شظايا قلوب محترقة بقلم سيلا وليد

الوحيد.. أسند جبينه إلى جبينها وتمتم بصوت خاڤت 
أخيرا..حمد الله على السلامة ياتاعبة قلبي.
أغمضت عينيها تحت همسه واستقرت بين ذراعيه كأنها وجدت نفسها هنا منذ الأزل 
آسفة..عارفة تعبتك كتير معايا بس برضو إنت كنت صعب.
تنهد وعيناه على نومها الهادئ وتذكر حديثها منذ أيام بعد عودة علاقتها برؤى 
لو رجعنا بالزمن هافرق معاك زي دلوقتي
ثم همس 
منكرش مكنتيش فارقة معايا في أول جوازنا وأكيد عرفتي الأسباب.. 
الياس إنت فعلا كنت مڠصوب على الجواز زي ماقولتلي في مرة من المرات.
ارتفعت ضحكاته حتى أدمعت عيناه يهز رأسه بالإيجاب وهو يحاوط جسدها 
إيه نسيتي الباير والبايرة صمت ينظر إليها بحب 
مكنش فارق معايا الجواز ياميرا عادي أه مكنتش عايزك في الأول بس دا مش علشان حاجة..دنا 
علشان خاېف أأذيكي وقولتها لك حبك ڼار أنا كنت بحبك بس مش الحب اللي في دماغك أشعار وحاجات البنات دي بحب براءتك جنانك لما تتعصبي عنادك لما توقفي قدامي بس مفكرتش أتجوزك خالص أه معرفش ليه يمكن سوء الفهم بيني وبين مدام فريدة ولا يمكن علشان اللي شوفته بينك وبين زميلك ولا يمكن علشان كنتي عايشة دور البنت اللي شايفة نفسها عليا.. 
يعني كنت ممكن تتجوز غيري ياإلياس.
تؤ..نطقها من بين شفتيه وعينيه متعلقة بسوداويتها 
مكنتش هسمح إنك تبعدي عني أصلا بدليل فيه كتير كلموني عليكي وكنت بتعامل مع الموضوع..حقيقي عمري ماكنتش هسمح تكوني ملك لحد حتى لو مش اتجوزنا..
ابتسمت بعينين دامعتين وهمست 
هو إنت دايما كدا الكلمة وعكسها.
هز رأسه ورفعها فوق ساقيه 
أه علشان متعرفيش تطلعي مني بأي حاجة عجبك ولا لأ. 
قبلته ونطقت بعينيها قبل شفتيها 
هو فيه غيرك عجبني وموقعني على جدور رقبتي غير حضرة الطاووس المغرور.. 
قهقه بصوت مرتفع حتى هوى على الفراش تلكمه 
بطل ضحك بقى اللي يشوفك دلوقتي مايقولش دا اللي لما كان بيضحك

الجو بيرعد..
أه حلو ومسكر وتأكد إن غيرتي ڼار وممكن أحرقك بيها قبل اللي يقرب منك كفاية سنين العڈاب اللي عشتها في حبك..هنا توقف كل شيئا ولم يتبق سوى نبض القلوب لتتشابك الأرواح في صمت حيث لا حاجة للكلمات وحيث الحب وحده يتولى البوح.
صباح اليوم التالي فتحت الجميلة عينيها سللت بهدوء إلى أن نزلت من فوق السرير ثم اتجهت إلى مرحاضها لفترة ثم خرجت تتسحب بهدوء حتى لا توقظه متجهة إلى غرفة طفلها قابلت غادة بطريقها وهي تحمل كوبا من الحليب متجهة إلى غرفة طفلها 
غادة..توقفت مستديرة إليها 
صباح الخير ياميرو.
صباح الورد ياقلبي رايحة فين باللبن دا.
نظرت إلى كوب اللبن ثم إليها وأخبرتها 
يوسف عايز يشرب لبن فطرته وقالي عايز يشرب لبن. 
يوسف مين..تساءلت بها ميرال باستغراب..
أجابتها بابتسامة وهي تتحرك متجهة إلى غرفة الصغير 
عندنا كام يوسف بس ياميرو توقفت تغمز لها 
شكل يوسف الكبير واكل العقل والقلب.. 
تحركت بجوارها وردت قائلة 
لا ياقلبي أنا عندي يوسف واحد بس التاني إلياس دا ومش هغيره..
يا مسيطر إنت يامسيطر قولتيلي إيه رفض يغير الاسم. وأنا اللي مفكرة علشان بابا ميزعلش. 
لكزتها ودلفت إلى صغيرها توقفت الاثنتين تنظران بذهول للذي يفعله اقتربت غادة منه كالمچنونة 
أوعى تقولي دا تليفوني والله هضربك يابن إلياس..
هب من مكانه يختبئ خلف والدته..
ارتفعت ضحكات ميرال وهي تحاوط طفلها حتى لا تصل يدها إليه 
خلاص بقى ياغادة مانتي عارفة أنه مهوس بفك الحاجات دي هبلة هو بيشرب اللبن اصلا
ابنك ضحك عليا ياميرال قالي عايز أشرب لبن علشان يستفرد بالتليفون. 
إيه يستفرد دي يابنتي الملافظ سعد..
دا أنا هخلي أبوك ينفخك والله لأروح له وأشكي له ومش بس كدا يجبلي تليفون تاني..
قالتها وخرجت تأكل الأرض بخطواتها الڼارية رفع رأسه إلى والدته 
هي زعلانة ليه وبابا ممكن يضربني..أنا كنت عايز أشوف ليه الكاميرا دي مش زي دي..
ضمت طفلها تربت على ظهره ثم قالت 
مش إحنا اتكلمنا كتير في الموضوع دا طيب المرة اللي فاتت بابا سامحك ومتكلمش ليه تبوظ فون عمتو كدا..
والله يامامي أنا كنت بكتشف اللي جواه بس.
يووووسف إحنا قولنا إيه بلاش نلعب في حاجات غالية بالشكل دا.
سحبت كفيه وأجلسته ثم جلست أمامه 
ممكن توعد مامي متعملش حاجة من غير ماترجع لي.
أوعدك يامامي..صمت ثم تساءل 
هو كدا بابي ممكن يضربني. 
قبلت وجنتيه ومسدت خصلاته 
لا ياحبيبي هو ممكن يزعل بس بابي ميضربش يوسف علشان هو عارف نية يوسف كويس المهم إنت لسة تعبان وفين النانا.. 
النانا نزلت لنانا فريدة بعتت لها. 
طيب قوم غير هدومك علشان ننزل الجنينة نلعب شوية ونتمرن إيه نسيت حفلة المدرسة. 
يااااس..قالها وركض إلى غرفة ملابسه..
بغرفة إلياس.. 
دفعت غادة الباب وصاحت بصوت مرتفع 
إلياس قوم شوف ابنك عمل إيه في تليفوني عايزة تليفون حالا. 
تململ بنومه على صوت غادة وشعر أنه يحلم فذهب بنومه مرة أخرى ولكنها اقتربت من فراشه 
إلياس..صړخت وهي تنظر إلى هاتفها بحسرة.. 
هب من نومه فزعا ظنا أن طفله أصابه مكروه خاصة حينما لم يجد ميرال بجواره ودخول غادة بتلك الطريقة 
فيه إيه..تساءل بها بتقطع وقلبه ينبض پعنف..ألقت الهاتف ليسقط فوق الفراش أمامه تشير إليه قائلة پغضب وارتفاع أنفاسها 
شوف ابنك اللي فاكر نفسه ماركوس برانولي..
توقف إلياس لحظة يستمع إلى كلماتها زفر ببطء يحاول طرد اختناقه...لحظات من الصمت خيمت على المكان زادت من ڠضب غادة التي صړخت داخليا من هدوئه المستفز فاقتربت منه مجددا 
إلياس بقولك يوسف بوظ الموبايل بتاعي و...
رفع رأسه فجأة يحدجها بنظرات لو كانت ټقتل لما بقي منها أثر..ابتعد بنظره ومرر كفه على وجهه يحاول تهدئة غضبه الذي كاد أن ينفجر بها 
اطلعي برة.
قالها بهدوء متكلف رغم الڼار المشټعلة في صدره..فيه بنت محترمة تدخل بالطريقة دي وإيه الهبل اللي بتقوليه دا!!
إلياس..!
صړخ بها لأول مرة 
اطلعي برة..واتعلمي الاحترام 
يامحترمة إزاي تدخلي عليا وأنا نايم بالشكل ده شكلك نسيتي نفسك..
صاح بها بانفجار ووجهه تحول إلى كتلة لهب تذكر دخولها عليه وهو لا يرتدي سوى شورت قصير فهاج غضبه أكثر.
برررررة..قالها يشير إلى الباب
تحجرت الدموع في عينيها وركضت خارجة بسرعة نحو غرفتها..
أما هو فحاول ألا يضعف أمام دموعها دفع الغطاء عن جسده بقسۏة ونهض متوجها إلى الحمام..
توقف أمام المرآة أنفاسه تتسارع وقلبه يصفعه بقوة..كيف تعامل معها بتلك القسۏة لكن كلما تذكر دخولها عليه بتلك الطريقة عاد صدره يشتعل كأن نيرانه ستحرق كل ماأمامه..
بعد عدة أيام..
كانت تجلس بحديقة الفيلا أسرع إليها يوسف وهو يحمل هاتفا من أحدث الماركات اقترب وقبلها على وجنتيها 
آسف عمتو دا تليفون بابي جابه لحضرتك.
استدارت تبحث عنه ولكن خيب آمالها سحبت يوسف إلى أن جلس أمامها 
مش زعلانة منك المهم جهزت نفسك لحفلة بكرة.
رفع الطفل يده بسعادة 
أه..ادربت كتير مع بابي وكمان عمو أرسلان عملنا Acting rehearsal
rehearsal..رددتها 
هز رأسه وقال 
أيوة عملنا بروفة وبابي كمان كان معانا..قبلت رأسه 
أنا واثقة فيك ياحبيبي وبدل بابي وعمو دربوك يبقى هتبقى أفضل actor في المسرحية عايزة اشوف صلاح الدين 
لسة زعلانة.
ضمته لأحضانها تهز رأسها بالنفي وترقرقت دموعها حزنا من معاملة إلياس الجافة لها فمنذ يومين لا
 

 


تراه ولم يهاتفها هل هي بالفعل أخطأت كيف تخطئ وهي التي اعتبرته أخا..
يوسف..نادت بها المربية ليركض إليها بعدما قال 
باي ياعمتو هنخرج..
أومأت له دون حديث وأطلقت لدموعها العنان في صمت شعرت بجلوس أحدهم بجوارها استدارت سريعا تنظر إليه..زفر پاختناق وقال 
تعرفي مكنتش ناوي أكلمك طول عمرك عاقلة بس بقالك فترة مش عجباني بقول يمكن الفراغ بس إنتي آخر سنة يعني المفروض تكوني اعقل من كدا
دموع فقط كانت تنساب على وجنتيها ورغم دموعها قال 
غلطي ولا لأ ياغادة.
معرفش ياإلياس ليه مكبر الموضوع أنا كنت مضايقة على اللي حصل إنت عارف التليفون دا هدية بابا وغالي عليا جدا بس إنت عملت إيه..طردتني من أوضتك عمرك ماعملتها اتغيرت أوي..
الټفت اليها وتعمق بالنظر لعينيها الدامعة 
غلطي ولا لأ يابنت اللواء مصطفى السيوفي. 
شهقة أخرجتها تهز رأسها بالإيجاب 
أه غلطت بس دا من ضيقي.. 
حاجة تافهة زي دي تدخلي عليا بالشكل دا!!
حاجة تافهة ياإلياس!..شايف دا تافه!..
أه..مالوش غير كدا اقعدي مع نفسك وشوفي غلطك وصل لحد فين.. 
قالها ونهض من مكانه ثم أشار إلى الهاتف 
التليفون دا اعتبريه من يوسف عوضا على اللي بوظه والتليفون التاني بعته الشركة بتاعته وهيصلحوه وخلال أيام هيرجعلك مش تليفون اللي ينسيكي الأدب والاحترام ياأستاذة غادة.. 
قالها وانسحب دون الالتفات إليها.
بعد عدة ساعات دلفت إلى غرفة ميرال بعدما أرسلت الخادمة إليها 
دودي إيه رأيك في الفستان دا..
تعالي شوفيه جبته علشان أحضر بيه حفل افتتاح معرض يزن الجديد.. 
صمتت ولم ترد عليها مازال الحزن مخيما على وجهها..اقتربت منها ورفعت ذقنها 
إنتي معيطة!..هزت رأسها بالنفي 
لا..مخڼوقة شوية حلو الفستان

وهيكون عليكي قمر. 
مسحت دموعها وقبلتها 
عارفة انشغلت عليكي بس والله مانسيت موضوعك وكلمت أرسلان وهو قالي هيكلم رحيل محبتش أدخل علشان يزن وكدا أرسلان أحسن مني ومن إلياس وكمان الشركة هتنفعك ورحيل نشيطة جدا.
وافقت يعني. 
أومأت لها وقالت 
أه بكرة هتروحي تعملي مقابلة في الشغل وتشوفي الدنيا خلال فترة الدراسة عجبتك كان بها..معجبتش شوفي غيرها..ارتفع رنين الهاتف فرفعته 
أيوة ياأرسلان.
اتكلمت مع طارق هو اللي مستلم الشغل حاليا بكرة تروح وخليها تتواصل معايا. 
أوكيه شكرا ياأرسو..قالتها ميرال وهي تنظر إلى غادة 
كلمته قبل ماتيجي علشان أتأكد منه برضو رحيل الأيام دي مهتمة بولادها وطارق مستلم الشغل بس هي بتروح مش كتير..
يعني المقابلة هتكون مع طارق. 
أيوة..رتبي نفسك وعرفي بابا مصطفى وأهو تدريب من جهة وخبرة ومن جهة تانية تسلي نفسك. 
شكرا ميرال. 
حبيبتي مفيش شكر بينا.
بشركة العامري كانت منشغلة بجهازها دلف إليها رفعت نظرها حينما شعرت بدخول أحدهم تراجعت على المقعد تنتظر حديثه 
طارق فين سألت عنه قالوا مش موجود.
في شرم هيرجع بالليل
جلس بمقابلتها ونقر بأنامله على المكتب ثم رفع رأسه إليها و قال 
هننقل بكرة أو بعده في بيت جديد عايز ألم أخواتي فيه مع بعض البيت دا هيكون قريب من الشركة جيت لك علشان نعدي عليه وتشوفيه لو محتاجة حاجة معينة تتعمل فيه قبل ماننقل.
لا والله..دا بجد ولا إيه!.
رحيل ممكن نهدى شوية إيه رأيك نعمل هدنة بينا.
توقفت من مكانها واستدارت تجلس بمقابلته 
هو أنا عاملة حرب غلطان ياسيادة المهندس أنا في حالي وزي ماإنت قولت مضطرين نقبل بعض علشان ولادنا. 
رحيل..نهضت من مكانها 
عندي شغل ومش فاضية..ممكن تمشي دلوقتي وبعدين نتكلم وبالنسبة للبيت مش فارق معايا أي مكان المهم بيئة كويسة لولادي.. 
توقف واقترب يقبض على ذراعها وتحدث بنبرة حادة 
أنا خلقي ضيق وعلى أخري اتعاملي معايا على إني جوزك.. 
نفضت ذراعها بقوة وفتحت فاهها للتحدث إلا أن قاطعهم طرقا على باب المكتب 
أستاذة رحيل الاجتماع جاهز. 
سحبت هاتفها وتحركت دون أن تلتفت إليه..ظل يراقب تحركها إلى أن أغلقت الباب خلفها اتجه إلى مقعدها وجلس على جهازها وبدأ يقلب به مرت فترة وهو مازال بمكانه ثم تحرك للخارج.
عند إسلام.. 
توقف أمام كليتها الخاصة بعد انتهاء حفل يوسف ظل بمكانه يراقب بوابة الكلية إلى أن خرجت وجدته يقف مستندا على سيارته تحركت إليه بهدوء رغم حزنها منه..وصلت إليه تتلفت حولها ثم تساءلت 
فين غادة..!! 
فتح باب السيارة وأجابها 
غادة معندهاش كلية النهاردة..اركبي أنا اتكلمت مع أرسلان وعرفته إنك هتخرجي معايا.
هزت كتفها للأعلى وردت 
بس أنا مش عايزة أخرج تعبانة وعايزة أرجع على البيت. 
سحبها من كفها وساعدها على الصعود ثم استدار إلى القيادة تحرك إلى وجهته صمتا دام بالسيارة وهي تنظر للخارج..توقف وتنهد قائلا 
معرفش إنتي زعلانة ليه طيب ممكن أعرف إيه فايدة خروجك مع صحابك. 
عايزة أروح ياإسلام تعبانة كنت سهرانة طول الليل بذاكر وماليش مزاج..
ملك متفكريش لما تعملي كدا هغير رأيي أنا مش حابب موضوع خروجك مع صحباتك طيب غادة مابتخرجش مع صحباتها لما تحب تخرج بتخرج هي وميرال..
التفتت إليه وهتفت بنبرة حادة 
إسلام اسمعني أنا لما كلمتك علشان أستأذنك دا احترام للعلاقة اللي بينا بس دا ميمنعش إنك متحكمش أعمل إيه أنا لسة عند بابا دي حاجة..الحاجة اللي المفروض تاخد بالك منها أنا ملك الچارحي يعني محبش اللي يضغط عليا ويفرض رأيه.. 
أفهم من كدا إيه..
إسلام لو سمحت عايزة أروح. 
أوكيه..قالها وشغل السيارة متجها إلى فيلا الچارحي..
بمنزل إسحاق..
كانوا يجلسون يتناولون الطعام بجو من الفرحة وضحكات الأطفال حولهم..
تحدث إسحاق 
يعني عايز تقدم لبلال British International Modern
أومأ له بالموافقة ثم قال 
أه بحثت كويس والمدرسة تمام وعجبني فيها كذا حاجة بس غرام مش موافقة.
اتجه بنظره إلى غرام متسائلا 
ليه المدرسة حلوة على فكرة وكمان منهج تعليمي ممتاز أنا شايف حمزة استفاد منها في كذا حاجة.
الاختلاف مش على المدرسة ياعمو أنا عايزة ولادي يكونوا في جو متفاهم
غير طبعا قواعد التربية الإسلامية بقول نشوف مدرسة كويسة عربي أو لغات بس أهم حاجة الجانب الديني والثقافي يكون موجود أنا عارفة مدرسة حمزة بيرفكت بس برضو مفيهاش أي أنشطة دينية يعني تقدر تقولي حضرتك ليه دايما بيهتموا بالمناهج الحديثة ونسيوا أصلا أهمها القيم والأخلاق..
غرام..أوقفها أرسلان وهو ينظر إلى إسحاق 
هي كل اللي تقصده عايزة بلال يدخل مدرسة عربي رافضة أي مدرسة لغات.. 
لا ياأرسلان مش دا قصدي على فكرة..
أهم حاجة عندي مش عايزة ابني يفقد هوية اللغة العربية وقبل دا كله يعرف دينه..على فكرة السن الصغير تعرف تبني فيه قيم وأخلاق وإنت كنت معارض إلياس على دخول يوسف مدرسة عربي رغم أنه