رواية عشق مذاق بقلم سارة المصرى


جديد يضمها بين ذراعيه
ام هى سعادة
ام دهشة وذهول 
هى اذن حة فوضى تى كانت تنتابها دوما معه شعورها بأنها تسقط كل يوم فى عشقه كمراهقة من بداية 
كنت بطمن على ادم 
ابتسم وهو يضمها يه اكثر
واد اتعلق بيكى بسرعة وحبك انا كدة هبدأ اغير 
تنحنحت لتجلى صوتها متحشرج
انا كمان حبيته اوى 
واضافت وقد خطړ على بها شىء
يوسف انت ليه بصتلى بصة غريبة دى انا وزين لما كنت ليه بصتلنا كدة تعرف انا فهمتها ايه 
تنهد فى حرارة وهو يقطب حاجبيه
فهمتيها ايه انتى مكنتيش واخدة بك انه تقريبا كاان حاضنك يا ست هانم 
اتسع ثغرها فى ذهول وتفتت قليلا بوجهها يه 
يوسف انت كنت فى ايه ولا فى ايه وبعدين انت بتغير من زين اخوك معقول 
شدد من ضمھا يه بتملك واضح 
انا بغير من هوا لى بتتنفسيه من هدوم لى بتلمس جسمك بغير من زين من
ابويا من صوفيا من ملك من ادم حتى 
بس انا بحب ادم اوى 
اڠرق وجهه بين خصيلات شعرها وأخذ نفسا عميقا ليستمد جرعات متتية من عبقه ذى اشتاقه ان يهمس
تؤ وبعدين بقا انتى مينفعش تقولى كلمة دى لحد غيرى 
ابتسمت فى ارتباك 
اوم اقول ايه انا فعلا بحبه 
بصعوبة انتشل نفسه من ڠرق اكثر بين خصيلات شعرها وامواجه وعاد ليستند بذقنه ى كتفها 
دورى على اى كلمة تانية مليش فيه بس بحبك دى متتقش لحد غيرى فاهمانى يا عمرى 
ابتسمت لغيرة حبيبها طفل وانانيته تى لم تتغير رفعت حاجبها لتغيظه مستعيدة ذكريات أيام قديمة
ده انا حتى كنت بفكر انام جنبه نهاردة 
رفع ذقنه من على كتفها فى ذهول
تنامى جنب مين 
قت وهى تزيح كفه برفق من على خصرها 
ماهو كدة كدة انت مش هتنام جنبى 
رد فى ذهول اكثر 
افندم 
استدرات لتواجهه في بساطة كادت تفتك به 
ماهو مش معنى ان احنا رجعنا ان كل حاجة هترجع زى اول بسهولة انا قولتلك من

بداية عايز اخد فرصتى 
اطلق زفيرا حارا وهو ينظر ى اعلى 
وفرصتك دى لحد امتى 
يمكن اسبوع شهر سنة 
اتسعت عيناه فى تهكم 
سنة امم ومطلوب منى ايه دلوقتى 
أشارت براسها ى باب 
تطلع تنام برة 
نظر ى حيث اشارت وكتف ذراعيه يسألها في خبث
متأكدة 
اجابت بثقة 
ايوة 
اقترب اكثر حتى لفحت انفاسه ساخنة بشرتها رقيقة وهو يهمس في اغواء 
اخر كلام 
تلعثمت من قربه هذا فتراجعت خطوتين لتجيبه بسرعة
ايوة 
ابتسم وهو يقترب مجددا لي وجنتها أن يعود لينظر ى عينيها 
تمام تصبحى على خير 
وتراجع ليترك لها غرفة ى ملحق صغير بجناح تابعته غير مصدقة انه وافق بهذه سهولة 
كانت تتدلل عليه لا اكثر فقد اشتاقت ى مشاكسته بل ى كل شىء فيه 
اشتاقت حتى فرضه لمشاعره عاصفة تجاهها بارغام لقد جنت تماما 
اما هو فأراد ان يرضي غرورها كأنثى لتكون لها كلمة اخيرة هذه مرة ايضا 
قرأ مشاعرها فى عينيها 
شعر باشتياقها يه من ارتباكها وارتعادها بين ذراعيه ولكنها تكابر كعادة 
حبيبته قديمة لم تتغير هي تماما دون اى زيادة او نقصان 
اغمض عيينه متظاهرا بنوم حين شعر بها بفعل تفتح باب فى بطء 
بخطوات مترددة اقتربت حيث كان يرقد على صغير 
چثت على ركبتيها تملأ عينيها من ملامحه وبأنامل مترددة مشتاقة مرت عليها لتقترب بحذر شديد وت وجنته 
رفعت رأسها مغمضة عينيها لتفتحها من جديد وتجده قد فتح عينيه بدوره يطعها بابتسامة خبيثة
ياااااه هيا سنة خلصت بسرعة اوى كدة 
احمرت وجنتيها وكأنها ضبطت بجرم مشهود وقت محاولة اخفاء مشاعرها بصوت متحشرج
انا اصل 
لم يترك لها فرصة لتسوق اى عبارة جديدة اذ جذبها بسرعة لتسقط على صدره محيطا لها بذراعيه ليصبح وجهييهما قريبين للغاية يتشاركا هواء نفسه 
مرر يده فى شعرها غجرى يسألها فى تحد يحمل كثيرا من ظفر وغرور
امم عايزة تكملى سنة 
حاولت ان تتهرب من نظراته 
من تطويق ذراعيه لها 
خانتها ارادتها للمرة ألف وخضعت لارادته هو مقاومتها ټنهار كجليد يذوب تدريجيا بنظرات عشقه ملتهبة تلك اما اشتياقها فهو حليفه من بداية 
استسلمت فى نهاية بجملة حاولت بها ان تحمل بعضا من كبريائها
لو سبتنى تانى ھقتلك حتى لو طلبتها منك 
اطلق ضحكة صاخبة هي تستسلم بكرامة اذن لها هذا 
لو ينفع احبسك عشان متهربيش تانى هعمل كدة بحبك 
وكانت بداية اخرى لكل منهما 
بداية يحاول فيها اثنان ان ينهلا من سعادة ما يستطيعان 
جددا مواثيق عشق او ربما وقعا مواثيق جديدة لا يهم ولكن ماحملته عهود في طياتها هذه مرة ان مكان كل منهما هو بين ذراعى اخر 
هو حقه ووطنه ذى سيدافع عنه بحياته ان لزم امر 
اخذت صوفيا تذرع غرفة جيئة وذهابا لاتستطيع ان تحدد ماهية شعورها بضبط 
بعد سته اشهر قضاها زين فى باريس ملاحقا اياها بشتى طرق 
محاولا اقناعها بزواج حتى وصل
به حد حاح وتوسل وقد ترك كل اعمه خلف ظهره حتى اضطرته خسائر تى لحقت بشركته ى عودة مباشرة حين طلب منه صديقيه ذلك 
اضطر للعودة فهو قد ي ضررعلى نفسه دون أن يمسهما سوء فقرر واخبرها انه سيرحل ى مصر لايام يحل فيها تلك أمور عقة ويعود لها من جديد ليأخذها 
حاولت تظاهر بعدم اكتراث بل وطلبت من ا يعود فرأيها لن يتغير 
وبفعل هو ان فى مطار وهى لا تعرف 
هل هى ساخطة عليه لانها تشعر انه يتخلى عنها للمرة ثانية
ام انها خائڤة ان يذهب تلك مرة وبلاعودة
لا تنكر انها احبت ملاحقته لها تي رممت جزءا من چراحها وارضت بعضا من غرورها كأنثى 
لاتنكر سعادتها وهي تذيقه كثيرا من مرارة عشق تي تجرعتها ه 
كرامتها ان تخبرها انه ان فعلها وذهب بعيدا فليذهب ى چحيم اذن 
وقلبها مړيض بحبه يدعو بين تأوهاته بچحيم على كرامتها حمقاء تلك وهو يتذرع له ف حجة 
عاد من جديد ينبض له وبقوة وهو يشعر بهلع لابتعاده 
يخشى ان يذهب هذه مرة بلا عودة 
لم تستطع ان تتحكم فى نفسها اكثر 
اتجهت ى باب منزل لتلحق به 
تفاجئت بما لم تتوقعه 
وجدته امامها 
تراجعت خطوة للخلف من اثر مفاجأة 
تزايدت نبضات قلبها حتى شعرت انه سيقفز من صدرها تماما فوضعت كفها عليه كأنها تخشى ان يفر عن حق دلكته برفق محاولة ترويضه
تناثرت حروفها تماما وهي تلمح كل حب عم في عينين عاشقتين تطعانها بحنان 
مش قولت هتسافر 
نظر لها طويلا كأنه يراها للمرة اولى او يؤكد لنفسه انه عاجز تماما عن ابتعاد 
لم يب بشىء جذبها من رسغها ليضمها يه يخبرها في ألم
مقدرتش يا صوفيا مقدرتش 
وهنا انتهت مقاومتها تماما واصبحت خيار غير وارد تعت فقط ارادة قلب لتهيمن على اى تمرد من كرامتها او عقلها 
استقرت للحظات بين ذراعيه ان تفلت نفسها بصعوبة 
انت نسيت يا زين نسيت اول درس علمتهولى مينفعش حد يقرب منك كدة غير جوزك وبس 
ابتسم للذكرى وهو يتنهد في عمق 
جننتينى يا صوفيا ونستينى حتى روحى بس خلاص لازم ننفذ لى اتعلمناه 
واخرج من جيبه حلقة ذهبية وضعها فى خنصرها ايسر مواصلا في رجاء اثبته وهو يركع على ركبته أمامها مواصلا 
هنتجوز حا ونرجع بلدنا وكفاية لحد كدة بقا كفاية حبيبتى وافقى بقا 
ابتسمت وهي تداعب دبلة ذهبية فى اصبعها لاتعرف لأيهما تنحاز كرامتها أم قلبها
دي اخر فرصة هقدر اديهك يا زين سامعني اخر فرصة 
تنهد في عمق 
تفتكري بعد ما روحي ترجعلي هيبقي سهل عليا اسيبها تخرج من جسمي تاني 
فانتهت معركة وأعلن قلب انتصاره لتتنهد في قلة حيلة 
حبك مسابليش اختيار تانى 
خاتمة 
عقب مليون سنة يا حبيبة بابا 
تظاهرت ايلينا بضيق بينما تنظر ى طفلتها تى حملت من ملامحها كثير ومن طباع يوسف اكثر 
كل حب ده لبابى ومامى ملهاش اى حاجة خص 
غمزها يوسف في خبث
دى قدرات يا حبيبتى 
زمرت ايلينا في تذمر
بقا كدة انا قولت من أول انى مليش فى بيت ده غير ادم 
و ان تتم جملتها تفاجأت بكائن صغير في
تاسعة من عمر يصطدم بها في قوة غير مقصودة ويضمها يه 
تأوهت للحظات ان تضمه يها بدورها وهى تقول بينما تربت على شعره فى حنان
ما براحة يا حبيبى هتخلينى اندم انى خليتك تلعب جودو ليه عڼف ده 
ابتعد عنها ادم سريعا يخبرها في حماس 
بمناسبة يا مامى اوعى تنسى ومتجيش ماتش جاى ده نهائى 
امسكت كتفيه تشعل حماسه أكثر
وانا من امتى بنسى يا سى ادم 
ابتسم صغير 
ولا مرة بس لازم برضه أكد عليكى انتى اكتر حد وجوده بيفرق معايا 
لكزه يوسف فى كتفه برفق 
يا بختك يا سى ادم بحب ده كله 
ونظر لها فى عشق او ربما امتنان فقد غيرت كل حقائق واصبح ادم ولدها عن حق 
لم يعد يخطر بب احد انه جاء من امرأة اخرى فهو لم يحمل من جينا اى صفة 
هو نسخة مصغرة من يوسف فى كل شىء 
حنانها كان كافيا وغير مصطنع 
كان حنان ام خصا 
طما اخبرته ان حب قبس هى وقد قى له فى قلبها حبا لادم لا يقل ابدا عن حبها للينا صغيرتها وكذلك تعلق بها صغير فأصبحت هى ام وصديقة وموضع اسرار 
تنحنح وهو يشير خلفها حيث جلس علي على احدى كراسى غرفة استقب وهو يمسك عود خاص به ليعزف احدى مقطوعاته فأشار يوسف للجميع بصمت للاستماع يه 
قد شب فتى واصبح فى تاسعة عشر من عمر ازداد ولعه اكثر بادب وموسيقى 
وساعده على ذلك ايلينا ويوسف و 
يارا عزام 
تلك صغيرة تى يكبرها بعام وتقف ان بعيدة عنه تراقبه فى حب تعرف انه لم يعد مجرد افتتان مراهقة ابدا او شفقة كما ظنتها فى بداية فعلي لايمكن ان يثير شفقة احد 
علي يثير اعجاب 
دهشة 
اى شىء 
اى شعور ا شفقة 
لم تشعر يوما انه كفيف حتى وهى تقف بعيده عنه هكذا وتشعر برأسه يدور يمينيا ويسار بحثا عنها ليتوقف فى نقطة كانت بفعل تقابلها 
أدارت وجهها فى خجل 
تشعر انه بفعل رآها وهي تتمعن به في حب 
تشعر انه ڤضح نظراتها ولهة 
ولما لا فهو يبتسم ان فى ظفر ليعود ويمسك بعوده من جديد 
كيف يمكنها ان تشك انه رآها بفعل 
م تعرض عليه فى سابق ان تصف له ملامحها او ان تجعله يمرر يده على وجهها متأثرة بدراما تقليدية عن عميان فرفض في بساطة
مش محتاج أحس بايدى ابدا هسيب لخيى فرصة انه يرسمك زى ماهوا عايز 
ووصف لها ما صاغه خيه لتتفاجىء بأنه مرآة تعكس صورتها بكل وضوح 
شكت فى كونه ضرير 
أخذت تتهمه بكذب و خداع فربما وصفتها له ايلينا مسبقا 
قابل ثورتها بتلك ابتسامة تى لاتستطيع امامها سوى ان تخضع بكل مشاعرها وبشتى طرق 
وهناك كثير وكثير بينهما ربما يحتاج لقصة اخرى أو مجلد بأكمله 
قصة تصف مشاعر نبيلة من فنان ضرير لفتاة تضج بأنوثة وحياة 
بدأ علي عزف موسيقى خاصة بأغنية
مش عارف ليه بتونس بيكى وكأنك أمي
حين وقف فارس يتابع جميع بنظرات شاردة قطعتها نبرة يوسف هادئة وهو يربت على كتفه فى رفق 
واخرتها معاك يا فارس 
ابتسم فارس في حزن
اخرتها ازاى يعنى 
رد يوسف فى تأثر لح صديقه 
من ساعة ما اتجوزت ايمن فى وانت حك اتقلب انت مش خلاص