أنا دكتور نفسي 
حازم غسل وشه لا متتعبش نفسك أنا كويس الحمد لله يمكن قلقت شوية بسبب الشغل وتوتر وحصلت مشاكل متشغلش بالك بيا شكرا لمساعدتك 
ياسر على راحتك بس لو حبيت تفضفض أنا موجود وإحنا إخوات ها يلا فوق كده وأطلع كمل السهرة برا هعرفك على أبو ليلى خالو سعيد هتحبه أوي هو 
حازم قاطعه هعدل هدومي وشكلي وهطلع 
ياسر ابتسم مستنيك  
وطلع برا
حازم بص لنفسه في المرايا كويس إن ياسر كان موجود كان ممكن أمو ت ساعتها غمض عينه آآآآه مش قادر أطلع وأشوفه تاني لازم أخرج برا البيت ده في أسرع وقت مش قولت هوصل ليلى وأرجع ألمانيا أنا شغلي وحياتي كلها هناك لازم أبعد لا أنا هستحمل أفتكر ذكرياتي تاني وأشوف الراجل ده تاني ولا هستحمل ليلى تكشفني ويوسف شك فيا فلازم أبعد 

ياسر كان في الحفلة ووقف مع مامته ماما بتفتكري حازم إبن طنط رانيا مرات خالو سعيد السابقة
نعمة برقت وأخدت ابنها على جمب وطي صوتك ماله ده بتفكر في ليه دلوقتي الله يرحم رانيا وحازم إبنها آخر مرة هرب ومشوفناهوش بعد كده جبت سيرته ليه دلوقتي
ياسر أنا حاسس إنه هو هو حازم اللي وصل ليلى ورجعها 
نعمه پصدمة 
البارت الرابع عشر 
سعيد نزل من علسلم وكان مبتسم فكر في نصيحة ليلى وشاف إنه فعلا لو فضل في أوضته لوحده مش هيستفاد حاجة خليه ينزل ويتعامل ويحاول يكتشف عيلته من تاني
ليلى عينيها دمعت وبصت لحازم ومسكت إيديه وهي سعيدة
حازم بص لسعيد ولاحظه ڠصب عنه بعد ما كان بيتجنب يشوفه أو يفتكر ملامحه
وياسر ونعمة راحوله
ياسر بفرحة ازي حضرتك بتمنى تكون أحسن النهاردة مبسوطين إنك مشاركنا الحفلة 
ليلى سابت إيد حازم وجريت على أبوها وهي مبتسمة ودموع متجمعة في عينيها تسمحلي بالرقصة دي
سعيد باستغراب معقول بنت جميلة زيك ترقص معايا في حفلة زي دي وكل الشباب دي موجودة! 
ليلى ضحكت رغم الدموع اللي في عينيها طبعا ده يشرفني 
مسكت إيده وبقوا بيرقصوا سوا وسعيد مستغرب دموعها بتنزل ليه بس مش منزعج خالص حاسس إنه بيرتاح معاها رقصوا سوا والكل فرحان وبيدعيلهم ونعمة كانت بټعيط وريم بتطبطب عليها 
نعمة بعياط كنت واثقة إن مجيها هيصنع حاجة جواه إن شاء الله هيفتكرها ويفتكرنا كلنا ويخف 
ريم ابتسمت آمين يا ماما 
حازم جري علحمام وقفل الباب وكان بينهج بطريقة مش طبيعة حاسس إن حد بېخنقه هو لما طلع ساعت أول مرة ليلى تشوفه حاول ميبصش في وشه لكن دلوقتي شافه حس ساعتها إن رجله مش شايلاه النفس قليل دموعه بقت بتنزل وبص في المراية وعروقه بارزة في دماغه ووشه كان محمر شوفته شوفته شوفته تاني بعد ما حاولت إني مفتكرش شكله وأحاول أنسى شكله في السنين دي رجعت للنوبة تاني بعد ما اتعالجت منها 
كل چرح في جسمه صحي الألم بتاعه من تاني وكإنه كان لسه مضړوب إمبارح 
ليلى رقصت معاه وهي في قمة سعادتها وبتحمد ربنا إن فيه أمل اتكون جواها من تاني
ليلى شايف كل الناس دي جايين علشانك 
سعيد باستغراب عشاني أنا !
ليلى تأكد إنك عملت معروف مع كل واحد فيهم هما مش ناسينهولك حتى لو أنت ناسيه بس كن عارف إن الناس دي جاية عشانك وتشكرك على معروفك معاهم وأكيد مستنين كلمة كويسة منك نشكرهم على مجيهم بيتك ولا إيه 
سعيد ابتسم هي بتقنعه بطريقة حلوة بتحاول تسرسب الطلب بطريقة متخليهوش يرفضه 
سعيد مسك المايك وكان متوتر شوية قامت ليلى ومسكت إيده ووقفت جمبه تطمنه وهو ابتسملها وحس باحساس جميل ومريح
سعيد بتوتر احم في الحقيقة حابب أشكر كل الناس اللي حضرت النهاردة أنتم على راسي من فوق صحيح ممكن مكونش فاكركوا عشان مرضي لكن أنا مبسوط إنكم لسه فاكرني وشايلين جمايلي منسيتوهاش 
واحد اتكلم أنت سبب في سعادتنا واستقرارنا ودايما بندعيلك بالشفاء 
حد تاني أستاذ سعيد هتفضل مثل الراجل القوي الشريف في نظرنا طول الوقت حتي بعد مماتك هنفضل فاكرينك ومش هننساك أبدا 
حد تاني حضرتك شخص عظيم لازم كلنا نتشرف بيك ويسعدنا مشاركتنا فرحتك الليلة دي وبندعيلك دايما ربنا يسعدك ويرزقك بالخير زي ما كنت سبب في رزقنا 
سعيد أه مكانش فاكر بس كلام الناس كان حلو أوي طبع في قلبه شيء جواه خلاه فخور بنفسه وسطهم هو مش فاكر هو عمل إيه مع كل واحد بس طلع شخص طيب ومأذاش حد ابتسم إن كل الناس دي بتتمناله الخير وابتسم إنه سايب بصمة ليه كويسة حتى لو مش فاكرها هما فاكرينها وبيدعوله 
حازم أول ما سمع صوته وهتاف الجميع بيه حط إيده على ودنه آآآآآه بااااس كفاااية 
قعد علأرض وبقى حاطط إيده على ودنه ودموعه نزلت هو ناسي اللي هو عمله لكن هما مش ناسيين ولا أنا ناسي اللي هو عمله معايا ولا عمري هنسى 
كلامه بيتكرر في دماغه وبيسمعه من تاني 
سعيد هفضل هنا حابسك لحد ما أمك تعرف عقابها هجلد ك كل يوم لحد ما يتشفي غليلي منك هقهر قلب أمك عليك زي ما قهرتني أنت اللي زيك مينفعش يعيش بس أنا مش همو تك وأريحك وأريحها هفضل أعذب فيك كده وابعتلها صورك وهي تتعذب هي كمان 
حازم صړخ بأعلى صوت وهو بيفتكر الكلام
ومرة واحدة حد فتح الباب وكان ياسر فتحه وشاف حازم علأرض أنا آسف افتكرت مفيش ح 
اټصدم من منظر حازم وجري عليه قعد علأرض قصاده حازم أنت كويس
حازم كان بيترعش وعمال يردد لا لا أرجوك سيبني عاوزة أرجع لماما أرجوك لا بلاش تضربني 
ياسر اتخض عليه واستغرب كلماته سمعها قبل كده! حازم حازم 
حازم بقى پيصرخ وحاطط إيده على وشه لاااا أرجوك متضربنيش 
صوت عياطه كان بۏجع وكل جسمه بيتعرش 
ياسر كان دكتور نفسي وعارف إن حازم دلوقتي في نوبة هلع وقلق 
ياسر قوم أقف 
حازم مسمعش ليه وياسر مسك دراعه وحاول يوقفه قوم معايا لازم تفوق منها وإلا ممكن يجرالك حاجة 
فتح الحنفيه وحاول يغسل وشه ورفعله راسه لفوق خد نفس واهدى شهيق زفير 
حازم أنفاسه تعالت وحاول يفلت راسه بس ياسر مسكها بقوة وفضل رافعها ضبط نفسك شهيق زفير 
حازم بعد دقايق نفسه هدي ورعشة جسمه وقفت 
ياسر ساب راسه أحسن 
حازم فضل ساكت وسند إيده علحوض ووطى راسه يستوعب اللي حصل 
ياسر طبطب عليه ألف سلامة عليك لو النوبات دي بتحصلك كتير لازم تاخدلها علاج أنا دكتور وممكن أكتبلك على علاج تلتزم بيه لفترة وبإذن الله النوبات دي تقف 
حازم دي أول مرة تجيلي من سنين كتير 
ياسر من إيه النوبة دي سمعت خبر وحش شوفت حد سببلك القلق ده كله احكيلي عشان أقدر أساعدك أنا دكتور نفسي 
حازم غسل وشه لا متتعبش نفسك أنا كويس الحمد لله يمكن قلقت شوية بسبب الشغل وتوتر وحصلت مشاكل متشغلش بالك بيا شكرا لمساعدتك 
ياسر على راحتك بس لو حبيت تفضفض أنا موجود وإحنا إخوات ها يلا فوق كده وأطلع كمل السهرة برا هعرفك على أبو ليلى خالو سعيد هتحبه أوي هو 
حازم قاطعه هعدل هدومي وشكلي وهطلع 
ياسر ابتسم مستنيك  
وطلع برا
حازم بص لنفسه في المرايا كويس إن ياسر كان موجود كان ممكن أمو ت ساعتها غمض عينه آآآآه مش قادر أطلع وأشوفه تاني لازم أخرج برا البيت ده في أسرع وقت مش قولت هوصل ليلى وأرجع ألمانيا أنا شغلي وحياتي كلها هناك لازم أبعد لا أنا هستحمل أفتكر ذكرياتي تاني وأشوف الراجل ده تاني ولا هستحمل ليلى تكشفني ويوسف شك فيا فلازم أبعد 
عدل شعره وبدلته وخرج من الحمام مشي في وسط المعازيم وخرج برا الفيلا منغير ما حد يشوفه بس لقى ليلى بتنده عليه غمض عينيه بضيق لإنه مكانش عاوز ليلى بالذات تشوفه 
ليلى بفرحة تعالي أعرفك على بابا هو بيتعامل مع الناس حلو وابتدي يتقبل التعامل أنت عارف إنه بيكلمني كتير