رواية كامله


إنها تفكر تقرب على ليلى تاني أما بقى عن بطاقتها وشهادة ميلادها والحاجات دي فرجالتي لقوهم في مكتب زعيم عصابتهم بعد ما احتلوا المكان عشان ېهددوهم وجابوا كل حاجة بتخص ليلى وأنا طبعا كنت محتاجهم عشان أعرف أعملها الباسبور وتقدر ترجع مصر 
يوسف ايوة و دول اتجابوا منين
حازم معرفش إبقى اسأل العصابن بقى أكيد أما خدوها من مصر عرفوا يجيبوا شهادة ميلادها عشان يعرفوا يسفروها لألمانيا ده أكيد 
يوسف بقى بيفكر ودماغه بتروح وتيجي لما مسكت العصابة وهددتهم مسألتهمش هو كان إيه سبب خطفهم لليلى كل السنين دي 
حازم حرك وشه يمين وشمال برفض
يوسف حط إيده على بوقه بتفكير أنت هتبقى الطرف اللي هساعدني عشان أقبض عليهم 
حازم تقبض على مين
يوسف اللي خطفوا ليلى عايز أوصلهم بأي طريقة لإني عايز أعرف كانت إيه غايتهم إنهم يبعدوها عننا عشر سنين!
حازم هي في ألمانيا هتقبض عليهم إزاي ريح نفسك واحمد ربنا إن ليلى رجعت سليمة ومتهبش في القديم عشان متإذيش ليلى تاني كفاية إنها رجعت بخير وده اللي محتاجينوا متوقعوش نفسكوا في مشاكل 
يوسف صحيح أنت إسمك حازم إيه وعيلتك مين كانوا عايشين هنا في مصر عايشين ولا ميتين
حازم أتوقع دي حاجة متخصكش مش هيهمك حاجة لو عرفت عني كل ده أنتو ليكوا إن ليلى رجعت بالسلامة وأنا كلها كام يوم وأرجع لألمانيا تاني لازم أمشي عشان شغلي هناك ومينفعش أغيب أكتر من كام يوم 
يوسف تمام اتفضل 
حازم طلع برا ويوسف مترقبه بنظرات شك هو في الشغلانة دي بقاله كتير وشايف مجرمين كتير وعارف إزاي يطلع المچرم كداب وكان من الضمن إنه يتوتر لما يتسإل وحازم كان باين عليه التوتر حتى جبينه عرق لازم أعرف هو مين 
حازم طلع لبرا
نعمة كانت واقفة مستنيه ليلى ترجع
حازم أومال ليلى فين
نعمة طلعتها تدي لأبوها البدلة بتاعت حفلة النهاردة وأهو تتعرف عليه وقولتلها تقوله هي مين يمكن كتر المواقف والحديث بينهم يفتكرها 
حازم إن شاء الله 
ليلى خبطت علأوضة
سعيد مين
ليلى فتحت الباب وسعيد أول ما شافها كشړ وقال بتحذير ارجعي مكانك واقفلي الباب متدخليش الأوضة 
ليلى عينيها دمعت بس حاولت تبتسم أنا طالعة أديك البدلة بتاعت حفلة النهاردة هحط البدلة وأمشي علطول صدقني مش هزعجك 
سعيد دور وشه الناحية التانية وليلى حطت البدلة علسرير ولسه هتمشي سعيد سألها استني حفلة إيه 
ليلى ابتسمت إنه فتح حوار وتقدر تتكلم معاه وتفضل معاه ولو شوية دقايق عاملين صحاب البيت حفلة كبيرة بخصوص رجوع فرد من العيلة بعد غياب طويل وطبعا يشرفنا إنك تكون موجود معانا أنا ليلى تقدر تطلب مني أي حاجة محتاجها وأنا هساعدك منغير تردد اعتبرني خدامتك 
سعيد بلا مبالاة طيب طيب يلا اطلعي برا دلوقتي 
ليلى ابتسمت حاضر بس هو حضرتك بتعمل إيه في الأوضة طول الوقت ده لوحدك! 
سعيد بص للشباك واتكلم بۏجع هكون بعمل إيه يعني بحاول أفتكر أي حاجة أي حاجة عن عيلتي أو أنا مين أصلا قاعد مستني هفتكر إمتى تخيلي إني ناسي كل الناس حتى عيلتي مقداميش حاجة غير إني أفضل لوحدي ومع نفسي أحاول أفتكر أي حاجة والأغراب اللي تحت دول كل شوية يزعجوني ويلغبطوا تفكيري ويشتتوني 
ليلى ابتسمت مفكرتش تسألهم عن عيلتك
سعيد لا أنا عاوز أنا اللي افتكر عشان ميتضحكش عليا كل اللي بعمله إني محتفظ بالصورة دي وبحاول أعرف مين الطفلة اللي معايا دي وأنا حاضنها أوي كده ليه وأعرفها منين مش فاكر 
ليلى بصت للصورة ودموعها نزلت ڠصب عنها لما لقت صورتها هي وهو لما كانت صغيرة كانت صورة حاضنين فيها بعض وضحكتهم صافية وكلها فرحة ومحبة
ليلى مش معقول هي دي الصورة اللي لقيت نفسك فيها بس هما موروكوش صور ليك تانية مع بقيت أهلك 
سعيد لا وروني بس كانوا بيضغطوا جامد فضلوا يتكلموا كلهم في نفس واحد وأنا دماغي بحس إنها بتوجعني أوي وبتإذي بتعب أوي لما أحاول افتكر ڠصب عني فخليتهم ميورونيش أي صورة تانية مفيش غير دي اللي بحس إني مرتاح البنت ملامحها جميلة وحاسس إني أعرفها أو شوفتها قبل كده ونفسي أفتكرها أوي 
ليلى ابتسمت بحب إن شاء الله بس قعدتك في أوضتك كل الوقت ده مش بيجيب بفايدة انزل واتعامل مع الناس ومع معاملتك وكتر الحديث بينك وبينهم تحس إنهم عيلتك أو تعرف عيلتك فين وتفتكر كل حاجة لكن تفضل طول النهار والليل تحاول تفتكر حاجة مش موجودة أصلا في الذاكرة يعني ذاكرتك حاليا اتمحت منها أي ذكريات عليك إنك تملاها تاني مش تفتكر الذكريات اللي أصلا اتمحت فاهمني
سعيد اداها ضهره تقدري تمشي دلوقتي 
ليلى ابتسمت وخرجت من الأوضة مبسوطة وسعيد كان حاسس بشعور غريب تجاه البنت دي ارتاح في الكلام معاها وفكر في كلامها 
نزلت ليلى ولقت ياسر وريم جم ومعاهم تلت أطفال بنوتة لريم وولدين أولاد ياسر
ياسر أول ما شافها ابتسم وريم مصدقتش إنها شايفة ليلى
ليلى جريت عليهم هما الاتنين وحضنتهم وأصوات بكائهم تعالى
ياسر كبرتي يا لولي ياااااه العشر سنين كانوا تقال أوي وكان البيت حزين بسبب فراقك وكمان مرض خالو زاد الحزن أكتر بس أنت أهو رجعتي و الفرحة هتعم من تاني ده سليم إبني الكبير 11 سنه وده عمر الصغير 6 سنين 
ليلى وطيتلهم وسلمت عليهم وباستهم بمحبة
ريم إدتها بنتها الصغيرة اللي مكملتش سنة رهف بنتي 
ليلى بصت للطفلة وكانت أول مرة تشيل طفلة في إيديها واتبسطت أوي من الشعور بقت بتبص لحازم وهي فرحانة وهو مبتسملها من بعيد 
ياسر راح لحازم وهو شارد وباصصلها أنا عارف النظرة دي كويس 
حازم فاق من شروده وانتبهله إيه 
ياسر غير الموضوع بحب أشكرك يا أستاذ حازم على إنك رجعتلنا ليلى بسلام جميلك ده فوق راسنا والله وشمش هننساه 
حازم ابتسمله العفو علي ايه بس معكلتش غير واجبي والله 
ياسر بم إن شركتك في الديزاينز والحاجات دي تقدر تساعدنا في ديكور الحفلة النهاردة 
حازم ابتسم أكيد 
يوسف راح لشغله وقال إنه هييجي على ميعاد الحفلة علطول
حازم بقى بيساعدهم في الحفلة وأذواقه كانت رائعة خلت شكل وديكور البيت في حتة تانية خالص ويجنن وليلى خرجت مع ريم يعملوا شوبينج وينقوا لبس سوا وكانت ليلى فرحانة إنها رجعت لشعور الفرحة ده من تاني وسط عيلتها 
ميعاد الحفلة جيه وياسر ويوسف وحازم لبسوا بدلهم ومرات ياسر جات ريم لبست فستانها البسيط ونعمة نقت فستان راقي لسنها وليلى فضلت في الأوضة محتارة في الفستان اللي تلبسه 
يوسف وحازم كانوا قاعدين وياسر مشغول بعياله ولعبهم ابتدوا الناس اللي معزومة تحضر ونعمة كانت بتستقبلهم بوش بشوش ومعظم البنات عنيها على حازم اللي كان جان وهو بالبدلة ووسيم عينيه بني فاتح وشعره اسود وعنده دقن خفيفة مزودينه وسامة 
كان قاعد مركز و بيشوف الشغل بتاعه وبيظبط شوية أوردرات لشغله في ألمانيا
يوسف بص للتابلت بتاعه واستغرب أوي شغله
وقال بسخرية مش متخيل سهولة شغلك بجد أنت بتنقي ألوان وعمال تشوف أنهي هيليق على الأوضة اللي في الصورة علتابلت 
حازم ابتسم يمكن يظهر إن الشغل ممتع أو إنه سهل بس الديزاين صعب جدا دراسته صعبة وفكرة إنه يبقى ذوقك حلو دي في حد ذاتها صعبة حبتين ده غير إن الشركة بتاعتي بيجيلها مليونيرات محتاجين الشغل علحديدة منغير ولا غلطة ولازم تركز وفيه أوردرات بتبقى خارج ألمانيا فدي سمعة بردو وإسم للشركة الموضوع مش سهل زي مانت متخيل مفيش شغلانة سهلة 
يوسف أيوة بس اللي زيكوا يمسكوا المسد س وهما إيديهم بتترعش مش زي ما بيمسكوا الريشه ويرسموا 
حازم تجاهل كلامه وركز في شغله ويوسف ضحك وبص لقدام وفضل متنح وأنظار الكل رجالة وستات بقت على ليلى اللي نازلة علسلم وهي لابسة الفستان الأزرق وكانت أحلى من سندريلا 
حازم استغرب على منظره وبص قدام يشوف متنح على إيه واتفاجئ بليلى وجمالها إيه الجمال ده إيه الرقة دي كلها!! كانت بريئة وابتسامتها اللي كلها خجل وهي نازلة شعرها البني اللي فيه خصل صفرة زي كرستلات الدهب وملامحها البريئة عينيها العسلي المرسومة بالميكب البسيط اللي حطيته زادها جمال فوق جمالها وجسمها الانثوي الممشوق مكانش فيها غلطة 
حازم قام وقف وبقى بيقرب ليها
ليلى ابتسمتله وبصت علأرض بكسوف
حازم بقى بيقرب وهو شارد ومش واخد باله من كل الناس اللي موجودة
حازم وهو مبتسم وشارد فيها شكلك يجنن 
ليلى ابتسمت وبصتله بمشاكسة أحلى من بنات ألمانيا 
حازم ضحك وربنا أيوة أنا مش متخيل إزاى كل الجمال ده!!
ليلى ابتسمت بكسوف ويوسف قرب ورجالة كتيرة قربت حوالين ليلى وبعدوا حازم عنها من كترهم 
حمد لله على سلامتك يا ليلى هانم البلد كانت مشتقالك 
حمد لله على سلامتك نورتي مصر من تاني 
ليلى ابتسمت بحب وبقت بتشكرهم كلهم
واحد من المعازيم قرب منها بإعجاب كان شاب في العشرينات ومن إيده تسمحيلي بالرقصة دي 
يوسف راح ناحيته معلش محجوزة من بدري 
ولسه هيمسك إيد ليلى يرقص معاها ليلى مرة واحدة حازم شدها ليه ووقفها في نص الفيلا والنور اتجه عليهم وحازم بدأ رقص معاها تحت أنظار الكل بذهول وبيسألوا مين ده
فضل يرقص معاها ويحاول يعرفها الخطوات واحدة واحدة لإنها مكانتش متعلمة وفستانها كان ساحر بيروح ويجي معاها وشكل حازم وليلى كان بالظبط زي أمير وأميرة في فيلم ديزني ليلى كانت تشبه سندريلا فعلا وأجمل منها وحازم وسيم زي الأمراء بالظبط 
يوسف كان واقف بعيد وبيبصلهم وحاسس بشعور غريب ليلى أه أخته بس هو ليه متدايق من قرب حازم ليها 
نعمة كانت واقفة على جمب هي وبنتها وإبنها
ياسر أقطع دراعي إن مكانوش بيحبوا بعض 
نعمة مشوفتش نظراته ليها عامله إزاي لما يوسف بيقرب منها أو يلمسها بيغلي قدامنا 
ريم بفرحة رقصهم مع بعض ونظراتهم لبعض اللي كلها هيام وشغف وهما بيرقصوا يأكدلك إن فيه بينهم حاجة 
وفجأة الكل اټصدم وباصص ناحية السلم والموسيقى وقفت ليلى بصت ناحية السلم هي وحازم واتصدموا لما شافوا سعيد بالبدلة ومبتسم ونازل علسلم و 
ونكمل بكرة 
اقتباس بسيط من البارت القادم 
حازم جري علحمام وقفل الباب وكان بينهج بطريقة مش طبيعة حاسس إن حد بېخنقه هو لما طلع ساعت أول مرة ليلى تشوفه حاول ميبصش في وشه لكن دلوقتي شافه حس ساعتها إن رجله مش شايلاه النفس قليل دموعه بقت بتنزل وبص في المراية وعروقه بارزة في دماغه ووشه كان