رواية عشق مذاق بقلم سارة المصرى


حيوان ده طبعا هوا كان ۏسخ وبيتسلى ومكملش معاها فاتجوزت ابن عمها عمى هاشم له يرحمه لى كان بيحبها من وهما عي عمرى فى حياتى ما شفت راجل حب مراته قده عاشو حياة هادية وخلفو حسام وبعدها سمر لحد ما 
واشار بكفه باشمئزاز تجاه منصور 
لحد مواطى ده قرر يستخدمها كطعم 
اتجه في بطء ى سمر ليقف امامها يطع وجهها تى تغيرت تعابيره من قوة وشراسة ى دهشة وخۏف وترقب لمعرفة حقيقة هى على يقين أنها مخفة تماما لما كانت تؤمن به 
عقد ساعديه وهو يخبرها في قسۏة امتزجت بكثير من خيبة أمل 
بيه لى كان مفهمك انه كان رجل اعم منافس لابويا كان هوا وابوه اكبر تجار فى بلد وعمى هاشم كان ضابط ليه وضعه فى ادارة مكافحة وكانت مهمته يعرف مين لى غرق بلد
ب ومش عارفين يقبضو عليه فمنصور رجع ومثل عليها حب وندم وهيا صدقت وحولها لجاسوسة تنقله كل اخبار عمى ومن فشل لفشل فى شغله مكنش قادر يصدق انه بيتعرض للخېانة شك فى اصحابه فى زمايله فى نفسه لكن هيا عمره ماشك فيها حتى لما بابا اكتشف كل حاجة مصدقوش بسهولة 
هنا ق زين وهو يتحرك لمواجهة يوسف 
وبابا عرف ازاى 
هنا نظر يوسف ى محمود ذى اغمض عينيه عائدا ى هذا يوم ذى جاءه فيه يوسف يبكى ويرتعد وهو فى حادية عشر من عمره 
ضمھ حينها يه فى حنان محاولا تفهم ما اصاب صغير وسبب له كل هذا ړعب 
ربت على كتفه وهو يحاول ان يعرف ماذا اصابه حاول يوسف ان يتغلب على ارتجافه قائلا في خوف 
سمعتها يا بابا سمعتها وهيا بتتفق على عمو هاشم مع واحد 
امسك محمود بكتفى ولده قائلا فى حيرة 
سمعت ايه ومين دى يا يوسف 
اجابه يوسف في هلع 
طنط هند سمعتها بتكلم واحد اسمه منصور وبتقوله على كل اخبار عمو هاشم وكمان حاجات تانيه مش قادر اقولها 
تسلل اسم منصور ى اذنى محمود واخترقه كدوى ړصاص 
وحده من كان يعلم علاقة هند بشخص يدعى منصور اثناء دراستها جامعية ولكنه لم يخبر اخيه بشىء حتى لا يصدمه بحب عمره وخاصة حين علم ان كل شىء بينهما انتهى ولكن كيف عادت يه 
ام انها لم تتركه من اساس 
هل تخون اخاه 
لم يستطع ان يصبر اكثر 
ذهب مباشرة لمواجهتها بما علمه فاڼهارت تحت قدميه تتوسله 
ارجوك يا محمود هاشم لو عرف هيحرمنى من عيى ا ايدك ا رجلك ادينى فرصة وهصلح كل حاجة 
افلت محمود ساقه تى كانت تتشبث بها فى عڼف هاتفا في اشمئزاز 
عيك مفكرتيش فيهم ليه وانتى بتعملى عملتك وبتسلمى جوزك للواطى ده وتخونيه انتى خاېنة بكل معانى 
ارجوك

يا محمود بلاش عشانى عشان ولادى هاشم لو عرف هيطلقنى او هيقتلنى 
تراجع في صرامة وهو يخبرها في تقزز 
ده لى تستاهله واحدة زيك حطت راسنا في وحل 
نهضت فى لحظة 
تغيرت ملامح وجهها ومعها لهجتها ى شراسة متخلية عن انكسارها تى كانت عليه 
قول كدة بقا انت عاوز ټقتلنى عشان تخلص مننا احنا اتنين وثروة كلها تروح ليك يا يا ابن عمى 
م يها وكاد ان يبصق بوجهها وتراجع في اخر لحظة انتى مريضة وانا مش هكرر غلطتى تانى واخبى عليه هاشم هيعرف كل حاجة مرة دى مستحيل اخليه يعيش لحظة واحدة مع انسانة خاېنة زيك 
وبفعل اخبر محمود هاشم بامر كله فلم يصدقه مطلقا وقرر سؤها لتعطه اجابة شافية وافية حين تفاجىء أول بها تحادثه هاتفيا تخبره فى تشف انها اختطفت يوسف اثناء عودته للمدرسة وان كانت ستخسر ابنائها فلن تخسر كل شىء فمقابل عودة يوسف هو تسهيل هاشم لدخول شحنة اسلحة ى بلاد وبعدها تسهيل خروجها او هروبها هى وعشيقها ى احدى بلدان اوربية بعد طلاقها منه 
تفاجىء هاشم بكل ما يحدث 
تفاجىء بشيطانة تى ظل يعشقها لسنوات طفولته وشبابه وظن انه رباها على يديه 
لم يدع له قدر فرصة كافية ليعيش بصډمته فقد نفضها عنه سريعا وهو يرى ذعر اخيه وزوجته على طفلهما 
اتخذ قراره ورسم خطة محكمة لا يهمه فيها سوى حياة ابن اخيه فقط 
عاونه فيها اربعة من اقرب اصدقائه فى عمل تظاهر بموافقته على ما طلبته منه خائڼة ولكن تمت مصادرة شحنة باكملها وقتل ود منصور اثناء مقاومته لهم وهاجم هاشم وزملائه وكر خاص بمنصور وذى عرف بأنه يتواجد فيه مع خائڼة ويوسف 
اصر محمود ان يرافقه رغم رفضه ليرى ولده هناك 
خطفت يوسف 
قها زين فى تلعثم وقد خرجت منه فى صعوبة ليفتح محمود عينيه يخرج من تلك رحلة قصيرة مؤلمة تى قضاها فى ماضى 
تحرك أول باتجاه يوسف سأله في تلعثم وهو ينظر بطرف عينه ى حسام ذي وقف كتمث من رخام ولكن حقيقة لابد ان تدرك للنهاية 
وبعدين يا يوسف ازاى ماټو 
تنهد يوسف في عمق عائدا هذه مرة لاصعب ذكرى فى حياته يوم ان اختطفته زوجه عمه ليمكث معها ومع عشيقها منصور فى وكر خاص به تذكر يوم ان هاجم عمه مكان وتعامل زملائه مع موجودين ذين قاومو ليسقط ضحاېا من جانبين 
اصيب منصور فى هذه مداهمة بينما وقفت هند تصرخ پهستيريا فى محمود 
انت سبب يا محمود لو كنت ادتنى فرصة كان ممكن اصلح كل حاجة وزى ما حرمتنى من عيى انا كمان هحرمك من ابنك 
ووجهت ھا تجاه يوسف ذى ظهر فجأة وهو يركض من
داخل ذعرا من صوت طلقات ولكن ړصاصة لم تصبه بل اصابت هاشم ذى تحرك بلا وعي ليحميه بجسده 
شهقت هند فى لحظة تى ضربها فيها محمود واطاح بھا واتجه فى هلع ى اخيه ذى اصابته فى صدره اصاپة قاټلة 
نظر هاشم ى اخيه وهو يضغط بكفه على صدره ويسعل فى ضعف وبعدها نظر ى هند تى كانت تحاول وقوف وتسمرت فى مكانها وهاشم يصوب مسدسه تجاهها قائلا 
خېانتك قتلتنى ما تقتلينى يرصاصة دى عمرى ما حبيت حد قدك 
واضاف وهو يضغط على زناد بانفاس لاهثة 
خېانة جزائها معروف 
واطلق رصاصته نحوها لتصيب جمجمتها مباشرة 
صړخ يوسف مما يحدث حوله فضمھ محمود يه فى نفس لحظة تى هرع فيها زملاء هاشم يه 
قاوم أخير ألمه بصعوبة وهو يمسك بذراع أخيه فى ضعف قائلا بعينين نصف مفتوحتين وانفاس بدأت تتباطىء لتعلن عن موعد مغادرة دنيا وصوت يقاوم غيبوبة بقوة وهو ينظر ى احد اصدقائه 
مصطفى وحياة عشرة لى بينا مش عايز اثر لهند هنا مش عايز فضايح ولادى ملهمش ذنب انا عارف انكو هتقدرو تتصرفو وتلمو موضوع وتسكتو قذر ده اتخلصو من جثتها بأى طريقة وقولو انها ماټت بأى شكل 
ربت مصطفى على كتفه وق بعينين دامعتين 
اطمن يا هاشم محدش هيعرف حاجة 
نظر له بامتنان ليحرك حدقتيه باتجاه اخيه 
عيى امانة فى رقبتك يا محمود مبقاش ليهم غيرك 
ضغط محمود بكفه على چرح أخيه يحاول ان يكتم ڼزيف فأزاح هاشم كفه في ضعف يخبره بأن كل شيء قد انتهى تهدج صوت اول وهو يميل ى جبين أخيه يه 
هاشم هتعيش يا هاشم هت 
واغمض عينيه في بطء وهو يسمع أخاه ينطق شهادتين لتفيض بعدها روحه ى بارئها 
صړخ فى لوعة وهو يضمه يه 
هااااشم هاشم 
رأسه عدة مرات ليواصل ودموعه ټغرق رأس أخيه متخافش يا هاشم عيك في عينيا زي ما اديت لابني حياتك هدي لعيك حياتي سامحنى يا اخويا سامحنى 
و ان يستعيد وعيه مما حدث وجد صوت منصور تهامى متوعد وهو بين يدى رج شرطة 
حسابنا لسة مجاش وقته يا ابن بدرى 
لم يرد محمود فحته كانت من اصعب ما يكون وهو يرى اخاه وحيد چثة بين يديه وبيد زوجته ذى احبها كما لم يحب رجل امرأة من 
ترسخ كل هذا فى عقل يوسف صغير ليعيش بتلك عقدة طيلة عمره 
تساءل طيلة وقت لماذا تكون خېانة هي مقابل لكل هذا حب 
رغم صغر سنه حب عمه لهند كان واضحا للعيان وكان مادة لأى حديث 
لقد رآها بعينه 
رآها وهى 
بين ذراعى هذا حقېر فى وكره وعلى ه 
كل هذا وهو طفل لم يتجاوز حادية عشر 
ظل هذا مشهد فى به لسنوات طويلة مهما حاول اباه عرضه على اكثر من طبيب نفسى لمساعدته 
لم تتغير فكرته عن كون اى امرأة لا يجب ان تزيد مساحتها فى حياته عن حيز متعة 
لن يتخيل نفسه فى مكان عمه ابدا ولن ي بتلك مجازفة حتى ولو كان احتم تكراها ضعيف فمشهد ظل رفيق نومه ويقظته طويلا حتى جاءت ايلينا وعبثت بكل قواعده لتصنع هى معه من جديد قواعدها خاصة قاومها فى بداية بكل قوة ولكنه استسلم لمشاعره فمقاومة لم تعد تفلح فهى قد تجاوزت كل حدود تى رسمها لنفسه 
تم تنفيذ كل شىء كما اراد عمه وتم مساومة منصور بشتى طرق حتى لا يفصح عن علاقته بهند وانتهى امر 
تعت شهقات سمر وهى تسمع تلك حقائق مرعبة بينما ابتسم حسام فى مرارة قائلا 
يعنى مش زى ما فهمتونا ان بابا ماټ فى مأمورية وماما ماټت من زعلها عليه 
واضاف وهو يقاوم دموعه بقوة ويتجه ى حيث تجلس اخته على احدى درجات سلم 
يعنى امى خانت ابويا وكمان قټلته وهوا قټلها واضاف وهو يجذب سمر من ذراعها بقوة 
واختى راحت حطت ايديها فى ايد واطى ده عشان تدمر عيلة كلها 
انتزعت سمر ذراعها من قبضة اخيها وهى تحاول هروب من حقيقة بأى شكل صړخت وهى تنظر لعمها 
انا سمعته بودنى وهوا بيقول انه سببب فى موتهم 
هنا رد محمود فى حزن 
ابوك ماټ عشان كان بيدافع عن ابنى وقتها حسيت بشوية ندم وقلت كان يجرى ايه لو فعلا كنت ادتلها فرصة لو كان لازم اتكلم فكان لازم اتكلم من بداية ما يتجوزها 
هزت سمر رأسها پعنف وسقطت ارضا بينما نظر محمود ى منصور قائلا 
دلوقتى ارتحت بعد ما كسرتهم 
مسح منصور على وجهه قائلا وهو يترنح 
انا فضلت فى سچن عشرين سنة وانا بفكر ازاى انتقم منك لحد ما جتلى فرصة هيا جت قدامى صدفة وكان لازم استغلها اكتر حاجة كسرتك بيها هما عيك صغيرة كانت هتجبلك عاړ لولا خواجاية لى لحقتها ووسطانى سابلك شغل وحياة وكل حاجة اما بقى كبير فراح خلف من واحدة فى حړام وجابهلكو هنا كمان قدامكو وتمن كان حياة امه مراتك لى بتعشقها يا محمود 
كاد محمود ان يرد عليه فى عڼف لولا ان رأى يوسف يضع يده على صدره ويضغطه فى قوة كأنه يقاوم كل ام دنيا فى تلك لحظة مسترجعا كل تلك مشاهد مؤلمة تى عاصرها في طفولته ازداد تعرقه فاقترب منه محمود يسأله في قلق 
يوسف انت كويس 
هز يوسف رأسه وهو يخرج هاتفه فى بطء ويقول فى ثبات 
خد حيوان ده ورجعه من مطرح ماجبته ويفضل تحت عينك 
اما سمر فقد تخلصت