رواية كامله


وهي ونخرج ونضحك سوا كل حاجة جميلة بعيشها معاها لدرجة إن بسنت بدأت بتغير من علاقتي بيها و تقولي بتحبني أنا أكتر ولا هي أقولها بحبك أنت لكن تخيلي حاجة منك هكون بحبها إزاي
وفضل يقرأ ذكرياته مع ليلى بنته وهو مبتسم يعني اللي معاه في الصور دي ليلى بنته طب هي فين دلوقتي يمكن تكون ليلى بنتي هي ليلى اللي أعرفها !
عقله بقى بيروح وييجي علفكرة دي ومش مصدق إن لو فعلا ده حقيقي هيعمل إيه
ومر تلت سنين وقرأ إن مراته بسنت ماټت عينيه دمعت هو كل اللي حبهم في الدنيا دي بيموتوا ليه كان بيكمل قراءة وبيدعي إن ليلى اللي بيتكلم عنها دي تكون عايشة وميكونش جرالها حاجة ومن جواه نفسه إنها تطلع ليلى إللي معاه هي بنته 
دفنت بسنت ورجعت وأنا قلبي محطم للمرة التانية وحاولت أخرج ليلى من الصدمة اللي هي فيها هي كانت فاكرة إن هي اللي موتت أمها بس أنا كنت بحاول أطمنها إني جمبها ومفيش حاجة 
عدت سنة على مۏت بسنت وليلى تخطت مۏت مامتها وأنا كمان وبقينا بنواسي بعضينا وقريبين جدا ومش بنقدر نبعد عن بعض أبدا وحرفيا هي كانت كل حاجة ليا مكنتش بعرف أنام إلا وهي في حضڼي وأغني معاها الأغنية المفضلة ليها سلام للنونو كانت بسنت بتغنيهالها دايما قبل ماتنام بس الله يرحمها نشوفها في الجنة إن شاء الله 
وكان بيقرأ ذكرياته مع بنته لمدة تلت سنين وهو مبتسم ووصل للجزئية اللي كان مستنيها وهي فقدان ليلى لإنه اتعود إن شخصية سعيد كل اللي حبهم بعدوا عنه !
الساعة بقت يوم واليوم بقى أسبوع وأسبوع يجر أسبوع وأنا بدور عليها مش لاقيها هتجنن راحت فين دي كانت كل دنيتي مقدرش أعيش منغيرها مقدرش روحت لأختي وبقيت بعيط پقهرة ليها وهي كلعادة احتوتني وحاولت تساعدني وفضلت شهر أدور عليها وكانت الرسالة اللي اتبعتتلي بعد خطڤها بترن في دماغيافعل يابن آدم كما شئت فكما تدين تدان مين اللي بيردهالي حبيب رانيا أو يمكن يكون إبنها حازم أنا حقيقي دورت عليك يا حازم كتير حاولت إني أعرف أنت فين وأحاول أعتذرلك عن كل اللي عملته فيك بس مكنتش بلاقيك 
قرأ صفحات كتير عن أيامه اللي كانت منغير ليلى وروتينية كلها شبه بعض 
مرت سبع سنين على خطڤ ليلي بنتي الأيام كلها أصبحت شبه بعض بقيت بحس بصداع رهيب وروحت أكشف وبقيت باخد أدوية عشان أعرف بس أقف على رجلي في شركتي ياسر إبن أختي كان مساندني وإيده بايدي 
وفجأة قرأ كلام بخط صعب يتقري من كتر ما مكتوب بسرعة قفل عينيه براحة وابتدى يركز في الحروف ويجمعهم لحد ما جمع الكلمات وقدر يفهمها 
نعمة أختي هي اللي موتت رانيا شوفتها في الكاميرات الميموري جابتلي كل اللي صورته أنا كنت وقفت تشغيلها ومهتمش أشوف إيه اللي صورته لإني كنت بتعب نفسيا وأنا بشوف رانيا في الحالة اللي كانت فيها ساعتها بس شيء جوايا خلاني أرجع ميموريذاكرة الكاميرا اللي مازالت محتفظة بيها لما جيت أبيع البيت المهجور شلت الكاميرات اللي كنت حاطتها لرانيا من سنين عشان أراقبها شوفت كل حاجة حصلت ونعمة هي اللي موتتها خنقتها بإيديها !! إزاي جالها قلب تعمل كده !! إزاي كانت بتواسيني على فراقها ووبتطبطب عليا بإيديها اللي خنقت بيها رانيا وموتتها ! مش عارف أعمل إيه أواجهها ولا أبلغ عليها حاسس إني بقيت خاېف منها طب هي ليه قټلتها هي كانت بتهتم بيا جدا وبتديني أدويتي في ميعادها بالظبط هي مش هتإذيني بس ليه أذت اللي أنا حبيتها من قلبي ليه يا نعمة ليه هي رانيا عملتلك إيه عشان يحصل فيها كده !!إيه ذنب رانيا إن يحصل فيها كده منك ومني أنا كمان !
وبعدها صفحات بيضة 
سعيد بفضول عملت مع نعمة إيه واجهتها ولا عملت إيييه يمكن من بعديها فقدت الذاكرة وجالي الزهايمر ومعرفتش فين مكان المذكرة دي عشان أكمل 
قام للفتحة اللي في الدولاب ومد إيده يجيب كل اللي فيها وشاف فلاشة صغيرة مكانش عارف يتصرف يستنى ليلى تيجي أيوة ليلى اللي هتساعده بس لازم يتأكد هل ليلى دي بنته ولا لا 
________________________________
حازم وليلى فضلوا يتكلموا ويحاولوا يخرجوا يوسف عن موده ولفوا بالعربية شوية كتير وليلى مش فاهمة يوسف ماله بس بتحاول تهون عليه
ليلى وقف يا حازم نشتري أيس كريم 
حازم شافها فكرة كويسة أيوة صح معاك حق لازمها أيس كريم 
ليلى عايز بنكهة إيه يا يوسف
يوسف بتعب لا لا مش قادر 
ليلى باعتراض لا هجيبلك عشان متكونش باصصلنا في الأيس كريم بتاعنا 
يوسف بصلها ورجع بص لحازم اللي ضحك بعشق صراحتها 
يوسف ضحك ڠصب وعنه واتكلم مانجا 
ليلى بحماس ماشي وحازم توت وانا فر 
قاطعها بصت حازم فكشرت بقمص فرتشوكليت دي نكهة جديدة أنت متعرفهاش 
حازم ضحك وهي فتحت العربية ولسه هتنزل
حازم وقفها لا استني أنا اللي هنزل خليك أنت في العربية 
ليلى لا خليك مع يوسف يمكن عايز يتكلم وأنا مش هتأخر وبعدين المكان أهو دول خطوتين 
نزلت ليلى لبتاع الأيس كريم وحازم بص ليوسف بأسف ماكنتش حابب أحكيلك إمبارح ولكنك عرفت لوحدك النهاردة بص كامل قالي إن اللي مۏت أمي كانت نعمة 
يوسف ضحك بۏجع كمان قټلت قبل كده ! مش بتفكر وتخطط بس !!
حازم صعبان عليه شكله أوي واتكلم بحزن عارف إن الموضوع صعب عليك 
يوسف ضحك بهيستيريا هقبض على أمي !!!
حازم هي نكرت إنها قټلتها وممكن متكونش فعلا قټلتها واللي قټلها يكون سعيد بص أهي الحكاية كلها أنا كنت مسجلها أهي تفتح عينيك أكتر 
يوسف حط السماعات وبقى بيسمع كل كلمة قالتها أمه لحازم وهي بتحكيله كل حاجة من ساعت ما سعيد قابل رانيا 
_________________________
أهلا 
ليلى باستغراب مردتش عليه وهو اتكلم تاني موجه الكلام ليها
أنا عارف أنت مين مش أنت ليلى بنت الأستاذ سعيد صاحب أكبر شركات أدوية ومستلزمات طبية
ليلى ابتسمت أيوة 
كنت حابب أحذرك من الشخص اللي معاك في العربية 
ليلى بصت للعربية ورجعت بصتله بتساؤل مين تقصد
الي على كرسي الدركسيون أبو جاكيت بني 
ليلى برقت إنه قصده حازم أنت مين وتعرفه منين 
أنا ربنا بعتني ليك عشان تعرفي الحقيقة سبب كل اللي أنت فيه ده هو خطڤك مرض أبوكي كله هو السبب فيه 
اتفضلي الأيس كريم 
ليلى بقت مشتتة ومذهولة من اللي سمعته مسكت الأيس كريم من الراجل وسابته ومشيت وهي بتحاول تستوعب إيه اللي هو قاله !!
الراجل أول ما مشيت رفع سماعة التلفون واتصل بكامل لقيت فرصة أكلمها ومش معاها حد يا زعيم وحذرتها باللي قولته لي بالضبط 
كامل بابتسامة برافو عليك كده هتكون شاكة واللي هيأكدلها الشك ده نعمة 
قفل معاه وبقى بيضحك بشړ نعمة فاكرة إن أنا وهي متفقين في إنتقامنا من الأشخاص هم هم بس لما تعرف إني بخطط كمان لمۏتها ! هي كانت نفعاني في الأول ولكن دلوقتي أصبحت كرت محروق هاخد منها اللي أنا عايزه بعد ما تخلص على سعيد وحازم تبعده ھتموت و هروح وأطلع إبني من السچن بكفالة ونعيش سعداء لمدى الحياة عارف إني قصرت معاك كتير أوي يا حازم يابني بس هو الوقت لسه في وقت أصلح كل حاجة أنت بتعتبرني زي أبوك لإني اللي ربيتك وأنا فعلا أبوك اللي لما عرف مكانك فين بعد ما سعيد كان مخبيك مني قدرت أخدك وأربيك تحت عينيا وأطلعك أقوى واحد ودراعي اليمين بس أعذرني إني معرفتكش أنا أبقى مين طول السنين دي ولا حد من الرجالة يعرف عشان محدش يقول إني رقيتك عشان أنت إبني ولا حاجة محدش يعرف السر ده غيري أنا ورانيا حبيبت قلبي الله يرحمها هريحك في تربتك قريب يا نور عيني 
____________________________________
دخلت ليلى العربية وإدتهم الأيس كريم ويوسف أخده منها ومركز في الكلام اللي بيسمعه من السماعات وهي نعمة بتتكلم
ليلى بصت لحازم حازم في واحد كلمني وأنا بجيب الأيس كريم وقالي 
يوسف زعق مرة واحدة فزعهم أنا هساعدك عشان أخويا ظالم ! وده يخليك عايزة تموتيه !!!!!!
حازم بصله يهديه بس خلاص اهدا هنروح دلوقتي يوسف ليلى معانا اهدأ 
يوسف تمالك أعصابه بقى طول الطريق ساكت وليلى مش فاهمة هو ماله وغرفت في أفكارها عن اللي سمعته طول الطريق 
حازم وقف قدام الفيلا انزلي يا ليلى دلوقتي وهبقى أرن عليك بعد شوية 
ليلى نزلت وراحت للفيلا وبالها مشغول قابلت نعمة في وشها
نعمة بتساؤل أومال فين يوسف
ليلى أخد حازم لمشوار 
نعمة طيب يا روحي أنت نزلتي منغير فطار يلا عشان نفطر 
ليلى وهي بتفطر معاها حكتلها على اللي حصلها 
ليلى بتفكير وقلق مش عارفه ليه قال كده وهو يعرف حازم منين!!
نعمة بأسف أنا مكنتش حابة أحكيلك يا ليلى بس للأسف مادام الشك دخل قلبك لازم أخليه يقين وتعرفي الحقيقة كاملة 
ليلى ضربات قلبها تسارعت حقيقة إيه
نعمة بحزن مصتنع وبتمثيل جبار حقيقة إن حازم سبب كل الكوارث اللي في حياتك وإنه كان عاوز ېموت لا مش قادرة أقولك كان عايز ېموت مين 
ليلى بقلق مسكت دراعها قولي يا خالتو متخلينيش قلقانة كده
نعمة بدموع مزيفة ېموت سعيد أبوكي وجايبك البيت عشان يموته بإيديه 
ليلى اټصدمت واتكلمت بانفعالية ودموعها بدأت تجتمع في عينيها وهي مش مصدقة إيه اللي بتقوليه ده يا خالتو إزاي يعني حازم يعمل كده ! حازم بيحبني واستحالة يكون عمل كده وېموت بابا ليه أصلا وإيه الغرض من إنه خطڤني لا لا أكيد يا خالتو فاهمة غلط حازم ميعملش كده حازم بيحبني وأنا متأكدة 
نعمة بدموع عارفة إنه صعب عليك تصدقي بس للأسف هي دي الحقيقة إمبارح وأنا بعمل عصير لسعيد عشان أطلعه ليه مع الدوا وسيبت الكوباية وروحت أجيب الدوا من أوضتي ولما رجعت شوفته بيحط حاجة في العصير وبيدوبه قومت غيرت العصير وأنا خاېفة أحسن يكون منوم ولا سم برضو أنا مش متطمناله هو حد جديد منعرفوش كبيت العصير وعملت واحد تاني عشان أطلعه لسعيد 
ليلى وهي مبرقة عشان كده خاف عليا لما لقاني أنا اللي شربته مش بابا !
نعمة بأسف هو عاوز ېموت سعيد وشوفت معاه شنطة سودا فيها نبتة مسممة بتتطحن وبتتحط بټموت الشخص في ثواني ممكن تتأكدي لما تشوفي الفديو ده لو مش مصدقاني أهو 
وريتها فديو من