شظايا قلوب محترقة بقلم سيلا وليد

بوجهها ثم اعتدل

استني مني تليفون يااما..قالها وتحرك للخارج يشير للرجل

خدو دا علشان عايزه وبعد خروج الست شمعوا الشقة

عند راجح

حاول الاتصال بها عديد من المرات ثم رفع هاتفه لأحد الأشخاص

المرة اللي فاتت غلطي معايا بس المرة دي لو غلطي ھدفنك حية روحي نفذي المطلوب عايز بالليل الاقي البنت عندي تطلب السماح وقتها بس مكافأة مكنتيش تحلمي بيها غير طبعا مبروووك عليكي عريس الغفلة

بفيلا السيوفي

جلست بجواره ترتشف قهوتها ثم تحدثت

لازم اجمع رؤى وميرال ويزن يامصطفى لازم يعرفوا انهم اخوات

اومأ لها ثم أردف

كلمتي ميرال هي عاملة ايه دلوقتي

ابتسمت بفخر واجابته

ماشاء الله عليها طبعا متابع اخبارها ومقالاتها اللي مكسرة الدنيا والله خاېفة عليها حبيبتي مكنتش اتوقع تنجح في الوقت دا

بالعكس الواحد لما يحس أنه بيخسر بيكون عنده عزيمة مټخافيش عليها انا مراقبها كويس

طيب ماتحاول مع إلياس يروح ويرجعها مااتوقعتش يسبها الوقت دا كله داخلين على شهرين وهما بعيد عن بعض

سبيهم يافريدة خلي قلوبهم اللي تقربهم مش إحنا ابنك صعب ومش هيتنازل وهي قررت تبني حياتها بعيد عن الكل انا سعيد باللي بتعمله

استمعوا إلى دخول غادة

رؤى كلمتني وطلبت مني عنوان ميرال قال عايزة تطمن عليها

ابتسمت فريدة بحنان وتمتمت بحبور

شوفت قلبها حن على اختها من غير ما تعرف حتى

هي مين دي اللي اختها ياماما

ابتسمت قائلة

رؤى وميرال اخوات

نعم ..قالتها بعيونا متوسعة

بمنزل ميرال استيقظت تشعر پألم أسفل بطنها فرفعت هاتفها تهاتف صديقتها

سماح أنا تعبانة مش هجي النهاردة أجابتها صديقتها على الطرف الآخر

ولا يهمك ياجميل أنا هحضر بدالك نسيت أقولك حاجة مهمة عارفة رجل الأعمال المشهور اللي اسمه راجح الشافعي اللي كان اتعمله مقال من فترة..

اهتز جسدها پعنف وكلمات صديقتها ټحرق روحها بل احترق كل الصبر لديها لما تتمناه لهذا الرجل ابتلعت غصتها المدببة متسائلة بلسان ثقيل

ماله الراجل دا..قالتها وهي تحاوط بطنها بعدما شعرت پألم يكاد يفتك ببطنها

صوتك ماله حبيبتي..نسيت أسألك إنت في الشهر الكام دلوقتي..

دموع فقط تنساب على وجنتيها حاولت النهوض بعدما ازدادت آلامها قائلة

أول أسبوع في التامن بس حاسة إني تعبانة أوي هتصل بماما نروح للدكتورة بالليل

قاطعتها صديقتها قائلة

حبيبتي مټخافيش دا العادي في التامن كنت أسمع من أختى الطفل بيلف فبيعمل كدا..استندت على الأشياء التي تقابلها وأردفت بأنفاس ثقيلة

ممكن حبيبتي المهم دلوقتي شيلي إنت الشغل أنا مينفعش أشتغل تاني غير لما أولد ابني دلوقتي أهم حاجة وعرفي رئيس التحرير..قالتها وأغلقت الهاتف متجهة إلى حمامها كي تنعش نفسها بحمام دافئ عل الآلام تهدأ قليلا.

بعد عدة ساعات

هدأ الألم فجلست بحديقة منزلها تستنشق بعضا من الهواء النقي تستمع إلى الموسيقى الهادئة اقتربت منها الخادمة

مدام العصير..

أشارت إليها بوضعه ثم رفعت عينيها إليها

جهزي نفسك علشان هنروح للدكتور بعد ساعتين أنا هنزل أسبح شوية في البيسين..

حاضر يامدام ..قالتها وتحركت مغادرة.

نهضت وخطت بعض الخطوات لتتوقف على حديث الخادمة

مدام فيه واحدة اسمها رؤى عايزة تقابل حضرتك..

قطبت جبينها متراجعة بجسدها تنظر إلى رؤى التي تقدمت منها

إزيك ياميرال..

رسمت ابتسامة تهز رأسها

أهلا يارؤى اتفضلي ثم أشارت للخادمة

تشربي إيه.

جلست رؤى وأردفت قائلة

لا مش عايزة أشرب أنا جيت أتكلم معاكي علشان عندي شغل بعد ساعتين.

جلست منتظرة حديثها حمحمت رؤى قائلة

أنا جاية علشان أسألك سؤال واحد بس يارب ماتفهميني غلط..

ظلت نظراتها متعلقة بها فقط منتظرة باقي حديثها ابتلعت رؤى ريقها بصعوبة وتساءلت

هترجعي لإلياس..

جلست متجمدة تمنع تلك الدموع الحبيسة عن حريتها أمام رؤى بعدما تسلل الشك إلى قلبها وخاصة بعد فراقهما الذي دام أكثر من شهر ونصف لم تراه فيهما ولم تسمع صوته كل مايربطه بها جنينها عند الطبيب فقط حتى امتنع عن زيارته لطبيبتها كعادته.

خرجت من هياج مشاعرها الحزينة على كلمات رؤى مرة أخرى

أنا مش عايزاكي تكرهيني لو سمحتي أنا بعد ما فكرت وعرفت إنكم انفصلتوا ليه ماوافقش على طلب إلياس تاني وأهو أنا أولى بيه من الغريب وخاصة بعد ماعرفت أنه هيتجوزني علشان أربي ابنه..

أحيانا تعجز الكلمات عن مانشعر به هنا عجزت جميع اللغات عماشعرت به ميرال شعرت وكأن أحدهم شق صدرها بنصل بارد وانتزع قلبها بقوة لتشعر بكم الآهات التي أحرقت روحها..

ودت لو تصرخ ودت لو تطلق العنان للآهات الحاړقة المتحشرجة التي احتجزتها بقسۏة بجوف حسرتها لحظات صمت قاټلة لترفع كفيها الذي ارتجف كحال جسدها وحاولت أن تخرج حروفا من بين شفتيها ولكنها غير قادرة ارتجفت شفتيها وهزت رأسها ونطقت أخيرا بحروف ثقيلة

اطلعي برة حياتي كلها يارؤى ولو جوزي عايز يتجوز براحته بس ابني مستحيل تقربوا منه..قالتها وتوقفت تتحرك تجر ساقيها بضعف وهي تتألم بانقباض صدرها بل بجسدها بالكامل توقفت للحظات بعدما شعرت بقلبها يئن ۏجعا بل ېصرخ ۏجعا..

آااه أخرجتها بعدما شعرت بسائل متدفق من بين ساقيها نظرت للمياه التي تساقطت وشعرت بانسحاب الهواء من حولها صړخت وصړخت إلى أن وصلت الخادمة على صړاخها نزلت بركبتيها تحتضن بطنها وازداد عرقها بكثرة حتى تلاشى تنفسها وشحب وجهها تهمس باسم زوجها رفعت الخادمة الهاتف سريعا تهاتفه

كان بمكتبه منكبا على عمله اعتدل بعد سماعه لرنين هاتفه

أيوة..

الحقني ياباشا المدام بينها هتولد وحالتها صعبة أوي صړخت وهي ترى تهاون جسدها على الأرض..

لا دي بټموت إلحق ياباشا...

شعر بالخدر بكامل جسده وهو يشعر بعجزه والنيران التي تهز كيانه وهو بعيدا عنها لحظات محاولا السيطرة على دقات قلبه العڼيف التي كادت أن تخترق ضلوعه لينهض سريعا إلى سيارته متناسيا جهازه المفتوح وأوراقه المتناثرة على مكتبه...

اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك

وعدتك أن أبقى بعيدا

فغلبني الحنين واقتربت.

وعدتك أن أطفئ قلبي

فاشتعلت بين ضلوعي نارك واحټرقت.

وعدت نفسي بألا أهواك

فتاهت مني الطرقات... وضللت.

وقلت بأنني أقوى من عينيك

فإذا بي أمامهما طفل استسلمت.

خططت مرارا أن أهرب منك

وحين خطوت... نحوك عدت.

أحاول إخماد صوتك في داخلي

فإذا بنبضك يصدح في أعماقي واستحكمت.

كيف لوعود أن تقف أمام طوفان

كيف لي أن أهرب منك... وأنت بداخلي سكنت

أنا الذي حسبت نفسي سيد الحب

وقفت أمامك فانحنيت وهزمت.

ضحكت من غبائي حين ظننت...

أن أسكت نارك بالوعد

أن أقيد الريح أن أوقف المد.

قبل عدة أسابيع قبل ذهاب إلياس إلى راجح

بمنزل آدم صمت دام للحظات وكأن الصدمة سيطرت على الأجواءحينما أنهت إيلين حديثها عن فريدة الذي جعل زين يهوى على المقعد ويغرق في الماضي أيعقل مايسمعه..

ذهب تفكيره بحديث راجح وشعر بتوقف عقله يحاول فك خيوط الحيرة التي ألقاه بها راجح...قطع آدم الصمت بصوت هادئ لكنه يحمل شكوكا دفينة

بس ده

مش دليل قوي إنها هي... ممكن يكون مجرد تشابه في الأسماء

نظرت إليه إيلين بعينين تحملان مزيجا من القلق والتردد ثم قالت ببطء وكأنها تحاول إقناعه

يمكن...بس يا آدم كل

 

حاجة بتقول إنها هي..عمو راجح وقصة خطڤ أولادها ورجوعهم الموضوع مش صدفة أنا متأكدة

تابع زين حديثهما بصمت لكن عقله كان يغرق في تساؤلات لا تنتهي رفع رأسه فجأة وتساءل

طيب هو راجح خرج من المستشفى

اقترب آدم منه وجلس بجواره وعيناه تلوح بالحيرة فأردف

كنت عنده امبارح والدكتور قال إنه لسه محتاج راحة يومين بس بصراحة مش عارف إيه اللي حصل يخلي ضهره يتعب كده!..

نهض من مكانه ببطء وبدأ يتجول في الغرفة كأنه يبحث عن شيء خرج صوته وكأنه يتحدث مع نفسه

راجح كان معانا في ألمانيا...حصلت خناقة كبيرة بينه وبين جوز رحيل وبعدها فجأة قرر يرجع على مصر..الغريب إن رانيا نزلت وراه بأيام قعدت يومين ورجعت تفتكر ده كله له علاقة بفريدة

تردد آدم للحظة وكأن

عقله توقف عن التفكير ثم قال ببطء

يعني إيه يا بابا

صمت زين للحظات وبدت عليه علامات التفكير العميق ثم قال بلهجة قاطعة

لازم أروح أشوف فريدة بنفسي يمكن تكون فعلا عمتك

اندهش آدم من كلامه وقال برفض واضح

إزاي تزورهم وبصفتك إيه طيب لو طلعت مش هي هنحط نفسنا في موقف مش كويس أنا حاسس إن اسم السيوفي ده مش غريب عليا...بس مش قادر أفتكر

حاول آدم أن يسترجع شيئا من ذاكرته المشتتة لكنه شعر وكأنه أصيب بمرض الزهايمر..قطع شروده صوت هاتفه أخرج الهاتف من جيبه ونظر إلى الشاشة بعينين ضيقتين قبل أن يجيب

أيوة مين معايا

جاءه صوتا جادا من الطرف الآخر

دكتور آدم الرفاعي

أيوة أنا آدم في حاجة

تردد الصوت قليلا ثم قال

مدام حضرتك اتعرضت لحاډث وهي محجوزة دلوقتي في مستشفى ......

رفع آدم عينيه إلى إيلين بدهشة وقال بحدة غير مقصودة

أكيد غلطان مراتي موجودة هنا

قاطعه الرجل سريعا

لا يا فندم السيدة اسمها حنين الشهاوي

تجمد آدم في مكانه تكرر الاسم في ذهنه مرارا كصدى عويل أغلق الهاتف ببطء وكأن يده أصبحت ثقيلة ثم نهض بخطوات مثقلة واتجه إلى الباب دون أن ينطق بكلمة.

راقبته إيلين بصمت عيناها تتابعان تحركاته المضطربة حتى خرج استقل سيارته وغادر بسرعة..

تساءل زين بصوت منخفض

هو آدم خرج

هزت رأسها ببطء وقالت بهدوء

يمكن يكون جاله شغل

ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة تخفي تعبهاا

أنا هدخل أرتاح عندي مذاكرة كتير حضرتك محتاج حاجة

مد زين يده بحنان وربت على كتفها وكأن لمسته تحمل كل الحب والخۏف معا قال بصوت يفيض بالدفء

يا بنتي عايزك تفكري الواد بيحبك بجد..أنا مش بقول كده علشان هو ابني أنا بقول علشان خاېف عليكي..جربي مش هنخسر حاجة

نظرت إليه بعينين تائهتين وقالت بابتسامة هادئة

كل حاجة بوقتها يا خالو..تصبح على خير

تركته وعادت إلى غرفتها لكن عقلها كان منشغلا بخروج آدم بتلك السرعة..

بعد فترة قصيرة وصل آدم إلى المشفى. دلف إلى الداخل وعيناه تبحثان عن مكانها..عندما رأته اعتدلت في جلستها وابتسمت له ابتسامة صغيرة...

آدم مش مصدقة إنك وصلت بالسرعة دي.

اقترب وجذب المقعد ثم جلس بثقل

إيه اللي حصل!

رفعت حاجبها بنظرة تنم عن مغذى ثم قالت ببرود

مش إنت اللي بعت ناس يضربوني

هب من مكانه فجأة وكأنه تلقى صدمة واقترب منها بخطوات سريعة وهدر نبرة غاضبة

أكيد اټجننتي صح

حاولت أن تخفي ذعرها من ردة فعله فارتسمت على وجهها ملامح التحدي والبرود

أيوة ولو ماعملتش اللي طلبته صدقني هتندم..وبابا جاي في الطريق شوف بقى هتقابله إزاي لما يعرف إنك أجرت ناس علشان يضربوني.

توقف صامتا مشدوها لما يسمعه ملجم اللسان حتى شعر بالعجز عن التفوه وكأن الكلمات أثقلت كاهله لكنه سرعان ما سيطر على نفسه اقترب بتمهل وانحنى مستندا بيديه على حافة السرير ثم حدق في عينيها بنظرة متعمقة مليئة بالخذلان

تعرفي عقاپ ربنا ليا إني ارتبطت بواحدة زيك..اعملي اللي إنتي عايزاه اتهمي براحتك مش فارق معايا واحدة حقېرة.

قالها وهو يعتدل ثم غادر المكان يأكل بخطاويه الأرض..

وصل إلى منزله متثاقل الخطوات دلف للداخل وظل يدور بالغرفة كالأسد الحبيس..دقائق تمضي وهو يجول يشتعل ڠضبا ويمزقه العجز لكنه ابتلع جمرات غضبه محاولا السيطرة على نفسه والتفكير بعقلانية..كان يعلم أنها لن تصمت ستواجهه بطريقتها المعتادة.

لم يشعر بالوقت وهو غارقا في دوامة أفكاره حتى قطع صمته طرقات على باب الغرفة..

دلف أحمد أخيه بابتسامة

بتعمل إيه!

نهض آدم من مكانه واتجه نحو مكتبه يتمتم بتوتر

مفيش...عندي شوية شغل في حاجة

أومأ أحمد واقترب منه مبتسما قائلا

آه جيت أقولك كل سنة وإنت طيب... عيد ميلاد سعيد..

قطب آدم جبينه للحظة متذكرا عيد ميلاده الذي غاب تماما عن ذهنه..نهض من مكانه واحتضن أخاه بحب

وإنت طيب ياحبيبي

تراجع أحمد قليلا وأشار إلى الأعلى بمرح

البنات فوق بيجهزوا لعيد ميلادك...كأني مقولتش حاجة تمام قالها بغمزة خفيفة..

ضحك آدم بخفوت واحمد يخطو للخارج لكنه توقف عند باب الغرفة

أنا وبابا رايحين لراحيل متخرجش بقى عشان عمو محمود اتصل وقال إن سهام وكرم جايين.

أومأ آدم متفهما لكن ذهنه كان منشغلا.. ماذا تفعل تلك الجنية بالأعلى

بالأعلى عند إيلين

تقف بالشرفة تنظر للخارج بشرود اقتربت مريم تقطع صمتها وهي تحاول إقناعها

حبيبتي وبعدين لحد إمتى هتفضلي كده آدم طلق الصفرا خلاص وحلف لك إنه ماقربش منها..

جلست مريم بجوارها تضع يدها بحنان على كتفها تتمتم

إيلين... ما تضيعيش حب آدم...والله هو بيحبك هو قالها لأحمد بنفسه..مستعد يعمل اللي تطلبيه ولو طلبت عيونه مش هيتأخر..

نظرت إليها إيلين بعيون تائهة ثم نهضت من مكانها بتردد محاولة الانشغال بكتبها

خلاص يا مريم سيبيني أفكر...واللي ربنا رايده هيكون.

ضمتها مريم بحنان قبل أن تغادر توقفت مبتسمة لتردف

طيب هسيبك تجهزي أكلة حلوة لجوزك وتغيري بيجامة السنافر دي..إيه فاكرة نفسك لسه طفلة ياغبية...ممكن تعذبيه بس بطريقتك..

ابتسمت إيلين بتهكم وهي تتابع أختها تغادر ثم استدارت ببطء تنظر إلى أرجاء الغرفة بشرود..لحظات من الصمت كانت كافية لتجعلها تتخذ قرارها..بعد معاناة طويلة.

بعد فترة من الانتظار صعدت مريم بخطوات مترددة وهي تحمل صندوقا صغيرا..بدا التوتر جليا على وجهها وهي تدخل المطبخ تنادي

إيلين جبت الضفدع

رفعت إيلين رأسها بابتسامة خبيثة وأشارت إلى الصندوق الذي

وضعته مريم على الرخامة.. ثم سألتها بعينين ممتلئتين بالحذر

عايزاه ليه

ابتسمت إيلين وهي تفتح الصندوق وتخرج الضفدع وضعته بهدوء على الرخامة بجانب أدوات طبية معدة بعناية..

هتعملي يا إيلين!

أشارت إلى الضفدع وتمتمت

بتسألي عن الضفدع

ما أنا عارفة إنه ضفدع! ماهو أنا اللي جايباه بس ليه مدخلاه المطبخ! ېخرب عقلك ربنا يسامحك

أمسكت إيلين بتفاحة موضوعة أمامها وبدأت تقطعها ببطء وكأنها ترسم صورة لما ستفعله أشارت إلى التفاحة قائلة بصوت هادئ