رواية كامله

 

حازم ابتسم وخلاص روحه كانت بتطلع بحبك يا ليلى 
حضنته وهي مڼهارة من العياط وأنا كمان بحبك قوم عشان خاطري قوم نتجوز ونعيش سوا زي ما قولتلي 
استسلم للمۏت ونفسه وقف وماټ في حضنها وعيونه فضلوا مفتحين
ليلى صړخت صړخت بأعلى صوت بۏجع لاااااا لاااا يا حازم متموتش يارب الاتنين اللي أحبهم في حياتي تموتهم وتبعدهم عني حااازم حاززم أرجوك متموتش حازم قوم 
يوسف دخل الأوضة واټصدم لما شافها غرقانة وسط د م حازم اللي منتشر في الأوضة وهي بټعيط وحضناه
يوسف پصدمة ليلى !
ليلى بصتله وهي بټعيط وصوتها بيرتجف من الخۏف وبتهز راسها برفض مكنش قصدي أموته مكانش قصدي أموته 
إختطفني_وأنا_صغيرة
البارت الثاني والعشرون
صلوا على الحبيب
فضل حازم في السچن ويوسف قاعد في مكتبه ماسك دفتر وموبايل حازم في إيده صفى كل المكالمات اللي بينه وبين كامل وكل مكالماته قبل كده جابهم من على موبايله وساب حازم الليلة دي في السچن وهو مش فاهم ليه يوسف عمل كده 
روح علبيت وسأل على ليلى
أول ما شاف نعمة كان مخطط إنه أول ما يشوفها هيحط الكلبشات في إيديها هي أه أمه بس برضو هو مخلص لشغله واستحالة يخون بلده عشان هي أمه !
بس فكر إنه ياخد موبايل مامته ويعرف هي بتخطط لإيه بالظبط وبتكلم مين ويراقبها من موبايلها مامته كانت مشغولة بتتفرج علتلفزيون ويوسف أخد موبايلها حطه في جيبه وطلع لليلى فوق اللي كانت نايمة في حضڼ سعيد
خبط علباب وسعيد قام وحط ليلى علمخدة فتح الباب
يوسف ابتسم آسف إني أزعجت حضرتك صحيتك 
سعيد ابتسم لا يابني دي ليلى اللي نايمة تعالى يا يوسف أنا عايزك 
يوسف دخل الأوضة وشاف ليلى رايحة في سابع نومة
سعيد بحزن نامت من كتر العياط 
يوسف استغرب عياط !!
سعيد قعد علكنبه ويوسف قعد قصاده بټعيط على حازم عشان عرفت حقيقته 
يوسف اټصدم مكنش عايزها تعرف دلوقتي مين عرفها ! 
سعيد هي قالتلي إن حد قابلها ساعت ما كانت معاكوا وكلمها بخصوص إن حازم هو سبب كل مشاكلها ولما جات البيت نعمة أكدتلها ده 
يوسف أكدتلها ده إزاي ! وهي كانت عارفة منين
سعيد أخد نفس نعمة قالتلها إن حازم هو اللي حاول ېقتلني وورتها فديو ليه وهو بيطحن نبتة مسممة وكان هيحطها في العصير اللي أنا بشربه بس نعمة شافته وكبت العصير وعملت واحد غيره وليلى عرفت إنه حاول ېقتلني والراجل اللي شافته وهي معاكم ده قالها إنه هو اللي كان السبب في خطڤها وبعدها عني طول السنين لإنه عاوز ينتقم مني بس بحمد ربنا إن نعمه أنقذتني يوميها كان ساعتها بيجس نبض يوسف 
يوسف اتكلم بسرعة أنا لازم أقول لحضرتك حاجة عشان تاخد حذرك عارف إن اللي هتكلم عليها دي هي أمي لكن لازم أحذر حضرتك مش حازم اللي عاوز يموتك لا أمي نعمة هي اللي عايزة تموتك وبتؤمر حازم بقټلك وواخدة حازم كأداة تنفذ بيها خطتها منغير ما تبان فيها حضرتك فاقد الذاكرة بسبب مرضك بس لازم كنت أنبهك عشان تاخد حذرك بلاش تشرب أو تاكل حاجة هي هتقدمهولك وأنا بكرة هاخدك وهمشيك من البيت ده عشان أحميك 
سعيد حس بصدق كلامه واتكلم بۏجع مانا عارف 
عين يوسف وسعت من الصدمة واتكلم بعدم استيعاب عارف !!! من إمتى
سعيد حكاله على كل حاجة سمعها بين نعمة وياسر
يوسف وللمرة التانية بېتصدم في عيلته وهو في أخوه ياسر !
يوسف فضل ساكت وحاسس إن قلبه حارقه أوي من إمتى وهو مغفل كده !! وعيلته بالشكل ده !
ليلى ابتدت تفوق وأول ما شافت يوسف راحتله وفي عينيها دموع يوسف عرفت حازم يبقى مين أنت دايما كنت شاكك فيه وأنا بزعقلك وأتهمك بالظلم ليه بس فعلا هو طلع شخص مش 
يوسف قاطعها لا يا ليلى حازم بيحبك بجد ومش جواه أي نية إنه ېقتل باباكي 
سعيد رد أيوة يا ليلى أنا شوفت صدق مشاعره في عينيه تجاهك كوني متأكدة إن مش هو اللي عاوز ېقتلني 
ليلى أومال مين 
سعيد حاول يلهي ليلى عن الموضوع واتكلم وهو بيشدها لحضنه وبص ليوسف متعرفش إني رجعتلي الذاكرة من تاني
يوسف ابتسم واتكلم بعدم تصديق بجد يا خالو ! 
ليلى ابتسمت والدموع اتملت في عينيها أيوة يا يوسف بابا افتكرني وافتكر كل حاجة 
يوسف حضڼ خاله وهو فرحان أخيرا رجعتلنا بس إزاي والعلاج اللي كنت بتاخده م 
سعيد قاطعه عشان ميتكلمش قدام ليلى وطلع المذكرة بتاعته لقيتها في مكان سري مخبيها في دولابي وفيها كل حاجة عني من ساعت ما كنت لسه موظف 
يوسف ابتسم بأمل الله على مدبر الأمور بص على ليلىليلى حاولي تسامحي حازم 
ليلى بدموع وۏجع أنا مكنتش أتخيل حازم يكون كده أنا شوفته بيطحن النبتة المسممة وبيحطها لبابا في العصير يا يوسف بجد أنا موجوعة أوي وخصوصا بعد ما جاتلي الرسايل دي أكدتلي إن هو كمان اللي بعدني عن بابا كل السنين دي بجد حاسة إن قلبي هينفجر من كتر الۏجع 
يوسف بص للرسايل وكانت ريكوردات متسجلة من حازم وهو بيتكلم يخطفوا ليلى إمتى وينقلوها لألمانيا كل المكالمات اللي كان بيؤمر فيها رجالته بخصوص ليلى يعملوا معاها حاجة كانت متسجلة ومبعوتة بصوته لليلى وصورة مع العصابة ومع الرجالة اللي هم خاطفينها وصوره مع آسر كل ده مبعوتلها من رقم مجهول 
فضلت ټعيط ويوسف مكانش عارف ينكر لإنه فعلا اللي خطڤها 
يوسف بيحاول يداوي أي شيء طب مفكرتيش هو عمل كده ليه 
ليلى بعياط لا أي شيء مش مبرر إنه يبعدني عن أبويا كل السنين دي وكمان يخدعني واتحامى في أكتر حد أذاني ! 
اترمت في حضڼ أبوها بټعيط وسعيد بيطبطب عليها
سعيد سأل يوسف هو حازم فين دلوقتي
ليلى اتعدلت أه هو في الأوتيل وديني ليه عاوزة أواجهه واسأله ليه عمل فيا كده لازم أسمع منه كان إيه مبرره عشان يجرحني ويدمرني بالشكل ده يمكن لما أسمع منه إنه عمل كده فعلا قلبي يرتاح ويبطل يخلقله مبررات 
يوسف في الحجز لكام يوم 
ليلى قامت وقفت وديني ليه يا يوسف 
يوسف ليلى 
ليلى باصرار وديني ليه يا يوسف أرجوك خليني أطفي الغليل اللي في قلبي يمكن لما أسمع بجاحته وهو بيقولها في وشي أه أنا خدعتك هيشفى شوية 
يوسف خليها بكرة أنت النهاردة أكيد عايزة تقضي اليوم مع باباكي وافتكرك اسهري مع باباكي النهاردة وبكرة بإذن الله هوديك ليه عن إذنك يا خالو وحمدلله على سلامتك 
سعيد متحكيلهاش إني افتكرت حاجة 
يوسف اتنهد بتعب أكيد يا خالو 
طلع من الأوضة وشاف أمه وهي عمالة تدور على موبايلها نزل من علسلم يلا يا ماما عايزة حاجة قبل ما أمشي
نعمة سلامتك بقولك يا يوسف مشوفتش موبايلي
يوسف أنا لسه داخل وطلعت أتطمن على خالو وليلى وأديني نازل تاني للشغل 
نعمة طب متعرفش حازم فين برن عليه موبايله غير متاح ده برضو في بلدنا وميعرفش حد غيرنا 
يوسف متقلقيش عليه يا ماما هو قالي إنه رايح مشوار ومعرفش هو فين بس مش هيتوه يعني مهوش عيل صغير وبعدين متنسيش إن الراجل اللي جيه وكان قريبه أكيد راح لعيلته 
طلع من الفيلا وفجأة كلامه اتكرر في دماغه مادام حازم عيلته ماټت أمال مين اللي جاله البيت يمكن زعيمهم بعته عشان يخرجه من البيت لازم اسأل حازم عليه 
راح القسم ومسك موبايل أمه وصنفره عن طريق صاحبه مازن اللي بيفهم في الحاجات دي و قدر يجيب كل حاجة من عليه المكالمات المحذوفة وكل حاجة 
يوسف تسلم يا مازن تعبتك يسلم دماغك 
طلع مازن من مكتبه وسابه مع اللاب توب و الهاند فري وبقى بيسمع المكالمات المهمة وسمع حاجات عمره ما كان يتوقعها عن أمه !
____________________________________
كامل في نص الليل كان بعت ناس تهرب حازم من السچن وبمهارته ومهارة الرجالة بتاعته قدروا يخرجوه من السچن لان كان ليه جواسيس جوا السچن أكتر وقدروا يهربوه بطريقة إحترافية كإنهم متعودين يهربوا دايما 
دخل حازم المكتب وهو لوهلة حاسس إنه ممكن يتغدر بيه في أي وقت
كامل كان قاعد علكرسي لف له وبصله وهو مبتسم آن الأوان اللي تعرف فيه كل حاجة 
حازم پغضب أنت خطفت ليلى ليه زعيم الحكاية مش ليلى خالص 
كامل طالما ليلى هتخليك متشتغلش صح يبقى نخلص منها 
حازم اتعصب وخبط علمكتب بإيده بقوة إلا ليلى يا زعيم ليلى لو جرالها حاجة أنا 
كاملقاطعه تفديها بروحك !! غريب أوي الحب ده أنا أما سمعت إنك اللي كنت موجود وكنت مستعد تفضل معاها حتى لو القنبلة اڼفجرت استغربت أوي ! يعني ده بالنسبالي جنون مش حب أبدا 
صړخ حازم ده لإني بحبها پجنون 
سمعوا هما الاتنين ضړب برا المكتب
كامل مسك مسدسه وحدف واحد لحازم جهز نفسك 
حازم مسك المسډس وصدره علباب والاتنين كانوا جاهزين
اتفتح الباب ودخل عساكر كتير ماسكين أسلحة 
كامل ضړب طلق هو وحازم على بعض من العساكر اللي دخلت وظهر يوسف بينهم
حازم أول ما شافه نزل المسډس
كامل زعق اضرب عليهم وقفت ليه اضرب يا حااازم 
اتقدم حازم تجاههم ووقف جمب يوسف ورفع المسډس على كامل والاتنين بصوا لبعض مبتسمين ورجعوا بصوا لكامل وبيتكلموا بسخرية
سلم نفسك
كامل اټصدم من غدر حازم بيه عمره ماكان يتخيل منه الغدر أبدا
كامل نسيت كل حاجة عملتهالك ! أكتر حد أثق فيه ېغدر بيا 
يوسف نزل سلاحک يا كامل 
كامل نزل السلاح بقلة حيلة والعساكر راحوا وضړبوه بالسلاح على رقبته وقعوه علأرض
كامل بحزن غدرت بأبوك يا حازم !
حازم بصله بعدم فهم وكمل كامل كلامه أيوة أنا أبوك اللي دورت عليك دورت عليك كتير كان سعيد مخبيك ومكنتش أعرف مكانك ولما لقيتك في الشارع أخدتك وربيتك أنت ابني أنا ورانيا اللي قتلوها 
يوسف بص لحازم متتأثرش بكلامه هو صحيح أبوك زي ما بيقول لكنه مهتمش بولادتك ولا بوجودك وهو أكبر سبب في مۏت مامتك وعڈابها طول السنين دي بسبب خطته معاها اللي والدتك راحت ضحېة منها في الآخر هو اللي قالها اتجوزي سعيد وأما خلفتك كانت بتتوسله حتى يشوف إبنه وهو كان مشغول في سفره وعقاراته هو مش أب ولا يستحق يكون أب 
أخدوا كامل علسجن وكانت حراسة مشددة والسجن محكم بطريقة عمره ما يقدر يهرب بيها أبدا
حازم كان واقف شارد ويوسف راحله بتمنى تكون فهمتني بحمد ربنا إنك متغابتش وسمعت كلامي 
حازم لإني عارف إنك هتعمل