رواية كامله


إني مسافر بلاش تقوليله بالسجن وكده مش عاوز صورتي تتشوه هو شايفني بطل 
سمر ودعته بدموع وبعد عناء هي ومامتها إنها تخلي حكمه خفيف منغير إعد ام ودفعوا فلوس كتيرة عشان يطلع آسر وما يتعدمش وجابوا محامين وفعلا قدر آسر يقعد فترة في السچن بس منغير ما يتعد م 
حازم جاتله ليلى وكان بيصلي في الزنزانة سلم وقام وبصلها وهو مبتسم كنت لسه بدعي أشوفك وأهو ربي استجاب 
ليلى بدموع صړخت فيه أنت مستسلم للإعدا م ليه عاوز تمو ت 
حازم بۏجع مش حتة مستسلم الحكاية إن مفيش سبب يخليني عايش ولو ده هيكفر عن ذنوبي فأنا مش معترض إني أروح لمكان أحسن من هنا 
ليلى بعياط خبطت على صدره بإيديها من جوا الزنزانة أنا أقولك هتعيش ليه هتعيش عشاني عشان لسه بحبك عارف ليه تاني عشان حياتي مش هتكمل إلا بيك رغم كل اللي عملته معايا لسه قلبي بيحبك وبينطق إسمك في كل مرة بفكر فيك عاوز بقى تمو ت وتسيبني
حازم قلبه اتنفس وروحه رجعتله وضحك مين قالك إني هتعد م
ليلى بعياط هيستيري هيهمك في إيه بابا اللي قالي وقالي ألحق أقنعك قبل ما تاخد القرار ويعد موك 
حازم ضحك أكتر أبوكي استغل جهلك في القانون وعرفك إني لو عايز أتعد م هتعد م ولو مش عاوز مش هتعد م بمزاج أمي هو 
ليلى اتكلمت باستغراب مش فاهمه تقصد إيه 
حازم ابتسم ومد إيده يمسحلها دموعها بحب أقصد إني بحبك ولسه بحبك ومستني أطلع من السچن بسرعة عشان نتجوز 
ليلى إلى حد ما استوعبت كلامه وابتسمت بفرحة يعني مش هتتعد م
حازم بهزار صل علنبي في قلبك بتقوليها في وشي !
ضحكوا هما الاتنين وليلى عيطت تاني بس أنا مش هستحمل تبعد عني كل ده 
حازم بابتسامة وهو في نفس شعورها ومش عارف إزاي هيستحمل السنين دي بس حاول يصمد أوعدك مش مطول 
مشيت ليلى وحازم مبتسم لرضا ربنا عنه وافتكر لعبة سعيد اللي قاله عليها وإنه كان فاقد الأمل إنها تكون لسه بتحبه لكن سعيد أثبتله إن حبه في قلبها لسه موجود وأخيرا شاف لمعة عيونها زي زمان 
_________________________________________
أما كامل فأثبتت كل الجرايم وكم الناس اللي قت لهم وساعات كان يق تل عيلة عشان ياخد طفلهم كان بيخطف الأطفال ويحسسهم إنه هو الأب ليهم وكان من ضمنهم عيلة آسر اللي مۏتها عشان ياخد إبنهم ويربيه واتحكم على كامل بالإعدا م وباقي رجالته اتحطوا في السچن ياخدوا عقابهم واللي كانوا عاملين شراكة معاه زي عصابة ألمانيا وعصابة ممدوح المنافسة ليه وغيرهم كتير مسكوا شوية منهم لكن لسه برضو موصلوش للزعيم الكبير ولكنهم استعملوا شوية من رجالة كامل يعرفوا طريقهم بحرفيتهم وفعلا قدروا يجيبوهم ويعرفوا مكانهم ويتموا القبض على عصابات الأسلحة التانين لإن أكبرهم كان كامل فكونهم مسكوا الراس الكبيرة هيعرفوا يجيبوا الباقي بسهولة 
_______________________________
أما نعمه فماټت قبل ما يعلن الحكم عليها اللي كان إعد ام ليها بسبب جرايمها وماټت من حسرتها وزعلها !
نسيبنا من نعمة شوية ونتكلم أنا وأنتو بصراحة هو الزعل ممكن ېموت
فالحقيقة أه الزعل بېموت 
القلب لما بيزعل أوي بيؤدي إلى تمزق البطين الأيسر أو إنسداد تدفق الد م منه بينتج عنه فشل القلب أو جلطة دموية في جدار البطين الأيسر أو صدمة قلبية 
شايفين مدى خطۏرة الزعل ! انا ليا حد أعرفه ما ت من الحسړة والزعل فبلاش نيجي على الناس في العتاب أو اللوم حتى لو اللي عملوه مش شوية خليك لطيف القلب مش قاسې مع الآخرون ولو أنت تعبان أوي اشكي لربك مش تشكيله هو وطبيعة الشكوى للشخص اللي كان السبب في الزعل بتبقى لحقاها بعض من الكلام الچارح كونا منك إنك عايز تحسسه بمدى خطۏرة اللي عمله ولكن بتإذيه هو طب وليه أسهل كلمة تقولها أنا خصيمك يوم الدين لكن ليه نإذي بعض بالكلام السلبي اللي ممكن يقهر والأكبر إن معظمه بيبقى للأم أو الأب أو حد من العيلة أنا مش بقول كلكم بس معظم الناس إلا من رحم ربي ممكن يلوموا والدتهم على إنها عملت شيء هي متعرفش مدى خطورته بس سببلك مشاكل أو والدك اڼفجر في وشك من ضغط الشغل أو ضغطه النفسي بسبب مصاريف البيت فانت مستحملتش واڼفجرت فيه أنت كمان أدى لغضبه الشديد اللي عمرك ما شوفته ده هيوجعك وهيوجعه أوي أوي طب وليه استحمل متحطش في قلبك ناجي ربك ودايما ادعيله إنه يخفف على قلبك الحزن ويلهمك الصبر ولو أنت فاكر إنك لما تفش غلك في اللي قدامك هترتاح أبدا بالعكس مش هترتاح ولا هو هيرتاح وقد تؤدي لسبب ۏفاته والله ما ببالغ بقولكم حصل لحد من معارفي مجرد كلام خلاه ېموت الله يرحمه طولت عليكم حبايبي بتمنى أكون افدتكم واتعلمتم شيء من كلامي أسيبكم مع البارت 
____________________________
ومرت سنوات السچن على آسر وحازم وكانت كإن السنوات دي وقت كفيل يتوبوا فيه ويستغلوه للتقرب من ربنا 
حازم طول الوقت كان بيصلي وبيدعي ربنا وبيقرأ قرآن وبرضو آسر حس إن دي الفرصة اللي يتوب فيها ويقرب من ربنا 
ياسر كان بيقضي سنوات السچن بالبطيء زعلانمقهور إنه خسر كل شئ حتى أخته مسألتش فيه ولكن ريم كانت حنينة وكانت بتبعتله أكل مع راجل وتطمن عليه من خلاله لإنه أخوها برضو 
وليلى كانت بتزور حازم كل فترة وبتخفف عليه بس كل مرة كان يقابلها بإبتسامة وإن السچن مش مزعله نهائي بالعكس حاسس بالراحة إنه بقى بيقضي معظم وقته مع ربه وكذلك سمر بتزور آسر وخلفت بنوته زي القمر سموها نسمة وكان آسر كل ما بيشوفها بيحس إنه حبها أكتر وأكتر 
ليلى باباها قدملها على تعليم مفتوح وقدرت تتعلم السنوات دي وتعوض السنين اللي ضيعتها منغير تعليم وسعيد راح مستشفى يحاول يتعالج ويشيل الدوا المسمم اللي كان بيدخل جسمه وأدى لأمراض قلبية عنده واتعالج بعد فترة كبيرة من التعب بسبب الدوا ده وقدر يتعافى وجسمه بقى في صحة أحسن كبر شركته ووقف على رجله فيها من تاني واتعالج مختار وقدر يتكلم ووقف جمب سعيد والاتنين مسكوا الشركة زي زمان وكبروها أكتر وأكتر سوا 
_________________________
حازم وآسر بعد سنين قصيرة طلعوا من السچن ومش متضايقين خالص من المدة اللي قضوها في السچن بالعكس مرت عليهم بسرعة ومحسوش بيها 
وفي الفترة دي ليلى كانت برا مصر تتعلم بعد ما باباها سفرها عشان تقدم على بكالوريا ويبقى معاها شهادة كويسة وعليا ومتحسش إنها خسړت حاجة 
ولأن حازم كان عامل مشروع بعيدا عن شغله خالص وفاتح جيم ومحدش كان يعرف نهائي إنه صاحب أكبر جيم في مصر ومشتركين فيه أعداد مهولة وكان مخلي إداريين يمسكوه لإنه مش عايز يعرف حد حتى كامل فلما طلع كان حسابه في البنك يتعدى الملايين من مكسب الجيم طول السنين دي وسعيد شغله معاه في شركته مع إنه مكانش محتاج ولكن حازم محبش إنه يقعد في البيت وكده كده الجيم شغال مش هيقف ومش محتاجينه هو منظم إداريين متوليين كل شيء 
ونزلت ليلى مصر وأول واحدة قابلتها أخدتها للكوافير وبقت بتعرض عليها فساتين فرح
ليلى بابتسامة أنا مش فاهمة حاجة 
البنت العاملة وضحتلها بهدوء عايزينك تبقي موديل للفساتين دي وتتصوري كام صورة بالفستان لان شكلك جميل وهتقدري تسوقي عروضنا ينفع أرجوك 
ليلى اتصلت بباباها
ليلى أيوة يا بابا لما نزلت من الكيارة قابلتني 
حكيتله اللي حصل لحد دلوقتي
سعيد أه يا قلبي هما بلغوني وأنا وافقت مفيش مشكلة كام صورة تمام خدي بالك من نفسك يا بابا 
وافقت ليلى وفعلا اختارت معاها أجمل دريس بينهم هي حساه هيبقى جميل ولبسته وجهزت وعملت شعرها وحطت ميكاب وكانت زي الملايكة بالفستان الأبيض ووشها بالميكب مع ملامحها البريئة الهادية كان منتهى الجمال 
ركبت معاهم العربية وسألتهم رايحين فين 
البنت للسيشن قدام البحر عشان نصور فيه المنتج والفستان شكرا جدا للطف حضرتك 
ليلى بابتسامة العفو 
وصلوا لمكان قدام البحر قمة في الروعة وفية معازيم موجودة وليلى مش فاهمة حاجة بس أول ما شافت أبوها جاي عليها اتطمنت
ليلى بابا أنت هنا إزاي مش البيت كويس إنك موجود لإني كنت قلقانة 
سعيد ابتسم وهو شايف بنته ملاك قدام عينيه ومبسوط إنه عاش للحظة دي مسك إيديها وحطها بين دراعه زي المتجوزين وبقى بيتقدم بيها وسط تسقيف الكل وليلى مازالت مش فاهمة ! وبتسأل باباها
بابا هي إيه كل الناس دي بابا
وسعيد ساكت وباصص لكم الرجالة اللي واقفة
ليلى بصت للرجالة دي كلها ومستغربة متجمعين حوالين إيه ومرة واحدة بعدوا وظهر حد مديهم ضهره وليلى بتحاول تستوعب كان الشخص ده لف وكان حازم تحت زغاريط وتسقيف الكل 
ليلى أول ما شافته اټجننت من الفرحة وبرقت بسعادة حااازم !
شالت فستانها بإيديها من علأرض عشان تعرف تجري واترمت في حضنه بسرعة واتعلقت في رقبته زي الأطفال وهو شالها وفضل يلف بيها والناس فرحانة وبتسقفلهم وبيزغرطوا 
ليلى بصوت عالي بحبك يا حازم 
حازم ضمھا أكتر وأنا بمۏت فيك يا روح حازم 
إداها بوكيه الورد وكانت الفرحة مش سايعاهم كتبوا الكتاب وفرحوا ورقصوا وكان فرح مليء بالبهجة والسعادة وحازم اتفاجئ لما لقى آسر داخل عليه
حازم قام وقف وبصله وهو مبتسم آسر ! إيه الغيبة الطويلة دي وحشتني 
آسر قولت برضو مينفعش أحضر فرح أعز صحابي !
حضنوا بعض بفرحة والاتنين بقوا فرحانين إن كل واحد فيهم طلع من السچن نضيف وبدأ حياة جديدة
آسر بيعرفه على عيلته ده آدم إبني اللي حكيتلك عنه ودي دي نسمة بنتي
نسمة كانت بنوتة صغيرة بنت صلاح بريئة وهادية وكان آسر ليها ونعم الأب وبتحبه أوي وهي معتبراه أبوها وصلاح طلع من السچن وعرف إن ليه بنت ولكنه مهتمش وكمل حياته هناك ورفض إنه يشوفها وللأسف كتير من الأبهات لا تعرف شيء عن عيالهم ولما بيحصل إنفصال بين الزوجين بيعتبروا إنهم انفصلوا عن عيالهم كمان مش مراتاتهم بس ودول ربنا يجازيهم حق كل اللي بيعملوه والواحد يشمئز بكونهم أبهات دول ملهمش الحق يبقوا ابهات بس عوض ربنا بيبقى كبير للأطفال دي 
آسر بص لليلى مبروك يا عروسة اكمني عارف إنك شايلة مني بس اللي يخليك تسامحي حازم مينفعش تسامحيني أنا كمان !
ليلى ابتسمت أنا نسيت كل حاجة وربنا يوفقك ويخليك لأولادك ومراتك 
سمر سلمت عليها واتصوروا كلهم صورة للذكرى وليلى
عملت سيشن تصوير مع حازم وكان مچنونة في بعض الصور من كتر فرحتها
قضوا شهر العسل والسعادة كانت بتغمرهم وزاد أكتر لما بعد كام شهر ليلى حملت في بنوتة 
كانت الفرحة مش سايعاها وهي حاسة إن حاجة جواها بتكبر واحدة واحدة 
وزينب بعد ما ياسر طلع من السچن برضو كانت رافضة ترجعله وفضلت مع أولادها تربيهم ورافضة تتجوز حد تاني وانفردت بشغلها وتربية أولادها وكانوا عيال ياسر بيشوفوه كل أسبوع وممنعتهمش عنه ومع جميع المحاولات من ياسر إنه يرجعها إلا إنها رافضة تماما وده عقابه وحاول ياسر يتقبل ده مع الوقت ويرجع لشغله تاني اللي أكيد اتدمر بعد ما سمعته بقت سيئة جدا وده خلاه يشتغل على نفسه أكتر ويحاول يكون إسمه من جديد وطلب من سعيد ومن أبوه إنه يسامحه وسعيد سامحه لكن مختار كان ڠضبان عليه بس ياسر حلفله إنه ما كانش يعرف إن أمه خاطفاه وقعد شهور بيطلب مسامحته لحد ما سعيد أقنع مختار إن ده برضو إبنه وفعلا مختار سامحه 
بعد خمس سنوات
كانت ليلى وحازم وبنتهم أيسل خارجين ووقفوا قدام البحر بياكلوا أيس كريم وحازم لاحظ نظرات بنته للأيس كريم بتاعه
حازم ضحك إيه هتاكلي من بتاعي كمان ده تالت واحد تاكليه النهاردة !
أيسل بخفة طفولة هدوق بس هدوق 
حازم بص لليلى وهما الاتنين افتكروا المشهد المليان ضحك ساعت ما شافته أول يوم وضحكوا هما الاتنين وحازم إداها التوت تاكله
أيسل كشرت ممم مش حلو 
حازم بص لليلى وضحك حتى نفس الريأكشنرد فعلها 
أيسل كانت بنوتة شقية جدا زي أمها ولمضة وډمها خفيف وكانت الأقرب لقلب سعيد يمكن أكتر من ليلى أعز الولد ولد الولد برضو 
أيسل كانت قدامهم بتلعب بعروستها وليلى سندت راسها على كتف حازم بحب افتكرت كل ذكريات اليوم ده بجد كان أجمل يوم في عمري بعد اللي شوفته افتكرت إزاي كنت بتحاول تبسطني ساعتها وكل المرات اللي فرحتني فيها اللي ادت إني احبك أوي كده 
حازم ضمھا لحضنه أكتر ياه يا ليلى أنا اكتشفت إني بعشقك مش بس بحبك وبعد ما جبنا حاجة بيننا إحنا الاتنين زاد تعلقي بيك أكتر وأصبحت مريض بيك مش بحبك !
ليلى بقمص أه عشان كده بتحبها أكتر مني !
حازم ضحك يا حبيبتي تخيلي أنا بحبك قد إيه تخيلتي تخيلي بقى حتة منك تجمعني أنا وأنت هحبها إزاي 
ليلى بغيظ أهو يعني بتحبها أكتر مني !
أيسل كانت جاية عليهم وسمعت آخر حوارهم فردت على مامتها أيوة بيحبني أنا أكتر 
جريت عند أبوها وقعدت على رجله وباسته من خده قولها قولها يا بابا الكلام اللي قولتهولي إمبارح 
ليلى رفعت حاجبها ليها وكإنها ضرتها إيه ياختي الكلام 
أيسل بلماضة مش هقولك 
ليلى ربعت إيدها بغيظ والله طيب ماشي براحتك 
أيسل فكرت شوية بعد كده اتكلمت الصراحة لا عايزة أقولك بابا إمبارح قالي إنه لو كان شافني أنا الأول كان اتجوزني أنا قبليك صح يا بابا
سمعت رد حازم السريع صح يا عيون بابا 
ليلى بصت لحازم وضحكت أنت قولت كده !
حازم بثقة أيوة 
باس أيسل من خدها حبيبت أبوها دي 
أيسل بصت لأمها وطلعتلها لسانها
كلهم ضحكوا سوا على لماضة أيسل اللي زي ليلى بالظبط وحازم حاسس إنه هيقع في غرام بنته زي ما أمها وقعته في غرامها من وهي طفلة لا واللي زاد أكتر إنها حتة منه 
تمت بحمد الله 
كانت رحلة جميلة معاكم وقصيرة محسيتش بيها والله متنسوش تكتبولي رأيكم اوعوا تبخلوا عليا انكوا تكتبولي كومنت حلو توروني شعوركم ايه لما خلصتوا الرواية وهل النهاية عجبتكم ولا لا وهتتابعوني في رواياتي القادمة