شظايا قلوب محترقة بقلم سيلا وليد

تمزق فيه القلب قبل الحنجرة

دكتوووور!!

قالها پصرخة زلزلت المكان ارتجت لها الجدران لو استمعت اليه الطيور لتفزع في السماء وترتعد الأرواح النائمة..

ثوان فقط...واقتحم الأطباء الغرفة كجيش جاء من القيامة يحملون بين أيديهم ما بين الحياة والمۏت ما بين الرجاء والقدر..مع دخول مصطفى مڤزوعا يتجول بعينيه في الغرفة التي أصبحت ساحة لمعركة دامية..

خطا بخطوات ثقيلة..واقتراب الجميع من الغرفة بعد حدوث هرج ومرج مع أصوات الطلقات الڼارية بالداخل والخارج اباختلاط انذار الأجهزة

اقترب مصطفى ببطء كأن خطواته تقوده إلى جهنم لا إلى جسد أبنه توسعت عيناه بفزع لا تصدق ما ترى وهو ممددا لا يتحرك كأن الحياة قد انسحبت من جسده وتركته باردا خاليا من النبض.

ارتجفت ركبتيه وسقط على الأرض كمن خارت قواه بل كمن سقط قلبه قبل جسده وانحنى فوق إلياس لا بجسده بل بروح تحترق وهمس باسمه وتمنى بتلك الهمسة أن تكون قادرة على إعادته

إيلي...إلياس... ابني ...

قالها بنبرة مبحوحة يشعر بشروخ نبرته وكأن حلقه تمزق من الداخل.. وفي لحظة كالإعصار دخل إسلام كمن انسلخ عن عقله يركض إلى أخيه ولكن منعه المسعفون إلا أنه دفعهم و سقط يزحف حتى وصل اليه بصراخه كالطفل وهو يجذب جسد أخيه إلى حضنه

لااااا!! مستحيل! مستحيل! إلياس افتح عيونك إلياس إنت قولت لي إيه..قالها بصرخات كالذي فقد عقله تماما ھجم عليه الأطباء مع المسعفون يحاولون منعه الوصول إلى جسد إلياس لكن إسلام التصق به كأنهم سيخطفونه للأبد..

تأزم الوضع في حالة ضياع واڼهيار بالكامل لمصطفى الحاضر الغائب وكأنه ليس موجودا بالمكان ولكن إذا رأى أحدا حالته سيقسم أنه يعاني من خروج الروح من الجسد عيونه التي تبدلت وارتعاشة جسده بالكامل حتى سقط يرتجف يتمنى من الله أن يصيبه بالعمى من ذلك المشهد الباكي ..

سحب المسعفون إلياس بصعوبة من بين يديه متجهين به إلى الفراش مع صرخات إسلام ولكن أوقفه الطبيب محذرا إياه

خرجوه برة..أنا مقدر حالتكم

بس لا..

عايزين نشوف شغلنا لازم نعرف إذا في نبض لسة عايش ولا ماټ..

اقترب إسلام يريد أن يطبق على عنقه وهو ېصرخ

لأاااااااااا!! هو عايش سامعني! إلياس سامعني!!

ومع تلك الكلمات دوى صوت طبيب اخر

لسه عايش الحمد لله لازم ننقله عمليات بسرعة..

وقعت الكلمات على قلب مصطفى كالسهم المسمۏم تحجرت عينيه وانطفأت روحه وهز رأسه مرارا هامسا لنفسه

عايز ابني ابني لازم يعيش يادكتور سامعني لازم ابني يعيش..

إن شاء الله سيادة اللوا.

نظر إلى إسلام وهو يبكي كطفل فجع.. كأنه فقده للأبد وارتفاع شهقاته كانت شروخا في قلب مصطفى الذي فقد الحركة والشعور أغمض عينيه يهرب من صوت ابنه وبكائه نظر إلى ارتعاشة يديه ثم صاح فجأة بصوت أفزعه

باااااس مش عايز أسمع صوتك إنت إيه يالا طفل أخوك لسة عايش..هدأت نبرته واختتق صوته وهو يتمتم

أيوة لسة عايش إلياس لسة عايش مش عايز نفس ابني عايش سمعتني امسح دموعك إياك أشوفك بټعيط أومال سبت إيه لغادة وفر..ارتجفت شفتيه وتوقف لسانه عن تكملة اسمها يستند على الجدار متوقفا

لله الأمر من قبل ومن بعد..ربي لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه..

اقترب ينظر لوالده بأسى وألقى نفسه بأحضانه يبكي

هيقوم يابابا أنا عارف أنه هيقوم..استدار يتكئ على

الجدار يجر خطواته بصعوبة إلى أن وقعت عينيه على المسعفين يركضون بجسد أرسلان يحملونه وكأنهم يحاولون أن أن يسرقوا من فمه المۏت همس اسمه بصړاخ قلبه حينما وجد الأطباء يحاولون إنعاش قلبه الذي توقف أطبق على جفنيه

كتير على قلبك يافريدة إذا إحنا وكدا اللهم إني أشكو إليك ضعفي وقلة حيلتي قالها وسحب جسده بصعوبة كمن يساق إلى غرفة إعدامه فكيف سيواجه زوجته بعد الذي حدث..

دقائق معدودة حتى انقلبت المشفى إلى چحيم صفارات وصړاخ أقدام تركض ضباط يقتحمون المكان بعد تسرب الخبر.

أصبحت المشفى سكنة عسكرية وجوه جامدة وعيون تفتش على يد الغدر التي فعلت ذلك وأسئلة لا صوت لها من فعل هذا كيف لماذا.

أما الحقيقة فكانت تصرخ في أذهان الجميع

من لا يملك قلبا لا ينتمي لدين ولا وطن.

بمنزل يزن..

جلس على جهازه ينهي بعض أعماله استمع إلى رنين هاتفه حمله مبتسما بعدما وجد اسمها ينير فوق شاشته فتحدث

أوعي تقولي وحشتك أنا لسة سايبك من ساعتين تقريبا...نهضت ميرال من جوار طفلها وتحركت إلى الشرفة رفعت أناملها تعيد خصلاتها التي تطايرت بسبب الهواء وأجابته

أكيد وحشتني بس أنا ماتصلتش علشان كدا..

تراجع بجسده يستمع إليها باهتمام بعدما أحس بنبرة صوتها الحزين حمحم قائلا

سامعك حبيبتي محتاجة حاجة هو إلياس رجع ولا لسة..

جذبت المقعد وجلست عليه تتجول بعينيها في الحديقة قائلة

لا..لسة بس احتمال يبات الليلة هناك عمو مصطفى بقاله فترة طويلة أوي مرجعش بيته قالي لازم يقنعه حتى قالي هلعب على وتر ابنها ولازم أكون جنبها..فبكدا عمو مصطفى هيوافق ويرجع يرتاح شوية المهم مش دا اللي عايزة أقولك عليه..

أنا سامعك خير فيه حاجة..

أخرجت تنهيدة شقت صدرها لتقول

رؤى يايزن رؤى لازم نقعد نتكلم معاها بقت صعبة أوي ومبتسمعش مني أي كلمة وخاېفة إلياس يعرف تغيرها يقلب عليها خلي بالك هو سامحها المرة اللي فاتت علشان أنا اتحايلت عليه بس أفعالها تجاوزت كل الحدود تخيل بقت تسهر وترجع بعد الساعة اتناشر لسة راجعة من شوية وحمدت ربنا إن إلياس مش هنا.

أجابها معترضا على حديثها

أنا طلبت أخدها عندي وإنتي اللي رفضتي ياميرال..قاطعته ممتعضة

كنت محتاجة أقرب منها قولت يمكن لما نقرب من بعض أعرف أشيل الحقد اللي جوايا منها بس دلوقتي

بقت تتمادى أنا مش هتحمل تماديها دا.

هي عملت إيه ياميرال مخليكي مضايقة منها كدا..

حاولت تغيير الموضوع وسحبه إلى حديث آخر فأردفت متسائلة

بكرة تيجي نتكلم معاها مع بعض ونشوف هي ناوية على إيه وكمان لازم تقولي إيه اللي حصل بينك وبين رحيل مجتش فرصة تحكي لي بسبب اللي حصل لأرسلان وماما فريدة..

نظر بشاشة هاتفه بعدما استمع إلى انتظار مكالمة فأجابها سريعا

تمام بكرة هجيلك ونتكلم معاها معايا تليفون مهم هكلمك تاني..

أوكيه..قالتها وأغلقت الهاتف تنظر للخارج بشرود بينما أجاب يزن سريعا على هاتفه

فيه إيه عرفت أخبار عن رحيل..

لا ياباشا المستشفى اللي فيها أرسلان الچارحي مقلوبة كلمني حد من فريق الأمن وقال أرسلان الچارحي حد حاول ېقتله رحت علشان أتأكد للأسف الوضع هنا صعب أوي..

هب من مكانه ېصرخ به

إنت بتنقطني ماتقول إيه اللي حصل عندك أنا كنت هناك من ساعتين.

للأسف ياباشمهندس فيه حد ھجم على أوضة أرسلان الچارحي وإلياس باشا اټصاب وحالته خطېرة جدا عرفت أنه بالعمليات...لم ينتظر تكملة حديثه حمل هاتفه وتحرك للخارج مع مهاتفة كريم بخروج إيمان التي خرجت على صوته العالي

أبيه يزن فيه حاجة..نظر إلى هاتفه الذي أعطاه انشغال كريم بمكالمة ثم أشار على يدها

اقفلي مع كريم عايزه ضروري قالها واتجه إلى دراجته البخارية ومازال يحاول مهاتفة كريم

أيوة قابلني في المستشفى اللي فيها أرسلان الچارحي فيه حد حاول يموته..

عند ميرال..

نهضت من مكانها ودلفت إلى غرفة طفلها راقبت نومه للحظات ثم انحنت تقبله تمرر أناملها على خصلاته مرة وعلى وجنتيه مرة ظلت تحدجه لفترة وثغرها مبتسما ترى فيه صورة زوجها المصغرة رفع ذراعيه يتثاءب فشقت ابتسامتها على طفولته البريئة..أشارت إلى مربيته

خليكي جنبه لحد ما يروح في النوم ولو جاع أكليه فواكه بلاش أكل تقيل علشان ينام براحته ومتنسيش اللبن أنا حضرته له وجبته جاهزة..

حاضر يامدام..تحركت للخارج ونظراتها مازالت متعلقة عليه إلى أن خرجت وأغلقت الباب خلفها قابلتها رؤى تحمل قهوتها توقفت أمامها متسائلة

فين الشغالة..معقول مفيش حد يعملي فنجان قهوة!..خطت من جوارها قائلة

هو چريمة تعملي لنفسك قهوة أنا مشيتها والدتها تعبانة ومش محتاجاها أنا طول الوقت برة من شغلي للمستشفى وكمان إلياس ولما بيرجع مابحبش حد يعمله حاجة..توقفت واستدارت إليها تحدجها واستطردت

من وقت مااتجوزنا وهو مبقاش ياكل غير من إيدي..قطبت جبينها تشير إليها

معقولة ياميرال بتوقفي في المطبخ علشان تعملي أكل!!..

رفعت ميرال حاحبها مستغربة ردها فأجابتها

أنا اللي مستغربة كلامك يعني المفروض عشتي فترة كبيرة في الملجأ المفروض الموضوع يكون عادي لما أقوله مش تكبر زي مابتتكلمي اقتربت خطوة منها وتابعت حديثها

وعلى العموم أنا بكون سعيدة جدا وأنا شايفة جوزي مش عجبه أكل غير أكلي..

والله ومن إمتى دا مش شايفة إن إلياس متحكم زيادة عن اللزوم..

أفلتت ضحكة صغيرة تهز رأسها ساخرة من حديثها

متحكم ياشيخة مش شايفة الكلمة كبيرة أوي عليكي مابلاش إنتي يارؤى إحنا لسة متكلمين في الموضوع دا من كام يوم..خطت خطوة أخرى إلى أن توقفت أمامها ولم يفصلها سوى أنفاسهما وتابعت حديثها

رؤى لآخر مرة هحذرك تدخلي بيني وبين جوزي وعلى فكرة إنتي من بكرة هتنقلي عند يزن هو عايزك عنده شايف إنك الأولى تقعدي عند أخوكي مش جوز أختك..

والله ياميرال بتطرديني من بيت إلياس..وياترى بتطرديني خوف ولا..قاطعتها ميرال ترفع أناملها بتحذير وارتفعت نبرتها حتى احمر وجهها من الڠضب

ولا كلمة وبلاش أحلامك الهبلة الغير منطقية وبعدين دا مش بيت إلياس دا بيتي أنا اللي متعرفهوش كتبه باسمي من أول مانقلنا هنا حتى لو

بيته ماهو جوزي وليا الحق أقعد اللي يريحني واللي ميريحنيش زي حضرتك أقوله مع السلامة..

أفهم من كدا إيه ياميرال..

استدارت للمغادرة ونطقت

أخوكي أولى بيكي على الأقل لو قعدتي قدامه بقميص نوم اسمه أخوكي..توقفت وأدارت رأسها ترمقها باحتقار وتمتمت بنبرة مشمئزة

بدل ماأقعد في بيت راجل غريب وأظبط مواعيده وأخرج له بحجج فارغة عيب عليكي احترمي حتى الډم اللي بينا وافتكري إن دا جوز أختك..بس لحد كدا وكفاية إلياس مبقاش عايزك في البيت..

كدابة..قالتها سريعا واقتربت منها وهتفت بنبرة خرجت غاضبة اخترقت صدر ميرال حينما قالت

إنتي اللي ألفتي كدا خاېفة..ماهو هتفضلي خاېفة مني ماأنا البنت اللي كانت هتخطف جوزك اقتربت أكثر وبخت حديثها كالسم القاټل

إيه نسيتي لو إنك مانتحرتي كنت زماني مراته وإنتي برة حياته وقتها كان فين الحب اللي بتقولي وتنفخي نفسك بيه أنا متأكدة هو اضطر يكمل معاكي بعد تحذير الدكتور له ماهو ياحرام حاولتي بدل المرة تلاتة تتخلصي من حياتك كان لازم يجاريكي لحد مايطمن بس مكنش يعرف أنه هيتورط بابنك..فوقي وبصي لنفسك لولا الدكتور مكنش كمل معاكي وإنتي متأكدة وكلنا عارفين أنه انجبر يرجع لك..

لطمة قوية على وجهها ثم أشارت إليها بالخروج

اطلعي برة بيتي حالا مش عايزة أشوفك..لوت شفتيها

إيه عريت حقيقتك قدام

نفسك دا لو كنتي مش عرفاها أصلا..بلاش تنفخي نفسك ياميرال إنتي مش أقل مني إحنا بنات راجح ياحبيبتي راجح اللي شردهم تخيلي واحد هيحب واحدة ابوها قتل ابوه واغتص. ب امه دا لو محاولش ينتقم منك وحاول اللي يعمل اللي ابوكي عمله مع أمه يعمله معاكي ايه مش إلياس حاول يعملها

سحبتها ميرال بقوة تدفعها خارج المنزل ثم أشارت إلى الأمن الخاص بالفيلا

خد البنت دي وديها عند يزن ممنوع تدخل بيتي تاني التفتت لها قائلة

متستهليش الشفقة يابنت راجح..قالتها وأغلقت الباب خلفها بقوة جعلت جسد رؤى ينتفض سحبها الرجل إلى السيارة في محاولة منها لإبعاده ولكن كان الأقوى في السيطرة عليها بينما جلست ميرال خلف الباب تبكي بشهقات تضع كفيها على فمها تمنع شهقاتها وحديث رؤى يخترق آذانها

إحنا بنات راجح..ظلت الكلمات كصوت رعد تتذلل له الآذان..نهضت من مكانها سريعا وصعدت غرفتها وقامت بتبديل ثيابها مع إزالة عبراتها التي أغرقت وجهها حملت حقيبتها تضع هاتفها بها هبطت للأسفل متجهة سريعا إلى سيارتها تحركت بخطوات مبعثرة ولم تشعر بأن حارسها الشخصي قد اقترب ظنا أنها علمت ماحدث لزوجها بسبب حالتها التي كانت بها..

ألف سلامة على الباشا ياهانم إن شاء الله يقوم بالسلامة.

لم تستمع إلى حديثه جيدا فنبض قلبها كان كبركان يثور بداخلها يشوش كل شيء من حولها..

فتحت باب السيارة بجسد مرتعش فتقدم هو ووقف أمامها مشيرا إلى المقعد الخلفي قائلا

أنا هوصل حضرتك للمستشفى مينفعش تسوقي وإنتي في الحالة دي..

تمتم بها لتشعر بها كطعڼة في صدرها فأشارت له بالابتعاد وقد عجز لسانها عن النطق للحظات تحاول لملمة شتاتها ثم همست بصوت خاڤت بالكاد وصل أذنه

أنا...عايزة أسوق..تعال ورايا..

قالتها وصعدت إلى السيارة دون أن تضيف كلمة واحدة..

مرت الدقائق وهي جالسة في مقعد القيادة لا تتحرك..

فقط دموعها تنساب على وجنتيها وكأنها ڼار ټحرقها من الداخل..

رفعت الهاتف بيد مرتجفة أرادت أن تحادثه..أن تسمع صوته فقط تشتاق لاحتضانه لصوته الحنون يربت على قلبها الهش لا تريده أن يبتعد الآن لا تريد من هذا العالم سوى شيء واحد...هو فقط ...

مر الرنين عليها كدهر وهو لم يجب عليها تحركت بالسيارة بعدما فقدت الأمل في الوصول إليه تمنت لو أن لديها

أجنحة لتطير اليه تلقي نفسها بأحضانه.

بعد فترة وصلت إلى المشفى ولكن توقفت تلتفت حولها بذهول من كم الأمن الذي يحاصر المشفى ازداد نبضها ظنا أن أرسلان أصابه مكروه خطت بعض الخطوات للداخل ولكن أوقفها الأمن يهتف بنبرة غاضبة

ممنوع الدخول ياأستاذة قسم الطوارئ بالجهة التانية.

قطبت جبينها باعتراض وأتت للتحدث ولكن قاطعها رجل الأمن الخاص بها

ابعد يابني دي مدام إلياس باشا السيوفي ..

دقق بملامحها للحظات ثم رفع نظره للرجل قائلا

معنديش أوامر أدخل أي مخلوق!

صړخ به الأمني بصرامة واقترب ليعترض طريقها بجسده لكنها لم تتحرك بل نظرت إليه بنظرة ممزوجة بالدهشة فتحت فاهها للرد ولكن قاطعها صوت رجل الأمن الحاد الغاضب

مين رئيسك دي مدام إلياس السيوفي من حقها تدخل.

أخرج بطاقته ببطءثم أكمل

وأنا رئيس طقم الأمن الخاص بالباشا ولا علشان متصاب