رواية كامله


الآمان ويبعد أيوة هيبعد قبل ما تكتشف أي شيء وخليه يفضل ذكرى حلوة في دماغها قبل ما تتوسخ 
طلعوا علمطار هما الاتنين وركبوا الطيارة وليلى اتضح إنها پتخاف جدا من الطيارة وابتدت أنفاسها تعلى وهي الطيارة بتبعد عن الأرض
مسكت إيد حازم وغمضت عينيها پخوف إحنا إحنا بنبعد عن الأرض حازم متسيبنيش 
حازم حط إيده التانية على إيديها مټخافيش أنا جمبك غمضي عينك و عدي من واحد لمية وبعديها هتكوني كويسة 
عقبال ما ليلى خلصت عد كانوا في السما وطول السفر ليلى فرحانة وعمالة تفكر هتقابل باباها إزاى هي مش مصدقة مش عارفة تظبط الكلام اللي هتقولوا له فضلت ترتب في كلام وحوارات تحصل في دماغها بينها وبين باباها أما يشوفوا بعض وبتتخيل نفسها معاه وبيخرجها زي زمان ويحضنها ويدخلوا سينما سوا كانت ذكريات بسيطة أوي لكن فضلت عليها طول حياتها تفتكرها وتتمنى تحصل تاني دقايق وساعات بتمر عليها بالبطيء وحست إن الأربع ساعات دول كانوا أكتر عليها من العشر سنين وتقال أوي 
كانت متحمسة ومستنية الوقت اللي تهبط فيه الطيارة بفارغ الصبر وتجري تحضن أبوها 
________________________________
آسر بعد عنها وبص في عينها مسك إيديها واتكلم بسكر وهو موجوع أنا لسه مش متقبل فكرة بعدك عني وجوازك من شخص تاني ! كانوا دايما كل اللي حواليا بيحاولوا يقنعوني اني اكمل وموقفش حياتي بعديك وإني أعيش حياتي وإن الحياة مش بتقف على حد بس أنا فعلا حياتي وقفت عليك وقفت من ساعت اليوم اللي اتطلقنا فيه حياتي انتهت من يوميها وبقيت مكمل وأنا مستني أقابلك أو ربنا يقبض روحي حاجة من الاتنين مكنتش بفكر غير فيك وعمال أدور عليك زي الطفل اللي ضايعة منه لعبته المفضلة أنا حبيتك أوي يا سمر فإزاي هقدر أنساك وأكمل حبيتك لدرجة العشق طب أنت إزاي نسيتيني بالسهولة دي معقول أكون حبيتك من طرف واحد 
سمر أخدت نفسها بصعوبة واتنهدت بحزن خلص وقت الكلام ده يا آسر دلوقتي أنا اتجوزت وسعيدة بجوازي ده مش فرحان بسعادتي 
آسر پألم تؤ مش فرحان بيقولوا إن الحبيب بيفرح لحبيبته لما يشوفها فرحانة حتى لو مع غيره المهم إنها تكون مرتاحة أنا لا أنا أناني وبعترف بده أنا مش فرحان لإنك بقيتي ملك حد تاني بعد ما كنت ملكي أنا 
سمر قامت وقفت واتنهدت خليني أمشي الوقت اتأخر 
آسر قام وقف قصادها لا لا خليك شوية يا سمر أنت وحشاني 
مسك وسطها وقربها ليه وسند راسه على راسها بشغف مشتاق لقربك مني لأنفاسك لريحتك لسه لحد دلوقتي بتشقلبي كياني زي زمان ومبقدرش أسيطر على نفسي قدامك 
قرب منها أوي بس سمر بعدت عنه بسرعة أنت سکړان يا آسر سيبني أمشي وابعد عني أنا بيني وبينك طفل مش همنعه عنك متقلقش وجيتلك عشان أعتذرلك وأحاول أصلح الموقف بس أرجوك بلاش تخرب حياتي أنا نسيتك وأنت بس اللي كنت بتفكر فيا طول السنين وأنا عرفت اتخطى عادي بعد إذنك ابعد وسيبني أمشي الوقت اتأخر وعيالي محتاجينلي 
آسر اتنهد پألم أنا كنت غلطان آسف لو أزعجتك طول حياتك 
بعد عن الباب وشاورلها تمشي وسمر طلعت برا بسرعة ودموعها نزلت وتعبت من قلبها تعبت من الحب اللي بيسبب ۏجع ليها دايما 
_____________________________
أخيرا الطيارة هبطت ووصلوا مصر بالسلامة ليلى أول ما نزلت من الطيارة بقت بتتنطط وبتجري في المطار
أنا مش مصدقة إني في مصر وبتكلم عربي مع الناس يالهوي ده الغربة تربة زي ما بيقولوا 
حازم أخد هو وهي تاكسي
ليلى بسعادة رايحين لبابا دلوقتي ياربيي قلبي بيدق بسرعة أوي مش عارفة هعمل إيه 
حازم بابتسامة اهدي مش هنروح لباباك دلوقتي 
ليلى كشرت باستفهام ليه 
حازم الساعة واحدة بليل يا ليلى هنروح للناس آخر الليل وهما نايمين بكرة الصبح من بدري يا ستي هنروحلهم بس دلوقتي رايحين على أي اوتيل نبات فيه ونرتاح من السفر عشان بكرة يبقى عندك طاقة 
ليلى بحزن كنت عايزة أشوفه دلوقتي قلبي مش قادر يستنى أكتر من كده تخيل عشر سنين عدوا واستحملتهم ودلوقتي كام ساعة بس مش قادرة استنى 
حازم مسك إيديها وابتسم بحب عارف 
قال في سره بۏجع سبق وكنت متحمس زيك كده بس الفرق إني روحت ولقيت أمي مېتة ملحقتش حتى أشوفها أو تحضني بشوق لغيابي عنها طول الفترة دي أنا بس اللي حضنتها بس حضنت تراب تربتها وبدل ما كنت فاكر إني هعيط بدموع فرحة عيطت بدموع ۏجع وقهر ودخلت في حالة صدمة لمدة سنتين أنا رجعتك يا ليلى أول ما عرفت إن باباك تعب لإن مهانش عليا تدوقي الۏجع ده صحيح دوقتك منه في الأول لإنك مكنتيش تهميني كان كل اللي يهمني إنه يتوجع عليك زي أمي بس دلوقتي أنا حبيتك مش هقدر أشوفك تتوجعي بالشكل ده لو ماټ وأنت لسه مشوفتيهوش عشان كده استعجلت في إنك تشوفيه بتمنى بس إن ربنا ميكشفنيش قدامها لإني عارف إنه أكبر ۏجع هتواجهه إن البني آدم اللي وثقت فيه طول حياتها واتحامت فيه هو السبب في كل ده 
وصلوا الاوتيل والبنت سألتهم غرفة ولا غرفتين 
حازم غرفتين 
ليلى بصوت عالي لا غرفة واحدة 
بصت لحازم إيه يا حازم هتسيبني في الأوضة لوحدي
حازم أخدها على جمب أنت اټجننتي أوضة إيه اللي أخدها أنا وأنت
ليلى هعمل ايه أنا في الأوضة لوحدي أنا عايزة حد معايا مانت عارف إني بخاف 
حازم يا سلام مانتي بتنامي في الأوضة في بيتي لوحدك ما هي هي!
ليلى لا تفرق في بيتك كنت أنت موجود أو فيرونكا موجودة لكن أوتيل طويل عريض فيه مئات الناس هحس بالأمان منين بقى
سابته واتجهت ناحية البنت غرفة واحدة لو سمحتي 
حازم شدها من إيديها تاني ليلى أنت نسيتي آخر مرة حصل بينا إيه ولولا إن لحقت نفسي كنت 
ليلى بصتله باستغراب إيه اللي حصل بيننا مش فاكرة 
حازم سكت وافتكر إنه لما قرب منها ساعت ما كانت سکړانة هي كانت نامت وهو بعد عنها 
حازم ليلى متعذبينيش أكتر من كده استحالة أنام معاك في أوضة واحدة أنا يا ستي بتجنب أغلط متعمليش الحاجة اللي تخلي الشيطان يونون في دماغي إني أغلط متحطيش الزيت جمب الڼار وتستغربي الحريقة حصلت إزاي بلاش 
ليلى بدموع أيوة بس أنا بخاف أنت فاكر إني كنت بنام في أوضتي لوحدي لا أنا كنت بنزل أنام جمب فيرونكا لإني بخاف طول العشر سنين بيحبسوني في الأوضة لوحدي وأنا بخاف وأنا لوحدي بلاش يا حازم و مش هيحصل حاجة صدقني بس أنا بجد خاېفة والمكان غريب عليا متصعبهاش أرجوك 
حازم غمض عينيه ورفع شعره بيأس راح للبنت للمرة التالتة
خلاص هناخد أوضة واحدة
البنت ابتسمت وادتلهم المفتاح 
وراحوا هما الاتنين الأوضة 
كانت مرتبة وشكلها منظم
حازم هدخل آخد شاور عبال ما الأكل ييجي 
ليلى پصدمة هتستحمى كده عادي في مكان غريب
حازم أه وإيه المانع
ليلى افرض يا ذكي كانوا حاطين كاميرات أنت إيش عرفك
حازم ضحك يا شيخة!! أوتيل خمس نجوم هيحطوا كاميرات في الحمام! 
ليلى قالت بثقة طبعا 
حازم ليلى والنبي قللي فرجة علأفلام 
قفل الباب ودخل يستحمى طلع من الحمام وليلى أول ما شافته دخلت حتة الفرخة في بوقها بسرعة
حازم راح ناحية الأكل وشاف الأطباق فاضية
سأل باستغراب هم جابوا الأطباق فاضية أكيد جايبين الأكل عشان نغرف فيها فين ولا لسه هيجيبوها 
ليلى بلعت اللي في بوقها أه أه شوفهم اتأخروا ليه 
حازم قعد علسرير جمبها واتكلم في التلفون الأرضي لو سمحت هو الأكل بعتوا الأطباق فقط ممكن تنزلوا الأكل لإن أنت عارف جايين من السفر ومش مستحملين صراحة إنتظار أكتر من كده 
حضرتك إحنا بعتنا الأكل من بدري لإننا عارفين انكوا جايين من سفر وأكيد جعانين فاستعجلنا يجيلكوا الأكل وحتى المدام اللي مع حضرتك استلمته 
حازم بص لليلى اللي كانت باصة في الأرض بذنب 
حازم أه أنا آسف اتلغبط ممكن تبعت وجبتين تانين 
طبعا يا فندم تحت أمرك
حازم قفل الموبايل وبصلها كده تكسفيني مع الراجل مقولتيش ليه إنك خلصتي الوجبتين عادي طلبت غيرهم 
ليلى خۏفت تقول عليا مفجوعة ولا حاجة 
حازم ضحك أنا already قولت 
ليلى اتكسفت أوي والله ما هعمل كده تاني 
حازم مسكها من خدها كلي براحتك لو عايزاني أنزلك المطعم تحت تخلصي عليه معنديش مانع المهم تكوني شبعتي أنت لسه راجعة من سفر عادي 
ليلى ابتسمتله يعني مش زعلان مني
حازم ابتسم هزعل منك ليه
ليلى عشان كلت وجبتك وأنت أكيد جعان 
حازم لا غير رأيه بسرعة أه بصراحة أنا زعلان زعلان أوي لازم تصالحيني 
ليلى ابتسمت وفهمته راحت حضنته بحب وابتسمت متزعلش مني أنا آسفة 
حازم ضحك وحط إيده على دماغها تعجبني أما تفهمني 
الأكل وصل واكلوا
حازم شبعتي 
ليلى أه الحمد لله 
حازم لو مشبعتيش عادي أطلب لك وجبة كمان 
ليلى ضحكت لا لا بطني معادتش قادرة كفاية أحسن أعمل اصوات بليل وروايح متعجبكش بلاش أدفسها أوي 
حازم ضحك وحط إيده على وشه الله يقرفك يا شيخة لسه الأكل متشالش 
ضحكوا هما الإتنين وليلى اتاوبت ونامت على حرف السرير جابت مخدة طويلة حطتها ما بينهم أنت نص وأنا نص كويس إن السرير كبير 
حازم لا لا نامي براحتك في السرير الكنبة دي مريحة هنام عليها 
ليلى لا أنت تعبان زيي مينفعش أكون كاسرة عليك حقك أهي مخدة ما بينا نام في نص وأنا نص كده كل واحد واخد حقه ومحدش حاطط جميله علتاني متتعبنيش بقى مش قادرة أناهد قول حاضر مرة 
حازم رجع المخدة علسرير وزفر حاضر يا ست ليلى اللي يريحك ممكن تنامي عشان بكرة الصبح 
ليلى ابتسمت وحطت دماغها علمخدة وغمضت عينيها وهي بتتخيل نفسها مع باباها أخيرا وفي حضنه
بقت بتبتسم وهي مغمضة عينيها وشعرها نزل على وشها وهي بتبتسم حازم بصلها وهي نايمة وشرد كالعادة أكيد بتفكر في باباها ربنا يتمم فرحتها دي على خير لف نفسه ناحيتها وسند دماغها على إيديه وفضل باصصلها وهو نايم ومبتسم 
ليلى فتحت عينيها واتفاجئت بيه باصصلها ومبتسم 
ابتسمتله أنا دلوقتي اتأكدت إني بحبك بحبك أوي يا حازم ومبسوطة إنك دخلت حياتي وانقذتني من اللي أنا فيه 
حازم حط إيده على خدها بحب وأنا كمان بحبك 
فضل باصصلها كتير قد إيه هو بيحبها بص لملامحه اللي دوبته من أول مرة شافها فيها وهي طفلة ولحد الآن مدوبينه ملامحها