شظايا قلوب محترقة بقلم سيلا وليد

 

ابتسمت بمرارة وهي تتهاوى في حضنه مع ارتفاع شهقاتها

مش هشتكي تاني...والله ماهزعله بس يقوم هتنازل عن كل حاجة كل حاجة مستعدة أتنازل عليها حتى روحي وحياتي كلها بس مايسبنيش الفراق وحش وأنا ضعيفة مش قده ميرال ماينفعش تعيش من غير إلياس..والله ماتعرف تعيش من غيره..

انهار مصطفى مع دموعه التي خانته تسقط بصمت وهو يهمس

مش إنتي بس ياحبيبتي اللي متعرفيش تعيشي من غيره كلنا... وربنا مش هيضرنا فيه..لازم نفضل متمسكين قولي يارب...

أومأت برأسها أمسكت دموعها بصعوبة تمسحها بقوة وحاولت أن تتماسك

حاضر...عندك حق لازم

أتماسك علشان هو يقوم..

ربت على ظهرها بحنان بعدما ضم رأسها لأحضانه

برافو عليكي حبيبتى أهو كدا أقول إني عرفت أربي ياله امسحي دموعك وروحي زوري والدتك بتسأل عليكي مش عايزين نحسسها بحاجة ماصدقنا إنها اقتنعت بسفر إلياس في شغل..حاضر هعدي على ماما بس بعد شوية لازم أسند نفسي علشان ماضعفش قدامها..قاطعهما دلوف الطبيب اقترب ثم فحص إلياس بهدوء يثير الړعب ثم نظر إلى مصطفى بنبرة مختصرة

لقيتوا متبرع الغسيل على حالته تقيل دلوقتي هو في غيبوبة ومش حاسس بس لما يفوق هيكون صعب عليه..

ارتجف قلب ميرال ثم نظرت إليه بتلهف

هي الغيبوبة من الكلى يا دكتور

لا من الڼزيف اللي حصل...إن شاء الله يفوق قريب بس لازم نلاقي متبرع بشكل نهائي الغسيل مرهق لحالته جدا احنا بنعمله يوم ويوم يعني بحالته دي هيكون صعب ..قاطعه مصطفى

كلنا عملنا التحليل ولسة بانتظار النتيجة إن شاءالله حد مننا يتطابق..

تركتهما وخرجت من الغرفة بعينيها المتعلقتين بجسده حتى أغلقت الباب..وجدت غادة أمامها ضمتها دون كلمة

إيه الدكتور مقالش فيه جديد ما تقوليش مفيش جديد...

أجابت بنبرة مبحوحة

مفيش فيه رحمة ربنا ياغادة...

وقعت عينيها على يزن يحمل صغيرها..لم تحتمل ركضت إليه ثم تلقفته بلهفة تحتضنه كأنها تغرس وجهها في حضنه الصغير لتستنشق رائحة الغائب منه

حبيبي...وحشتني...

ضربها بكفه الصغير وقال

با...با...

كأنها سمرت شهقت ثم چثت على الأرض تحتضنه تبكي

يا روح بابا...يااارب ما تحرمنا منه...

اقترب يزن يأخذ طفلها ثم ضمھا

ينفع كدا يا ميرال! طب سبتي لماما فريدة إيه محتاجة تقوي شوية لازم تروحي لها بتسأل عليكي كل شوية جوزك لسه عايش بلاش ضعفك دا.

آااه..قلبي مولع ڼار يايزن بحاول بس كل اللي بيحصل أقوى مني..

حاوط جسدها بحنان ذراعيه يشير إلى غادة

خدي يوسف ياغادة ثم الټفت اليها حبيبتي إن شاءالله يفوق عايزك تقوي إنتي مرات إلياس السيوفي لازم تقوي عن كدا الإعلام كله برة..هتخرجي إزاي بشكلك دا دي مش مرات إلياس اعرفي إن جوزك يستاهل الدنيا كلها تعرف أنه اتغدر بيه من ناس لا دين ولا قيم..

رفعت عينيها التي انطفأت وتمتمت

زي أبونا يايزن مش بعيد أنه هو اللي عمل كدا...تسمر جسده للحظات

لا..ماأظنش وهو ېقتله ليه لو عايز كان قټله من زمان..

أشارت إلى غادة وأردفت

خدي يوسف وروحي ياغادة خلي بالك منه..ثم التفتت إلى يزن

عايزة أشوف أرسلان وديني عنده...

لأ ممنوع الزيارات أنا حتى مشوفتوش اللي عنده إسحاق بس...

هزت رأسها بعينين تشتعلان بإصرار

اتصل بيه لازم أشوفه...ده مش أي حد ده ابن عمنا وأخو جوزي... محدش يقدر يمنعني قالتها ثم انطلقت إلى الأسفل وقلبها يسبق خطواتها متجهة للطابق الذي يحتجز فيه أرسلان وكأن خلف ذلك الباب جزء من الأجوبة لما صار ذلك لزوجها

مرت عدة أيام أخرى لم تخلو من شيئ سوى معرفة فريدة بما صار لابنها تقبلت الخبر بنفس راضية

بتخبي عليا يا مصطفى يعني تلاتين سنة وانا صابرة على بعده مش هتحمل الخبر دا

فريدة عيطي مش عايزك كدا طلعي اللي جواكي

مش هتتحمله يامصطفى انا مش زعلانة ربنا رحيم بعد اللي حصل ماليش اختل برحمة ربنا يا مصطفى متأكدة من عظمة الخالق اللي يحرمني منهم تلاتين سنة ويرجعوا لحضني تاني وهم بالشكل دا يبقى لترتيبه حكم ومواعظ يامصطفى ولادي الاتنين بين ايد اللي احسن مني ومنك لو ربنا رايد اذيتهم مكنش وقعهم مع ناس كدا تلاتين سنة دا ربنا رحمهم ارجع لسورة الكهف يامصطفى وشوف رحمة ربنا في آياته من سفينة ڠرقت علشان

ملك ظالم وجدار حمى ملك يتامي اقتربت تنظر بمقلتيه

وطفل وحيد والديه قټل علشان هيكون سبب لنزع الايمان في قلوبهم يبقى انا أكون ايه علشان اعترض على حكمه بعد مااتربوا كدا وبقوا وسط ناس الكل بيضرب بيهم المثل بكرة اتفاخر بيهم ويقولوا ولاد فريدة اهم

قالتها بنبرة مبحوحة تشكر پسكين ينخر جوفها ثم رفعت عيناها التي يختزن بها حزن العالم قائلة

قوم ياابو يوسف وديني عند ابني يمكن يحس بامه اللي محستش بيه تلاتين سنة وهي بتربيه تلاتين سنة بيكبر قدامي ومعرفتش أنه ابني يبقى ماليش اعترض واقول ليه يارب لا المفروض اقول .. الحمد لله أن ربنا رضاني بعد سنين عڈاب بحضنهم وكلمة ماما كفاية عليا مكنش طماعة واعترض على حكمه أمانة ربنا يامصطفى وهديته وأنا عندي يقين بيه أنه هيردهم بس لازم ادفع تمن حب وكرم ربنا ليا ..قوم ياابو يوسف قوم وارمي حمولك على الخالق

ذهبت إليه وبدأت الزيارة عدة مرات بمساعدة مصطفى ولكن افزعهم واعجزهم التحاليل بما يناسبه

كانت تغط بجواره تضع رأسها على الوسادة بجواره وجسدها منسابا على المقعد فتح عيناه لعدة مرات يهمس اسم أخيه بخفوت تململت ظنا أنه حلما ولكن حركة أنامله التي تضعها على وجهها جعلها تقفز من نومها تتأكد بما تشعر به..

أرسلان ياميرال..ابتسمت تقبل جبينه

كويس حبيب ميرال إنت حاسس بإيه..ضغطت على زر المساعدة حتى وصلت الممرضة

فاق..وصل الطبيب يتفحصه ولكن بنظرات غير راضية أشار إلى مصطفى

محتاجين متبرع ياسيادة اللواء..

بندور ونزلنا إعلان في كل مكان التحاليل كلها سلبية للأسف..

بعد فترة دلف الطبيب وجدها تحتضن كفه وعيونا دبت بها الحياة مرة اخرى اقترب منها بدخول مصطفى ويزن فأردف الطبيب

مدام ميرال عملت التحاليل بتاعتها والحمد لله النتيجة ايجابية..

بلاش ميرال لو سمحت..وصلت إليهم ميرال بعدما استمعت إلى حديثهم الجانبي

إيه يادكتور فيه حاجة إلياس كويس..

مدام ميرال تحاليلك الوحيدة المتفقة مع المړيض دون تفكير أجابته

أنا جاهزة حضر العمليات..قالتها واتجهت إلى إلياس الذي يحاول أن يظل بوعيه توقفت تنظر إليه بحب تهمس لنفسها

مستحيل اسمع كلامهم اقتربت منه قائلة

إلياس حاسس بإيه..أغمض عينيه استندت على جبينه تهمس له

حبيبي سامعني..

تعبان شوفي الدكتور..قالها بتقطع مع دخول فريدة

عامل ايه ياحبيبي

الحمد لله..قالها واغمض عيناه مټألما انزلقت عبرة رغما عنها اقتربت تلثم جبينه

فداك عمري كله ياحبيبي..فتح

عيناه إليها يهمس بخفوت

ماما عايز اشوف ارسلان

مسحت على وجهه مع انسياب دموعها

ارسلان كويس انت شد حيلك إن شاءالله بكرة تعمل العملية وتشوفه

عملية ايه...تراجعت تنهر نفسها ثم استدارت لتخرج سريعا قائلة

حبيبتي خلي بالك من جوزك..اتجه بنظره إلى ميرال وحاول الحديث ولكن انهك جسده ولم يقو دلفت الممرضة فحصت اعضائه ثم رفعت نظرها إلى ميرال

الورقة دي فيها كل حاجة علشان تجهزي للعملية بكرة إن شاءالله ربنا يقومكم بالسلامة ياريت تتبعي كل اللي فيها

اومأت لها وعيناها على إلياس الذي يتطلع إليها بعيونا متسائلة اقتربت منه بعدما لاحظت آلامه التي تجلت بملامحه

تعرف انا اتأكدت انك اغلى من روحي عارف انا مش عايزة غير حاجة واحدة بس تعرف ايه هي..كان يتابعها بصمت رفعت كفيه تقبلهما ثم نطقت

ترجع تستقوى عليا وتطلع كل غلك فيك وترجع تقول ماشي يابنت مدام فريدة ..

مستعدة أضحي بعمري كله ولا اشوفك كدا انا بحبك اوي وتأكد أنك احسن حاجة حصلت لي في الدنيا دي زي ماانا متأكدة أن ربنا بيحبني اوي اوي علشان اتجوزتك

مير. ال ..مخبية عليا ايه..قالها بثقل لسانه ..طبعت قبلة سريعة تنظر لعيناه القريبة بعشق ثم غمزت له

دمك تقيل يابن عمي ولازم حبيتك تخففه

..

ارتفعت أنفاسه من شدة الامه مما جعلها تستدعي الطبيب الذي فحصه قائلا

جرعة بسيطة قبل العملية إن شاءالله كله هيكون تمام وبعدين المفروض تتحمل ياحضرة الظابط حد يبقى عنده ست بتحبه كدا ويفضل نايم على السرير

ايه الألم دا يادكتور فيه ايه

إلياس بكرة هنعملك زرع كلى مدام ميرال هي المتبرع

سقطت الكلمات فوقه كصقيع ترتجف له الأبدان

لا ..لا ..كررها محاولا النهوض مع ارتفاع صرخاته المټألمة صوت اذيذ الأجهزة

إلياس لو سمحت مينفعش حالتك خطړة جدا لازم العملية وضعك مش هيتحمل الغسيل كتير

مراتي لا..رمقها بنظرة حزينة قائلا

اياكي تعمليها سمعاني ..تمتم بها مع شحوب وجهها حاول الطبيب إنعاش قلبه بعض شحوب وجهه اقتربت منه تمسد فوق خصلاته

ارتاح دلوقتي إلياس متعملش كدا

اغمض عيناه بين النوم واليقظة هامسا

هطلقك لو عملتيها..

انزلقت دموعها وآلامه الصاړخة التي شقت قلبها لنصفين ليخرجها الطبيب بعدما اغلق عينيه كأنه لم يعد لديه قوة للحياة ورفع جهاز الصدمات في محاولة أخرى لإنعاش قلبه .. دقائق مرت عصبية تفصل الحياة بالمۏت إلى أن استمع الى النبض مرة اخرى ليتنهد الطبيب بارتياح اخيرا

ذات ليلة بعدما عجز الجميع عن إفاقة أرسلان بعدما استخدم معه الأطباء كل الطرق العلاجية حتى فقد الأمل إلا أن القدرة الإلهية كان لها تدبيرا آخر..

اخترقت الإضاءة عيناه بقسۏة كمن انتزع من قپره ليواجه شمسا ساطعة فوق الرؤوس..

أطبق جفنيه سريعا متأوها بصوت خاڤت ارتسمت أعين إسحاق بابتسامة ليكرر ندائه مرة أخرى

أرسلان!.قالها

بصوت مرتجف ليخترق أذنه ويقوم بفتح عينيه بعد علمه لصاحب الصوت..

ظل إسحاق للحظات قريبا مترقبا يكاد يلهث تحت وطأة الانتظار..ليتأكد أنه ليس سراب إلى أن همس بصوت بالكاد خرج من بين شفتيه المتشققتين

إلياس...

هنا فقد إسحاق السيطرة ليسقط على ركبتيه بجوار السرير حينما لم يستطع مقاومة الطوفان الجارف الذي اجتاحه فانحنى يسجد على الأرض والدموع تسقط بصمت كسره.. شهقات متقطعة خاڤتة لاعترافه بالحمد بالرهبة بالخۏف وبالنجاة التي جاءت بعد ظلام طويل...حينما فقد الأمل نهض مرة أخرى على صوت أرسلان المشبع بالألم

إلياس...فين!

نهض إسحاق مسرعا مسح دموعه بظهر كفه قبل أن يميل نحوه ويطبع قبلة طويلة على جبينه يحاول أن يطبع الطمأنينة في قلبه المضطرب..

حبيبي حاسس بإيه

حاول أرسلان بلع ريقه لكنه كان كمن يحاول ابتلاع صخرة عيناه تائهتان بين الوعي والذاكرة بين الحاضر والماضي الذي لا يزال ېصرخ داخله.

ثم بصوت بالكاد خرج من بين شفتين مرتجفتين همس

عمو... إلياس...

تجمد إسحاق للحظة وشعر بجسده يبرد كأن أنفاسه احتجزت قسرا في صدره..كيف يخبره كيف يواجه تلك العيون القلقة بالحقيقة التي قد تقتله قبل أن يتقبلها

رسم ابتسامة مع لمس خصلاته المبعثرة بحنان ثم أردف بنبرة جعلها متزنة

إلياس كويس حبيبي...

لكن عجزت الشفاه عن النطق ولم تعد لديها القدرة على الكلام..

رفع أرسلان عينيه إليه لتقابل عيناه التي تحمل الۏجع الذي تسلل بين حروفه رغم ابتسامته بدأ قلبه يخفق پجنون..وارتجف جسده وتثاقلت أنفاسه وخرج صوته متحشرجا ممزقا بين الرجاء والړعب

إلياس فين يا عمو!..أوعى يكون... قتلوه..!

مساء الخير

الفصل دا يعتبر فصلين في بعض تعويض على التاخير فوووت يرضي تعبي لو سمحتم..

عارفة الفصل موجع بس خلينا واقعيين بتسلسل الأحداث لو سمحتم

لا تجعلوا القراءة تنسيكم ذكر الله

ولا تنسوني من دعواتكم دمتم في رعاية الله وحفظه

الرواية حصري لموقع ايام بقلمي سيلا وليد

اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك

رؤية الأم لابنها معلقا بين الحياة والمۏت أشبه بأن تسحب أنفاسها دون أن ټموت وألا تذوق طعم الحياة ولا تدرك طعم المۏت.

فكيف لأم أن ترى اثنين من أولادها بين الحياة والمۏت

عن بطلة شظايا قلوب محترقة اتحدث

يا ۏجعي... أراكما تتألمان أمامي ولا أملك سوى أن أضم الدعاء إلى صدري وأخبئ اڼهياري عن عينيكما

كل الأجهزة التي تبقيكما هنا... لا تشبه حضنكما لا تشبه صوتكما لا تشبه الحياة التي كنتا تملؤها ضوءا.

أمكما يا صغيراي باتت نصفها معكما في سريركما الأبيض ونصفها الآخر يحاول أن يقف على حافة الاڼهيار دون أن يسقط.

بين كل نبضة وآخرى أراقبكما... أحصي أنفاسكما كأنها أنفاسي وأعيش المۏت ألف مرة وأنا أراكما لا تردا

يا الله... إن كان لي عمر باق فامنحه لهما ولا تتركني أعيشه فقدانهما

فريدة_السيوفي

بغرفة إلياس قبل العملية بعدة ساعات بعدما استمع الى حديث الطبيب بأن المتبرع ميرال وإصراره بالرفض...حتى ارتفعت أنفاسه وانخفض النبض يغلق عينيه حاول الطبيب إنعاش قلبه مرة أخرى بعدما توقف النبض للحظات ...هدأ الطبيب بعدما نجح في إعادة النبض مرة أخرى

بعد فترة

رفرف أهدابه ببطء محاولا العودة للحياة مرة أخرى ظلت تدعو ربها بأن يعود للحياة مرة أخرى ولكن!كيف..و جسده ساكن وروحه تتأرجح بين الحياة والمۏت انحنت تطبع قبلة على جبينه قبلة مرتعشة تحمل فيها ۏجعها عمرها دعواتها وكل ماتبقى لها من أمل شهقة اڼفجرت من صدرها كأنها خرجت من هوة سحيقة من الألم شهقة ليست كأي شهقة بل ڼزيفا من جوفها كسکين صدئة تنخر في العظام وتدوي في كل ذرة من جسدها.

إلياس...حبيبي عامل إيه!

نطقتها بصوت منكسر وحروف مرتجفة..بعدما فتح عينيه

اقتربت ميرال منه تركع أمامه كمن يركع للرحمة واحتضنت كفه بين راحتيها تتطلع إليه بعينين تمتلئ بالخۏف..واحتضنت كفيه تتسائل بدمع عينيها

حبيبي حاسس بإيه اجبلك الدكتور..

فتح عينيه ولكن عينيه لم تكن نفس العيون لم يكن هو...كان ظلا طيفا باهتا من ماضيه..همس بصوت خاڤت متعب

الحمد لله... أنا كويس..مسدت فريدة على رأسه

دايما كويس حبيبي وحسك في الدنيا..

تعلقت عيناه بعينيها التي رآها كأنها خلت من الحياة شق شفتيه الجافتين هامسا

أنا آسف..متزعليش مني..نطقها بأنفاس مرتفعة كالذي يصعد أعلى قمة جبلية في وقت قياسي..

تقطعت أنفاسها وتمزق قلبها فهل هذا صوت ابنها! أين ضحكته التي كانت