رواية كامله


المطبخ في كاميرات المطبخ اللي كانت نعمة حطاها عشان تمسك بيها حازم لو فعلا مۏت سعيد بس قطعت الحتة اللي كب فيها اللي طحنه ومرضاش يحطه في العصير وريتها بس الحتة اللي طلع فيها الكيس وطحن النبتة 
ليلى دموعها بقت بتنزل وهي مبرقة مش مصدقة اللي سمعته ولا اللي شافته !
وبقى شريط ذكرياتها معاه بيمر قدامها وكإن الرؤية وضحت من أول يوم شافته لما حازم اتكلم في التلفون وهي معاه في العربية وبيقول خلي الشنطة معايا هي اللي كانت الشنطة ساعتها وكان بيطمن العصابة إنها معاه وبرضو لما اتوتر أما عرفت إنه هو حازم اللي شافته وهي صغيرة وكمان لما آسر دخل عليهم في الفيلا كان كلامه في الأول سوري يا حازم نسيت موبايلي هما كانوا صحاب ولما هي اتكلمت عملوا نفسهم مش عارفين بعض واتقاتلوا قدامها ! كل ده كان تمثيل ! كل ده وحازم بيخدعها !! وياترى حبه ليها برضو كان تمثيل ليه يا حازم عملت كدا ليه 
طلعت وجريت على أوضة أبوها ودموعها بتنزل افتح يا بابا افتح الباب أنا لولي 
سعيد قام بسرعة فتح الباب وهي اترمت في حضنه وبتعيط پقهرة العالم وحش أوي الناس وحشين زي ما قولتلي زمان مينفعش أثق في حد بابا يلا نهرب من العالم ده ونمشي بعيد عن الناس الۏحشة اللي عايزة تإذينا ونعيش أنا وأنت بسلام زي زمان أنا مش هقدر أخسرك تاني يا بابا 
بقت بټعيط بۏجع شديد وسعيد قفل باب أوضته وقعدها علسرير يهديها اهدي يا ليلى مالك إيه العياط ده كله !
ليلى مسكت إيده وباستها افتكرني ونبي أنا لولي بنتك كفاية يا بابا ممكن ېموتوك وأنت لسه متعرفش إن بنتك رجعت 
كانت بټعيط پقهرة وسعيد عينيه دمعت أنا افتكرت إن ليا بنت فعلا بس مشتت هل هي أنت ولا لا 
ليلى ابتسمت بدموع بجد افتكرت افتكرتني !
سعيد يا ليلى اهدي أنا آخر مرة شوفت بنتي كان عندها تمن سنين مفتكرتكيش لسه أنا بس افتكرت إن عندي بنت ومش متأكد هل هي أنت ولا لا 
ليلى بعياط والله هي صدقني أنا بنتك 
سعيد بحزن اللي عرفته النهاردة خلاني مش قادر أثق في أي حد أعذريني يا ليلى مش بإيدي 
ليلى غمضت عينيها بضعف وعيطت أكتر لا يا بابا ونبي متعملش فيا كده اللي عرفته النهاردة وجعني أوي متوجعنيش أنت كمان !!
سعيد وهو قلبه وجعه على شكلها كفاية عياط يا ليلى 
ليلى مسحت دموعها خلاص والله أهو مش هعيط بس صدقني أنا بنتك 
سعيد سكت شوية بعديها افتكر حاجة وبصلها بأمل هصدق من حاجة واحدة افتكرت إن بنتي ليلى كان عندها وحمة كبدة في جمبها الشمال 
ليلى ابتسمت بسعادة وفرح وقامت وقفت وأنا قولتلك إني هي 
قامت ورفعت التيشرت بتاعها وعرت جنبها الشمال وسعيد شاف الوحمة واتأكد إنها ليلى
أخدها في حضنه جامد وهو بيعيط ودموعهم هما الاتنين بتنزل بشوق قد إيه الفراق صعب
سعيد بعياط كنت متدمر منغيرك حتى بعد ما شوفتك وأنا مش فاكرك برضو كنت مريحاني وقادرة تدخلي جوايا الأمل عقلي مكانش فاكرك بس قلبي كان فاكرك ربنا بيحبني أوي إنه خلاني أفتكرك في أهم وقت محتاجلك فيه لولي حبيبت قلبي بنتي وأختي وصاحبتي وكل حاجة ليا وحشتيني يا عمري 
ليلى كانت بټعيط من كلامه وغارسة راسها في صدره وبتضمه أكتر بدراعاتها وانا كمان محتاجالك أوي يا بابا أنت وحشتني أوي 
وفضلوا سوا يعيطوا ويرجعوا يضحكوا ويعيطوا تاني وهما بيحكوا لبعض عن كل ذكرياتهم وليلى حكت لأبوها كل اللي حصلها في ألمانيا وقابلت حازم إزاي واكتشفت إيه عن حازم بعد كل المدة دي 
____________________________________
يوسف راح القسم ودخل مكتبه و حازم وراه
حازم هتعمل إيه أنا ممكن أكلم كامل الزعيم و 
يوسف وقف مرة واحدة وطلع الكلبشات من جيبه وحطها في إيدين حازم وقفلهم على إيده
حازم برق وبصله أنت متفقتش معايا على كده ! أنت مش قولت لما تعرف كامل فين يوسف رد عليا ده جزاتي إني وثقت فيك ! 
يوسف مسمعلوش ونده علعسكري خده علحجز فورا 
حازم بقى پيصرخ و 
البارت الواحد والعشرون
فضل حازم في السچن ويوسف قاعد في مكتبه ماسك دفتر وموبايل حازم في إيده صفى كل المكالمات اللي بينه وبين كامل وكل مكالماته قبل كده جابهم من على موبايله وساب حازم الليلة دي في السچن وهو مش فاهم ليه يوسف عمل كده 
روح علبيت وسأل على ليلى
أول ما شاف نعمة كان مخطط إنه أول ما يشوفها هيحط الكلبشات في إيديها هي أه أمه بس برضو هو مخلص لشغله واستحالة يخون بلده عشان هي أمه !
بس فكر إنه ياخد موبايل مامته ويعرف هي بتخطط لإيه بالظبط وبتكلم مين ويراقبها من موبايلها مامته كانت مشغولة بتتفرج علتلفزيون ويوسف أخد موبايلها حطه في جيبه وطلع لليلى فوق اللي كانت نايمة في حضڼ سعيد
خبط علباب وسعيد قام وحط ليلى علمخدة فتح الباب
يوسف ابتسم آسف إني أزعجت حضرتك صحيتك 
سعيد ابتسم لا يابني دي ليلى اللي نايمة تعالى يا يوسف أنا عايزك 
يوسف دخل الأوضة وشاف ليلى رايحة في سابع نومة
سعيد بحزن نامت من كتر العياط 
يوسف استغرب عياط !!
سعيد قعد علكنبه ويوسف قعد قصاده بټعيط على حازم عشان عرفت حقيقته 
يوسف اټصدم مكنش عايزها تعرف دلوقتي مين عرفها ! 
سعيد هي قالتلي إن حد قابلها ساعت ما كانت معاكوا وكلمها بخصوص إن حازم هو سبب كل مشاكلها ولما جات البيت نعمة أكدتلها ده 
يوسف أكدتلها ده إزاي ! وهي كانت عارفة منين
سعيد أخد نفس نعمة قالتلها إن حازم هو اللي حاول ېقتلني وورتها فديو ليه وهو بيطحن نبتة مسممة وكان هيحطها في العصير اللي أنا بشربه بس نعمة شافته وكبت العصير وعملت واحد غيره وليلى عرفت إنه حاول ېقتلني والراجل اللي شافته وهي معاكم ده قالها إنه هو اللي كان السبب في خطڤها وبعدها عني طول السنين لإنه عاوز ينتقم مني بس بحمد ربنا إن نعمه أنقذتني يوميها كان ساعتها بيجس نبض يوسف 
يوسف اتكلم بسرعة أنا لازم أقول لحضرتك حاجة عشان تاخد حذرك عارف إن اللي هتكلم عليها دي هي أمي لكن لازم أحذر حضرتك مش حازم اللي عاوز يموتك لا أمي نعمة هي اللي عايزة تموتك وبتؤمر حازم بقټلك وواخدة حازم كأداة تنفذ بيها خطتها منغير ما تبان فيها حضرتك فاقد الذاكرة بسبب مرضك بس لازم كنت أنبهك عشان تاخد حذرك بلاش تشرب أو تاكل حاجة هي هتقدمهولك وأنا بكرة هاخدك وهمشيك من البيت ده عشان أحميك 
سعيد حس بصدق كلامه واتكلم بۏجع مانا عارف 
عين يوسف وسعت من الصدمة واتكلم بعدم استيعاب عارف !!! من إمتى
سعيد حكاله على كل حاجة سمعها بين نعمة وياسر
يوسف وللمرة التانية بېتصدم في عيلته وهو في أخوه ياسر !
يوسف فضل ساكت وحاسس إن قلبه حارقه أوي من إمتى وهو مغفل كده !! وعيلته بالشكل ده !
ليلى ابتدت تفوق وأول ما شافت يوسف راحتله وفي عينيها دموع يوسف عرفت حازم يبقى مين أنت دايما كنت شاكك فيه وأنا بزعقلك وأتهمك بالظلم ليه بس فعلا هو طلع شخص مش 
يوسف قاطعها لا يا ليلى حازم بيحبك بجد ومش جواه أي نية إنه ېقتل باباكي 
سعيد رد أيوة يا ليلى أنا شوفت صدق مشاعره في عينيه تجاهك كوني متأكدة إن مش هو اللي عاوز ېقتلني 
ليلى أومال مين 
سعيد حاول يلهي ليلى عن الموضوع واتكلم وهو بيشدها لحضنه وبص ليوسف متعرفش إني رجعتلي الذاكرة من تاني
يوسف ابتسم واتكلم بعدم تصديق بجد يا خالو ! 
ليلى ابتسمت والدموع اتملت في عينيها أيوة يا يوسف بابا افتكرني وافتكر كل حاجة 
يوسف حضڼ خاله وهو فرحان أخيرا رجعتلنا بس إزاي والعلاج اللي كنت بتاخده م 
سعيد قاطعه عشان ميتكلمش قدام ليلى وطلع المذكرة بتاعته لقيتها في مكان سري مخبيها في دولابي وفيها كل حاجة عني من ساعت ما كنت لسه موظف 
يوسف ابتسم بأمل الله على مدبر الأمور بص على ليلىليلى حاولي تسامحي حازم 
ليلى بدموع وۏجع أنا مكنتش أتخيل حازم يكون كده أنا شوفته بيطحن النبتة المسممة وبيحطها لبابا في العصير يا يوسف بجد أنا موجوعة أوي وخصوصا بعد ما جاتلي الرسايل دي أكدتلي إن هو كمان اللي بعدني عن بابا كل السنين دي بجد حاسة إن قلبي هينفجر من كتر الۏجع 
يوسف بص للرسايل وكانت ريكوردات متسجلة من حازم وهو بيتكلم يخطفوا ليلى إمتى وينقلوها لألمانيا كل المكالمات اللي كان بيؤمر فيها رجالته بخصوص ليلى يعملوا معاها حاجة كانت متسجلة ومبعوتة بصوته لليلى وصورة مع العصابة ومع الرجالة اللي هم خاطفينها وصوره مع آسر كل ده مبعوتلها من رقم مجهول 
فضلت ټعيط ويوسف مكانش عارف ينكر لإنه فعلا اللي خطڤها 
يوسف بيحاول يداوي أي شيء طب مفكرتيش هو عمل كده ليه 
ليلى بعياط لا أي شيء مش مبرر إنه يبعدني عن أبويا كل السنين دي وكمان يخدعني واتحامى في أكتر حد أذاني ! 
اترمت في حضڼ أبوها بټعيط وسعيد بيطبطب عليها
سعيد سأل يوسف هو حازم فين دلوقتي
ليلى اتعدلت أه هو في الأوتيل وديني ليه عاوزة أواجهه واسأله ليه عمل فيا كده لازم أسمع منه كان إيه مبرره عشان يجرحني ويدمرني بالشكل ده يمكن لما أسمع منه إنه عمل كده فعلا قلبي يرتاح ويبطل يخلقله مبررات 
يوسف في الحجز لكام يوم 
ليلى قامت وقفت وديني ليه يا يوسف 
يوسف ليلى 
ليلى باصرار وديني ليه يا يوسف أرجوك خليني أطفي الغليل اللي في قلبي يمكن لما أسمع بجاحته وهو بيقولها في وشي أه أنا خدعتك هيشفى شوية 
يوسف خليها بكرة أنت النهاردة أكيد عايزة تقضي اليوم مع باباكي وافتكرك اسهري مع باباكي النهاردة وبكرة بإذن الله هوديك ليه عن إذنك يا خالو وحمدلله على سلامتك 
سعيد متحكيلهاش إني افتكرت حاجة 
يوسف اتنهد بتعب أكيد يا خالو 
طلع من الأوضة وشاف أمه وهي عمالة تدور على موبايلها نزل من علسلم يلا يا ماما عايزة حاجة قبل ما أمشي
نعمة سلامتك بقولك يا يوسف مشوفتش موبايلي
يوسف أنا لسه داخل وطلعت أتطمن على خالو وليلى وأديني نازل تاني للشغل 
نعمة طب متعرفش حازم فين برن عليه موبايله غير متاح ده برضو في بلدنا