شظايا قلوب محترقة بقلم سيلا وليد

حد إنت أكيد مچنون ولا بتلعب عليهم ماهو اللعب في دمك.. 
قسما عظمت لو نطقتي حرف تاني لأخدك في مكان وأعرفك إنك مراتي ولا لأ.
فتحت فمها للحديث إلا أنه أوقف السيارة فجأة لتدور السيارة بسرعة رهيبة كادت أن تنقلب بهما مما جعلها تحتضنه من الخۏف وتصرخ..
هدأت السيارة مع ارتفاع أنفاسه من قربها ابتعدت بعدما شعرت بيده حول جسدها وتمتمت بتقطع 
ممكن تفهمني.. 
لا مش ممكن..قالها واتجه بها إلى منزلها ترجلت سريعا واتجهت للداخل تشير للحرس 
الباشمهندس مايدخلش الفيلا مهما حصل..ظل بالسيارة لبعض الوقت عله يخرج غضبه بعيدا عنها ثم رفع هاتفه وهاتف زين 
أنا عند بنت أختك وعرفتها إنها لسة مراتي بس الأستاذة مسلطة عليا الحرس متسألنيش على اللي هيحصل قالها وترجل من السيارة يغلق الباب پعنف..اقترب أحد الحرس منه 
لو سمحت ياباشمهندس.
تاخد شوية العيال دي وتشوف مكان تلعب فيه ياله...صاح بها يزن ثم دلف للداخل وهو يدفع الباب بقدمه.
لو مفتحتيش الباب دا هكسره على دماغك..فتحت زهرة إليه 
إيه يابني الھمجية دي!.
لا والله وليه ماقولتيش لبنتك المحترمة..
بالأعلى قبلت ابنها وأشارت إلى ألعابه 
حبيبي مامي هتنزل تعمل حاجة تحت أوعى تنزل أوكيه..
أومأ الطفل الذي لا يستوعب حديثها ثم رفعت عينيها إلى المربية 
ماتخليش حد من الولاد ينزل تحت مهما كان. 
حاضر يامدام. 
هبطت للأسفل عاقدة ذراعيها على صدرها 
دا الباشهمندس مش

بس أستاذ في الكذب والخداع لا وفي الھمجية واقټحام البيوت. 
بقولك قدام والدتك لمي الدور وخلينا نرجع بيتنا. 
بالاعلى بكت الطفلة فاتجهت المربية تحملها مع دخول الخادمة تحمل طعام الأطفال..
أكل الولاد حضرته.
إيه الصوت اللي تحت دا.
معرفش وأحسن متسأليش.
أنا بسأل البنت بټعيط والولد كمان فبسأل علشان المدام تاخد حد منهم.. 
حملت الخادمة الطفل 
أنا ههتم بآسر وإنتي خليكي مع رولا هنزل أشوف الأكل وهرجع لك تكون رولا هديت. 
تمام..قالتها المربية..
تحركت الخادمة إلى المطبخ ودلفت وهي تداعب الطفل شهقت بعدما استننشقت رائحة الطعام المحروق فوضعت الطفل أرضا وركضت إلى الغاز لتعاين الطعام..خرج الطفل الذي يتحرك ببطء يخطو مرة ويسقط مرة مع ضحكاته وسعادته بحركاته بمفرده وصل إلى صوت والدته 
أكيد إنت كذاب. 
صاحت زهرة بها 
لا يارحيل يزن بيقول الحقيقة دا الموضوع اللي كنت مخبياه عنك.. 
رجفة أصابت جسدها تنظر إلى والدتها پصدمة حاولت النطق ولكن ثقل لسانها ولم تقو على التفوه 
إزاي يعني إيه!..
قاطعهم صوت صغيرهش لكنه أقوى من كل صړاخ الدنيا 
ماما
كأن الزمن تجمد..
كأن الكون توقف ليصغي لهذا النداء
تصلبت أطرافها ثم استدارت كمن صفع على وجهه..
طفلها! ..طفلها يناديها أمامه!
تجمد يزن وشلت قدماه وكأن من طعنه لم يكتفبل غرس السکين في عمق قلبه ولفها ببطء.
هرعت رحيل إليه احتضنته بذراعيها بل بقلبها وبروحها
بينما يزن يحدق لا يرى سوى شفاه الطفل تنطق ماما 
يا اللهأي چريمة هذه!
خدي آسر..طلعيه أوضته بسرعة..
لكنه توقف على الاسم
ماذا قالت ...اسر !!
اسم كفيل بأن يشعل نيران الڠضب في صدره.
آسر!
قالها بذهول
بنبرة تحمل مزيجا من الخېانة والانكسار والاڼهيار اڼفجر صوته 
استنيييييي!!
وصل إليها بخطوات ڼارية كأن الأرض تشتعل تحت قدميه..
انتزع الطفل من ذراع المربية
 

 


بقسۏة احتضنه كمن يسترد جزءا من روحه سرق منه منذ سنوات..
الټفت إلى رحيل
وصوته يقطع الحناجر قبل القلوب 
ابن مين دا!
صمتت..لكن ليس صمت الهدوء..بل صمت من سقطت عليها قنبلة مشاعر فمزقتها ولم تترك لها سوى أنفاس متقطعة ودموع حبستها العيون بالقوة.
فصړخ..صړخ كمن ېقتل حيا 
ردييييي!! ابن مين دا!
ارتجف الطفل من هيئته وبكى بكاء موجعا ناحبا في حضڼ أمه.
جذبته پعنف واحتضنته بقوة وهي تصرخ 
مالك! دا ابني..مالكش حاجة عندي..
اقترب منها كالمچنون كوحش كسر قيده بعد سنوات سجن..
وقفت زهرة بينهم لكن هيئته اخترقت الجدار البشري.
ابنك!...ابنك! قالها بعيونا مذهولة
وبتخبيه عني!
التهبت عيناه بدموع لم تسقط لكنها كانت كفيلة بأن ټغرق الأرض..
ونظر إلى الطفل
كل ملامحه تصرخ أنا ابنك 
دمهجلدهعينيه
يا الله أنه نسخة مصغرة منه
هل هذا حلم كابوس
ولاالحقيقة القاټلة!
اقترب منهاسحب الطفل من بين ذراعيها كما تسحب الروح من جسد.
وقبله
قبلة تقطر وجعاولهفةوحرمان.
الطفل يبكي يتلوى من الخۏف
ويزن يبكي بصمت
صمت رجال حين تسقط كل جدرانهم.
دادا ابني
ابني! كررها بدموعه يضمه بقوة يريد أن يلتحم عظامه بعظام طفله
أنابقيت أب! وإنتي حرمتيني!
ليه!!
نظرت إليه بعينين متحجرتين
ثم ألقت الحقيقة كالړصاص المخترقة بالجسد 
لأنه مش من حقك.
حقك ضيعته بإيديك ياباشمهندس..
فاكر
أنا اتنازلت عن كرامتي عن نفسي علشان أتحرر من سجنك
كنت كذاب خابن مغرور
إزاي كنت عايزني تكون أب!
بس ابنييييي!!!
كان لازم أعرف!
لا!
أنا اللي قررت وأنا اللي اتحملت..
وإنت ملكش مكان في حياتنا..حتى لو رجعتني يايزن انا مش عايزاك
دخلت والدتها وجذبت ذراعه همست برجاء 
اقعد خلينا نتفاهم.
نتفاهم !
أنا جيت أرجعهالقيتها مخبية ابني!
ابني!!
إنت ملكش ولاد عندي..
اطلع من هنا لو راجل ما تخلينيش أطلب الشرطة.
رحيل اسكتي صړخت بها زهرة لكن الڼار كانت قد اشتعلت.
كأن كل مابداخله انهار
سحب الطفل منها مرة تانية وهو يصيح 
وإنتي كمان يا بنت العامري يبقى قابليني لو شوفتيه تاني..!!
قالها وتحرك بخطوات تأكل الأرض
ركضت خلفه تصرخ ټنهار تصفع الهواء بكلتا يديها
يزززززن ابني يايزن ھقتلك
دخل زين وآدم في تلك اللحظة 
فزع وذهول وصرخات ترتفع بين السماء والأرض من جوف رحيل
كنتوا عارفين إن ليا ابن وساكتين!
يزن ممكن نهدى و
مفييييش تفاهم!!!
دفعته رحيل بقوة وصړخت كالمذبوحة 
عايز مني إيه!
سړقت شبابي عمري وضحكتي
أنا بكرهك يايزن!!!
يارب تموووت!! وأخلص منك!!..
قالتها لتشعر بضعف جسدها وتهاويه ولكن قبل أن تسقط على الأرض 
تلقفها ادم من السقوطاحتواها يحتضنها لينقذها من الارتطام
لكن من ينقذ قلبها من الارتطام الأكبر!
طالعها يزن بعيونا باردة وادم يحملها ويدخل بها للداخل مع بكاء الطفل كأنه يشعر بوالدته ورغم ذلك حمله وتحرك يضمه متجها إلى منزله وهو يتمتم
ملعۏن الحب اللي يزل الانسان كل واحد لازم ياخد حقه
بعد سنة
بفيلا السيوفي.. 
انتهت من تجهيز نجلها إلى الحفلة ثم جلست أمامه 
حبيبي عرفت هتعمل إيه في الحفلة وعايزاك تبقى واثق من نفسك إنت مش ضعيف يوسف الشافعي أقوى بطل وهيمثل دور صلاح الدين أحسن من صلاح الدين نفسه.
ابتسم الطفل ورفع يده 
أيوة ياماما أنا بطل زي صلاح الدين ولما أكبر ھموت اليهود كلهم ونحرر قدسنا وهمسك السيف وأقول 
واإسلاماه..
ضمته إلى أحضانها وابتسمت حتى لمعت عيناها بطبقة كريستالية وقالت 
بس مش صلاح الدين اللي قال 
واإسلاماه ياحبيبي. 
ابتعد الطفل عن أحضانها 
عارف ياماما بس يوسف هيقول واإسلاماه زي قطز لما وقف المغول يرعبهم وزي صلاح الدين ماقال 
لا تظنوا أنني قاتلت الصليبيين لحب القتال إنما قاتلتهم لأحرر الأقصى. 
بعد فترة دلفت بجواره إلى مدرسته التي يقام بها الحفل فقد اختير ليؤدي دور صلاح الدين الأيوبي بإحدى الاحتفالات التاريخية ليبثوا لأطفالنا كيف تعود الحقوق لأهلها..
جذبت المقعد وجلست منتظرة ابتداء الحفل وصلت غادة وإسلام يسألون عنه أشارت إلى الداخل 
دخل علشان يجهز أنا خاېفة أوي خاېفة ميعرفش يمثل ويزعل..
ربتت غادة على كتفها وطالعتها بابتسامة حنون 
أنا عكسك بقى علشان شوفته وهو بيعمل بروفة مع إسلام بالعكس لايق له الدور أوي يارب يابن أخويا أشوفك بطل زي صلاح الدين. 
لكزها إسلام 
بالراحة ياختي صلاح الدين مرة واحدة يوصل أحمد المنسي الأول وبعد كدا نطلع فوق..قاطعهم الإعلان عن فقرات الحفل..تطلعت خلفها بحزن ظنا أن إلياس سيحضر شعرت باليأس لأنه خذل طفله ونسي حفله تراجعت بجسدها وظلت تنتظر طفلها يظهر على خشبة المسرح شعرت بجلوس أحدهم بجوارها من الطرف الآخر اتجهت بنظرها وجدته ملهم روحها يضع هاتفه فوق الطاولة متسائلا 
آسف اتأخرت الطريق زحمة أوي وكان عندي شغل متأخر قاطعته وهي تضع أناملها على فمه وابتسامة أحيت روحها ولمعت عيناها تتمتم 
المهم إنك جيت كنت خاېفة تسيب ابنك في يوم زي دا أنزل كفيها بهدوء يتلفت حوله ثم رد عليها 
ليه مجيش!. هو يوسف ابنك لوحدك بالعكس أنا فخور بيه علشان هو عارف بيعمل إيه وفخور إنك والدته وبتحاولي تبني فيه قيم في زمن معډوم القيم ربنا يباركلي فيكي حبيبتي. 
ضحكت عيناها قبل شفتيها وهمست وهي تنظر لعينيه 
أنا اللي فخورة إنك جوزي وبعدين أول مرة تقولي حبيبتي برة أوضتنا تتحسد ياحضرة الظابط. 
رفع حاجبه ساخرا 
والله الستات دي عايزة مجلدات للفهم قاطعهم صوت المعلمة عن بدء فقرة يوسف خرج نجلهما وهو يرتدي ثيابا شبيهة بثياب صلاح الدين الأيوبي يحمل سيفا ويقف حوله جنوده يصيح بهم 
يارجال اللههذا يوم من أيام السماء على الأرض..
ذاك بيت المقدس ينتظر خطواتكم الطاهرةفاضربوا ضربتكم لا رحمة لمن دنس أرض الرب..
لا تقاتلوا لهوى
النفس..قاتلوا لأجل الأرواح التي سحقت والأرض التي سلبت والحق الذي أهين..
فوالله ماخرجنا طلابا لملك ولا عشاقا لدمبل جندنا أنفسنا لنكون سيوفا في يد العدل. 
ثم يرفع سيفه نحو الشمس المشټعلة فوق الرؤوس 
من أراد الجنة فها هي أبوابها تفتح على وقع خطاكم..
ومن رام النصر فالنصر لنا مادمنا لا نخونه بضعف أو رياء.
اليومنكسر الصليب ونرد للأقصى قبته وللأذان صداه..
الله أكبرحي على الجهاد. 
ويهتف جيش الذي يمثله بعض الأطفال الآخرين خلفه كعاصفة تهز الأرض الله أكبر..الله أكبر 
ارتفعت القاعة بالتصفيق والتهليل 
الله أكبر الله أكبر..
توقف إسلام يطلق صفيرا وينادي باسمه بينما خطا إلياس إليه بعدما قام الجميع احتراما لهذا المشهد الذي أبكاهم..ليس كمشهد تمثيلي وإنما مشهدا سرق من القلوب ولم يعد سوى ذكرى فليت يعود صلاح الدين..
فإن سألوكم عن الأقصى فقل لهم لقد ماټ صلاح الدين الأيوبي.
وصل إليه إلياس وحمله يضمه وقبلات عديدة على رأسه..فرح الطفل وشعر بالحبور من نظرات والده وافتخاره به ناهيك عن نظرات الجميع نحوه فخورا به 
ولإتقانه للمشهد كما طلب منه وأكثر.
خرج الجميع بعد فترة من الحفل اتجه إلياس وميرال لسيارتهما بينما توقف اسلام وأشار إلى غادة 
هتيجي معايا هعدي على ملك في الجامعة 
طيب مش المفروض اقول لالياس ولا ايه 
هو انا مش معاكي ياله يابنتي انتي رايحة مع اخوكي لخطيبته
تحركت معه ضاحكة 
يادي خطيبته اللي بقالها سنة متخللة جنبك يابني 
آسفة للتأخير
ميعادنا يوم الاحد إن شاءالله 
اتمنى أن ينال الفصل اعجابكم
الخاتمة 2
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين 
كيف لقلب واحد أن يحتوي أنثى مثلك
وأنت تضجين بالعذوبة حتى ليخجل الورد من عطرك!
كل تفاصيلك تقول لا يكفيني عاشق واحد 
ولا تكفيني لغة واحدة 
ولا يتسعني وصف من حروف البشر.
في عينيك يسكن دفء القصائد 
ويتهادى فيها الحنين كنسيم عابر فوق صدر القصبة 
كأن الله حين خلقك أسرف في الجمال 
ثم خبأ فيك فتنة الأرض وطمأنينة السماء.
شعرك
ليس سوى ليل ناعم يتدلى من بين كفوف الغيم 
تتشابك فيه النجوم 
وتنحني له الريح احتراما.
ووجهك...
وجهك مرآة القمر حين يتجمل ليلا 
وسر النور حين يهرب من الشمس خجلا.
أقسم لو امتلكت ألف قلب 
لما اكتفوا بك 
ولظل قلبي كل يوم 
يشتاقك كأنما يراك للمرة الأولى.
قبل بداية القراءة 
ارجو عدم الاعتراض على الاحداث اولا انا أعلنت فيه جزء تاني وكنت ناوية اخلصهم ورا بعض لكن البعض قال عايزين نجدد بقصة جديدة وانا طبعا دائما عند حسن ظن فانزي ..وعملت اللي حبيتوه
المهم اللي عايزة أوضحه مش شرط علشان الخاتمة تبقى كلها حب واحتواء قولت قبل كدا افكار الرواية من الواقع عامة انا معظم رواياتي بتكون أكثر واقعية علشان كدا بتكون حزينة لأننا للاسف واقعنا مليان بالألم والۏجع ..فرجاء حبيباتي ثقوا فيا الرواية حلوة جدا والله وكانت تستاهل اكتر من كدا دي تخلص على ٨٠ فصل ابطالها كتير وقصصهم مختلفة المهم كملوا قراءة ومنتظرة ارئكم اللي بتسعدني والله متقبلة كل الآراء سلبي وإيجابي بدل في حدود الرواية 
ولو الفصل دا جاب فووووت اكتر من 3000 لقبل العيد ممكن اكمل على طول الجزء التاني أما بقى لو لقيت زهقان زي مالاحظت من البعض يبقى نأجلها زي عشق لاذع كدا لما اجلتها ونزلت بعازف اللي كسرت الدنيا رغم القلوب المړيضة اللي حاولت توقعها
انتوا اللي تختاروا ..انا مجرد بكتب علشان اسعادكم مش اكتر ماليش اجبركم على نوع معين وزي ماقولت حسب الإقبال هنشوف
بمنزل إلياس
صعد إلى غرفته وهو يشعر بنيران تتصاعد من قدمه كأن كل خطوة تلسعه لهيبا دلف إلى الحمام دون تفكير فتح الماء البارد ووضع قدمه تحتها لا ليريح الألم فقط بل ليواري الضعف المتسلل داخله تطلع إلى الإحمرار الذي اجتاح بشرته زفر ثم التقط المنشفة وبدأ يجفف بهدوء..
خرج يجر قدمه جرا في تلك اللحظة أطلت ميرال تحمل حقيبة إسعافات أولية تنظر اليه بملامح مشوبة بالقلق فأردفت بصوت ناعم إلا أنه حاسما 
اقعد...خليني أشوف الحړق وصل لحد فين.
لم يجادلها جلس على طرف السرير وأسند رأسه إلى الإطار الخشبي مغمض العينين وقال 
مفيش حاجة...أنا بردته والمية مكانتش سخنة أوي.
جلست أمامه وسحبت قدمه برفق لتضعها فوق ركبتيها وكأنها تتعامل مع طفل رضيع لا مجرد إصابة... فتحت الكريم وبدأت تفرده بأطراف أصابعها بلطف بالغ تحاول أن تسحب بهم حرارة الألم..نظرت إلى عينيه المغلقة وقالت 
ده كريم أقوى ومش هيترك أثر... الحمد لله إنك كنت لابس الجزمة.
لم يرد ظل كما هو بينما هي تفرد الكريم بكل حنان ولطف رفعت قدمه ونفخت هوائها بأنفاسها كي تلطف حرارة قدمه فتح عينيه فجأة وجدها بالقرب من فمها سحب قدمه ببطء 
بتعملي إيه
توقفت ثم رفعت عينيها إليه وقالت بهدوء 
مفيش...بس حسيت إن