شظايا قلوب محترقة بقلم سيلا وليد

عنها..
تنهيدة مؤلمة حتى شعر بأنها تخترق داخله فرد بنبرة تحمل مايكفي من آلام مايشعر به
دا كان في الأول وهو بيهدده بجرايمه معرفش إيه اللي ناوي عليه.
بالخارج توقف أمامها يشعر باڼهيار حياته وهويته تقابلت النظرات بصمت ممزوج بعتاب مؤلم إلى أن قطعه يزن
ارتحتي أخدتي حقك مني.. 
عقدت ذراعيها فوق صدرها وهربت بأنظارها عن مرمى عينيه وتحدثت
حقي عندك كبير أوي ياباشمهندس عادت تنظر إلى مقلتيه 
لو بتتكلم عن حقي النفسي فدا للأسف مش هتقدر ترجعه هتقدر ترجع قلبي اللي كسرته هتقدر ترجع ثقتي في الناس..هتقدر ترجع رحيل اللي إنت دفنتها بالحيا..
اقترب خطوة منها وحدجها بنظرة لا تعلم ماهيتها
جت لك ومديت إيدي وقولت نمسح الماضي علشان بحبك بس إنتي النهاردة طعنتيني قدام الناس كلها.. 
اقتربت هي الأخرى خطوة ورفعت عينيها تغرزها بمقلتيه 
صدقني مش حاسة إني أخدت حقي منك يايزن لما تحس بكسرة القلب والغدر وقتها بس هاخد حقي..
اقتربت خطوة أخرى ولم يفصل بينهما سوى أنفاسهما
وعد من رحيل العامري يابن راجح الشافعي إني لأقهرك وأغدر بيك..قالتها ودفعته بعيدا وتحركت دون حديث آخر.. 
ظلت عيناه عليها إلى أن اختفت من أمامه...اقترب كريم وعيناه على ذهاب رحيل ..
إيه اللي حصل بينكم قالت لك إيه وإنت قولت لها إيه..
ممكن نمشي من هنا..مش عايز أتكلم في حاجة..
بفيلا الچارحي..
جلست صفية على مصلاها بعد أن أنهت فرض ربها وبدأت تسبح والدموع تنساب من عينيها..لم تكن ترى أو تسمع شيئا سوى طيف فلذة كبدها منذ أن حملته رضيعا وحتى هذا اليوم.
دلفت غرام إلى الغرفة برفقة ملك تحمل كوبا من العصير وضعته بجوار والدتها ثم جلست تشير إلى ملك قائلة
ملوكة ممكن تقولي لمامي إن بلال زعلان منها علشان ماسألتش عنه
توقفت صفية عن أذكارها ومسحت دموعها قائلة
هو فين إنتوا جيتوا إمتى
استدارت غرام وجلست أمامها وقالت بنبرة عاتبة
ما هو لو حضرتك خرجتي من أوضتك كنتي زمانك سمعتي صوت عياطه بره.
ابتسمت صفية من بين دموعها وقالت
استنيتكوا إمبارح ومجيتوش فقلت خلاص مش هتيجوا النهاردة.
زمت غرام شفتيها بتدلل وقالت
لأ أنا كده أزعل...أفهم من كده إن حضرتك بتطرديني
ارتفع نبض قلب صفية بالحزن فردت بنبرة متقطعة
بس أنا مش لاقياكم زي الأول 
يابنتي...
احتضنت غرام كفيها بين راحتيها وقالت
ماما حبيبتي ست الكل...والله 
ماعرفناش نيجي إمبارح علشان ميرال كانت تعبانة أوي..قافلة على نفسها ومقاطعة الكل حتى ابنها مابقتش تهتم بيه إلياس كلم أرسلان علشان يخرجها من حالتها دي خصوصا بعد ما رفضت تشوف الدكاترة.
شعرت صفية بالحزن فتمتمت
الله يكون في عونها...الموضوع مش سهل..كل واحد فينا شال ۏجع فوق طاقته...
قاطعتهم ملك التي تشعر بالحزن والألم معا على ماصار قائلة
ماما حبيبتي هو ليه حضرتك بتحسسيني إن أبيه أرسلان اتبرأ مننا خلاص ومبقاش يجي. 
تاهت بنظراتها وعيناها تدفع الدمع بالدمع كلما تذكرت ماصار ارتجفت شفتيها كحال جسدها من شهقاتها
مبقاش ابني ياملك ضمتها ملك وبكت على بكائها
حضرتك غلطانة ياماما علشان متأكدة إن أبيه أرسلان مستحيل يتخلى عننا أه هو ليه أهل تانيين بس إحنا الأصل.
شهقة موجوعة أخرجتها ملك واستأنفت حديثها
قوليلها ياغرام هو مش إحنا عرفنا من زمان أنه مش ابننا فيه حاجة اتغيرت يفرق إيه الچارحي من الشافعي المهم الشخص هيكون فين وبيحب إيه..
ربتت غرام على ظهرها وردت بنبرة توحي بصدق حديثها 
أيوة حبيبتي والله مستحيل أرسلان يبعد بدليل رفض يغير اسمه لجمال وقال مش هغير الاسم اللي من خلاله عرفت يعني إيه حب وحنان وعيلة هو بس اضطر يعمل نسب علشان يعرف يرجع حقهم ..ينفع ياماما يعرف الحق فين وماياخدوش حضرتك ربيتيه على كدا ولا بابا فاروق رباه على كدا.. ترضيها حضرتك لشخصية زي أرسلان يعيش مقسوم بين ماضي وحاضر أما كدا خلاص كل واحد أخد حقه من فضلك متزعليش منه هو مضايق علشان حضرتك أوي.. 
استمعوا إلى طرقات الخادمة
إسحاق باشا وفاروق باشا رجعوا ياهانم..
تساءلت بلهفة 
أرسلان رجع معاهم.. 
هزت الخادمة رأسها بالنفي اتجهت بنظرها إلى غرام متسائلة
فين جوزك.. اتصلي بيه شوفيه فين.. 
ماما ممكن تهدي ممكن يكون يعني.. 
طالعتها پغضب وأردفت بنبرة متحشرجة
شوفتي أهو مجاش هو كدا خلاص.. 
قاطعهم رنين هاتف غرام التي تطلعت إليه مرة وإلى صفية مرة.. 
هزت صفية رأسها تشير إلى الهاتف
ردي عليه شوفيه هيقولك هاتي بلال وتعالي ولا ميعرفش أصلا إنك هنا.
ماما إيه اللي بتقوليه دا!..
قالتها ملك بامتعاض على كلمات والدتها. 
ردت غرام وأعين صفية معلقة بها
ألو ..أجابها على الطرف الآخر 
غرام ماترجعيش لما آجي هتأخر نص ساعة كدا فيه حاجة بعملها..
إنت فين ياأرسلان..
ابتعد عن إلياس ورد 
مع المحامي لسة في المحكمة نص ساعة وراجع.
قالها وأغلق الهاتف رفعت عينيها إلى صفية
في المحكمة قالي نص ساعة وراجع.
بالأسفل عند إسحاق وفاروق 
يعني كدا أرسلان غير أوراقه كلها..
تساءل بها فاروق...تراجع إسحاق بجسده متكئا برأسه على المقعد وأومأ بعينيه
أيوة كان

ناقص حكم النسب ودا كان مضمون مية في المية.. 
زفرة مخټنقة من جوفه قائلا
طيب إنت عملت إيه..
اعتدل ينظر إليه 
مفيش حاجات روتينية هتتعمل من مساءلات أنا قدمت استقالتي واترفضت وأرسلان كمان..بس هيوقف حاليا عن العمل لما يخلصوا التحقيقات الروتينية بس طبعا سيادة العميد قالي كل حاجة تمام ومفيش حاجة هتختلف ودا من خلال كفائتنا وأمانتنا..بس لازم طبعا التحريات بدقة دي مراكز حساسة.. 
الله المستعان حبيبي كل حاجة ترجع لأصلها ونقدر نوقف الزوبعة اللي حصلت..
ربت على ساقيه وأومأ برأسه
إن شاء الله مفيش حاجة هتتغير الولاد دول ولاد حلال يافاروق علشان كدا ربنا وقعهم في ناس زينا وصدقني كنت مستعد أتنازل عن وظيفتي
 

 


علشان أقف معاهم بعد كلام أمهم في المحكمة ماهزني عيشت إحساس فقد الضنا قد إيه صعب ومؤلم أوي أبوهم راجل طيب وطيبته قعدت لولاده وزي ماأرسلان قال من حق أبويا اسمه يفضل موجود.
هز رأسه مواقفا على حديثه 
ربنا يحلها من عنده المشكلة في صفية اللي مش قادرة تستوعب اللي حصل..بتر حديثهم حمل المربية طفل أرسلان الذي ارتفع بكائه فأشار أسحاق إليها
هاتيه...ثم تلفت حوله متسائلا 
فين مامته. 
عند صفية هانم...حمله إسحاق يحتضنه ويداعبه 
زعلان ليه حبيب جدو مين مزعلك رفع نظره للمربية 
لو له أكل هاتيه أنا ههتم بيه. 
لكزه فاروق وهو يجذبه من بين ذراعيه
أنا اللي جدو يالا نسيت نفسك ولا إيه..قوم روح لابنك ياخويا سيب حبيب جدو لجدو..
قهقه إسحاق عليه ثم غمز بطرف عينه 
قول إنك خاېف لأخطفه زي ماخطفت أبوه..اقترب يحدجه بنظرة مرحة 
تنكر إني خطفت منك أبوه.. 
ضربه فاروق بخفة على رأسه 
قوم روح لمراتك إنت مالكش بيت!..
توقفوا عن الضحك مرة واحدة وتطلع الإخوان لبعضهما ثم أردف فاروق 
تفتكر هتفضل علاقته بينا زي الاول هيفضل يقولي يابابا ولا خلاص كدا مبقتش موجود ولا هيعمل اعتبار الراجل اللي رباه
رغم تكور الدموع في أعين اسحاق إلا أنه رد بيقين
لسة قايلك أنه ابن حلال احنا مكنش قصدنا الاذى وانت عارف انا كنت بتابع الاقسام في الوقت دا لو حد بلغ عن طفل
بعد فترة بفيلا السيوفي..
جلس مصطفى بجوارها وحاوط أكتافها 
مبروك ياأم يوسف..رفعت عيناها الدامعة إليه وسحبت كفيه بين راحتيها
لا يامصطفى إلياس هيفضل إلياس زي ماهو وهيفضل ابنك هو بس الورق اللي اتغير بس انت ابوه الاب اللي ربى بس كان لازم اخد حقي وحق ولادي من راجح وزي ماقولت ماكنش ينفع غير كدا 
فريدة وانت فريدة فعلا انا اسعد راجل في الدنيا إن ربنا رزقني بست زيك 
ابتسمت بحنان ورفعت كفيه تقبله وتمتمت
ربنا يخليك ليا ياابو إلياس ..تذكرت شيئا ثم تسائلت
بعد اللي حصل دا الولاد كدا هينفصلوا من وظايفهم ولا ايه
اعتدل مستندا على المقعد وقال
أنا سألت كذا حد وقدمنا ورق للمحامي العام وهنشوف هيقولوا ايه 
يعني ايه ..!! تسائلت بها فريدة 
ربت على ظهرها
سبيها لله ..المهم دلوقتي افرحي بالولاد وانسي اي حاجة 
افرح ..!! قالتها بصوت مخټنق ثم قالت
ميرال..دي قطعة من قلبي اكيد راجح مش هيسكت ولا رانيا انا شوفت في عيونه ڼار ودمار مستحيل يسيبها
تفتكري أنا ممكن أنسى حاجة زي دي يافريدة أنا اتفقت مع إلياس هنقل هوية ميرال باسمي. 
توسعت عيونها بذهول وتمتمت بتساؤل
يعني إيه مش فاهمة..وصل إلياس يبحث بعينيه عن زوجته ثم قال
ماما فين ميرال!
فوق في أوضتها حاولت أنزلها رفضت..إيه اللي ابوك بيقوله دا.. 
نظر إليهما متسائلا
قال إيه بابا!.
هتنقل اسم مراتك على اسم مصطفى. 
صعد إلى الأعلى وهو يهتف
أطمن على ميرال الأول..يبحث عنها ولكنها غير موجودة بالغرفة هرول للخارج ونبضات قلبه تنهش صدره حتى شعر بآلامها صاح باسم غادة
غااادة..خرجت سريعا وهو يبحث من غرفة للغرفة وتسائل بلهفة وخوفا نطقته عيناه قبل لسانه 
فين ميرال !
هزت كتفها بجهل ثم تذكرت شيئا فتحدثت
اه من شوية قالت هتروح اوضتها القديمة تجيب حاجة..ركض إلى غرفتها وقلبه كاد أن يتوقف من الخۏف عليها
دلف للداخل توقف بجسد متنصم
وهو يراها متكورة بوضع الجنين مغلقة الجفنين ولكن دموعها تنساب بصمت .ظ..خطا إلى الفراش بخطوات ثقيلة وقلبه يبكي دما على حالتها..جلس على ركبتيه أمام السرير وملس على خصلاتها يرفعها من فوق وجهها..
فتحت عينيها الذابلة وسط غشاوة البكاء وهمست بإرهاق كأن الكلمات ټنزف من بين شفتيها
رجعت إمتى وحكموا عليه بإيه
جلس إلى جوارها على حافة السرير ثم رفعها برفق كأنها ستهرب من بين ذراعيه ثم جمع خصلاتها المبعثرة على جانب وجهها وهمس
وحشتيني.
واحتوت خصره بذراعيها الهزيلتين وهمهمت بصوت خرج بصعوبة
لازم تتعود على بعدي عنك...أنا مش هعيشلك العمر كله.
سقط قلبه بين ضلوعه من وقع كلماتها الدامية وعجز عن الرد وعيناه تراقب تدهورها يوما بعد يوم وكأنها تذوب بين يديه ولا يملك لها خلاصا.
نزع سترته وتمدد إلى جوارها وجذبها إلى أحضانه بينما أنامله بدأت تتسلل إلى خصلاتها بحنان موجوع ثم قال
ليه كده ياميرال هتفضلي كده لحد إمتى حالتك دي بټموتني..شوفي عايزة إيه وأنا مستعد أعمله بس ترجعي تضحكي تاني تفرحي تحسي إنك عايشة.
الحزينة وهمس بتقطع صادق
قلبي بيوجعني عليكي والله بمۏت من الزعل..ينفع الاستسلام دا
أنا عارف إنك بتمري بأصعب مرحلة بس أنا وعدتك وعدتك أكون سندك ضهرك..ونبرته تزداد رجاء
ميرال..بصي لي ياقلبي.
رفعت عينيها المنطفئة نحو عينيه الممتلئتين بالحزن فابتلع ريقه وقال بتصميم
من بكرة...اسمك هيتغير من ميرال جمال الدين لميرال السيوفي..
وإنتي أصلا ميرال السيوفي من زمان بس دا روتين وأنا مايهمنيش الورق بس علشانك.
تنهد بمرارة وأكمل
خلاص..راجح مبقاش موجود اتحكم عليه بالإعدام 
وإسحاق جابلنا الموافقة الرسمية إن اسمك يتغير لبابا مصطفى ودا بسبب الضرر اللي كان ممكن يحصل لك..
أنا مش ساكت ومستحيل أسيبك تتئذي...
لو ينفع تفضلي باسم جمال بس المشكلة إن ماما اسمها هيتغير كمان..
إنتي ناسية بابا كان مزور اسم باباكي الحقيقي علشان راجح مايلاقيكيش.
ضم وجهها يغرق بملامحها التي انطفأت بعينيه المحبة
إنتي روحي...عارفة يعني إيه روحي
لو أقدر أخبيكي جوا قلبي وأمسح كل الۏجع وأخده عنك والله ماهتأخر..
إنتي عمرك ما كنتي بنت الراجل دا...ولا اسمك هيرتبط بيه..
وهتفضلي ميرال جمال الدين في عيون الكل بس على الورق بينا هيتغير..علشان نرتاح من اللخبطة ماهو ماينفعش نكون إخوات ومتجوزين...ومټخافيش راجح مش هيطلب حاجة ولا هيذكر اسمك تعرفي أنا اتفقت مع مين يكلم رانيا علشان دي الوحيدة اللي هتقدر تساعدنا.. 
ظل يمسح على خصلاتها مرة وعلى وجهها مرة وهي تتابعه بصمت ثم أكمل 
طارق..
إيه!..قالتها بذهول ضعيف هز رأسه بابتسامة واستطرد قائلا
من كام يوم رحيل مرات يزن كلمتني وقالت عايزة تقابلني في مسألة ضرورية أنا فكرت إنها عايزاني علشان يزن بس اتضحلي إنها عايزة أقابل طارق ويحاول يصلح العلاقة بينا مخبيش عليكي أنا كنت بدور عليه علشان أموته بس هو حكى لي كام حاجة حسيت بالشفقة عليه ودا ضحېة زينا كلنا مشيت وراه وقولت أشوف آخره إيه..واتفق معايا أنه هيشهد بكل اللي يعرفه وكمان قال لرحيل حاجات إحنا مكناش نعرفها والنهاردة جه مع رحيل وشهد بكل حاجة..ودا ياحبيبي يخليكي تتأكدي إن الراجل دا مستحيل أربطك بيه وطلبت من طارق يعمل محاولة مع رانيا وزي ماتيجي..
همست بتشتت وعيناها تبحث عن معنى حديثه
يعني إيه وهو

يمسد على ظهرها كأنه يواسي طفلا ضائعا
يعني تنسي إنك في يوم قابلتي الراجل دا سمعاني أنا معرفش غير ميرال..بنت قلبي..
البنت الشقية اللي وقعت إلياس السيوفي على رقبته.
البنت اللي خلتني أعيش بجد...
أخرجها من أحضانه وابتسم رغم أن عيناه تدمعان
فهمتي ولا مفهمتيش...يا بنت مدام فريدة..انا قدامك اهو إلياس السيوفي بحبه علشان حب ميرال يوسف مش موجود ولا عمري اغير إلياس لأن ميرال حبت إلياس مش كدا..
وانسابت دموعها بحرارة
رغم إني بكره راجح...بس إنت أحسن ابن عم في الدنيا.
لمعت عيناه بالسعادة الممزوجة بالحزن واقترب منها يهمس بشوق
أنا مش ابن عمك يابنت مدام فريدة...
أنا جوزك وحبيبك وكل دنيتك.
ومش هتنازل عن حرف من اللي قولته.
رفع ذقنها بيده وتعلقت العيون ببعضها..عيونا تتألم بصمت وأخرى تمزقها الدموع...ثم تساءل بصوت مبحوح
أنا بكون إيه لميرال
وارتفعت شهقاتها پبكاء حارق وهي تهمس بين دموعها
يارب أموت ياإلياس...يارب أموت وماكونش عالة على حد..
أنا تعبانة...مش عايزة اسمي يتغير 
لا لعمو مصطفى ولا لأي حد..
أنا ميرال وبس...قولهم عايزة أكون كده..
وهمس بنبرة مټألمة كانت تخرج من قلبه قبل لسانه 
بعد الشړ عليكي حرام اللي بتعمليه فيا دا ياميرال وكتير على قلبي. 
أبعدته تنظر بمقلتيه 
هتعبك معايا ياالياس