رواية كامله


مربوط بحبل وباصص للأرض بقلة حيلة
نعمة إيه مش هتناديني يا نعومي زي زمان صح أنا نسيت إنك فقدت النطق أنا رحمتك من حاجات كتير أوي المفروض تشكرني إني خليتك متتكلمش تاني أه صح أنا جاية ليك بخبر حلو أوي هيعجبك سعيد ھيموت الليلة دي 
الراجل بصلها وعينيه وسعت پصدمة وبقى بيشاور براسه لا 
نعمة أنا عارفة إنك بتحبه وأنت كنت عائق شديد قدامي بس مقدامكش غير إنك تدعيله بالرحمة كمان ساعة هيكون باي باي 
فضلت تضحك بشړ ووطتله تاني ولمست وشه بإيديها أنا مش فاهمة أنت إزاي مش فرحان زيي ! وإزاي أصلا كنت معارض خطتي من الأول أنت عارف ثروة سعيد تتعدى الملايين متخيل هنعيش إزاي متعة بجد ربنا يعجل بمۏته 
____________________________
سعيد كان قاعد وليلى ابتدت تحرك صوابعها بين إيديه سعيد حس بيها وفرح أوي واتكلم بقلق وحب ليلى صحيتي يا حبيبتي أنت كويسة دلوقتي
ليلى ابتدت تفتح عينيها بشويش أنا فين
سعيد بابتسامة أنت في البيت حازم جابك هنا اتعدلي الحمد لله إنك بخير ومحصلكيش حاجة 
عدلها المخدة وقعدت
سعيد اتعدل ومسك كوباية العصير خدي بقى اشربي كوباية العصير الفريش دي هتبقى كويسة 
ليلى ابتسمت لحنيته وأخدت منه كوباية العصير وبقت بتشربها
حازم كان قاعد في الجنينة ودماغه ھتنفجر من كتر التفكير لو يوسف كشفه أكيد هيقول لليلى وليلى عمرها ما هتسامحه طب يقولها هو لو عرفت منه ممكن تغفرله شوية من إنها تعرف من يوسف إني خبيت عليها هقولها إني ندمان على اللي عملته وعاوز أصلح غلطتي هقولها إني بحبك پجنون وبعشقك ومحبتش أخدعك أبدا ولا كان في نيتي ده بس أنت اللي جبرتيني أكدب عليك لإنك كنت متطمنالي وحاسة بالأمان معايا ولو كنت عرفتك أنا مين كنت هتهربي ومش هلاقيك وفي وسط البلد الغريبة دي وكنت هتضيعي مني اعترفلها صح ده أنسب حل أنا موافق على أي حاجة هي هتعملها حتى لو هتقتلني المهم أنا موافق بس لازم تعرف الحقيقة مني قبل أي حد وإلا يوسف هيقولها وهتعرف إني خدعتها ومش هتسامحني أبدا كل ما بتأخر كل ما الأمور بتكثر تعقيدا 
خلاص أخد قرار إن ليلى لازم تعرف منه هو هو مسالم لأي رد فعل منها النهاردة بعد ما اتأكد إنه ممكن ېموت عشانها اتأكد إنه بلا روح منغيرها مش هيقدر يخدعها لحد كده وكفاية ليلى لازم تعرف أنا مين 
طلع وفتح باب الأوضة مرة واحدة واټصدم لما شاف ليلى بتخلص آخر بوق في العصير وبتحط الكوباية علكومود
حازم بصړيخ 
البارت العشرون
حازم بصړيخ ليلى !!
ليلى ابتسمتله وهو جري عليه أخدها في حضنه وغرس وشه في رقبتها
ليلى بادلته الحضن وبتطبطب عليه أنا كويسة أنا كويسة متخافش 
سعيد بابتسامة شربت العصير كله أهو وهتبقى كويسة إن شاء الله 
حازم بعد عنها ومسك وشها بإيديه ووشه مخطۏف وبيتكلم بلهفة أنت كويسة حاسه بأي حاجه ۏجعاك
ليلى شاورت براسها لا
فقام من علسرير كان بيسند علحيطة عشان يخرج برا الأوضة ورجليه شايلاه بالعافية نزل تحت في الصالون وقعد علكنبة ورمى دماغه لورا وهو بينطق بارتياح ليلى بخير اهدا محصلهاش حاجة هي بخير 
قال في سره لو كنت حطيت السم فعلا كانت هي اللي هتشربه ! كنت هعمل إيه لو أنا كنت السبب في مۏتها !
حط إيده على وشه ورفع شعره پخنقه لورا
موبايله رن ورد عليه أيوة يا فادي 
فادي حازم باشا اللي خطفوا ليلى كانوا رجالة الزعيم كامل وحاليا هما في القسم بيتحقق معاهم ومادام لسه متقتلوش يبقى منطقوش بحاجة 
حازم اتعدل في قعدته وضم حاجبه باستغراب الزعيم !! والزعيم عاوز إيه من ليلى
ومرة واحدة يوسف دخل البيت وهو بينادي عليه وبيزعق حااااازم 
حازم نزل الموبايل من على ودانه بشويش وقفل المكالمة وهو عينه على يوسف اللي أول ما شافه اتجه ناحيته
يوسف مش قولتلك كلمني أنا عرفت مين اللي خطڤ ليلى عاوز أوريهولك 
حازم وقام وقف وبصله باصرار يلا 
يوسف يلا إيه !
حازم بهدوء يلا رايح معاك مش قولت تعرف مين اللي خطڤها أديني قايم معاك أشوفه 
يوسف ابتسم أه أه تعال 
ركب معاه العربية وحازم شارد وبيفكر في ليلى وبس والزعيم عاوز إيه منها ليلى لو جرالها حاجة هو ممكن ېموت ومش عاوز يدخل في جدال مع الزعيم لإنه أكيد اللي هيكسب أيوة هو ماله بليلى ماله بعيلتها أصلا !!!
يوسف مشي في طريق زي صحرا وفضل ماشي وسط الرملة لحد ما وقف وكشاف عربيته كان منور وقف العربية ونزل منها وراح فتح باب ناحية حازم ومسكه من هدومه طلعه من العربية وقفل الباب وبصله وهو عينيه بتطلع شرار
يوسف عاوز تعرف مين اللي خطڤها أقولك 
ضربه بوكس في وشه
حازم حط إيده على وشه وهو عارف إن ده اللي هيحصل
يوسف ھجم عليه ومسكه من التيشيرت بتاعه وبقى كل كلمة ببوكس في وش حازم خدعتها وخليتها تحبك وأنت أصلا السبب في كل حاجة أنت اللي خاطڤها طول السنين دي !!!
وفضل يضرب فيه لحد ما حازم كان هيقع علأض بس سند علعربية
حازم كح د م من بوقه وحاول بتعدل ويقف واتكلم بالعافية اسمع أنت كده مش هتوصل لحاجة ولا هتريح اللي جواك تجاهي 
يوسف مسكه من التيشرت بتاعه تاني بإيديه عدله قصاده واتكلم پغضب وهو بيكمل ضړب فيه لا لما أضربك غليلي هيشفى منك أنت عذبتها طول السنين دي وعذبت أبوها وكمان خدعتها وخليتها تحبك أنت شيطان لايمكن تكون بني آدم 
حازم مرة واحدة ضربه برجله بقوة تحت الحزام خلاه يبعد عنه الموضوع مش هيتحل بالضړب 
يوسف فضل موطي من شدة الۏجع وحازم وطى سند على ركبه كإنه راكع وبياخد نفسه لو كنت عاوز أأذي ليلى مكنتش استسلمت للمۏت معاها وهي القنبلة خلاص ھتنفجر 
يوسف بصله واللي حد ما استوعب المخاطرة اللي فعلا كان هيعملها في نفسه هو كان مستعد ېموت مستسلم للمۏت ومش هامه !
حازم اتعدل وبصله بتعب يوسف إحنا لازم نتكلم ليلى وسعيد في خطړ في خطړ من 
يوسف قاطعه وهو بيزعق منك أنت الخطړ الوحيد اللي دخل حياة ليلى ودمرها من طفولتها عملت ده ليه هما عملولك إيه!
حازم معاك إني غلطان بس أنا كنت بنتقم بنتقم ليا ولوالدتي من سعيد 
يوسف بصله بعدم فهم وحازم كمل بۏجع ممكن تكون مش فاكر لإنك كنت لسه صغير سعيد كان جوز أمي وأنا اتولدت لقيته زي أبويا وكان بيحبني وفجأة ملقتش أمي ولقيتني كل يوم بټعذب وبتجل د منه بسبب أو منغير سبب وأنا مش فاهم أنا عملت إيه كان هو بينتقم من أمي اللي أنا مكنتش عارف برضو أنا كان ذنبي إيه عشان يعذبني أنا فضل كده عشر سنين لحد ما ياسر أخوك هربني في يوم وساعتها كنت بجري على أمي بجري عليها وأنا آخر مرة شوفتها كان عندي تمن سنين بجري عليها وأنا مشتاق بس أحضنها بس حد دلني على مكان مكان دفنتها شوفت أمي في كفنها جريت وقعدت أحضنها وهي مېتة في إيدي أمي اللي مستني أشوفها طول السنين دي لما شوفتها كانت مېتة وحاضنها وهي في كفنها فضلوا يبعدوني وډفنوها قدامي وأنا الدنيا اتقفلت في وشي وفضلت أسبوع في الشارع مش عارف أروح فين لحد ما لقاني كامل 
يوسف اتأثر جدا بقصة حازم وقلبه اترعش وحازم صوته كان بيترعش وهو بيتكلم ودموعه كانت بتنزل بس النور كان خاڤت فيوسف مش واخد باله 
يوسف لحد ما لقاك كامل مين كامل
حازم بتوضيح مهو ده الزعيم اللي رباني وسطهم وطلعت من أفراد العصابة واتربيت إني لازم انتقم من السبب في كل ده السبب في ضياع مستقبلي كان هو سعيد وساعتها أما كبرت في منصبي عرفت معلومات عنه وإنه مبسوط في حياته ومع بنته الوحيدة وأنا مقهور إنه بعد اللي عمله فيا وفي أمي مبسوط ومرتاح ولا كإنه أذى أشخاص زمان واتسبب في موتهم خطفت ليلى عشان أقهره عليها وهي لسه تسع سنين زي ما أمي اتقهرت مفيش حاجة كانت موقفاني من شفقة أو حرام كان الإنتقام عاميني وسفرتها لبرا عشان ميعرفش بوجودها نهائي لكن أما قابلتها واتعاملت معاها ابتدى قلبي يتعلق بيها ابتدى حبها بتعمق جوايا وأنا مش حاسس والحب هو اللي خلاني اتراجع وموجعهاش أنا كنت واخد قرار إني أخليه يتوجع على بنته لحد ما ېموت وهو لسه مشافهاش زي ما عمل في أمي بس ليلى مقدرتش أوجعها فكرة إنها تتحرم من أبوها وترجع تشوفه مېت ومتلحقش حتى تحضنه وهو عايش ده شيء أنا حسيت بيه وكان واجعني جدا ومحبتش أأذي قلبها زي ما اتأذيت ومحبتش أنا أكون السبب في ده نزلت مصر وأنا واخد قرار إني هنسى حاجة إسمها إنتقام وهكمل مع ليلى أنا لا عاوز أنتقم من سعيد ولا بقيت عاوز منه حاجة تيقنت إن ربنا أخدلي حقي منه لو مأخدتوش في الدنيا هاخده في الآخرة يوسف أنا مبقيتش حاسس بالأمان في البيت ده على ليلى إلا فيك وواثق إنك هتقدر تحميها أكتر مني لان أنا مش هعرف أحميها من زعيمي واللي خطڤ ليلى النهاردة كانت العصابة بتاعتي وكانوا عاوزين يتخلصوا من ليلى أنا متأكد من ده لإن الزعيم شايف إن ليلى عائق في طريقي للإنتقام 
يوسف باستغراب مش ده إنتقامك أنت ليه هو مصر ! وليه عاوز يبعد ليلى وكان هيخلص عليها عشان هي مشتتاك عن الإنتقام هو ماله 
حازم مهو ده اللي أنا مش عارفه فكرة إنه عاوز يتخلص من ليلى وبيشدد عليا إني أخلص من سعيد في أقرب وقت دي شغلتلي دماغي 
يوسف فكر هو ليه تار هو كمان من سعيد
حازم مش عارف أنا معرفش حاجة عن الزعيم غير إنه رباني وسطهم وخلاني دراعه اليمين في كل حاجة إنما حياته أنا معرفش عنه أي حاجة 
يوسف فضل ساكت شوية وبعدين اتكلم وهو في دماغه فكرة حلوة بص يا حازم هتفق معاك على إتفاق أنا كإني معرفتش حاجة جاري زعيمك إنك لسه مش لاقي الفرصة إنك تقتله ووصلني لمكانه وصلني لمكانه وأنا هحميك دي عصابة خطېرة أوى يا حازم وبندور عليها بقالنا سنين وكل ما كنا نمسك حد نلاقيه مبيتكلمش أو ېموت قبل ما ينطق بحاجة 
حازم أنا عاوز أحمي ليلى دي أهم حاجة بالنسبالي طول ما ليلى في أمان معنديش أي حاجة تانية